random
أخبار ساخنة

الأسباب الحقيقة وراء الغزو الأمريكي للعراق

 الأسباب الحقيقة وراء الغزو الأمريكي للعراق

الأسباب الحقيقة وراء الغزو الأمريكي للعراق   القصة الكاملة للغزو الأمريكي للعراق  تذرعت أمريكا وبريطانيا الحُجة تلو الأخرى لاقتناص فرصة احتلال العراق ، وثائق سرية حكومية بريطانية أكدت وجود علاقة قوية بين شركات النفط وعملية غزو العراق ، فالحكومتان الأمريكة والبريطانية لديها مطامع بالاستحواذ على الثروة النفطية الهائلة في العراق ، يوم الرابع من سبتمبر 2002م كشفت شبكة تليفزيون CBS الإخبارية الأمريكية عن وثائق تظهر أن قرار غزو العراق اتُخذ بعد ساعة من وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001م ، قُبيل الغزو الأمريكي للعراق كانت الأحداث تتسارع ، وتشير إلى أن أمراً كبيراً سيحدث في منطقة الخليج العربي ، وفي ليلة عيد الميلاد 2003م أي قبل الغزو بشهرين ونصف قام وزير الدفاع الأمريكي آنذاك دونالد رامسفيلد بالتوقيع على أمر تعزيز كبير للقوات الأمريكية في كل من الكويت وقطر والبحرين ، 35 ألف عسكري أمريكي يتوجهون إلى منطقة الخليج العربي بينهم عناصر من مُشاة البحرية الأمريكية (المارينز) ، مُتحدثٌ باسم وزارة الدفاع البنتاجون يعلن أن قوة مكونة من 7000 جندي من المارينز تلقت الأمر للإبحار استعداداً لحرب محتملة مع العراق ، حاملة الطائرات آرك رويال تغادر ميناء بورت سموث جنوباً وتلحق بها في الأيام التالية نحو 15 سفينة حربية بهدف تعزيز القوات العسكرية البريطنية في الخليج ، 7 سفن حربية سارت من كاليفورنيا إلى الخليج ، وعلى متنها 10000 عسكري من عناصر المارينز والبحرية الأمريكية ، ومن بريطانيا أبحرت 10 مدمرات وفرقاطات وكاسحات ألغام وسُفن تموين ، فضلاً عن غواصة بقيادة حاملة الطائرات آرك رويال ، تحسباً لحدوث عمل عسكري ضد العراق ، على صعيدٍ آخر اندلعت مظاهرات ضخمة في عدد من الدول ضد الحرب شملت أمريكا واليابان وبريطانيا وسوريا والهند والعراق والبحرين وتركيا ومصر وغيرهم ، وفي مطلع يناير 2003 م أعلن رئيس الولايات المتحدة جورج بوش الابن أن بلاده جاهزة ومستعدة للتحرك عسكرياً إذا رفض العراق نزع أسلحة الدمار الشامل ، وخلال شهر يناير أيضاً التقى كلاً من توني بلير والرئيس السابق بوش في البيت الأبيض وحددا موعد بدء الحملة العسكرية بشكل مبدئي ليكون في 10 مارس ، كما حصلت أمريكا وبريطانيا على مساعدة نحو 20 دولة إضافة لقوى وأحزاب المعارضة العراقية . العراق تحت النار  العاصمة بغداد وباقي المدن العراقية تدخل أجواء الحرب والترقب ، وشعر العراقيون باقتراب المعركة ، وقبل بدء القصف بـ 48 ساعة نفذت القوات العراقية بكافة تشكيلاتها تمارين بالذخيرة الحية ، وتدربوا على حرب المدن ، وتم إخلاء المستشفيات من المرضى استعداداً لاستقبال الجرحى ، الهيئة العامة للطرق والجسور تتأهب لإعمار جسور بغداد السبعة على نهر دجلة والتي تربط الكرخ بالرصافة في حال قصفها ، ووزارة التجارة تسلم المواطنين 5 حصص غذائية بهدف توفير خزين كافٍ من المواد الأسياسية ، وبعد ساعة ونصف من انتهاء مهلة الـ 48 ساعة بدءت الحرب بضربات صاروخية وجوية ، استهدفت أبرز عناصر القيادة العراقية ، لكنها لم تصب أحد منهم ،  وفي تمام الساعة 2:30 من فجر يوم 20 مارس وتحت اسم الصدمة والترويع جاءت الضربة الأولى ، حيث تم إطلاق 40 صاروخ كروز من سفن وغواصات أمريكية على بغداد ، الدخان يعم أجواء بغداد وعدد من المدن بسبب الهجمات الصاروخية المكثفة ، استمرت عمليات القصف الجوي والصاروخي المكثف طيلة أيام الحرب ،أكد كبير مفتش الأمم المتحدة هانز بليكس أن واشنطن شنت الحرب عندما بدء العراق بالتعاون الحقيقي مع الأمم المتحدة ،وأن الحرب كان مخطط لها منذ زمن بعيد . معارك برية عنيفة جنوب العراق ووقوع أسرى من الجنود الأمريكيين ، استمرت عمليات الغزو من بدايتها وحتى احتلال بغداد 19 يوماً ،واجهت الغازية مقاومة من الجيش لعراقي الذي كان يقاتل من دون غطاء جوي.  اقرأ في : لماذا احتل صدام حسين الكويت-الأسباب الحقيقية  معركة أم قصر ومعركة المطار كانتا من أشرس المعارك خلال الحرب ، كما كانت معركة الدبابات في البصرة أعنف معركة خاضتها الدبابات البريطانية منذ الحرب العالمية الثانية ، في 19 إبريل القوات الأمريكية تدخل عدداً من أحياء بغداد وتشرع بإسقاط أحد تماثيل الرئيس العراقي وسط العاصمة في خطوة رمزية ، 15 عاماً على احتلال العراق كانت كافية لنشر الفوضى والدمار ، تصاعدت الطائفية وأحدثت شروخاً عميقة في المجتمع ، القوات الأمريكية وحلفائها تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات بعمليات المقاومة العراقية ، حيث قُتل لأمريكا أكثر من 4500 جندي أصيب نحو 30 ألفاً آخرين ، بينما قُتل 169 جندياً بيرطانياً فقط بحسب البيانات الرسمية ، وتأكد العديد من المصادر أن العدد الحقيقي أضعاف ماتم الإعلان عنه ، نحو نصف مليون عراقي قُتلوا خلال الفترة من 2003 حتى 2008 م وسقط أضعاف هذا العدد من الجرحى ، 3.4 ملايين مُهجر خارج العراق موزعين على 64 دولة عربية وأجنبية ، إضافة إلى 4.1 ملايين مُهجر داخل العراق .  أسباب غزو العراق   لم يخفى على أحد أن الجيش العراقي كان من أكبر الجيوش العربية والعالمية مع الجيش السوري والجيش المصري إلا أنه لم يتبق جيش يذكر في المنطقة العربية إلا الجيش المصري الذي يحتل المرتبة الأولى ضمن أقوى الجيوش العربية والمرتبة العاشرة ضمن أقوى الجيوش العالمية ،قوة الجيوش العربية في المنطقة كانت تهدد أمن مصالح الحكومة الأمريكية ، في ذات الوقت كان للحكوميتين البريطانية والأمريكية مطامع أكبر من إسقاط صدام حسين ، كان على رأسها السيطرة على ثروة العراق النفطية ، حيث خرجت وثائق سرية تؤكد أعطاء الحكومتين مناقصات لشركات نفطية لإعادة تأهيل البنية النفطية العراقية وإنتاج وتصدير النفط العراقي قبل حتى تنفيذ الغزو ، وسط اتفاقٍ بين الحكوميتين البريطانية والأمريكية على تقاسم الحصص . لكن الولايات المتحدة الأمريكية أخذت تنادي من أحداث 11 سبتمبر 2001م بالقضاء على الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل في العراق وأفغانستان وتنظيم القاعدة ، تلك الأحداث التي كان أمريكا هي الرأس المدبر لها من الأساس ، ولكن كيف يتسنى لها أن تهاجم الدول وتنتهك ثرواتها دون خطة مُحكمة وهو ماحدث بالفعل ، وهذا ما صرح به القائد العام السابق للقوات الأمريكية والقائد العام لحلف الناتو 1997-2001 وأحد المرشحين الديمقراطيين لسباق الرئاسة الأمريكية عام 2004 الجنرال ويسلي كلارك في هذا الفيديو الناري بعد غزو العراق والذي يدل على أن غزو العراق كان هدفه الأساسي تخريب العراق والاستيلاء على ثرواتها .      اقرأ في : لعبة المتنورين والنظام العالمي الجديد

القصة الكاملة للغزو الأمريكي للعراق 

تذرعت أمريكا وبريطانيا الحُجة تلو الأخرى لاقتناص فرصة احتلال العراق ، وثائق سرية حكومية بريطانية أكدت وجود علاقة قوية بين شركات النفط وعملية غزو العراق ، فالحكومتان الأمريكة والبريطانية لديها مطامع بالاستحواذ على الثروة النفطية الهائلة في العراق ، يوم الرابع من سبتمبر 2002م كشفت شبكة تليفزيون CBS الإخبارية الأمريكية عن وثائق تظهر أن قرار غزو العراق اتُخذ بعد ساعة من وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001م ، قُبيل الغزو الأمريكي للعراق كانت الأحداث تتسارع ، وتشير إلى أن أمراً كبيراً سيحدث في منطقة الخليج العربي ، وفي ليلة عيد الميلاد 2003م أي قبل الغزو بشهرين ونصف قام وزير الدفاع الأمريكي آنذاك دونالد رامسفيلد بالتوقيع على أمر تعزيز كبير للقوات الأمريكية في كل من الكويت وقطر والبحرين ، 35 ألف عسكري أمريكي يتوجهون إلى منطقة الخليج العربي بينهم عناصر من مُشاة البحرية الأمريكية (المارينز) ، ثم يخرج مُتحدثٌ باسم وزارة الدفاع البنتاجون يعلن أن قوة مكونة من 7000 جندي من المارينز تلقت الأمر للإبحار استعداداً لحرب محتملة مع العراق ، حاملة الطائرات آرك رويال تغادر ميناء بورت سموث جنوباً وتلحق بها في الأيام التالية نحو 15 سفينة حربية بهدف تعزيز القوات العسكرية البريطانية في الخليج ، 7 سفن حربية سارت من كاليفورنيا إلى الخليج ، وعلى متنها 10000 عسكري من عناصر المارينز والبحرية الأمريكية ، ومن بريطانيا أبحرت 10 مدمرات وفرقاطات وكاسحات ألغام وسُفن تموين ، فضلاً عن غواصة بقيادة حاملة الطائرات آرك رويال ، تحسباً لحدوث عمل عسكري ضد العراق ، على صعيدٍ آخر اندلعت مظاهرات ضخمة في عدد من الدول ضد الحرب شملت أمريكا واليابان وبريطانيا وسوريا والهند والعراق والبحرين وتركيا ومصر وغيرهم ، وفي مطلع يناير 2003 م أعلن رئيس الولايات المتحدة جورج بوش الابن أن بلاده جاهزة ومستعدة للتحرك عسكرياً إذا رفض العراق نزع أسلحة الدمار الشامل ، وخلال شهر يناير أيضاً التقى كلاً من توني بلير والرئيس السابق بوش في البيت الأبيض وحددا موعد بدء الحملة العسكرية بشكل مبدئي ليكون في 10 مارس ، كما حصلت أمريكا وبريطانيا على مساعدة نحو 20 دولة إضافة لقوى وأحزاب المعارضة العراقية .

العراق تحت النار 

العاصمة بغداد وباقي المدن العراقية تدخل أجواء الحرب والترقب ، وشعر العراقيون باقتراب المعركة ، وقبل بدء القصف بـ 48 ساعة نفذت القوات العراقية بكافة تشكيلاتها تمارين بالذخيرة الحية ، وتدربوا على حرب المدن ، وتم إخلاء المستشفيات من المرضى استعداداً لاستقبال الجرحى ، الهيئة العامة للطرق والجسور تتأهب لإعمار جسور بغداد السبعة على نهر دجلة والتي تربط الكرخ بالرصافة في حال قصفها ، ووزارة التجارة تسلم المواطنين 5 حصص غذائية بهدف توفير خزين كافٍ من المواد الأسياسية ، وبعد ساعة ونصف من انتهاء مهلة الـ 48 ساعة بدءت الحرب بضربات صاروخية وجوية ، استهدفت أبرز عناصر القيادة العراقية ، لكنها لم تصب أحد منهم ،  وفي تمام الساعة 2:30 من فجر يوم 20 مارس وتحت اسم الصدمة والترويع جاءت الضربة الأولى ، حيث تم إطلاق 40 صاروخ كروز من سفن وغواصات أمريكية على بغداد ، الدخان يعم أجواء بغداد وعدد من المدن بسبب الهجمات الصاروخية المكثفة ، استمرت عمليات القصف الجوي والصاروخي المكثف طيلة أيام الحرب ،أكد كبير مفتش الأمم المتحدة هانز بليكس أن واشنطن شنت الحرب عندما بدء العراق بالتعاون الحقيقي مع الأمم المتحدة ،وأن الحرب كان مخطط لها منذ زمن بعيد .
معارك برية عنيفة جنوب العراق ووقوع أسرى من الجنود الأمريكيين ، استمرت عمليات الغزو من بدايتها وحتى احتلال بغداد 19 يوماً ،واجهت الغازية مقاومة من الجيش لعراقي الذي كان يقاتل من دون غطاء جوي.


معركة أم قصر ومعركة المطار كانتا من أشرس المعارك خلال الحرب ، كما كانت معركة الدبابات في البصرة أعنف معركة خاضتها الدبابات البريطانية منذ الحرب العالمية الثانية ، في 19 إبريل القوات الأمريكية تدخل عدداً من أحياء بغداد وتشرع بإسقاط أحد تماثيل الرئيس العراقي وسط العاصمة في خطوة رمزية ، 15 عاماً على احتلال العراق كانت كافية لنشر الفوضى والدمار ، تصاعدت الطائفية وأحدثت شروخاً عميقة في المجتمع ، القوات الأمريكية وحلفائها تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات بعمليات المقاومة العراقية ، حيث قُتل لأمريكا أكثر من 4500 جندي أصيب نحو 30 ألفاً آخرين ، بينما قُتل 169 جندياً بيرطانياً فقط بحسب البيانات الرسمية ، وتأكد العديد من المصادر أن العدد الحقيقي أضعاف ماتم الإعلان عنه ، نحو نصف مليون عراقي قُتلوا خلال الفترة من 2003 حتى 2008 م وسقط أضعاف هذا العدد من الجرحى ، 3.4 ملايين مُهجر خارج العراق موزعين على 64 دولة عربية وأجنبية ، إضافة إلى 4.1 ملايين مُهجر داخل العراق .

 أسباب غزو العراق  

لم يخفى على أحد أن الجيش العراقي كان من أكبر الجيوش العربية والعالمية مع الجيش السوري والجيش المصري إلا أنه لم يتبق جيش يذكر في المنطقة العربية إلا الجيش المصري الذي يحتل المرتبة الأولى ضمن أقوى الجيوش العربية والمرتبة العاشرة ضمن أقوى الجيوش العالمية ،قوة الجيوش العربية في المنطقة كانت تهدد أمن مصالح الحكومة الأمريكية ، في ذات الوقت كان للحكوميتين البريطانية والأمريكية مطامع أكبر من إسقاط صدام حسين ، كان على رأسها السيطرة على ثروة العراق النفطية ، حيث خرجت وثائق سرية تؤكد أعطاء الحكومتين مناقصات لشركات نفطية لإعادة تأهيل البنية النفطية العراقية وإنتاج وتصدير النفط العراقي قبل حتى تنفيذ الغزو ، وسط اتفاقٍ بين الحكوميتين البريطانية والأمريكية على تقاسم الحصص .
لكن الولايات المتحدة الأمريكية أخذت تنادي من أحداث 11 سبتمبر 2001م بالقضاء على الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل في العراق وأفغانستان وتنظيم القاعدة ، تلك الأحداث التي كان أمريكا هي الرأس المدبر لها من الأساس ، ولكن كيف يتسنى لها أن تهاجم الدول وتنتهك ثرواتها دون خطة مُحكمة وهو ماحدث بالفعل ، وهذا ما صرح به القائد العام السابق للقوات الأمريكية والقائد العام لحلف الناتو 1997-2001 وأحد المرشحين الديمقراطيين لسباق الرئاسة الأمريكية عام 2004 الجنرال ويسلي كلارك في هذا الفيديو الناري بعد غزو العراق والذي يدل على أن غزو العراق كان هدفه الأساسي تخريب العراق والاستيلاء على ثرواتها .
  


Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • غير معرف14 مايو 2021 في 7:11 م

    صدام حسين أعطى الفرصة للامريكان بدخول العراق وتخريبها ..منو قال إن العراق بها أسلحة دمار شامل هو صدام حسين ..وماحدن من العراقيين بكى عليه وقت اللي دخل الأمريكان العراق واسقطوا أمثاله المغرور

    حذف التعليق
google-playkhamsatmostaqltradent