random
أخبار ساخنة

مالاتعرفه عن الشيخة موزا المسند.. داهية السياسة القطرية

 مالاتعرفه عن الشيخة موزا المِسْند.. داهية السياسة القطرية

مالاتعرفه عن الشيخة موزا المِسْند.. داهية السياسة القطرية مالاتعرفه عن الشيخة موزا المِسْند.. داهية السياسة القطرية  الشيخة موزا المِسند...المرأة العربية الوحيدة التي حكمت دولة عربية في العصر الحديث ، هذه المرأة صاحبة الابتسامة الدائمة ،ومن نفذت انقلابين دون أن تمتلك أي جندي وهي نفسها صاحبة أكبر صالة قمار في العالم...مالاتعرفه عن الشيخة موزا المسند حاكمة قطر الفعلية . الشيخة موزا المِسند حاكمة قطر الفعلية موزا بنت ناصر بن عبدالله بن علي المسند ، من مزاليد عام 1959م ،تنتمي لأسرة شكلت في الخمسينات والستينات هاجساً لحكام إمارة قطر ، والدها الشيخ ناصر المسند المعارض البارز وزعيم قبيلة المهاندا التي أرادت حكم قطر بدلاً من آل ثاني ،ولأجل ذلك تم نفيه هو وقبيلته بالكامل للكويت بعد خروجه من السجن في ستينات القرن الماضي ،ومكث في الكويت هو وعائلته مع الحفاظ على حقه في المطالبة بالحكم القطري ،إلا أن آل ثاني كان قد استقر لهم الحكم في قطر بدعم من الإنجليز الذين كانوا مايزالون يحتلون الإمارة ،لكن هناك حدث وقع مطلع السبعينات في قطر سيغير وجه قطر للأبد ! الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني ينقلب على ابن عمه ويصبح الحاكم للإمارة الصغيرة ويعين ابنه حمد بن خليفة ولياً للعهد ،ونظراً لهذه التغييرات قرر الشيخ ناصر المسند والد الشيخة موزا تغيير خطته والعودة لقطر مستعيناً بابنته التي وصفت بالحسناء آنذاك ، ليتم ذلك عام 1977م واللافت للنظر أنه نفس العام الذي تزوجت فيه موزا من ولي العهد حينها الشيخ حمد بن خليفة ليتبين لاحقاً أن عائلة موزا المعارضة قبلت بتقاسم السلطة مع عائلة آل ثاني بعقد قِران الإبنة مع ولي العهد القطري.  وسريعاً قدمت موزا نفسها للقطريين على أنها المرأة الحسناء المثقفة والقادرة على قيادتهم ، وتستغل سنوات زواجها الأولى بحصد الشهادات الأكاديمية من شتى بقاع العالم حتى وإن كلفها ذلك الملايين ، فالمرأة الطموحة افتتحت في قطر فرعين لجامعتين أمريكيتين على نفقتها الخاصة فقط لتتسلم منهما شهادتين فخريتين في الدكتوراة ، وبعد أن شعرت الشابة أنها باتت جاهزة للحكم ،أوعزت لزوجها الانقلاب على والده في منصتف عام 1995م ،وكما هو معلوم للمقربين من العائلة الحاكمة في قطر ، فإن الشيخ حمد زوج الشيخة موزا هو إنسان غير متعلم ولا يفقه بدهاليز السياسة وشؤن الحكم كثيراً ،أما الشيخة موزا فبالإضافة لأناقتها الشكلية فهي تعتبر العقل المدبر لإدارة إمارة قطر ،ومع إنجازها الإنقلاب لصالح زوجها تكون المرأة قد حققت حلم عائلتها التي تطلعت للحكم طويلاً ، ولكن لأن كثيرين من آل ثاني أدركوا مخطط موزا حاولوا جاهدين تعطيل مشروعها ، مما أجبرها على تكوين تحالفات داخل عائلة آل ثاني ، وكان أبرزها مع ابن عم زوجها الأمير حمد بن جاسم ، فعينته وزيراً للخارجية ورئيساً للوزراء ، ووضعت معه أسس مشروعها القاضي بتوسيع الدور القطري ، في حين لقى انقلاب حمد على والده معارضة دول خليجية سعت الشيخة لجلب الحماية الأجنبية لتوطيد حكمها الجديد فقدمت عام 1996م أرض العديد جنوب قطر للولايات المتحدة الأمريكية لإنشاء أكبر قاعدة جوية لهم في المنطقة العربية ، كما أقامت أول مشروع تجاري مع دولة الاحتلال الإسرائيلي ، وتم استضافة شمعون بريز على أرض قطر بشكل رسمي لافتتاح المشروع المشترك ،وافتتاح مشروع آخر سيكون بمثابة السلاح الفتاك بيد الإمارة الصغيرة (قناة الجزيرة) التي افتتحت عام 1996م برأس مال مقداره 4 مليارات دولار.   وليس هذا فحسب فالمرأة المدركة للعداء التاريخي بين عائلتها وعائلة آل ثاني إستعانت بمستشارين من خارج قطر لإدارة مشروعها الجديد ، فكان عزمي بشارة عضو الكنيست الإسرائيلي هو هدفها الأول ثم استضافة جماعة الإخوان المسلمين ودعمتهم ومولتهم ، وحين وصل حزب العدالة والانمية التركي للحكم بقيادة رجب طيب أردوغان قامت الشيخة موزا بعقد تحالف مع أردوغان ، فبات للإمارة الخليجية حلفاء أقوياء وأدوات إعلامية مكنتها من التأثير بعيداً خارج قطر ،ولتوطيد علاقتها بالأوربيين سعت الشيخة لتقديم نفسها كسيدة اقتصادية وخيرية ،فملكت مجموعة bein لأحد مساعديها وهو ناصر الخليفي كما اشترت له نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ، وأسست مؤسسة قطر الخيرية وتبرعت من خلالها لمؤسسات غربية وحكومات كثيرة في العالم ، بهدف تلميع غسمها وصورتها وإظهارها كامرأة ناجحة وقوية ومسيطرة. العام 2011 يشهد العالم العربي أحداث تغير من مجرى التاريخ ، شعوب تنتفض وثورات عربية تندلع ، وأحلامٌ للمطالبة بالحريات ، دفعت أمير قطر وسيدتها للدخول على خط ما بات يعرف بالربيع العربي مستعينة بقناتها الأكبر وجماعتها الأقوى الإخوان المسلمين وأموال قطر وخزينتها الممتلئة من نفط قطر وغازها ، فاعتقدت الشيخة موزا أن فرصتها قادمة للاستيلاء كلياً على الحكم ، فاتهمت بدايةً ابنزوجها الأكبر الجنون وأبعدته عن قصر الحكم ، وقدمت ابنها تميم للواجهة ، وأجبرت زوجها على التنازل عن الحكم لصالحها وصالح ابنها عام 2013 وبدا أن ماحضرت الشيخة لسنوات قد بات قريباً ، فجماعة الإخوان حكمت في أكثر من بلد وباتت قطر البلد الصغير حجماً وسكاناً على مشارف قيادة المنطقة.  لولا تغيرات كثيرة أدت لإخراج جماعة الإخوان من المشهد وأبرزها ما فعله الجيش المصري من الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من الحكم بل واعتبار الجماعة محظورة والقضاء نهائياً على قيادات الجماعة والتنظيم من الجمهورية المصرية ، ثم تونس وسوريا وليبيا واليمن وغيرهم وكانت الضربة الأكبر من جيران قطر نفسها الذين تنبهوا لمشروعها وسارعوا بإعلان مقاطعتها بعد أن استشعروا أن تميم وأمه يسيرون عكس تيار التلاحم الخليجي ،ويرتمون بأحضان تركيا وإيران لتنصرف بعد ذلك الشيخة للاستثمارات بمشروعها القديم وهو تلميع صورتها في الغرب ، فضاعفت استثماراتها فيه وكان آخرها شراء فندق الريتز في لندن ،الفندق الذي يشتهر بأنه يضم أكبر صالة قمار في بريطانيا بتكلفة وصلت 860 مليون دولار ، مما دفع كثيرين للسؤال كيف اجتمع لدى الشيخة الصداقة مع جماعة الإخوان المسلمين وحب الرئيس أردوغان وصالة القمار! . الشيخة موزا المِسند...المرأة العربية الوحيدة التي حكمت دولة عربية في العصر الحديث ، هذه المرأة صاحبة الابتسامة الدائمة ،ومن نفذت انقلابين دون أن تمتلك أي جندي وهي نفسها صاحبة أكبر صالة قمار في العالم...مالاتعرفه عن الشيخة موزا المسند حاكمة قطر الفعلية . الشيخة موزا المِسند حاكمة قطر الفعلية موزا بنت ناصر بن عبدالله بن علي المسند ، من مواليد عام 1959م ،تنتمي لأسرة شكلت في الخمسينات والستينات هاجساً لحكام إمارة قطر ، والدها الشيخ ناصر المسند المعارض البارز وزعيم قبيلة المهاندا التي أرادت حكم قطر بدلاً من آل ثاني ،ولأجل ذلك تم نفيه هو وقبيلته بالكامل للكويت بعد خروجه من السجن في ستينات القرن الماضي ،ومكث في الكويت هو وعائلته مع الحفاظ على حقه في المطالبة بالحكم القطري ،إلا أن آل ثاني كان قد استقر لهم الحكم في قطر بدعم من الإنجليز الذين كانوا مايزالون يحتلون الإمارة ،لكن هناك حدث وقع مطلع السبعينات في قطر سيغير وجه قطر للأبد ! الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني ينقلب على ابن عمه ويصبح الحاكم للإمارة الصغيرة ويعين ابنه حمد بن خليفة ولياً للعهد ،ونظراً لهذه التغييرات قرر الشيخ ناصر المسند والد الشيخة موزا تغيير خطته والعودة لقطر مستعيناً بابنته التي وصفت بالحسناء آنذاك ، ليتم ذلك عام 1977م واللافت للنظر أنه نفس العام الذي تزوجت فيه موزا من ولي العهد حينها الشيخ حمد بن خليفة ليتبين لاحقاً أن عائلة موزا المعارضة قبلت بتقاسم السلطة مع عائلة آل ثاني بعقد قِران الإبنة مع ولي العهد القطري.  وسريعاً قدمت موزا نفسها للقطريين على أنها المرأة الحسناء المثقفة والقادرة على قيادتهم ، وتستغل سنوات زواجها الأولى بحصد الشهادات الأكاديمية من شتى بقاع العالم حتى وإن كلفها ذلك الملايين ، فالمرأة الطموحة افتتحت في قطر فرعين لجامعتين أمريكيتين على نفقتها الخاصة فقط لتتسلم منهما شهادتين فخريتين في الدكتوراة ، وبعد أن شعرت الشابة أنها باتت جاهزة للحكم ،أوعزت لزوجها الانقلاب على والده في منصتف عام 1995م ،وكما هو معلوم للمقربين من العائلة الحاكمة في قطر ، فإن الشيخ حمد زوج الشيخة موزا هو إنسان غير متعلم ولا يفقه بدهاليز السياسة وشؤن الحكم كثيراً ،أما الشيخة موزا فبالإضافة لأناقتها الشكلية فهي تعتبر العقل المدبر لإدارة إمارة قطر ،ومع إنجازها الإنقلاب لصالح زوجها تكون المرأة قد حققت حلم عائلتها التي تطلعت للحكم طويلاً ، ولكن لأن كثيرين من آل ثاني أدركوا مخطط موزا حاولوا جاهدين تعطيل مشروعها ، مما أجبرها على تكوين تحالفات داخل عائلة آل ثاني ، وكان أبرزها مع ابن عم زوجها الأمير حمد بن جاسم ، فعينته وزيراً للخارجية ورئيساً للوزراء ، ووضعت معه أسس مشروعها القاضي بتوسيع الدور القطري ، في حين لقى انقلاب حمد على والده معارضة دول خليجية سعت الشيخة لجلب الحماية الأجنبية لتوطيد حكمها الجديد فقدمت عام 1996م أرض العديد جنوب قطر للولايات المتحدة الأمريكية لإنشاء أكبر قاعدة جوية لهم في المنطقة العربية ، كما أقامت أول مشروع تجاري مع دولة الاحتلال الإسرائيلي ، وتم استضافة شمعون بريز على أرض قطر بشكل رسمي لافتتاح المشروع المشترك ،وافتتاح مشروع آخر سيكون بمثابة السلاح الفتاك بيد الإمارة الصغيرة (قناة الجزيرة) التي افتتحت عام 1996م برأس مال مقداره 4 مليارات دولار.   وليس هذا فحسب فالمرأة المدركة للعداء التاريخي بين عائلتها وعائلة آل ثاني إستعانت بمستشارين من خارج قطر لإدارة مشروعها الجديد ، فكان عزمي بشارة عضو الكنيست الإسرائيلي هو هدفها الأول ثم استضافة جماعة الإخوان المسلمين ودعمتهم ومولتهم ، وحين وصل حزب العدالة والتنمية التركي للحكم بقيادة رجب طيب أردوغان قامت الشيخة موزا بعقد تحالف مع أردوغان ، فبات للإمارة الخليجية حلفاء أقوياء وأدوات إعلامية مكنتها من التأثير بعيداً خارج قطر ،ولتوطيد علاقتها بالأوربيين سعت الشيخة لتقديم نفسها كسيدة اقتصادية وخيرية ،فملكت مجموعة bein لأحد مساعديها وهو ناصر الخليفي كما اشترت له نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ، وأسست مؤسسة قطر الخيرية وتبرعت من خلالها لمؤسسات غربية وحكومات كثيرة في العالم ، بهدف تلميع اسمها وصورتها وإظهارها كامرأة ناجحة وقوية ومسيطرة. العام 2011 يشهد العالم العربي أحداث تغير من مجرى التاريخ ، شعوب تنتفض وثورات عربية تندلع ، وأحلامٌ للمطالبة بالحريات ، دفعت أمير قطر وسيدتها للدخول على خط ما بات يعرف بالربيع العربي مستعينة بقناتها الأكبر وجماعتها الأقوى الإخوان المسلمين وأموال قطر وخزينتها الممتلئة من نفط قطر وغازها ، فاعتقدت الشيخة موزا أن فرصتها قادمة للاستيلاء كلياً على الحكم ، فاتهمت بدايةً ابن زوجها الأكبر بالجنون وأبعدته عن قصر الحكم ، وقدمت ابنها تميم للواجهة ، وأجبرت زوجها على التنازل عن الحكم لصالحها وصالح ابنها عام 2013 وبدا أن ماحضرت الشيخة لسنوات قد بات قريباً ، فجماعة الإخوان حكمت في أكثر من بلد وباتت قطر البلد الصغير حجماً وسكاناً على مشارف قيادة المنطقة.  لولا تغيرات كثيرة أدت لإخراج جماعة الإخوان من المشهد وأبرزها ما فعله الجيش المصري من الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من الحكم بل واعتبار الجماعة محظورة والقضاء نهائياً على قيادات الجماعة والتنظيم من الجمهورية المصرية ، ثم تونس وسوريا وليبيا واليمن وغيرهم وكانت الضربة الأكبر من جيران قطر نفسها الذين تنبهوا لمشروعها وسارعوا بإعلان مقاطعتها بعد أن استشعروا أن تميم وأمه يسيرون عكس تيار التلاحم الخليجي ،ويرتمون بأحضان تركيا وإيران لتنصرف بعد ذلك الشيخة للاستثمارات بمشروعها القديم وهو تلميع صورتها في الغرب ، فضاعفت استثماراتها فيه وكان آخرها شراء فندق الريتز في لندن ،الفندق الذي يشتهر بأنه يضم أكبر صالة قمار في بريطانيا بتكلفة وصلت 860 مليون دولار ، مما دفع كثيرين للسؤال كيف اجتمع لدى الشيخة الصداقة مع جماعة الإخوان المسلمين وحب الرئيس أردوغان وصالة القمار! .    اقرأ في:10حقائق لا تعرفها عن دولة قطر المثيرة للجدل
الشيخة موزا المِسند...المرأة العربية الوحيدة التي حكمت دولة عربية في العصر الحديث ، هذه المرأة صاحبة الابتسامة الدائمة ،ومن نفذت انقلابين دون أن تمتلك أي جندي وهي نفسها صاحبة أكبر صالة قمار في العالم...مالاتعرفه عن الشيخة موزا المسند حاكمة قطر الفعلية .

الشيخة موزا المِسند حاكمة قطر الفعلية

موزا بنت ناصر بن عبدالله بن علي المسند ، من مواليد عام 1959م ،تنتمي لأسرة شكلت في الخمسينات والستينات هاجساً لحكام إمارة قطر ، والدها الشيخ ناصر المسند المعارض البارز وزعيم قبيلة المهاندا التي أرادت حكم قطر بدلاً من آل ثاني ،ولأجل ذلك تم نفيه هو وقبيلته بالكامل للكويت بعد خروجه من السجن في ستينات القرن الماضي ،ومكث في الكويت هو وعائلته مع الحفاظ على حقه في المطالبة بالحكم القطري ،إلا أن آل ثاني كان قد استقر لهم الحكم في قطر بدعم من الإنجليز الذين كانوا مايزالون يحتلون الإمارة ،لكن هناك حدث وقع مطلع السبعينات في قطر سيغير وجه قطر للأبد ! الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني ينقلب على ابن عمه ويصبح الحاكم للإمارة الصغيرة ويعين ابنه حمد بن خليفة ولياً للعهد ،ونظراً لهذه التغييرات قرر الشيخ ناصر المسند والد الشيخة موزا تغيير خطته والعودة لقطر مستعيناً بابنته التي وصفت بالحسناء آنذاك ، ليتم ذلك عام 1977م واللافت للنظر أنه نفس العام الذي تزوجت فيه موزا من ولي العهد حينها الشيخ حمد بن خليفة ليتبين لاحقاً أن عائلة موزا المعارضة قبلت بتقاسم السلطة مع عائلة آل ثاني بعقد قِران الإبنة مع ولي العهد القطري.

وسريعاً قدمت موزا نفسها للقطريين على أنها المرأة الحسناء المثقفة والقادرة على قيادتهم ، وتستغل سنوات زواجها الأولى بحصد الشهادات الأكاديمية من شتى بقاع العالم حتى وإن كلفها ذلك الملايين ، فالمرأة الطموحة افتتحت في قطر فرعين لجامعتين أمريكيتين على نفقتها الخاصة فقط لتتسلم منهما شهادتين فخريتين في الدكتوراة ، وبعد أن شعرت الشابة أنها باتت جاهزة للحكم ،أوعزت لزوجها الانقلاب على والده في منصتف عام 1995م ،وكما هو معلوم للمقربين من العائلة الحاكمة في قطر ، فإن الشيخ حمد زوج الشيخة موزا هو إنسان غير متعلم ولا يفقه بدهاليز السياسة وشؤن الحكم كثيراً ،أما الشيخة موزا فبالإضافة لأناقتها الشكلية فهي تعتبر العقل المدبر لإدارة إمارة قطر ،ومع إنجازها الإنقلاب لصالح زوجها تكون المرأة قد حققت حلم عائلتها التي تطلعت للحكم طويلاً ، ولكن لأن كثيرين من آل ثاني أدركوا مخطط موزا حاولوا جاهدين تعطيل مشروعها ، مما أجبرها على تكوين تحالفات داخل عائلة آل ثاني ، وكان أبرزها مع ابن عم زوجها الأمير حمد بن جاسم ، فعينته وزيراً للخارجية ورئيساً للوزراء ، ووضعت معه أسس مشروعها القاضي بتوسيع الدور القطري ، في حين لقى انقلاب حمد على والده معارضة دول خليجية سعت الشيخة لجلب الحماية الأجنبية لتوطيد حكمها الجديد فقدمت عام 1996م أرض العديد جنوب قطر للولايات المتحدة الأمريكية لإنشاء أكبر قاعدة جوية لهم في المنطقة العربية ، كما أقامت أول مشروع تجاري مع دولة الاحتلال الإسرائيلي ، وتم استضافة شمعون بريز على أرض قطر بشكل رسمي لافتتاح المشروع المشترك ،وافتتاح مشروع آخر سيكون بمثابة السلاح الفتاك بيد الإمارة الصغيرة (قناة الجزيرة) التي افتتحت عام 1996م برأس مال مقداره 4 مليارات دولار.

 وليس هذا فحسب فالمرأة المدركة للعداء التاريخي بين عائلتها وعائلة آل ثاني إستعانت بمستشارين من خارج قطر لإدارة مشروعها الجديد ، فكان عزمي بشارة عضو الكنيست الإسرائيلي هو هدفها الأول ثم استضافة جماعة الإخوان المسلمين ودعمتهم ومولتهم ، وحين وصل حزب العدالة والتنمية التركي للحكم بقيادة رجب طيب أردوغان قامت الشيخة موزا بعقد تحالف مع أردوغان ، فبات للإمارة الخليجية حلفاء أقوياء وأدوات إعلامية مكنتها من التأثير بعيداً خارج قطر ،ولتوطيد علاقتها بالأوربيين سعت الشيخة لتقديم نفسها كسيدة اقتصادية وخيرية ،فملكت مجموعة bein لأحد مساعديها وهو ناصر الخليفي كما اشترت له نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ، وأسست مؤسسة قطر الخيرية وتبرعت من خلالها لمؤسسات غربية وحكومات كثيرة في العالم ، بهدف تلميع اسمها وصورتها وإظهارها كامرأة ناجحة وقوية ومسيطرة.
العام 2011 يشهد العالم العربي أحداث تغير من مجرى التاريخ ، شعوب تنتفض وثورات عربية تندلع ، وأحلامٌ للمطالبة بالحريات ، دفعت أمير قطر وسيدتها للدخول على خط ما بات يعرف بالربيع العربي مستعينة بقناتها الأكبر وجماعتها الأقوى الإخوان المسلمين وأموال قطر وخزينتها الممتلئة من نفط قطر وغازها ، فاعتقدت الشيخة موزا أن فرصتها قادمة للاستيلاء كلياً على الحكم ، فاتهمت بدايةً ابن زوجها الأكبر بالجنون وأبعدته عن قصر الحكم ، وقدمت ابنها تميم للواجهة ، وأجبرت زوجها على التنازل عن الحكم لصالحها وصالح ابنها عام 2013 وبدا أن ماحضرت الشيخة لسنوات قد بات قريباً ، فجماعة الإخوان حكمت في أكثر من بلد وباتت قطر البلد الصغير حجماً وسكاناً على مشارف قيادة المنطقة.

لولا تغيرات كثيرة أدت لإخراج جماعة الإخوان من المشهد وأبرزها ما فعله الجيش المصري من الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من الحكم بل واعتبار الجماعة محظورة والقضاء نهائياً على قيادات الجماعة والتنظيم من الجمهورية المصرية ، ثم تونس وسوريا وليبيا واليمن وغيرهم وكانت الضربة الأكبر من جيران قطر نفسها الذين تنبهوا لمشروعها وسارعوا بإعلان مقاطعتها بعد أن استشعروا أن تميم وأمه يسيرون عكس تيار التلاحم الخليجي ،ويرتمون بأحضان تركيا وإيران لتنصرف بعد ذلك الشيخة للاستثمارات بمشروعها القديم وهو تلميع صورتها في الغرب ، فضاعفت استثماراتها فيه وكان آخرها شراء فندق الريتز في لندن ،الفندق الذي يشتهر بأنه يضم أكبر صالة قمار في بريطانيا بتكلفة وصلت 860 مليون دولار ، مما دفع كثيرين للسؤال كيف اجتمع لدى الشيخة الصداقة مع جماعة الإخوان المسلمين وحب الرئيس أردوغان وصالة القمار! . 
 
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent