random
أخبار ساخنة

قصة بلعام بن باعوراء الرجل الذي عرف اسم الله الأعظم فأنطق حماره

الصفحة الرئيسية

قصة بلعام بن باعوراء الرجل الذي عرف اسم الله الأعظم فأنطق حماره 

قصة بلعام بن باعوراء,بلعام بن باعوراء,قصة بلعام ابن باعوراء,من هو بلعام بن باعوراء ؟,بلعام بن باعوراء المغامسي,آية بلعام بن باعوراء,قصه بلعام بن باعوراء,باعوراء بن بلعام,من هو بلعام بن باعوراء,بلعم بن باعوراء,بلعام بن باعوراء كرتون,بلعام بن باعوراء العريفي,باعوراء,بلعام بن باعوراء عمرو خالد,بلعام بن باعوراء اسلام ويب,بلعام بن باعوراء نبيل العوضي,من هو بلعام بن باعوراء اسلام ويب,بلعام,ماهي قصة بلعام بن باعوراء,قصة بلعام بن باعوراء للأطفال
ذكر لنا القرآن الكريم الكثير من القصص التي تحمل لنا الموعظة الحسنة وتحذرنا من الوقوع فيما وقع فيه من هم قبلنا ، من الأمرو التي قد تجعل العابد الزاهد عاصياً مطروداً من رحمة الله تعالى ، وقص علينا القرآن الكريم قصة بِلعام بن باعوراء الذي كان عبداً صالحاً وحبراً من أحبار بني إسرائيل ، وكان مستجاب الدعوة ولكنه اختار طريق الشيطان فأغواه.

قصة بلعام بن باعوراء مع سيدنا موسى

هذه القصة وهي من القصص العظيمة مر القرآن عليها مروراً وذكرت في سورة الأعراف وهي قصة رجل من بني إسرائيل ،هذا الرجل كان يعيش في أرض الشام ، وهذه الأرض التي كانت فيها الأنبياء وكان فيها الأمم كلها وهي الأرض التي بارك الله عز وجل فيها وبُني فيها بيت المقدس ، كان يعيش فيها قوم من بني كنعان هاجروا من أرض العراق ومكثوا في هذه الأرض المباركة في أرض الشام ، وولد فيها رجل اسمه بلعام بن باعوراء ، وكان رجلاً صالحاً من أهل العلم والدين والتقى والزهد ، وكان هذا الرجل مستجاب الدعوة ،فكان يعرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعا العبد به الله استجاب الله دعوته ،ومرت السنون والرجل له مكانة في قومه وله منزلة عظيمة ،وفي يوم وصل موسى عليه السلام إلى تلك الأرض ودخل هذه البلاد فقال الناس أن موسى سيخرجهم من قومهم لأنهم ليسوا من أهل هذه البلد وسيرجعهم إلى بابل في العراق ، فقالوا لبلعام بن باعوراء إن موسى بن عمران قد جاء ليخرجنا من بلادنا ويقتلنا ويدخلها ويحُلها لبني إسرائيل ، وأنت لك مكانة في قومنا ولك عند الله خاطر ، فاد الله عليه ، فقال ويلكم ماذا تقولون أتطلبون مني أن أدعوا على نبي من أنبياء الله ورفض ، فلازالوا يفتنونه بالمال ويعرضون عليه المغريات حتى فُتن وقبل دعوتهم .

كيف أنطق الله حمار بلعام بن باعوراء

ركب بلعام بن باعوراء حماره وذهب إلى جبل يدعوا فيه على بني إسرائيل ، فكان حماره تمتنع عن السير فيضربها وهكذا عدة مرات ، ولما آلما أنطقها الله فقالت له إنك تسوقني والملائكة يردونني ويلك كف عني ، أتذهب ويحك إلى مناوئة نبي الله الذي علمك اسمه لتستجلب به رضاه أو سُخطه فتدعوا على نبيه ، فنزل عنها ونظر إلى بني إسرائيل وأخذ يدعوا الله والناس يؤمنون من خلفه ، وكلما دعا على موسى أو على بني إسرائيل صرف الله لسانه إلى أن يدعوا على قومه لا شعورياً ، فقالوا له يا بلعام ماذا تصنع ؟ إنما تدعوا لهم وتدعوا علينا فقال هذا لا أملكه هذا فعل الله عز وجل ، فقد غلب الله علينا ، ثم قال لهم لا استطيع أن أدعوا عليهم ثم ندم ، وقال ذهبت مني الدنا وذهبت مني الآخرة فلم يبق إلا المكر والحيلة ،فقالوا كيف يكون لنا المكر؟ ،فقال جملوا الناس وألبسوا نسائكم أفضل ما عندها وأرسلوهن إلى بني إسرائيل يبيعون لهم بعض السلع ، وأمروا نسائكم ألا تمنع امرأة نفسها من أحد إذا أرادها ، فإن زنا رجل منهم ولو واحد فقط فقد كفيتموهم وستتخلى عنهم الملائكة ولن ينصرهم الله عليكم.

 ففعلوا وأُرسلت النساء ،فرأى رجلٌ عظيم من بني إسرائيل امرأة من أهل بابل جميلة فسحره جمالها فأخذها و ذهب بها إلى موسى عليه السلام وقال له إني لأظنك تقول هذا حرام عليك فلا تقربها ؟ فقال نبي الله موسى عليه السلام أجل هي حرامٌ عليك ، فقال الرجل والله لا أطيعك في هذا  ،فأخذها ودخل بها بيته وزنا بها ، فأرسل الله عز وجل الطاعون على بني إسرائيل وحصد منهم حصداً وهلك منهم سبعون ألفاً، فأُخبر رجلٌ اسمه الحاص بن العيزار بن هارون أن هذا الرجل سبب هذا البلاء كله فأخذ حربته ودخل عليهما وهما يزنيان فضربهما ضربة واحدة وقتلهما بها ،وقال الرجل اللهم هكذا نفعل بمن يعصيك فرفع الله الطاعون عن بني إسرائيل ، أمَّا بِلعام بن باعوراء الذي فعل هذا كله ، وارتد عن دينه وفضل الدنيا على الآخرة فوصفه الله تعالى بالكلب في سورة الأعراف :"وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِين وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ".
فلو استمر بلعام بن باعوراء في عبادة الله لكان له شأن عظيم ولرفعه الله إلى أعلى المنازل ولكن كانت نهايته مثل الكلب.

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent