random
أخبار ساخنة

ارتقوا بالأذواق ..خواطر

ارتقوا بالأذواق ..خواطر

ارتقوا بالأذواق ..خواطر خواطر وكلام من القلب للقلب عن الانحطاط الذوقي والأخلاقي خواطر مميزة خواطر جميلة خواطر تويتر خواطر حب خواطر طويلة خواطر قصيرة خواطر ذوق خواطر مبهجة لماذا لم يستمر الزمن الجميل "ماإكتمل شئٌ إلا وآل فى النقصان " "ماطار طيرٌ وإرتفع إلا كما طار وقع " كلمات أقفُ أمامها وأتسائل ..ألهذا السبب نحن هنا ؟!! ألهذه الحقيقة وصلت بنا الأقدار إلى تلك البقعة المظلمة من بقاع الدنيا الشاسعة ، الدنيا التي نال السابقون من بني البشر أيام صباها وكان نصيبهم منها نصيب الأسد،  وكُتب علينا نحن أن نكون شاهدين على أيام الوهن والهزيان ، أياماً ظاهرها علو وباطنها دنو ،يفوح منها رائحة القبح والإنحطاط . كل يوم بعد منتصف الليل أجد شيئاً يقودني إلى تلك النوافذ الخفية الكائنة بين طيات الكتب ،أسترق النظر منها للوراء ، أتلمس الأحرف ، أشاهد جمال تصويرها ، أتسٌمع نغمات الألف باء ، أُعاشر أقوام عوالم أخرى لا ينطقون من الكلام إلا مايؤسر القلب والروح فيجعلك من الدهشة تصمت كي لا تُعكر صفوى هذه النسمات ، أغوص وأغوص داخل الأزمان الغابرة أُرافق الشعراءوالأدباء وصعاليك العشق، فتتشرب روحي من روعة جَنانهم وحلاوة لسانهم ، أتنقل بين نُظم القوافي وعظيم المعاني فيتجسد أمامي الخيال واقع ملموس، أرى من الفنون مايشدوا لها اللسان طرباً فأستزيد ولعاً .  ثم ....ثم تُغلق النوافذ ..فتعود روحي من عليائها إلى جسدها ..إلى أيامها الظلماء ويعود معها العجب ، ألهذا الحد كانوا عظماء كي نكن نحن بلهاء ؟!!  ألهذا الحد وصلوا من العلو قامته كي تؤول بنا الأحوال إلى الهاوية ؟!! الهاوية التي نبت فيها صِنف من تجار الكلام يلقبون أنفسهم باطلاً بالأدباء والشعراء ، هؤلاء الفسدة هم أشد البشر فساداً فهم يفسدون في الإنسان الذوق والعقل ، يقذفون في عقول الناس من العامة والمثقفين أيضاً أشياء من البلادة و ركاكة الأسلوب ، إلى أن صارت أرواحنا تشتهى قذارة ألسنتهم وبات الإنسان منا إن نطق لغتاً تعجب القوم من حوله والعجب لهم فقد إعتادوا على لهو الحديث من أصحاب الكلام الغَثْ ، والطامة الكبرى أن هذا الإسفاف وصل إلى طلاب الجامعات تلك الفئة التي من المفترض أنها صفوة الذواقين من الفكر والأدب ،  فأصبحت لغة الجامعي لا يفصل بينها وبين لغة الأُمي الجاهل شئ ، وأُضيف إلى قاموسنا اللغوي ألفاظ سوقية ما أنزل الله بها من سلطان فعكرت تلك القاذورات صفو أذواقنا . رضي الله عن علي بن أبي طالب حين قال :"تكلموا تعرفوا، فإن المرء مخبوء تحت لسانه." مع بالغ الأسى ما أشاهده وأسمعه كل يوم من غُثاء الألفاظ والتعابير التي تتأذى منها مسامعي ، والحسرة أن هناك أناس أحتسبهم مثقفين وأصحاب رأي يتناولون تلك الكلمات الرديئة المُقززة في أحاديثهم حول الحق والخير وانتقاد سلبيات المجتمع ، وأتعجب !! يا سيدي الفاضل لما ؟ أنت تستطيع أن تناقش بشكل موضوعي وبأسلوب أكثر تحضراً ومعك من المخزون اللغوي واللفظي ما يُغنيك عن تلك التُراهات ، رجاءً لكل من يحمل ذوقاً أو فكراً أو لغةً لا يكُن مثلُك كمثل الحمار يحمل أسفاراً واِنْء بنفسك عن ذلك المستنقع ، فيا صاحب كل لُبٍ أغثه ويا حامل كل ذوقٍ تَرَفع به يرفع الله لك

لماذا لم يستمر الزمن الجميل

"ماإكتمل شئٌ إلا وآل فى النقصان "
"ماطار طيرٌ وإرتفع إلا كما طار وقع "
كلمات أقفُ أمامها وأتسائل ..ألهذا السبب نحن هنا ؟!!
ألهذه الحقيقة وصلت بنا الأقدار إلى تلك البقعة المظلمة من بقاع الدنيا الشاسعة ،
الدنيا التي نال السابقون من بني البشر أيام صباها وكان نصيبهم منها نصيب الأسد، 
وكُتب علينا نحن أن نكون شاهدين على أيام الوهن والهزيان ، أياماً ظاهرها علو وباطنها دنو ،يفوح منها رائحة القبح والإنحطاط .
كل يوم بعد منتصف الليل أجد شيئاً يقودني إلى تلك النوافذ الخفية الكائنة بين طيات الكتب ،أسترق النظر منها للوراء ، أتلمس الأحرف ، أشاهد جمال تصويرها ، أتسٌمع نغمات الألف باء ، أُعاشر أقوام عوالم أخرى لا ينطقون من الكلام إلا مايؤسر القلب والروح فيجعلك من الدهشة تصمت كي لا تُعكر صفوى هذه النسمات ، أغوص وأغوص داخل الأزمان الغابرة أُرافق الشعراءوالأدباء وصعاليك العشق، فتتشرب روحي من روعة جَنانهم وحلاوة لسانهم ، أتنقل بين نُظم القوافي وعظيم المعاني فيتجسد أمامي الخيال واقع ملموس، أرى من الفنون مايشدوا لها اللسان طرباً فأستزيد ولعاً.
ثم ....ثم تُغلق النوافذ ..فتعود روحي من عليائها إلى جسدها ..إلى أيامها الظلماء ويعود معها العجب ، ألهذا الحد كانوا عظماء كي نكن نحن بلهاء ؟!! 
ألهذا الحد وصلوا من العلو قامته كي تؤول بنا الأحوال إلى الهاوية ؟!!
الهاوية التي نبت فيها صِنف من تجار الكلام يلقبون أنفسهم باطلاً بالأدباء والشعراء ، هؤلاء الفسدة هم أشد البشر فساداً فهم يفسدون في الإنسان الذوق والعقل ، يقذفون في عقول الناس من العامة والمثقفين أيضاً أشياء من البلادة و ركاكة الأسلوب ،
إلى أن صارت أرواحنا تشتهى قذارة ألسنتهم وبات الإنسان منا إن نطق لغتاً تعجب القوم من حوله والعجب لهم فقد إعتادوا على لهو الحديث من أصحاب الكلام الغَثْ ، والطامة الكبرى أن هذا الإسفاف وصل إلى طلاب الجامعات تلك الفئة التي من المفترض أنها صفوة الذواقين من الفكر والأدب ، 
فأصبحت لغة الجامعي لا يفصل بينها وبين لغة الأُمي الجاهل شئ ، وأُضيف إلى قاموسنا اللغوي ألفاظ سوقية ما أنزل الله بها من سلطان فعكرت تلك القاذورات صفو أذواقنا .
رضي الله عن علي بن أبي طالب حين قال :"تكلموا تعرفوا، فإن المرء مخبوء تحت لسانه."
مع بالغ الأسى ما أشاهده وأسمعه كل يوم من غُثاء الألفاظ والتعابير التي تتأذى منها مسامعي ، والحسرة أن هناك أناس أحتسبهم مثقفين وأصحاب رأي يتناولون تلك الكلمات الرديئة المُقززة في أحاديثهم حول الحق والخير وانتقاد سلبيات المجتمع ، وأتعجب !! يا سيدي الفاضل لما ؟ أنت تستطيع أن تناقش بشكل موضوعي وبأسلوب أكثر تحضراً ومعك من المخزون اللغوي واللفظي ما يُغنيك عن تلك التُراهات ، رجاءً لكل من يحمل ذوقاً أو فكراً أو لغةً لا يكُن مثلُك كمثل الحمار يحمل أسفاراً واِنْء بنفسك عن ذلك المستنقع ،
فيا صاحب كل لُبٍ أغثه ويا حامل كل ذوقٍ تَرَفع به يرفع الله لك.

Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent