random
أخبار ساخنة

مشروع هارب الأمريكي حرب المناخ

الصفحة الرئيسية

مشروع هارب الأمريكي حرب المناخ 

مشروع هارب الأمريكي السري عندما يتحول الطقس إلى سلاح ، مشروع هارب من أخطر الأسلحة التي يمكن أن تمر على تاريخ البشرية ، والذي تم صنعه بواسطة   الجماعة الماسونية للتحكم في كل شئ على ظهر هذا الكوكب ، فما هو   مشروع هارب الأمريكي   وما هي أهدافه وهل هو امتداد لمشروع الشعاع الأزرق الماسوني وكيف تم تسريب تلك المعلومات إلى وكالة الصحافة الدولية الحرة ؟

ماهو مشروع هارب الأمريكي HAARP 

أطلقت وكالة الصحافة الدولية الحرة " Free International Press Agency"    عنواناً صارخاً باسم " الإنسان في مهمة لتحدي الله " ، وما كان هذا العنوان سوى بداية لحملة من المقالات الصادمة حول المشروع الأمريكي هارب  وأثارت الكتير من التساؤلات حول حرب المناخ ، الذي هو   مشروع ماسوني من الطراز الأول للتحكم بالطقس والمناخ واستخدامه كسلاح ، البرق والأمطار والأعاصير وغيرها لتسحق بها الأعداء ، فالحرب المثلى هي التي تبدأ فيها ولا يشعر بك أحد ، تستطيع أن تصل إلى قمة أهدافك بها ولا يدري خصمك أن هناك صراع قائم بالفعل ، فلن يخطر بباله استخدام الطبيعة أو الطقس كسلاح مدمر فهذا لم يحدث مسبقاً ، حتى ينتهي به الحال إلى الهلاك فلا يضرك بعدها أن إدراكه بالحرب أو عدمه ، ولن تستطيع  إثبات شئ على خصمك ، ولكن كيف وصلنا من محاولة فهم الكوارث الطبيعية إلى التحكم بها ؟؟    

 كيف يعمل مشروع هارب 

 بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بناء مشروع شبكة الهوائيات الغريبة في فبراير عام 1992م ، الموجودة في جاكونا -ألاسكا ويسمى هذا المشروع   بمشروع هارب HAARP     هارب هو مشروع بحث الطاقة النشطة ذات التردد العالي ،       


بدأ مشروع هارب بجهد مشترك بين سلاح الجو وسلاح البحرية الأمريكي بالتعاون مع عدد من المؤسسات التعليمية ، إنه اليوم يمثل أكبر محطة للبث الإذاعي ،ولكنه ليس مصمماً للبث مثل قنوات الإذاعة ، إنه يستخدم تقنية خاصة ليركز الطاقة الصادرة من مجال الهوائيات ويسلط هذه الطاقة على نقطة معينة في أعلى الغلاف الجوي في منطقة نسميها الأيونوسفير، هارب يتكون من 180 هوائي بارتفاع حوالي 22 متر ومرتبطة ببعضها لتعمل كأنها هوائي واحد موجه ، لأنه لا يستطيع توجيه ملايين الواط من الأمواج ذات التردد العالي على نقطة محددة ودقيقة من الغلاف الجوي ، كمية الطاقة التي نتحدث عنها هنا هي 3.6 مليون واط لأعطيكم فكرة عن كم هذه الطاقة ،   في حين أن أعلى مقدار مسموح لطاقة البث الإذاعي في أمريكا الشمالية   هو 50 ألف واط ، فالطاقة الصادرة من مشروع هارب تعادل طاقة 27 ألف ضعف ذلك ، وتركز كل هذه الطاقة علة منطقة لا يتجاوز عرضها 20 كم وسمكها 4 كم على ارتفاع 145 كم ،     إذا دفعت بطبقة الأيونوسفير بعيداً عن الأرض فإن طبقة الستراتوسفير التي تحتها مباشرة سوف تُدفع أيضاً إلى أعلى لتملئ الفراغ الناتج ، وعندما تتحرك لأعلى سوف ترفع معها التيارات الهوائية لأبعاد قد تصل إلى مئات من الكيلومترات فتغير حركة السحب والأمطار في الغلاف الجوي ، مشروع هارب هو أحد هذه الهوائيات الفائقة القوة الموجودة العالم ، فمنذ أن بدأ العمل بهذا المشروع عام 1994م وبدأ الخبراء بالإبلاغ عن حالات شاذة وغريبة في الطقس مثل الفياضانات الضخمة والزلازل والأعاصير الكبيرة ، لا يوجد لدينا دليل قاطع على أنهم يستخدمون مشروع هارب كسلاح ولكنهم يملكون القدرة على التلاعب في طبقة الأيونوسفير وهذا يأخذنا إلى موضوع آخر هو  

 مشروع هارب و الزلازل Earthquakes  

 في ديسيمبر عام 2001 م قام علماء في وكالة ناسا الفضائية بمركز الأبحاث في كولورادو باكتشاف شئ ما بعد دراسة أكثر من 100 زلزال بقوة 5 درجات أو أكثر ، اكتشفوا أن الغالبية العظمى منهم سبقهم حدوث خلل كهربائي في طبقة الأيونوسفير ، فكيف يمكن أن يوجد علاقة بينها وبين مشروع هارب أو مشاريع شبيهة له ؟ ،   عندما يرسل هارب الأمواج عالية التردد إلى طبقة الأيونوسفير هذه الأمواج تنعكس مجدداً إلى البحار واليابسة ، وإذا تم توجيه 3.6 مليون واط بقصد أو بدون قصد على أحد الأماكن الرشحة لحدوث الزلازل (مثل التي تقع على الصفائح التكتونية ) فإنها تستطيع أن تحدث زلزالاً مدمراً وفقاً لتلك الدراسات ،  ولكن قدرة هارب التدميرية لا تتوقف هنا ، البعض يقول أنها مرتبطة بظاهرة غريبة تحدث في السماء تسمى كيمتريل (النفاثات الكيميائية ) !!  مشروع هارب والكيمتريل  Chemtrail   في السنوات الأخيرة ظهرت بشكل متزايد أشكال وتجمعات غريبة من السحب في كل أنحاء العالم والتي أثارت دهشة الجميع ، وتسائل الكثير عن ماهية هذه النفاثات ، وبالرغم من تضارب الآراء لكن يعتقد بعض العلماء أن هذه التشكيلات الغريبة في السحب ما هي إلا جزء آخر من حرب الطقس القائمة ، في البداية تبدو كأنها آثار طبيعية لطائرات نفاثة تطير على ارتفاعات عالية ، لكن هذه الآثار تبقى في السماء لساعات عديدة وبعضها قد يبقى ليوم كامل لتشكل سحب صناعية ، بعض الباحثين يسمونها كيمتريل النفاثات الكيميائية ،  


   الكيمتريل يتم رشها عمداً من قِبل ناقلات سلاح الجو الأمريكي وتضخ المواد الكيميائية في الغلاف الجوي ، الاعتقاد هو أن الكيمتريل يتم استخدامها بالتزامن مع مشروع هارب عن طريق رش المعادن المؤكسدة في سماء المنطقة المستهدفة ثم توجيه الأمواج عالية التردد من هارب لتسخين هذه المعادن المؤكسدة ، فترتفع درجة حرارة السماء إلى أكثر من 38 درجة مئوية فتمنع تجمع بخار الماء وبالتالي تمنع تشكل السحب وتحبس الأمطار ، الأمواج عالية التردد الصادرة من هارب ترتد عن الأيونوسفير وتستطيع أن تدور حول الأرض لمسافات بعيدة جداً حتى تصل إلى الأرض مما يجعل أي مكان على الكرة الأرضية في متناولها ،   أحد أخطار استخدام الكيمتريل هو عملها كمجفف وتؤدي إلى زيادة جفاف الهواء ، في عبارة أخرى هذه الجزيئات الكيميائية في الكيمتريل قد تجفف الغلاف الجوي مسببة القحط والجفاف ، إلى اليوم الدول تنكر استخدام الطقس كسلاح حربي ، ولكن هنالك أمور تقول عكس ذلك .                                 

  أماكن مشروع هارب في العالم 

 أطلق مشروع هارب عام 1994م واستمر بناؤه حتى عام 2007م ، وهناك رسمياً 5 محطات تسخين للأيونوسفير في العالم من ضمنها هارب ، لكن من المرجح وجود أكثر من 20 محطة أخرى في مختلف أنحاء العالم ،   تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية 3 منها في  جاكونا - ألاسكا  فيربانكس - ألاسكا أريسيبو - بورتوريكو    وهناك محطة في روسيا   فاسلسيرسك في شمال جوران والإتحاد الأوروبي يمتلك واحدة بالقرب من ترومسا في النرويج   إذا عملت هذه المحطات الخمسة معاً فإنها تستطيع أن تغير الطقس كما تشاء في أي مكان في العالم ، وتغير اتجاهات التيارات الهوائية كما تشاء مسببة الأمطار الشديدة جداً أو حتى الجفاف الشديد ، حتى يمكنها التحكم بمسارات الأعاصير عن طريق رفع درجات الحرارة وإحداث مناطق من الضغط المرتفع وتوجيه الإعصار في أي اتجاه .   

 رد الجيش الأمريكي حول مشروع هارب 

     الجيش الأمريكي يقول أن مشروع هارب فقط يستخدم لدراسة الخواص الفيزيائية لطبقة الأيونوسفير وذلك لأهداف مدنية وعسكرية ، ولكن هناك نظرية أخرى تظهر على السطح ، بأن هذه الطاقة الشديدة التي توجه إلى السماء من مشروع هارب هي في الحقيقة تزيد من درجة حرارة الغلاف الجوي فتسبب تغير في الطقس ، ظلت الولايات المتحدة الأمريكية متمسكة بكلامها أن مشروع هارب هو فقط وسيلة لدراسة الطقس والمناخ   حتى صدر تقرير من سلاح الجو الأمريكي يحدد بوضوح رغبة الجيش الأمريكي باستغلال الطقس والتحكم فيه كسلاح حربي بحلول عام 2025 م ، و وفقاً لأحد أكثر الأسطر رعباً في هذا التقرير أقتبس   (تغيير الطقس والتحكم به هو قوة هائلة ستضاعف من قوتنا الجالية والتي يمكن استغلالها بأقصى درجة في بيئة الحرب والقتال ) ،    الجيش الأمريكي كان لديه اهتمام شديد في الطقس منذ الأزل ، وفي أكثر من مرة نجح الجيش في استخدام تقنيات للتحكم بالطقس ، في الخمسين عام القادمة سوف يكون التلاعب الجيوفيزيائي بالكوكب هو سلاح الحروب الأول والأخير ولن تكون الرصاص والقنابل بل ستكون الزلازل والأمواج العاتية والتلاعب بالأنظمة المناخية ، هذه ستكون مستقبل الحروب والصراعات باستخدام مشروع هارب الأمريكي .


Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent