random
أخبار ساخنة

بلد عربي تقع فيها الجنة المحروقة التي ذكرت في القرآن

بلد عربي تقع فيها الجنة المحروقة التي ذكرت في القرآن

أنكروا حق المحرومين ولم ينفقوا في سبيل الله ديناراً ولا درهماً فأحرق الله جنتهم وجعلهم عبرة عبر الزمن لكل طامع ، فما هي قصة أصحاب الجنة المحروقة التي ذكرت في القرآن الكريم ، وهل حقاً توجد هذه الجنة في دولة عربية ؟ تعالوا معنا نتعرف على قصة أصحاب جنة الصريم في سورة القلم .
بلد عربي تقع فيها الجنة المحروقة التي ذكرت في القرآن أنكروا حق المحرومين ولم ينفقوا في سبيل الله ديناراً ولا درهماً فأحرق الله جنتهم وجعلهم عبرة عبر الزمن لكل طامع ، فما هي قصة أصحاب الجنة المحروقة التي ذكرت في القرآن الكريم ، وهل حقاً توجد هذه الجنة في دولة عربية ؟ تعالوا معنا نتعرف على قصة أصحاب جنة الصريم في سورة القلم .      قصة أصحاب الجنة المحروقة "الصريم "  ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة القلم قصة أصحاب الجنة الذين رغبوا عن إخراج حق الفقراء والمساكين في أموالهم التي رزقهم الله إياها فعاقبعم بهلاك زرعهم وحرثهم ، قال تعالى " إِنَّا بَلُوْنَاهُم كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ الجَنَّةِ إذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيِمِ " ،  فهؤلاء الأخوة كانوا ثلاثة وقد ترك لهم أبوهم حديقة غَنَّاء كثيرة الأشجار والثمار ، وكان ذلك الأب من الأكرمين ينفق من مال الله إلى أهل الله ، ولا يبخل على من عند الله ، أمَّا أولاده فكانوا بعد وفاة أبيهم يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ، فقالوا لن نخرج من ثمارنا ولا حصادنا شيئاً بعد اليوم ، واتفقوا أن يجمعوا حصادهم بالليل فإذا أصبح الصباح وأتى الفقراء يطالبون بحقهم في مال الله يقولون لهم فسد الزرع ولا حصاد لنا هذه السنة ،   فطاف على هذه الجنة طائفٌ من الله وهم نائمون فأصبحت كالصريم أي فأصبحت كالليل المظلم وفسدت الجنة المثمرة عن آخرها حتى تربة الأرض نفسها لم تعد صالحة للزراعة بعد اليوم ولا حتى للعيش فيها ، ولمّا أصبح الصباح لم تتغير نوايا الأخوة الثلاثة في خططهم يقول الله تعالى " فَتَنَادَوْا مُصْبِحِين أَنِ اغْدُواْ عَلَى حَرْثِكُم إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ فَانطَلَقُوا وَهُم يَتَخَافَتُون أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا اليَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ وَغَدَوا عَلى حَرْدٍ قَادِرِينَ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالوا إنَّا لَضَآلُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ قَال أَوسَطُهُم أَلَم أَقُل لَكُم لَوْلَا تُسَبِّحُونَ قَالُوا سُبْحَان رَبِّنَآ إنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ " ،  واطلقوا لتنفيذ ما عقدوا النية عليه وأتى الأخوة الثلاثة إلى حديقتهم فجدوها مُهلكة تشبه الليل في سواده ، أرضها حجارة مدببة لا تستطيع أن تتحرك عليها دون أن تسيل قديمك دماً ، فندموا على ما فعلوا وأخذوا يلقون باللوم كلاًمنهم على الآخر . في أي بلد عربي تقع فيها الجنة المحروقة التي ذكرت في القرآن لا يعلم الكثير منا أن هذه الجنة المذكورة في سورة القلم تقع في دولة عربية والتي يسميها بعض الرواة والمفسرين جنة " الصريم " ، تقع على بعد ما يقارب العشرين كيلو متراً شمال مدينة صنعاء باليمن في منتصف الطريق المؤدي إلى محافظة عمران تقع بالقرب من القرية المذكورة في التفاسير والتي تسمى ضروان ، وما زالت تحمل هذا الاسم إلى يومنا هذا ، المنطقة كبيرة جداً وهي محروقة بالكامل فعلاً كالليل الأسود كما وصفها المفسرون وهي ليست أرض ميتة لا تخرج الزرع فحسب بل إنها تمزق الأحذية وتدمي الأقدام أحياناً عند السير والتوغل فيها ، لأن أجارها حادة ومدببة إنها أرض الجنة المحروقة المذكورة في سوة ن إنها أرض الصريم ، لا عجب أن أصحابها ذهولوا لرؤيتها واعتقدوا أنهم أخطؤ الطريق لأن من يرى تلك الأرض لا يصدق أنها كانت جنة عظيمة عامرة بالأشجار والثمار ،   ولعل قوة نيران حرة ضروان (اسم المنطقة ) وشدة قذفها للحِمم وارتفاع لهيبها هي التي دفعت أهل اليمن إلى التعبد لها والتحاكم إليها ، فقد كانوا يذهبون إليها ويتحاكمون عندها فيما يحدث بينهم من خلاف والرأي عندهم أن النار تخرج فتأكل الظالم وتنصف المظلوم ، وقد كانت حرة نشطة عاشت أمداً طويلا كما يظهر من وصف الهمداني ووصلت حِممها إلى مسافات بعيدة عن الحرة ،      خلاصة القول أن الثورة البركانية التي شهدتها المنطقة وتحدث عنها النقش كانت ثورة رهيبة وكان لها دويٌ هائل ظلت أصدائه تتردد قرناً عديدة حتى ظهور الإسلام أي من القرن الأول الميلادي وحتى القرن السابع ثم فيما بعد ذلك ، مصداق ذلك تشديد القرآن الكريم لذكراها بالإشارة الضمينة إليها في الآيات من السابعة عشرة إلى الثانية الثلاثين في سورة القلم كما يرى أغلب المفسرين ، وقد ذكر بعض السلف أن أصحاب الجنة هذه كانوا من أهل اليمن ،  قال سعيد بن جبير : كانوا من قرية يقال لها ضَروان على ستة أميال من صنعاء ، وقيل كانوا من أهل الحبشة وكان أبوهم قد خف لهم هذه الجنة وكانوا من أهل الكتاب وقد كان أبوهم سير فيها سيرة حسنة ، ولكن المشهور أنهم من أهل اليمن .  هذا والله أعلم .


قصة أصحاب الجنة المحروقة "الصريم " 

ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة القلم قصة أصحاب الجنة الذين رغبوا عن إخراج حق الفقراء والمساكين في أموالهم التي رزقهم الله إياها فعاقبعم بهلاك زرعهم وحرثهم ، قال تعالى " إِنَّا بَلُوْنَاهُم كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ الجَنَّةِ إذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيِمِ " ، 
فهؤلاء الأخوة كانوا ثلاثة وقد ترك لهم أبوهم حديقة غَنَّاء كثيرة الأشجار والثمار ، وكان ذلك الأب من الأكرمين ينفق من مال الله إلى أهل الله ، ولا يبخل على من عند الله ، أمَّا أولاده فكانوا بعد وفاة أبيهم يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ، فقالوا لن نخرج من ثمارنا ولا حصادنا شيئاً بعد اليوم ، واتفقوا أن يجمعوا حصادهم بالليل فإذا أصبح الصباح وأتى الفقراء يطالبون بحقهم في مال الله يقولون لهم فسد الزرع ولا حصاد لنا هذه السنة ، 

فطاف على هذه الجنة طائفٌ من الله وهم نائمون فأصبحت كالصريم أي فأصبحت كالليل المظلم وفسدت الجنة المثمرة عن آخرها حتى تربة الأرض نفسها لم تعد صالحة للزراعة بعد اليوم ولا حتى للعيش فيها ، ولمّا أصبح الصباح لم تتغير نوايا الأخوة الثلاثة في خططهم يقول الله تعالى " فَتَنَادَوْا مُصْبِحِين أَنِ اغْدُواْ عَلَى حَرْثِكُم إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ فَانطَلَقُوا وَهُم يَتَخَافَتُون أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا اليَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ وَغَدَوا عَلى حَرْدٍ قَادِرِينَ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالوا إنَّا لَضَآلُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ قَال أَوسَطُهُم أَلَم أَقُل لَكُم لَوْلَا تُسَبِّحُونَ قَالُوا سُبْحَان رَبِّنَآ إنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ " ، 
وانطلقوا لتنفيذ ما عقدوا النية عليه وأتى الأخوة الثلاثة إلى حديقتهم فوجدوها مُهلكة تشبه الليل في سواده ، أرضها حجارة مدببة لا تستطيع أن تتحرك عليها دون أن تسيل قدميك دماً ، فندموا على ما فعلوا وأخذوا يلقون باللوم كلاًمنهم على الآخر .

في أي بلد عربي تقع فيها الجنة المحروقة التي ذكرت في القرآن

لا يعلم الكثير منا أن هذه الجنة المذكورة في سورة القلم تقع في دولة عربية والتي يسميها بعض الرواة والمفسرين جنة " الصريم " ، تقع على بعد ما يقارب العشرين كيلو متراً شمال مدينة صنعاء باليمن في منتصف الطريق المؤدي إلى محافظة عمران تقع بالقرب من القرية المذكورة في التفاسير والتي تسمى ضروان ، وما زالت تحمل هذا الاسم إلى يومنا هذا ، المنطقة كبيرة جداً وهي محروقة بالكامل فعلاً كالليل الأسود كما وصفها المفسرون وهي ليست أرض ميتة لا تخرج الزرع فحسب بل إنها تمزق الأحذية وتدمي الأقدام أحياناً عند السير والتوغل فيها ، لأن أحجارها حادة ومدببة ؛ إنها أرض الجنة المحروقة المذكورة في سورة ( ن )إنها أرض الصريم ، لا عجب أن أصحابها ذهولوا لرؤيتها واعتقدوا أنهم أخطؤ الطريق لأن من يرى تلك الأرض لا يصدق أنها كانت جنة عظيمة عامرة بالأشجار والثمار ، 

ولعل قوة نيران حرة ضروان (اسم المنطقة ) وشدة قذفها للحِمم وارتفاع لهيبها هي التي دفعت أهل اليمن إلى التعبد لها والتحاكم إليها ، فقد كانوا يذهبون إليها ويتحاكمون عندها فيما يحدث بينهم من خلاف والرأي عندهم أن النار تخرج فتأكل الظالم وتنصف المظلوم ، وقد كانت حرة نشطة عاشت أمداً طويلا كما يظهر من وصف الهمداني ووصلت حِممها إلى مسافات بعيدة عن الحرة ، 
بلد عربي تقع فيها الجنة المحروقة التي ذكرت في القرآن أنكروا حق المحرومين ولم ينفقوا في سبيل الله ديناراً ولا درهماً فأحرق الله جنتهم وجعلهم عبرة عبر الزمن لكل طامع ، فما هي قصة أصحاب الجنة المحروقة التي ذكرت في القرآن الكريم ، وهل حقاً توجد هذه الجنة في دولة عربية ؟ تعالوا معنا نتعرف على قصة أصحاب جنة الصريم في سورة القلم .      قصة أصحاب الجنة المحروقة "الصريم "  ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة القلم قصة أصحاب الجنة الذين رغبوا عن إخراج حق الفقراء والمساكين في أموالهم التي رزقهم الله إياها فعاقبعم بهلاك زرعهم وحرثهم ، قال تعالى " إِنَّا بَلُوْنَاهُم كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ الجَنَّةِ إذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيِمِ " ،  فهؤلاء الأخوة كانوا ثلاثة وقد ترك لهم أبوهم حديقة غَنَّاء كثيرة الأشجار والثمار ، وكان ذلك الأب من الأكرمين ينفق من مال الله إلى أهل الله ، ولا يبخل على من عند الله ، أمَّا أولاده فكانوا بعد وفاة أبيهم يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ، فقالوا لن نخرج من ثمارنا ولا حصادنا شيئاً بعد اليوم ، واتفقوا أن يجمعوا حصادهم بالليل فإذا أصبح الصباح وأتى الفقراء يطالبون بحقهم في مال الله يقولون لهم فسد الزرع ولا حصاد لنا هذه السنة ،   فطاف على هذه الجنة طائفٌ من الله وهم نائمون فأصبحت كالصريم أي فأصبحت كالليل المظلم وفسدت الجنة المثمرة عن آخرها حتى تربة الأرض نفسها لم تعد صالحة للزراعة بعد اليوم ولا حتى للعيش فيها ، ولمّا أصبح الصباح لم تتغير نوايا الأخوة الثلاثة في خططهم يقول الله تعالى " فَتَنَادَوْا مُصْبِحِين أَنِ اغْدُواْ عَلَى حَرْثِكُم إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ فَانطَلَقُوا وَهُم يَتَخَافَتُون أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا اليَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ وَغَدَوا عَلى حَرْدٍ قَادِرِينَ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالوا إنَّا لَضَآلُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ قَال أَوسَطُهُم أَلَم أَقُل لَكُم لَوْلَا تُسَبِّحُونَ قَالُوا سُبْحَان رَبِّنَآ إنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ " ،  واطلقوا لتنفيذ ما عقدوا النية عليه وأتى الأخوة الثلاثة إلى حديقتهم فجدوها مُهلكة تشبه الليل في سواده ، أرضها حجارة مدببة لا تستطيع أن تتحرك عليها دون أن تسيل قديمك دماً ، فندموا على ما فعلوا وأخذوا يلقون باللوم كلاًمنهم على الآخر . في أي بلد عربي تقع فيها الجنة المحروقة التي ذكرت في القرآن لا يعلم الكثير منا أن هذه الجنة المذكورة في سورة القلم تقع في دولة عربية والتي يسميها بعض الرواة والمفسرين جنة " الصريم " ، تقع على بعد ما يقارب العشرين كيلو متراً شمال مدينة صنعاء باليمن في منتصف الطريق المؤدي إلى محافظة عمران تقع بالقرب من القرية المذكورة في التفاسير والتي تسمى ضروان ، وما زالت تحمل هذا الاسم إلى يومنا هذا ، المنطقة كبيرة جداً وهي محروقة بالكامل فعلاً كالليل الأسود كما وصفها المفسرون وهي ليست أرض ميتة لا تخرج الزرع فحسب بل إنها تمزق الأحذية وتدمي الأقدام أحياناً عند السير والتوغل فيها ، لأن أجارها حادة ومدببة إنها أرض الجنة المحروقة المذكورة في سوة ن إنها أرض الصريم ، لا عجب أن أصحابها ذهولوا لرؤيتها واعتقدوا أنهم أخطؤ الطريق لأن من يرى تلك الأرض لا يصدق أنها كانت جنة عظيمة عامرة بالأشجار والثمار ،   ولعل قوة نيران حرة ضروان (اسم المنطقة ) وشدة قذفها للحِمم وارتفاع لهيبها هي التي دفعت أهل اليمن إلى التعبد لها والتحاكم إليها ، فقد كانوا يذهبون إليها ويتحاكمون عندها فيما يحدث بينهم من خلاف والرأي عندهم أن النار تخرج فتأكل الظالم وتنصف المظلوم ، وقد كانت حرة نشطة عاشت أمداً طويلا كما يظهر من وصف الهمداني ووصلت حِممها إلى مسافات بعيدة عن الحرة ،      خلاصة القول أن الثورة البركانية التي شهدتها المنطقة وتحدث عنها النقش كانت ثورة رهيبة وكان لها دويٌ هائل ظلت أصدائه تتردد قرناً عديدة حتى ظهور الإسلام أي من القرن الأول الميلادي وحتى القرن السابع ثم فيما بعد ذلك ، مصداق ذلك تشديد القرآن الكريم لذكراها بالإشارة الضمينة إليها في الآيات من السابعة عشرة إلى الثانية الثلاثين في سورة القلم كما يرى أغلب المفسرين ، وقد ذكر بعض السلف أن أصحاب الجنة هذه كانوا من أهل اليمن ،  قال سعيد بن جبير : كانوا من قرية يقال لها ضَروان على ستة أميال من صنعاء ، وقيل كانوا من أهل الحبشة وكان أبوهم قد خف لهم هذه الجنة وكانوا من أهل الكتاب وقد كان أبوهم سير فيها سيرة حسنة ، ولكن المشهور أنهم من أهل اليمن .  هذا والله أعلم .

خلاصة القول أن الثورة البركانية التي شهدتها المنطقة وتحدث عنها النقش كانت ثورة رهيبة وكان لها دويٌ هائل ظلت أصداؤه تتردد قروناً عديدة حتى ظهور الإسلام أي من القرن الأول الميلادي وحتى القرن السابع ثم فيما بعد ذلك ، ومصداق ذلك تشديد القرآن الكريم لذكراها بالإشارة الضمنية إليها في الآيات من السابعة عشرة إلى الثانية والثلاثين في سورة القلم كما يرى أغلب المفسرون ، وقد ذكر بعض السلف أن أصحاب الجنة هذه كانوا من أهل اليمن ، 
قال سعيد بن جبير : كانوا من قرية يقال لها ضَروان على ستة أميال من صنعاء ، وقيل كانوا من أهل الحبشة وكان أبوهم قد خف لهم هذه الجنة وكانوا من أهل الكتاب وقد كان أبوهم سير فيها سيرة حسنة ، ولكن المشهور أنهم من أهل اليمن .

هذا والله أعلم .
Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent