random
أخبار ساخنة

ما هي ديانة النبي قبل الإسلام

ما هي ديانة النبي قبل الإسلام 

دائماً عندما نتحدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم - نذكر موقفاً بعد بعثته أو بعد نزول الإسلام ، ولكن ماذا عن حياته قبل الإسلام ، وماذا عن ديانة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - قبل الإسلام وقبل نزول الوحي ، وكيف كان يتعامل النبي مع قريش في مكة قبل الإسلام ؟ تعالوا معنا ..
 ما هي ديانة النبي قبل الإسلام  دائماً عندما نتحدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم - نذكر موقفاً بعد بعثته أو بعد نزول الإسلام ، ولكن ماذا عن حياته قبل الإسلام ، وماذا عن ديانة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - قبل الإسلام وقبل نزول الوحي ، وكيف كان يتعامل النبي مع قريش في مكة قبل الإسلام ؟ تعالوا معنا ..   حياة النبي قبل الإسلام  ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة في شُعبة من شُعب بني هاشم ، ونشأ وتربى بين   قبيلة قريش الذين كانوا يُدينون بالوثنية ، ويغرقون في غُثاء الجاهلية الأولى فكانوا يعبدون الأصنام ، ويدفنون بناتهم أحياء ، ولا يخلو مكان بمكة إلا وقد فعلوا فيه من المنكرات شيئاً ، وفي هذه البيئة ظل النبي -صلى الله عليه وسلم - أربعين عاماً قبل ظهور الإسلام ونزول الوحي ، فمر بمراحل عديدة من طفولة وصبى وشباب كأي إنسان آخر ولكن ليس كمثل نظرائه من العمر ، وهو في تلك الأوقات لا يحمل أي نبوة ولا يحمل أي وحي من الله ، لكنه فلم ينخرط في بيئة الموبقات التي كانت من حوله ، ولم تناله يد الفواحش ما ظهر منها وما بَطَن ، ولكن كان يترفع عن كل ذلك رغم توفر كل شيء من خمر ونساء وغيرهما ، فنظرت قريشٌ إليه نظرة الفضيلة لأنه عاش بينهم بالفطرة الغراء التي خُلق عليها ، لم يشرب الخمر طوال حياته ، وأنجب من البنات ولم يئد منهن واحدة ، وتاجر ولم يسرق ولم يغش ، وعاش حياته بين العرب على الفضيلة حتى لقبوه بالصادق الأمين، فكان على الإسلام بلا منهج ولا رسالة ،  ولا أجد أبلغ من وصف أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها - للنبي -صلى الله عليه وسلم - حين أتاه أمين وحي السماء جبريل -عليه السلام- في الغار ونزل النبي إلى وطنه الحنون وزوجته الأمينة يرتعد ، فقال لها:والله لقد خشيتُ على نفسي يا خديجة فردت عليه أُمُنا -رضي الله عنها وأرضاها - :كلا والله لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم وتحمل الكَل وتَكْسب المعدوم ، وتَقْري الضيف ، وتُعين على نوائب الحق "   وما أجمل ما قاله جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه - للنجاشي ملك الحبشة حين نصحهم النبي بالهجرة إلى الحبشة وقال لهم اذهبوا إلى الحبشة فإن بها ملك لا يُظلم عنده أحد ، قال :" أيها الملك إنَّا كنا قوما أهل جاهلية ؛ نعبد الأصنام ، ونأكل الميت ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام ، ونسيء الجوار ، ويأكل القوي منا الضعيف . فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه ، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ، ونخلع ما كنا نعبد وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان ، وأمرنا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وحسن الجوار ، والكف عن المحارم والدماء ، ونهانا عن الفواحش ، وقول الزور ، وأكل مال اليتيم ، وقذف المحصنة ، وأمرنا أن نعبد الله لا نشرك به شيئا ، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام ، فصدَّقناه وآمنا به واتبعناه ، فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان ، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث ، فلما قهرونا وظلمونا وشقوا علينا ، وحالوا بيننا وبين ديننا ، خرجنا إلى بلدك ، واخترناك على من سواك ، ورغبنا في جوارك ورجونا ألا نظلم عندك أيها الملك " . ديانة النبي قبل الإسلام  قد علمنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم - لم يشارك قومه في ما كانوا يغرقون فيه من الشرك والضلال والمحارمات ، إذاً ما هي ديانته ؟ ،  ذُكر في الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها - قالت :" أن النبي كانت يخلو بغار حراء فيتحنث فيه " ومعنى يتحنث أي أنه كان يبتعد عن المعاصي والذنوب التي كانت تَعج بها قريش ، وفي رواية أخرى للحديث يتحنف بالفاء  أي أنه كان على ملة جده إبراهيم -عليه السلام - الحنيفية ، وهذه رواية رواها ابن هشام في السيرة . هذا والله أعلم .

حياة النبي قبل الإسلام 

ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة في شُعبة من شُعب بني هاشم ، ونشأ وتربى بين 

قبيلة قريش الذين كانوا يُدينون بالوثنية ، ويغرقون في غُثاء الجاهلية الأولى فكانوا يعبدون الأصنام ، ويدفنون بناتهم أحياء ، ولا يخلو مكان بمكة إلا وقد فعلوا فيه من المنكرات شيئاً ، وفي هذه البيئة ظل النبي -صلى الله عليه وسلم - أربعين عاماً قبل ظهور الإسلام ونزول الوحي ، فمر بمراحل عديدة من طفولة وصبى وشباب كأي إنسان آخر ولكن ليس كمثل نظرائه من العمر ، وهو في تلك الأوقات لا يحمل أي نبوة ولا يحمل أي وحي من الله ، لكنه فلم ينخرط في بيئة الموبقات التي كانت من حوله ، ولم تناله يد الفواحش ما ظهر منها وما بَطَن ، ولكن كان يترفع عن كل ذلك رغم توفر كل شيء من خمر ونساء وغيرهما ، فنظرت قريشٌ إليه نظرة الفضيلة لأنه عاش بينهم بالفطرة الغراء التي خُلق عليها ، لم يشرب الخمر طوال حياته ، وأنجب من البنات ولم يئد منهن واحدة ، وتاجر ولم يسرق ولم يغش ، وعاش حياته بين العرب على الفضيلة حتى لقبوه بالصادق الأمين، فكان على الإسلام بلا منهج ولا رسالة ، 
ولا أجد أبلغ من وصف أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها - للنبي -صلى الله عليه وسلم - حين أتاه أمين وحي السماء جبريل -عليه السلام- في الغار ونزل النبي إلى وطنه الحنون وزوجته الأمينة يرتعد ، فقال لها:والله لقد خشيتُ على نفسي يا خديجة فردت عليه أُمُنا -رضي الله عنها وأرضاها - :كلا والله لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم وتحمل الكَل وتَكْسب المعدوم ، وتَقْري الضيف ، وتُعين على نوائب الحق " 

وما أجمل ما قاله جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه - للنجاشي ملك الحبشة حين نصحهم النبي بالهجرة إلى الحبشة وقال لهم اذهبوا إلى الحبشة فإن بها ملك لا يُظلم عنده أحد ، قال :" أيها الملك إنَّا كنا قوما أهل جاهلية ؛ نعبد الأصنام ، ونأكل الميت ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام ، ونسيء الجوار ، ويأكل القوي منا الضعيف . فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه ، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ، ونخلع ما كنا نعبد وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان ، وأمرنا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وحسن الجوار ، والكف عن المحارم والدماء ، ونهانا عن الفواحش ، وقول الزور ، وأكل مال اليتيم ، وقذف المحصنة ، وأمرنا أن نعبد الله لا نشرك به شيئا ، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام ، فصدَّقناه وآمنا به واتبعناه ، فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان ، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث ، فلما قهرونا وظلمونا وشقوا علينا ، وحالوا بيننا وبين ديننا ، خرجنا إلى بلدك ، واخترناك على من سواك ، ورغبنا في جوارك ورجونا ألا نظلم عندك أيها الملك " .

ديانة النبي قبل الإسلام 

قد علمنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم - لم يشارك قومه في ما كانوا يغرقون فيه من الشرك والضلال والمحارمات ، إذاً ما هي ديانته ؟ ، 
ذُكر في الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها - قالت :" أن النبي كانت يخلو بغار حراء فيتحنث فيه " ومعنى يتحنث أي أنه كان يبتعد عن المعاصي والذنوب التي كانت تَعج بها قريش ، وفي رواية أخرى للحديث يتحنف بالفاء 
أي أنه كان على ملة جده إبراهيم -عليه السلام - الحنيفية ، وهذه رواية رواها ابن هشام في السيرة .
هذا والله أعلم .

google-playkhamsatmostaqltradent