ملخص رواية الليلة الثانية عشر ورابط تحميل الرواية pdf

ملخص رواية الليلة الثانية عشر ورابط تحميل الرواية pdf رواية الليلة الثانية عشر الليلة الثانية عشرة أو كما تشاء هي مسرحية من مسرحيات الكاتب الانجليزي الشهير ويليام شكسبير ، تدور أحداثها حول الأخ والأخت الذي يضرب القدر بينهما بالفراق والحزن يسيطر على معظم أجزاء المسرحية بالتناغم مع الرومانسية حيث يقع كلاًمنهما في الحب وتتوالى الأحداث بشكل مثير وممتع للقارئ ، وفي السطور التالية تلخيص لمسرحية الليلة الثانية عشرة مرتب بعناية بحيث يم معظم الأحجاث ، ومعه أيضاً رابط تحميل الرواية كاملة pdf.
ملخص رواية الليلة الثانية عشر ورابط تحميل الرواية pdf


رواية الليلة الثانية عشر

الليلة الثانية عشرة أو كما تشاء هي مسرحية من مسرحيات الكاتب الانجليزي الشهير ويليام شكسبير ، تدور أحداثها حول الأخ والأخت الذي يضرب القدر بينهما بالفراق والحزن يسيطر على معظم أجزاء المسرحية بالتناغم مع الرومانسية حيث يقع كلاًمنهما في الحب وتتوالى الأحداث بشكل مثير وممتع للقارئ ، وفي السطور التالية تلخيص لمسرحية الليلة الثانية عشرة مرتب بعناية بحيث يم معظم الأحجاث ، ومعه أيضاً رابط تحميل الرواية كاملة pdf.

تلخيص مسرحية الليلة الثانية عشرة

 <><>

شخصيات الرواية :

ـ أورسينو: الدوق حاكم منطقة إليريا.
- سباستيان: شاب من منطقة مسالينا ، توأم لفيولا .
- انطونيو : قبطان السفينة وصديق لسباستيان .
- قبطان آخر .
- فيولا : شقيقة سباستيان التوأم ، تنكرت في زى الرجال وأطلقت على نفسها اسم سيزاريو.
- أوليفيا : فتاة نبيلة .
- مجموعة من الأتباع والخدم. 
-قسيس.

ملخص الرواية:

كان التوأمان « سباستيان » وأخته « فيولا » يعيشان في « مسالينا » .. وكانا يشبهان بعضها إلى حد كبير .. بل إلى درجة لايمكن التفريق بينها سوى بالملابس التي يرتديها كل منها .. لقد ولدا في ساعة واحدة ، وتعرضا لخطر الموت غرقاً في ساعة واحدة .. وذلك حين ارتطمت السفينة التي كانا يسافران عليها بالصخور ، بعد أن تعرضت لعاصفة عاتية . تحطمت السفينة وغرقت بالقرب من شاطىء منطقة تسمى « إليريا » .. ولم يتمكن من النجاة سوى عدد قليل من الركاب استطاعوا الوصول إلى شاطىء الأمان على ظهر قارب صغير .. وكان من ضمن الناجين ، قبطان السفينة والشابة « فيولا » . وبدلاً من أن تفرح « فيولا » بنجاتها من الموت غرقاً ، أخذت تبكى وتولول حزناً على موت أخيها التوأم « سباستيان » .. ولكن قبطان السفينة أخذ يطمئنها ويخفف عن روعها .. وأخبرها أنه شاهد أخاها متعلقاً بأحد صواري السفينة .. وطافياً فوق الموج .. وهناك احتمال كبير في نجاته من الغرق .. وتعلقت « فيولا » بهذا الأمل . ومع ذلك فقد أخذت « فيولا » تتساءل عن مصيرها في تلك المنطقة التي لاتعرفها .. وكيف تعيش إلى أن تعثر على أخيها « سباستيان » .
<><>

 وقال القبطان يطمئنها :منطقة « إليريا » جميلة ورائعة وتتميز بالهدوء .. ويحكمها دوق من النبلاء إسمه « أورسينو » .. ولم يتزوج هذا الدوق حتى الآن .. وإن كنت قد سمعت منذ شهر مضى ، أنه واقع في حب فتاة من النبيلات إسمها « أوليفيا » .. مات أبوها الكونت منذ نحو عام ، فعاشت مع أخيها فترة قصيرة .. ولكن أخاها مات فجأة .. وأصبحت « أوليفيا » وحيدة ، يكاد قلبها أن ينفطر حزناً على وفاة أبيها وأخيها .. وقررت أن تلزم بيتها لاتغادره .. وأن تمتنع تماماً عن مقابلة الرجال .. حتى ولو كان الذي يريد أن يقابلها هو الدوق نفسه ! وتعاطفت « فيولا » مع مشاعر « أوليفيا » وأحزانها .. فقد كانت هي الأخرى حزينة على فقد أخيها .. وتمنت « فيولا » لو تلتقى يوماً بتلك الفتاة النبيلة الحزينة .. وصارحت « فيولا » القبطان الطيب بأنها لكي تحافظ على نفسها ، فمن الأفضل لها أن تتخفى في زى الرجال وتصبح شاباً يحمل إسماً جديداً هو « سيزاريو » .. وطلبت من القبطان أن يساعدها في الحصول على وظيفة في بلاط الدوق باعتبارها رجلاً .. وأعطت القبطان نقوداً ليشترى لها ملابس رجالية مماثلة تماماً لملابس أخيها الغائب « سباستيان » وهكذا تزيت « فيولا » بزى الرجال وأصبحت تبدو كشاب أنيق في غاية الرقة والأدب .. واستخدم القبطان نفوذه فألحقها بوظيفة في خدمة الدوق « أورسينو » .. ولم يمض وقت طويل حتى كسبت « فيولا » [ وهي الآن الشاب سيزاريو ] ثقة الدوق الحاكم وأصبحت من أقرب معاونيه .. وبسبب هذه الثقة التي وضعها الحاكم « أورسينو » في الشاب « سيزاريو » أخذ يحكى له عن لواعج حبة للفتاة النبيلة « أوليفيا » .. وكيف أنه يتمنى الزواج بها ، ولكنها ترفض حتى مقابلته .. أو فتح هذا الموضوع أمامها بطريقة أو بأخرى .
<><>

كان الدوق شاباً مليح القوام ويحمل قلباً طيباً رقيقاً .. وسرعان ما وجدت « فيولا » نفسها واقعة في حبه ، وأصبحت تتمنى في قرارة نفسها أن تصبح زوجة له بعد أن تتخلى عن تنكرها وتخفيها في زى الرجال ، وتتخلص من إسم « سيزاريو ) وتعود إلى إسمها الحقيقي . وبينما كان الدوق يواصل حديثه مع « سيزاريو » .. ويشرح له مدى الحب الذي يكنه في قلبه للفتاة النبيلة « أوليفيا » .. قال « سيزاريو » أنه مندهش من أمر هذه الفتاة الذي لاتتجاوب مع مشاعر الدوق وأحاسيسه الطيبة الصادقة .. وقال أنه لو كان فتاة لكان قلبه قد امتلأ بأقوى مشاعر الحب والهوى .... ولعاش طول حياته متفانياً في حب الدوق ومخلصاً له .. كان الدوق قد أرسل رسولاً إلى « أوليفيا » في محاولة للتفاهم معها .. وعندما عاد الرسول أخبر الدوق بأخبار غير سارة .. قال أن « أوليفيا » تنوى أن تعيش كراهبة لمدة سبع سنوات متتالية .. وأنها ستضع النقاب فوق وجهها .. وستذرف الدمع مدراراً حزناً على أخيها ووفاء لذكراه .. وعندئذ طلب الدوق من « سيزاريو » أن يقوم بمهمة الرسول بينه وبين « أوليفيا » .. وطلب منه أن يشرح لها مدى حب الدوق لها .. وأن يستميلها لكي تبادله حباً بحب وتخرج من أحزانها .. وكم كانت هذه المهمة ثقيلة على قلب « فيولا » .. فها هي الآن قد أصبحت مكلفة بواجب غريب .. وعليها أن تستميل قلب « أوليفيا » لكي تحب الدوق وترضى بزواجه منها .. بينها هي في حقيقة الأمر قد وقعت في حب الدوق وأصبحت تتمناه لنفسها .. وهكذا ذهب الشاب « سيزاريو » إلى بيت « أوليفيا » وألح على الخادمة أن تسمح له بمقابلة « أوليفيا » لأمر هام للغاية .. ولكن الخادمة تعللت بأن سيدتها مريضة ونائمة ولاتريد أن تقابل أحداً ذلك فقد أصر ومع « سيزاريو » على مقابلة « أوليفيا » وقال أنه لن يغادر المكان إلا إذا قابلها لكي تسمع الرسالة التي يحملها . وأمام هذا الإلحاح والاصرار .. سمحت« أوليفيا » بمقابلة هذا الشاب لتعرف غرضه .
لتحميل رواية الليلة الثانية عشرة لشكسبير اضغط هنا

<><>

حدثت أشياء غريبة في تلك المقابلة التي تمت بين « أوليفيا » و « فيولا » المتخفية في هيئة الشاب « سيزاريو » .. فقد وقعت « أوليفيا » في غرام « سيزاريو » من أول نظرة .. ورفضت بالتالي أن تستمع للكلمات التي يقولها نيابة عن الدوق « أورسينو » الذي أرسله في هذه المهمة .. وقالت « أوليفيا » بصراحة أنها تحترم الدوق وتقدره ، ولكنها لايستطيع أن تحبه لأنها لا تملك مقادير قلبها . ولأن « أوليفيا » كانت تريد أن يحضر الشاب « سيزاريو » لتراه مرة أخرى ، فقد طلبت منه أن يبلغ الدوق برأيها هذا ثم يعود إليها ليخبرها با يقرره الدوق في ذلك .
وبعد أن انصرفت « فيولا » أخذت تتأسف بينها وبين نفسها على فشلها في المهمة التي كلفها بها الدوق باعتبارها الشاب « سيزاريو » الذي أرسله الدوق ليستميل قلب « أوليفيا » ويحصل على موافقتها على الزواج منه .. كما تأسفت أكثر وأكثر لشعورها بأن « أوليفيا » قد وقعت في غرام « سيزاريو » .. وما « سيزاريو » إلا وهماً وسراباً غير حقيقي ، لأنه في حقيقة الأمر فتاة جميلة هي « فيولا » التي مال قلبها إلى الدوق وامتلأ بحبه .. وتقمصت « فيولا » شخصية « سيزاريو » حتى وصلت إلى قصر الدوق ، أن يسمع ه أخباراً سعيدة .. وقابل الدوق تابعه « سيزاريو » وهو يتمنى ولكن « سيزاريو » أخبر الدوق بفشل مهمته وأبلغه بأن « أوليفيا » تقول أنها تحترم الدوق وتقدره ، ولكنها لاتستطيع أن تحبه لأنها لاتملك مقادير قلبها ، ومع ذلك فقد طلب الدوق من « سيزاريو » أن يعاود اتصاله « بأوليفيا » مرة أخرى ، لعله ينجح في تليين قلبها.

<><>

وفى تلك المقابلة الثانية ، وجد « سيزاريو » ترحيباً كبيراً من جميع الخدم ومن سيدة البيت « أوليفيا » التي رفعت النقاب عن وجهها لتعرض عليه جمالها ، وطلبت منه إلا يحدثها باعتباره رسول الدوق ، وألمحت له أنها تحب سماع صوته وهو يتحدث في أي موضوع آخر ، لأن صوته العذب الجميل شبیه بصوت الموسيقى السماوية . وأخذت « أوليفيا » تلمح بحياء إلى ما يكنه قلبها نحوه من حب .. وازدادت بالتالى حيرة « سيزاريو » من هذا الموقف الغريب البالغ التعقيد ، ولم يستطع أن يقول شيئاً سوى أنه لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يقع في حب امرأة . وعندما عاد « سيزاريو " إلى قصر الدوق ، أدرك الدوق أن « أوليفيا » ترفض حبه رفضاً قاطعاً ، وأنها وقعت في غرام الرسول الذي أرسله إليها . ولذلك فقد غضب الدوق على « سيزاريو » ودعاه إلى المبارزة بالسيف .. وأخرج الدوق سيفه من غمده وتقدم نحو « سيزاريو » .. ! وهنا .. كادت « فيولا » أن تبوح للدوق بحقيقة أمرها .. وأنها فتاة شابة اضطرت إلى التنكر في زي شاب .. بل وكادت أن تبوح له بحبها وإخلاصها . ولكن حدث شيء غريب على حين فجأة ، فقد تصادف مرور شخص غريب عن المنطقة ، وما أن رأى الدوق شاهراً سيفه نحو « سيزاريو » حتى تقدم وأوقف الدوق قائلاً له أنه على استعداد لتحمل أي خطأ يكون هذا الشاب قد ارتكبه .. وأنه سيدخل المبارزة بدلاً منه .. اندهشت « فيولا » من ظهور هذا الرجل الغريب الذي أنقذها من هذا الموقف الشائك .. وقبل أن تشكره على ذلك ، جاء ضباط الدوق وألقوا القبض على الرجل الغريب . قائلاً وهو يشير إلى « سيزاريو » .. أنه انقذ وأخذ الرجل الغريب يصيح هذا الشاب من الموت غرقاً .. وأنه أعطى لهذا الشاب كل نقوده .. وأخذ يطالبه بأن يعيد إليه هذه النقود .. ولكن « سيزاريو » قال أنه لم ير هذا الرجل من قبل ولايعرف شيئاً عن النقود التي يدعى الرجل أنه تركها وديعة عنده.

اقرأ في : أشهر روايات شكسبير

<><>

وعندئذ قال الرجل الغريب أنه قبطان لسفينة أنقذت هذا الشاب من الموت غرقاً حين وجده طافياً فوق الموج متعلقاً بصارى سفينة تحطمت وأنه نزل مع هذا الشاب إلى شاطيء « إليريا » منذ ساعات قليلة .. وأن هذا الشاب قد خرج ليتنزه قليلاً .. وعندما تأخر في العودة فقد خرج القبطان للبحث عنه ، إلى أن وقع في هذا المأزق . وبطبيعة الحال ، فإن « فيولا » لا تعرف أي شيء مما يتحدث عنه القبطان ، الذي يعاملها وكأنها شاب يعرفه .. وعندما أنكرت أي صلة لها بهذا القبطان ، صاح القبطان قائلاً : كم أنت ناكر للجميل يا « سباستيان » !! وهنا أدركت « فيولا » أن القبطان يتحدث عن أخيها « سباستيان » الذي نجا من الغرق .. وأن القبطان يظن أنها « سباستيان » نفسه لشدة الشبه بينها وبين أخيها التوأم خصوصاً وأنها متنكرة في زى الرجال وترتدى ملابس من نفس الطراز الذي كان يفضله أخوها . وعندئذ أسرعت « فيولا » بالانصراف لتقصى الأمر وغادرت المكان .. وظن الدوق أن تابعه « سيزاريو » [ وهو فيولا في حقيقة الأمر ] قد هرب من المبارزة . ولكن لم يمض وقت طويل حتى ظهر « سباستيان » .. واعتقد الدوق أنه سيزاريو » .. وعلى الفور امتشق الدوق سيفه وبدأ الهجوم .. وعندئذ امتشق « سباستيان » سيفه هو الآخر وبدأت المبارزة . ولكن « أوليفيا » ظهرت فجأة ، وأوقفت المبارزة بين الدوق « وسباستيان » الذي ظنته حبيبها « سيزاريو » .. وهكذا اصطحبت معها « سباستيان » إلى البيت ، وهي تعتقد أنها فازت أخيراً بحبيبها .. وقد اندهش « سباستیان » من هذه المعاملة الودية الرقيقة من جانب تلك الفتاة النبيلة الجميلة .. فأخذ يبادلها ودا بود ورقة برقة .. وكم فرحت « أوليفيا » بهذا التغير في موقف حبيبها « سيزاريو » الذي لم يعد يصدها كما كان يفعل من قبل ، بل وأخذ يبادلها كليات الهوى .
<><>

وانتهزت « أوليفيا » هذه الفرصة وعرضت عليه أن يتوجا حبها بالزواج ، فوافق « سباستيان » على الفور ، وامتلأ قلبه بالفرح باقترانه بمثل هذه الفتاة النبيلة الجميلة ، واستدعت « أوليفيا » القس .. وتم عقد قرانها .. وفي العصر وصل الدوق ومعه بعض اتباعه إلى بيت « أوليفيا » .. وكانت « فيولا » [ ومازالت تمثل دور الشاب سيزاريو ] في معية الدوق . وسرعان ما اتضحت كل الأمور أمام الجميع .. فقد تعرفت « فيولا » على أخيها « سباستيان » .. وفرحت بنجاته من الغرق وعودته إليها سالماً .. وأفصحت « فيولا » عن شخصيتها الحقيقية ، وعن أنها فتاة في حقيقة الأمر ، وأنها توأم لشقيقها « سباستيان » الذي يشبهها في الملامح والصوت وكل شيء آخر .. واعترفت بأنها اضطرت للتنكر في زي الشاب « سيزاريو » وعملت في خدمة الدوق لتحمي نفسها .. وانها أخلصت في خدمة الدوق بكل مافى وسعها .. وأنها على استعداد أن تضحي بحياتها في سبيل الدوق « أورسينو » .وهنا فقط شعر الدوق بمدى الحب الذي تكنه « فيولا » نحوه ، فعرض عليها الزواج .. وهكذا تزوجت « فيولا » من الدوق « أورسينو » في مساء نفس اليوم الذي تزوج فيه شقيقها « سباستيان » من النبيلة الجميلة « أوليفيا » .. وهكذا .. بسبب العاصفة التي هبت على السفينة التي كان يركبها هذان الشقيقان .. وتحطم السفينة على شواطيء « إليريا » عاش الشقيقان « فيولا » و « سباستيان » سعيدين طوال حياتهما.

لتحميل رواية الليلة الثانية عشرة لشكسبير اضغط هنا

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent