random
أخبار ساخنة

قصة المرأة التي ادعت النبوة أخبث امرأة في التاريخ

الصفحة الرئيسية
لا يوجد أحد من المسلمين إلا ويعرف مسيلمة الكذاب ، ويعلم بأن هنالك عدة دجالين قد ادعوا النبوة بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم - ، وكان من أشهر هؤلاء الدجالين وأشدهم غرابة امرأة تُدعى سَجَاح ابنة الحارث التميمية ، ادعت النبوة وكانت المرأة الأولى في التاريخ التي ادعت ذلك الادعاء الخبيث .
قصة المراة التي ادعت النبوة المرأة التي ادعت النبوة من المرأة التي ادعت النبوة لا يوجد أحد من المسلمين إلا ويعرف مسيلمة الكذاب ، لا يوجد أحد من المسلمين إلا ويعرف مسيلمة الكذاب ، ويعلم بأن هنالك عدة دجالين قد ادعوا النبوة بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم - ، وكان من أشهر هؤلاء الدجالين وأشدهم غرابة امرأة تُدعى سَجَاح ابنة الحارث التميمية ، ادعت النبوة وكانت المرأة الأولى في التاريخ التي ادعت ذلك الادعاء الخبيث .ويعلم بأن هنالك عدة دجالين قد ادعوا النبوة بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم - ، وكان من أشهر هؤلاء الدجالين وأشدهم غرابة امرأة تُدعى سَجَاح ابنة الحارث التميمية ، ادعت النبوة وكانت المرأة الأولى في التاريخ التي ادعت ذلك الادعاء الخبيث .

المرتدين وادعاء النبوة 

بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم - واستلام سيدنا أبي بكر -رضي الله عنه - اردت الكثير من العرب عن الإسلام ، ثم ظهر عدة عرافين ودجالين يدعون النبوة ونزول الوحي عليهم ، وقد استطاعوا خداع الكثير من المسلمين لاتباعهم ، فأمر الخليفة أبي بكر الصديق بتأدية الزكاة لبيت مال المسلمين ، وكان قوم بني تميم قد اختلفت آرائهم في وقت الردة ، فمنهم من اردت ومنع الزكاة والصلاة ، ومنهم من بعث بأموال الصدقات لأبي بكر الصديق -رضي الله عنه - ، ومنهم من توقف لينظر في أمره ، واستغل هؤلاء المرتدين عن الإسلام ظهور مُدَّعين النبوة الكذابين والتفوا حولهم ، يُقاتلون من أجلهم ويُرددون كلامهم على أنه وحيٌ من الله ، وكان أبرز من ادعى النبوة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، مُسَيلمة الكذاب و طُلَيحة بن خُويلد الأسدي ، والأسود العنسي ، وقد أمر أبي بكر الصديق رضي الله عنه مُحاربة كل من ادعى النبوة والمرتدين ، فأرسل جيوش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد وأسامة بن زيد رضي الله عنهما تُحارب أهل البدع والضلال ، لكن في وسط كل هؤلاء الرجال الذين ادعوا النبوة ظهرت امرأة من بني تميم تُسمى سَجاح بنت الحارث ، فمن هي تلك المرأة التي تجرأت على ادعاء النبوة .

سَجَاح بنت الحارث التميمية 

هي سجاح بنت الحارث بن سويد بن عقفان ، امرأة نجدية من بني تميم ، كانت تدينُ بالنصرانية ، واشتُهرت بالكهانة والعرافة ، فكان معها فتى يتصنع الصرع ، وهي تقوم بعلاجه حتى سحرت أعين الناس وألبابهم بكذبها الخدَّاع ، وحين ارتدت العرب عن الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، أخذت تُهيج الناس وتُحذرهم من المسلمين ، وتُمَنِّيهم بالعز والسُلطان إذا أدانوا لها بالطاعة والولاء فتملك بهم رقاب العرب ، فلم يرضوا أن تقودهم امرأة ، فقالت لهم أنا امرأةٌ نبية يُوحى إليها من السماء ، ومعها جنودٌ لا تراها الأعين ولا تدركها الأبصار ، فالتف حولها بعض قومها، وقد عزموا على غزو أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
ثم إنهم تعاهدوا على نصرها فقال قائل منهم:
أتتنا أخت تغلب في رجال
جلائـب مـن سراة بنـي أبيـنـا
وأرست دعوة فيـنـا سفـاهــا
وكانت مـن عمـائــر آخريـنـا


فمــا كنـا لنرزيـهم زبــالا
ومـا كـانت لتسلم إذ أتيـنـا

ألا سفـهـت حـلــومكـم وضلـت
عشيـة تـحشدون لـهـا ثبيـنـا

وقال عطارد بن حاجب التميمي في ذلك:
أمست نبيتنا أنثى نطيف بها
وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا

فلما مرت ببلاد بني تميم دعتهم إلى أمرها فاستجاب لها عامتهم، وكان ممن استجاب لها: مالك بن نويرة التميمي من سادات قومه، وعطارد بن حاجب، وجماعة من سادات أمراء بني تميم، فأخذتهم متوجهة إلى أرض اليمامة وهي بلد مُسيلمة الكذاب ، فقالت لهم فيما تقوله: عليكم باليمامة، دفوا دفيف الحمامة، فإنها غزوة صرامة، لا تلحقكم بعدها ملامة ، فلما وصلت إلى أرض اليمامة ، خاف منها مُسيلمة وخاف على بلده ، وهو لا يريد أن يرهق جيشه في قتال غير المسلمين ، 

ويقال: إنه لما خلا بسجاح  في خيمته سألها ماذا يوحى إليها من السماء؟
فقالت: وهل يكون النساء يبتدئن بل أنت ماذا أوحي إليك؟
فقال: ألم تر إلى ربك كيف فعل بالحبلى، أخرج منها نسمة تسعى من بين صفاق وحشا.
فقالت: أشهد أنك نبي.
فقال لها: هل لك أن أتزوجك وآكل بقومي وقومك العرب.
قالت: نعم.
وأقامت عنده ثلاثة أيام، ثم رجعت إلى قومها.
فقالوا: ما أصدقك؟ (أي ما المهر الذي قدمه إليكِ) 
فقالت: لم يصدقني شيئا.
فقالوا: إنه قبيح على مثلك أن تتزوج بغير صَدَاق.
فبعثت إليه تسأله صداقا.
فقال: أرسلي إلي مؤذنك، فبعثته إليه ،فقال: ناد في قومك إن مسيلمة بن حبيب رسول الله قد وضع عنكم صلاتين مما أتاكم به محمد يعني صلاة الفجر وصلاة العشاء الآخرة فكان هذا صداقها عليه .
وفي رواية أخرى قيل : بل قال لهم : إني وضعت عنكم ما أتاكم به محمد من الصلوات ، وأبحت فروج المؤمنات ، وشرب الخمر في الكاسات - فكان هذا صداقها عليه ، لعنهما الله، ثم تجهزت سجاح راجعة إلى بلادها ، وذلك حين بلغها دنو خالد بن الوليد رضي الله عنه من أرض اليمامة ، فكرت راجعة إلى الجزيرة بعدما أخذت من مسيلمة نصف خراج أرض اليمامة ، فأقامت في قومها بني تغلب حتى ماتت في زمان معاوية بن أبي سفيان .

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent