random
أخبار ساخنة

أماكن قبور الصحابة

الصفحة الرئيسية
سردنا من قبل أماكن قبور الأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام - ، وفي هذا المقال نسرد أماكن قبور الصحابة -رضوان الله عليهم - مما ثَبُت لدينا من أثر أهل العلم .
أماكن قبور الصحابة  سردنا من قبل أماكن قبور الأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام - ، وفي هذا المقال نسرد أماكن قبور الصحابة -رضوان الله عليهم - مما ثَبُت لدينا من أثر أهل العلم .   صحابة الرسول   لقد اصطفي الله عز وجل صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - للدفاع عنه ومرافقته في رسالته ، وأن يكونوا على قدر من العزيمة والإرادة حتي يجاهدوا أنفسهم علي الشرك ويَدَعُوا الجاهلية ، ويقفوا إلى جوار رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في دعوته لدين الحق ونشر الإسلام في شتى بقاع الدنيا ،وشهدوا معه المواقع التي سطرها التاريخ بدمائهم وإخلاصهم لدين الإسلام.   صحابة رسول الله هم اول من آمنوا به ونصروه وصاحبوه في إعلان راية الحق ونشر الإسلام ، وشهدوا معه المشاهد العظيمة لمواجهة من أشركوا بالله وكَذَّبوا رسوله ، فتعلموا منه ما أنزله الله عليه من القرآن وكذلك رواية الحديث عنه -صلى الله عليه وسلم -، وقد كرم الله عز وجل صحابة رسول الله في كتابه الكريم فقال تعالى (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) صدق الله العظيم .   من المعروف لدى الكثير من  الناس أن معظم صحابة رسول الله تم دفنهم في البقيع بالمدينة المنورة ، وكذلك آل بيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم - من أولاده وأعمامه وعماته -رضي الله عنهم جميعاً- ولذلك سنتحدث اليوم عن  أماكن مختلفة تم دفن الصحابة فيها ، في معظم البلدان التي قاموا بفتحها .  أماكن قبور الصحابة  يعتقد الكثير أن قبور الصحابة كلها متواجدة فقط في بقيع المدينة المنورة ، ولكن هناك بعض الصحابة الذين رافقوا رسول الله في حياته ودعوته كانت نهايتهم في بلاد غير المدينة أو مكة ، نظراً لتواجدهم بأواخر أيامهم في أماكن أخرى سواء للجهاد أو للحكم .  بقيع الغرقد  البقيع هو أشهر مدفن لصحابة رسول الله وآل بيته الشريف ، و يقع في المدينة المنورة ، فهي تقع في القسم الجنوبي الشرقي للمسجد النبوي وتعتبر هي المقبرة الرئيسية لأهل المدينة المنورة ، ومزار لكافة المسلمين ويسمى بقيع الغرقد نسبة إلى شجر الغرقد ، ومن أشهر من دُفنوا في البقيع، -الصحابي الجليل أبو بكر الصديق -رضي الله عنه -  -عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - -عثمان بن عفان -رضي الله عنه -  -علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -  -العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه- وهو عم النبي -صلى الله عليه وسلم - -الحسن بن علي بن أبي طالب وهو الأخ الأكبر للحسين -رضي الله عنهم جميعاً-  -علي بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم جميعاً-  -جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - -سعيد بن زيد  رضي الله عنه وهو زوج فاطمة أخت سيدنا عمر بن الخطاب وابن عمه وهو أحد العشر المبشرين بالجنة -سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه- وهو من بني زهرة وخال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ،  -عثمان بن مظعون -رضي الله عنه - شهيد بدر توفي بعد واقعه بدر وهو أول من دفن في بقيع الغرقد ،  -عبدالرحمن بن عوف -رضي الله عنه- تم دفنه بجوار صاحبه وخليله عثمان بن مظعون وقد تعاهدا أن يُقْبَرا معاً ، -سعد بن معاذ -رضي الله - الذي اهتز لموته عرش الرحمن عندما قُبض ، كما دفن أيضاً في البقيع عمات النبي وبناته وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم جميعاً. حديقة الموت هي المنطقة التي دارت فيها موقعة اليمامة سنة 11 هـ ، وقُتل فيها العديد من صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعدما دارت بينهم معركة شديدة ، لقتال المرتدين عن الإسلام بقيادة مسيلمة الكذاب ، في عهد الخليفة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه - ، وقد أُستشهد في هذه المعركة ألف ومائتان من المسلمين ، منهم عبدالله بن سهيل بن عمرو- رضي الله عنه -، وزيد بن الخطاب -رضي الله عنه-  ، وسالم مولى أبو حذيفة وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ،  والطفيل بن عمرو وأبو دجانة . بقيع مصر   هي منطقة في صعيد مصر تسمى البهنسا ،تقع غرب منطقة بني مزار في صعيد مصر ، ودفن في هذه المنطقة مايقرب من 700 صحابي ممن شاركوا في فتح الصعيد في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -، وكان الجيش بقيادة عمرو بن العاص -رضي الله عنه -. وممن دُفن في هذه المنطقة عَبادة بن الصامت ، محمد بن أبي ذر الغفاري , ومحمد بن عقبة بن نافع , وزياد بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب حفيد عم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ، عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق حفيد أبي بكر الصديق , وخالد بن سليمان بن خالد بن الوليد, الحسن بن صالح بن علي بن زين العابدين حفيد علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم-. ودفن سيدنا عمرو بن العاص- رضي الله عنه- في جبل المقطم في القاهرة ودفن بجواره الليث بن سعد ، وعقبة بن عامر، وأبي بصرة الغِفاري، وعبدالله بن الحارث الزبيدي، وعبدالله بن حذافة السهمي ومسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر في عهد معاوية بن أبي سفيان . سوريا يوجد في سوريا مجموعة من قبور صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منهم قبر خالد بن الوليد -رضي الله عنه- دفن في حمص بعدما استقر فيها بعد أن قام عمر بن الخطاب بعزله من قيادة الجيش انتقل إلى حمص في سوريا ، وظل بها قرابة ال4 أعوام إلى أن توفي ودفن فيها ،  ومن الصحابة الذين دُفنوا في دمشق أبو الدرداء الخزرجي، وأُبَي بن كعب، وبلال بن رباح، وزيد بن ثابت، وحجر بن عُدي الكوفي، وفضالة بن عبيد الأنصاري- رضي الله عنهم جميعاً -.  الأردن يوجد في الأردن قبر أمين الأمة الصحابي الجليل أبي عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه- توفي في الأردن ودفن في مدينة ديرعلافي الأغوار الوسطى شمال الأردن ، وتوفي -رضي الله عنه- بعد اصابته بطاعون عمواس.  وقبرالصحابي عامر بن أبي وقاص دفن في الأغوار الشماليه شمال غرب الأردن وتوفي -رضي الله عنه- في معركة اليرموك بعد إصابته بطاعون عمواس أيضاً. معاذ بن جبل توفي ودفن في المنطقة الشمالية في الأغوار الشمالية شمال الأردن ، ودفن بجواره أيضاً ولده عبد الرحمن بن معاذ بن جبل . الصحابي شرحبيل بن حسنة -رضي الله عنه- يقع ضريحه في بلدة المشارع  شمال غرب الأردن ، وممن دفن في الأردن أيضا أبي جندل بن سهيل بن عمرو من صحابة رسول الله -عليه الصلاة والسلام - وشارك في فتوحات الشام وتوفي في طاعون عمواس في الأردن وكان في جيش أمين الأمة -رضي الله عنهم-.  ومن المستضعفين الذين حاولت معهم قريش أن تفتنهم عن دينهم هو عبيد بن أسيد بن جارية المعروف بأبو بصير , نزل بالعيص وكان طريق تمر منه تجارة أهل مكة ، وكان معه فئة من المستضعفين ممن عذبهم أهل الكفر بمكة ، ومنهم أبو جندل بن سهيل بن عمرو ، وعياش بن ربيعة وسلمة بن هشام رضي الله عنهم ،  وقاتلوا المشركين واقتطعوا قوافل المشركين المارة من هذه المنطقة ، حتي أرسلت قريش إلى رسول الله تطلب منه أن يأويهم ويضمهم إليه ، ففعل رسول الله وأرسل في طلبهم مع ياسر بن عمار - رضي الله عنه- ولكن وجد أبي بصير يحتضر ومات وكتاب رسول الله في يده ودفن في مكانه .  ومما لاحظنا في تلك السطور أن معظم الصحابة دفنوا في أماكن متفرقة في شتى البلدان وذلك أن معظمهم شارك في الجهاد والمعارك ضد المرتدين والمشركين وقاموا بفتوحات عظيمة ونشروا الإسلام في تلك البلدان ، من الصحابة من كان سابق في الإسلام ، ومنهم من هو لاحق بعده ، وكانوا جميعاً تحت مشورة وطاعة الله ورسوله وخلفاء المسلمين من بعده ، واجتمعوا جميعاً علي هدف واحد وهو إرضاء الله ورسوله ، ونشر الإسلام ونصرة الدين- رضي الله تعالى عنهم جميعاً- .

صحابة الرسول  

لقد اصطفى الله عز وجل صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - للدفاع عنه ومرافقته في رسالته ، وأن يكونوا على قدر من العزيمة والإرادة حتي يجاهدوا أنفسهم علي الشرك ويَدَعُوا الجاهلية ، ويقفوا إلى جوار رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في دعوته لدين الحق ونشر الإسلام في شتى بقاع الدنيا ،وشهدوا معه المواقع التي سطرها التاريخ بدمائهم وإخلاصهم لدين الإسلام.

 صحابة رسول الله هم اول من آمنوا به ونصروه وصاحبوه في إعلان راية الحق ونشر الإسلام ، وشهدوا معه المشاهد العظيمة لمواجهة من أشركوا بالله وكَذَّبوا رسوله ، فتعلموا منه ما أنزله الله عليه من القرآن وكذلك رواية الحديث عنه -صلى الله عليه وسلم -، وقد كرم الله عز وجل صحابة رسول الله في كتابه الكريم فقال تعالى (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) صدق الله العظيم .

 من المعروف لدى الكثير من  الناس أن معظم صحابة رسول الله تم دفنهم في البقيع بالمدينة المنورة ، وكذلك آل بيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم - من أولاده وأعمامه وعماته -رضي الله عنهم جميعاً- ولذلك سنتحدث اليوم عن 
أماكن مختلفة تم دفن الصحابة فيها ، في معظم البلدان التي قاموا بفتحها .

 أماكن قبور الصحابة 

يعتقد الكثير أن قبور الصحابة كلها متواجدة فقط في بقيع المدينة المنورة ، ولكن هناك بعض الصحابة الذين رافقوا رسول الله في حياته ودعوته كانت نهايتهم في بلاد غير المدينة أو مكة ، نظراً لتواجدهم بأواخر أيامهم في أماكن أخرى سواء للجهاد أو للحكم .

بقيع الغرقد

البقيع هو أشهر مدفن لصحابة رسول الله وآل بيته الشريف ، و يقع في المدينة المنورة ، فهي تقع في القسم الجنوبي الشرقي للمسجد النبوي وتعتبر هي المقبرة الرئيسية لأهل المدينة المنورة ، ومزار لكافة المسلمين ويسمى بقيع الغرقد نسبة إلى شجر الغرقد ، ومن أشهر من دُفنوا في البقيع،
-الصحابي الجليل أبو بكر الصديق -رضي الله عنه - 
-عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -
-عثمان بن عفان -رضي الله عنه - 
-علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - 
-العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه- وهو عم النبي -صلى الله عليه وسلم -
-الحسن بن علي بن أبي طالب وهو الأخ الأكبر للحسين -رضي الله عنهم جميعاً- 
-علي بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم جميعاً- 
-جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه -
-سعيد بن زيد  رضي الله عنه وهو زوج فاطمة أخت سيدنا عمر بن الخطاب وابن عمه وهو أحد العشر المبشرين بالجنة
-سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه- وهو من بني زهرة وخال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ، 
-عثمان بن مظعون -رضي الله عنه - شهيد بدر توفي بعد واقعه بدر وهو أول من دفن في بقيع الغرقد ، 
-عبدالرحمن بن عوف -رضي الله عنه- تم دفنه بجوار صاحبه وخليله عثمان بن مظعون وقد تعاهدا أن يُقْبَرا معاً ،
-سعد بن معاذ -رضي الله - الذي اهتز لموته عرش الرحمن عندما قُبض ، كما دفن أيضاً في البقيع عمات النبي وبناته وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم جميعاً.

حديقة الموت

هي المنطقة التي دارت فيها موقعة اليمامة سنة 11 هـ ، وقُتل فيها العديد من صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعدما دارت بينهم معركة شديدة ، لقتال المرتدين عن الإسلام بقيادة مسيلمة الكذاب ، في عهد الخليفة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه - ، وقد أُستشهد في هذه المعركة ألف ومائتان من المسلمين ، منهم عبدالله بن سهيل بن عمرو- رضي الله عنه -، وزيد بن الخطاب -رضي الله عنه-  ، وسالم مولى أبو حذيفة وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ،  والطفيل بن عمرو وأبو دجانة .

بقيع مصر 


هي منطقة في صعيد مصر تسمى البهنسا ،تقع غرب منطقة بني مزار في صعيد مصر ، ودفن في هذه المنطقة مايقرب من 700 صحابي ممن شاركوا في فتح الصعيد في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -، وكان الجيش بقيادة عمرو بن العاص -رضي الله عنه -.

وممن دُفن في هذه المنطقة عَبادة بن الصامت ، محمد بن أبي ذر الغفاري , ومحمد بن عقبة بن نافع , وزياد بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب حفيد عم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ، عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق حفيد أبي بكر الصديق , وخالد بن سليمان بن خالد بن الوليد, الحسن بن صالح بن علي بن زين العابدين حفيد علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم-.

ودفن سيدنا عمرو بن العاص- رضي الله عنه- في جبل المقطم في القاهرة ودفن بجواره الليث بن سعد ، وعقبة بن عامر، وأبي بصرة الغِفاري، وعبدالله بن الحارث الزبيدي، وعبدالله بن حذافة السهمي ومسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر في عهد معاوية بن أبي سفيان .

سوريا


يوجد في سوريا مجموعة من قبور صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منهم قبر خالد بن الوليد -رضي الله عنه- دفن في حمص بعدما استقر فيها بعد أن قام عمر بن الخطاب بعزله من قيادة الجيش انتقل إلى حمص في سوريا ، وظل بها قرابة ال4 أعوام إلى أن توفي ودفن فيها ، 
ومن الصحابة الذين دُفنوا في دمشق أبو الدرداء الخزرجي، وأُبَي بن كعب، وبلال بن رباح، وزيد بن ثابت، وحجر بن عُدي الكوفي، وفضالة بن عبيد الأنصاري- رضي الله عنهم جميعاً -. 

الأردن

يوجد في الأردن قبر أمين الأمة الصحابي الجليل أبي عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه- توفي في الأردن ودفن في مدينة ديرعلافي الأغوار الوسطى شمال الأردن ، وتوفي -رضي الله عنه- بعد اصابته بطاعون عمواس. 
وقبرالصحابي عامر بن أبي وقاص دفن في الأغوار الشماليه شمال غرب الأردن وتوفي -رضي الله عنه- في معركة اليرموك بعد إصابته بطاعون عمواس أيضاً.
معاذ بن جبل توفي ودفن في المنطقة الشمالية في الأغوار الشمالية شمال الأردن ، ودفن بجواره أيضاً ولده عبد الرحمن بن معاذ بن جبل .
الصحابي شرحبيل بن حسنة -رضي الله عنه- يقع ضريحه في بلدة المشارع  شمال غرب الأردن ، وممن دفن في الأردن أيضا أبي جندل بن سهيل بن عمرو من صحابة رسول الله -عليه الصلاة والسلام - وشارك في فتوحات الشام وتوفي في طاعون عمواس في الأردن وكان في جيش أمين الأمة -رضي الله عنهم-.


ومن المستضعفين الذين حاولت معهم قريش أن تفتنهم عن دينهم هو عبيد بن أسيد بن جارية المعروف بأبو بصير , نزل بالعيص وكان طريق تمر منه تجارة أهل مكة ، وكان معه فئة من المستضعفين ممن عذبهم أهل الكفر بمكة ، ومنهم أبو جندل بن سهيل بن عمرو ، وعياش بن ربيعة وسلمة بن هشام رضي الله عنهم ،  وقاتلوا المشركين واقتطعوا قوافل المشركين المارة من هذه المنطقة ، حتي أرسلت قريش إلى رسول الله تطلب منه أن يأويهم ويضمهم إليه ، ففعل رسول الله وأرسل في طلبهم مع ياسر بن عمار - رضي الله عنه- ولكن وجد أبي بصير يحتضر ومات وكتاب رسول الله في يده ودفن في مكانه .

ومما لاحظنا في تلك السطور أن معظم الصحابة دفنوا في أماكن متفرقة في شتى البلدان وذلك أن معظمهم شارك في الجهاد والمعارك ضد المرتدين والمشركين وقاموا بفتوحات عظيمة ونشروا الإسلام في تلك البلدان ، من الصحابة من كان سابق في الإسلام ، ومنهم من هو لاحق بعده ، وكانوا جميعاً تحت مشورة وطاعة الله ورسوله وخلفاء المسلمين من بعده ، واجتمعوا جميعاً علي هدف واحد وهو إرضاء الله ورسوله ، ونشر الإسلام ونصرة الدين- رضي الله تعالى عنهم جميعاً- . 


Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent