تفاصيل الصراع بين الأمين والمأمون | الفتنة الرابعة

الصفحة الرئيسية

 قصة صراع الأمين والمأمون

الامين والمأمون الامين والمأمون مسلسل الامين والمأمون pdf الأمين والمأمون جرجي زيدان pdf الامين والمأمون الحلقة 2 الامين والمأمون يوتيوب الأمين والمأمون ويكيبيديا الأمين والمأمون جرجي زيدان الامين والمأمون ابناء الرشيد الامين والمامون والمعتصم الامين والمامون ويكيبيديا مسلسل الامين والمأمون الامين والمأمون هارون الرشيد قصة الامين والمأمون مع المعلم أبناء الرشيد الأمين والمأمون مسلسل مسلسل الامين والمأمون الحلقة 2 مسلسل الامين والمامون الحلقة الثانية معلم الامين والمامون مسلسل الامين والمأمون الحلقة 4 مسلسل الامين والمأمون الحلقة 8 مسلسل الأمين والمأمون مسلسل الامين والمأمون كامل كتاب الامين والمأمون قصة الأمين والمأمون قتال الامين والمأمون الامين والمأمون في العصر العباسي فتنة الامين والمأمون صراع الامين والمأمون سيرة الامين والمامون رواية الأمين والمأمون pdf رواية الامين والمامون ديوان الأمين والمأمون خلاف الامين والمامون خلافة الأمين والمأمون pdf حرب الامين والمأمون تلخيص قصة الأمين والمأمون جرجي زيدان تحميل كتاب الأمين والمأمون جرجي زيدان pdf الأمين والمامون مسلسل الأمين والمأمون 1 مسلسل الامين والمأمون الحلقة 3
تفاصيل الصراع بين الأمين والمأمون | الفتنة الرابعة

خُلفاء الدولة العباسية

الخليفة العباسي الأول أبو العباس السفاح أوصى أن يكون ولي عهده أبو جعفر المنصور، ومن بعد أبي جعفر المنصور يكون ولي ولي العهد يكون عيسى بن موسى وهو ابن عم أبو العباس السفاح.

فلما تولى أبو جعفر المنصور الخلافة العباسية أجبر عيسى على أن يخلع نفسه من ولاية العهد وبايع لإبنه المهدي أن يكون هو ولي العهد، ثم كرر المهدي نفس الخطأ وعَهِد بالخلافة من بعده لإبنه الهادي وولي ولي العهد يكون إبنه الثاني هارون الرشيد.

بمعنى أن كل خليفة كان يريد أن تكون الخلافة في بيته فقط وأبناءه فقط دون إخوته ودون النظر إلى وصية الخليفة السابق، فلما تولى الخليفة الهادي حاول أن يغير من وصية أبيه ويخلع هارون الرشيد من ولاية العهد ويضع إبنه لكن لم يسعفه الوقت ومات قبل أن يدبر تلك المسألة.

ثم تولى هارون الرشيد الخلافة وكان أعظم ملوك بني العباس ، ذلك الخليفة الذي كان يحج عاماً ويغزو في سبيل الله عاماً، وحاول المرجفون وأعداء الإسلام تشويه صورته عن عمد أو قصد في كتب الأدب والسِيَر.

وهذا كله من باب الكيد في الإسلام وفي سيرة الرشيد، و لايمكن أن ينكر أحد فضل ذلك الرجل على الإسلام والدولة الإسلامية.

ولكن الخليفة الرشيد قام بخطأ كبير ربما هو أكبر أخطائه وهو نفس الخطأ الذي وقع فيه الخلفاء العباسيون السابقون، هذا الخطأ أدى إلى حدوث مأساة في تاريخ المسلمين.

اقرأ في: هارون الرشيد الخليفة المُفْتَرى عليه

أسباب الخلاف بين الأمين والمأمون

كان للرشيد من الأبناء الذكور إثنى عشر ولداً أكبرهم المأمون ومن المنتظر أن يكون هو الخليفة بعد الرشيد.

فقام هارون الرشيد بتولية إبنه محمد الأمين ولياً للعهد من بعده رغم أن الأمين هو الأصغر والمأمون هو الأكبر وهو الأحق بالخلافة، والسبب أن الرشيد كان يحب والدة الأمين زُبيدة حباً شديداً، ويرى بعض المؤرخون أن زبيدة كان لها تأثيراً في ولاية العهد لإبنها الأمين دون المأمون وهو ابن امرأة فارسية وليس عربية هاشمية مثل زبيدة.

لكنه أمر أن يكون المأمون هو الخليفة بعد الأمين إن مات الأمين أولاً -وهذا قلما يحدث-.

ثم أحس هارون الرشيد بخطأه وأحب أن يعالجه، فأعطى المأمون امتيازات ضخمة جداً، جعلته مستقلاً بإدارة كل المناطق الشرقية للدولة الإسلامية إلى الصين كلها تحت حكم المأمون، وبدون أن يرجع للأمين في أي شيء.

ولم يكتفي بهذا فقط وإنما أعطى الأخ الثالث لهما وهو القاسم بن هارون الرشيد امتيازات ضخمة في إدارة مناطق تركيا وما بجانبها والمنطقة بين دجلة والفرات.

كل هذا تقسيم أدى إلى اشتعال الخلاف بين أبناء الرشيد الثلاثة الأمين والمأمون والقاسم، فشعر الخليفة الأمين لما تولى أنه مقصوص الجناحين ومنزوع من أي سلطان، لأن أعظم بلاد الإسلام خارجة عن حكمه.

وكثير من هذه المناطق بها جيوش وقوات وليس له سيطرة عليها ، فطلب من أبيه أن يصحح هذا فرفض، وكتب هارون الرشيد البيعة في كُتب مُوثقة وأشهد على صحتها الناس، وأدخلها داخل الكبعة الشريفة وعلقها.

وفي هذه الوثائق نصوص مُلزمة للأمين والمأمون والقاسم أن يحترم كل منهم الآخر ويحترم ما نص عليه هارون الرشيد.

بعد وفاة الرشيد

لما توفي هارون الرشيد قام على أمر البيعة للأمين حاجب الرشيد (وزير الرشيد) الفضل بن الربيع، هو الذي أمر الناس أن يُبايعوا الأمين وفقاً لوصية هارون الرشيد.

فبايعه الناس والقادة ومعظم الجيش والقُضاة، فشعر المأمون بثقل هذه المسألة عليه وهو الأكبر والأحق بالخلافة لكنه أرسل يُبايع أخاه ولم يُحدث مشكلة، من ناحية أخرى وزير المأمون والمُقرب عنده هو الفضل بن سهل، وهو الذي وسوس للمأمون أن يخلع الأمين ويطلب الناس أن يُبايعوه خليفة لأنه هو الأكبر، لكنه أمره بالتمهل وألا يذهب إلى أخيه في بغداد حتى تُرتب الأمور.

إذاً أسباب الصراع بين أبناء الرشيد كانت ناضجة وجاهزة للاشتعال، أولاً شهوة الحكم؛فالحكم له شهوة غير عادية والتفرد بالحكم له شيطانه المريد، السبب الثاني الصراع الشعوبي بين العرب وغير العرب؛

هذا الصراع النتن الذي تقدم على وحدة الدين، والذي جاء الإسلام ليجعل المسلمين كلهم أخوة، فإن الفضل بن الربيع الذي يمثل العنصر العربي والفضل بن سهل يمثل العنصر الفارسي وكل واحدة منهم وزير لحاكم من أبناء الرشيد ويريد أن يقتنص الحكم لخليفته فأشعلا الفتنة بين الأمين والمأمون، السبب الثالث مصالح المحيطين بالأمين والمأمون من رجال الدولة لعبت دور شديد في إشعال الصراع.

ولاية الأمين

تولى الأمين الخلافة وعمره 23 سنة وحكم 5 سنوات، بُيع له بالخلافة ببغداد سنة 193هـ، فأمر بإعطاء الجيش كله مرتب سنتين، وكان المأمون يحكم المناطق الشرقية فوزع كل الجنود مرتب سنة واحدة.

إذاً هذه الأموال توزع لأغراض سياسية وهو كسب ولاء الجيش والجنود، الفضل بن الربيع كان له تأثير كبير على الأمين فهو وزير الرشيد أولاً وهو الذي رتب البيعة للأمين وهيأ له الحكم.

وكان الفضل يرى أن المأمون إذا صار خليفة سيُطيح به من الدولة لأنه يكرهه، فزين للأمين أن يخلع أخيه المأمون من ولاية العهد، وأن يعقد ولاية العهد لإبن الأمين موسى، وكانت تلك القشة التي قسمت ظهر البعير، والشرارة التي أشعلت النيران بين الأمين والمأمون.

الفتنة بين الأمين والمأمون

بداية الفتنة

بدأ الصراع الدائم بين أبناء الرشيد الأمين والمأمون بسبب الحاشية التي كانت خلفهما، فظل الفضل بن الربيع وراء الأمين حتى أمر بقطع الدعاء في خطبة الجمعة لأخيه المأمون، وأزال اسم أخيه من المراسلات ودواوين الدولة، في إشارة منه ببدء التحدي والخلاف بين الأمين والمأمون قبل أن ينزعه من ولاية العهد حتى أطاح به من ولاية العهد ووضع ابنه علي بن الأمين.

فاستغل الفضل بن سهل وزير المأمون وقام بإشعال النيران بقلب المأمون تجاه أخيه الأمين وبدأت الحرب بينهما وبالتالي الحرب بين المسلمين، فشهدت الدولة الإسلامية فتنة ضارية سُميت بالفتنة الرابعة أو فتنة الأمين والمأمون.

وترتب عليها الكثير من دماء المسلمين التي سالت، وصار علي بن عيسى قائد جيوش الأمين على رأس جيش 50 ألف مقاتل واتجه نحو المناطق الشرقية حيث مدينة الري حتى يقضي على سيطرة المأمون في تلك المناطق.

قصة الصراع بين الأمين والمأمون تفاصيل الصراع بين الأمين والمأمون | الفتنة الرابعة الصراع بين الأمين والمأمون pdf قصة الأمين والمأمون تلخيص قصة الأمين والمأمون جرجي زيدان من هي أم الأمين والمأمون من تولى الخلافة بعد المأمون هل المأمون شيعي صفات المأمون الخليفة المأمون pdf
 قصة الصراع بين الأمين والمأمون

فبدأت جيوش المأمون تُعد العدة للدفاع بقيادة طاهر بن الحسين الذي بدأ يبث روح العزيمة في جيشه ويعلمهم أنهم على الحق وأنهم خرجوا على الخليفة الأمين لأنه أنقض عهد هارون الرشيد وأزال المأمون من ولاية العهد ولذلك فهم يحاربون على الصواب ورفع راية مكتوب عليها بيعة المأمون ليستحث الجيش الآخر على الحق.

فاتخذ كل جيش تشكيل القتال ورغم أن جيش المأمون كان قليل مقارنة بجيش الأمين إلا أن عبقرية طاهر بن الحسين العسكرية في تنظيم الجيش كانت سبب النصر المبين لجيش المأمون.

هذه الواقعة كانت بداية سلسلة من الانتصارات المتتالية لجيش طاهر من مدينة الري إلى بغداد، هذا الصراع أدى إلى قيام العديد من الولاة والقادة في كثير من بلدان الدولة بالاستقلال عن الخلافة العباسية مثل مصر الذي حدث فيها نزاع كبير وخرجت عن سلطة الخلافة العباسية وتحكم الجيش المصري في أمور مصر حتى تمكن عبدالله بن طاهر من إعادة مصر تحت سلطة الخلافة العباسية في سنة 211هـ ، وكل هذا بسبب صراع الأمين والمأمون.

ومما زاد موقف الأمين صعوبة هو حدوث فتنة عصيبة في صفوف جنود الشام الذين جاءوا لنصرته وتفرقوا عنه.

وبدأت الأمور تتفلَّت من أيدي الأمين وبدأت بعض المدن تتركه مثل أهل مكة والمدينة الذين بايعوا المأمون لأنهم وجدوه هو الذي أنقض عهد هارون الرشيد وما رأوا منه من لهو ولعب وانشغاله عن أمر الخلافة.

على عكس المأمون الذي كان عالماً في كثير من العلوم لكن علمه هذا غره في نفسه وأوقعه في شر أعماله بعد ذلك وهو القول بخلق القرآن.

ثم ما كان من أمر الأمين فقد تخربت بغداد الجميلة التي كانت عاصمة الدنيا وانقلبت الدنيا على الأمين والتفت حول المأمون وأعلنت جميع أرجاء الدولة البيعة للمأمون وانهزم الخليفة الأمين الذي أصبح يُسمى الخليفة المخلوع، فلما يأس الأمين من الأمر حاول أن يستأمن لنفسه عند أخيه المأمون.

مقتل الأمين

فأرسل قائد الجيش عنده هرثمة بن أعين، فلما أحس القائد الآخر طاهر بن الحسين بهذا الأمر خاف أن يفوته شرف النصر و كل هذا الجهد يضيع بعد الصُلح، فأمر بالقبض على الأمين وأحاطوا به.

ثم أمر بعض جنوده من الأتراك بقتل الأمين، فدخلوا عليه ليلة الأحد 25 محرم سنة 198هـ وقتلوه بالسيوف وقطعوا رأسه ووضعوها على رُمح ونُصب الرمح على باب الأنبار ببغداد، وخرج الناس من كل أنحاء بغداد يشاهدون هذا المشهد البشع بعد صراع الأخوين.

ثم بعد ذلك حدث بعض الاضطرابات في دولة المأمون لكنه استطاع أن يسيطر عليها ودخل بغداد في صفر سنة 204هـ وبدأ المُلك الحقيقي للخليفة المأمون لخلافة العباسية.

خلافة المأمون

انتهى الصراع بين الأمين والمأمون وتولى الخليفة المأمون حكم الدولة الإسلامية، واتسمت سياسة المأمون في الحكم بأنها جمعت بين المواقف المتناقضة التي يصعب التوفيق بينها.

فكان يميل إلى الفرس تارة ثم إلى العلويين تارة أخرى ثم يميل إلى أهل السنة والجماعة تارة ثالثة، فاستطاع بتلك السياسة المرنة أن يجمع بين المواقف المتناقضة وأن يرضي جميع الأحزاب ويتغلب على معظم الصعاب.

الحياة العلمية في عهد المأمون

كان المأمون صاحب عقل وثقافة ولهذا اهتم بالناحية العلمية وجمع تراث الحضارات القديمة وخاصة الحضارة اليونانية، أرسل بعثات من العلماء إلى القسطنطينية وقبرص للبحث عن نفائس الكتب اليونانية ونقلها إلى بيت الحكمة في بغداد.

فأصبحت بيت الحكمة معهد علمي يضم مكتبة لنسخ الكتب ودارًا لترجمتها للعربية، وكان له مدير ومساعدون ومترجمون ومجلدون للكتب، وبحسب ما ذكر ابن النديم في كتاب الفهرست؛ فقد بلغ من شغف المأمون بالثقافة الإغريقية أن أرسطو ظهر له في المنام مؤكدًا له أنه لا يوجد تعارض بين العقل والدين.

كذلك شجع المأمون المناظرات الكلامية والبحث العقلي في المسائل الدينية كوسيلة لنشر العلم وإزالة الخلاف بين العلماء، مما أدى إلى قوة نفوذ العلماء في الدولة وكان من أشهرهم الجاحظ صاحب كتاب البخلاء.

اقرأ في: اشهر علماء المسلمين في العصر العباسي 

مرصد المأمون

أصدر المأمون برنامجًا منهجيًا للدراسات الفلكية في أول المراصد الفلكية التخصصية المقامة ببغداد ودمشق وقد سُمى باسمه المرصد المأموني، وأرسل أول بعثة موسعة مكرسة لإجراء التجارب العلمية، وكشفت هذه المساعي عن طريقة العلماء العرب في فهم المتون الكلاسيكية واستيعابها لا كغاية بحد ذاتها، بل كنقطة انطلاق لإجراء أبحاثهم ودراساتهم الخاصة وكانت هذه المشروعات بداية السيرة المهنية لبعض من أهم العلماء والمفكرين الأوائل في الإسلام.

فتنة خلق القرآن في عهد المأمون

مثلما ذكرنا أن المأمون كان مهتماً بعلم الكلام المنطق وللأسف دفعه ذلك للوقوع في فخ المعتزلة والدخول في فتنة خلق القرآن وتقريب أهل البدع والفتن إلى السلطة، خاصة أنه أوصى بالخلافة من بعده إلى أخيه المعتصم.

وكان المعتصم رجل حرب وقتال ولم يكن له في علم الكلام أو الشرع، ولهذا سار على ضرب أخيه المأمون في التقرب من المعتزلة وتوليتهم مناصب هامة في الدولة مثل تولية أحمد بن أبي دؤاد منصل قاضي القضاة وهو من أشهر المعتزلة الذن قالون بخلق القرآن.

لكن الله سبحانه وتعالى جعل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله درعاً حامياً عن شرع الله ودينه فوقف أمام هذه المحنة ودفع نظير ذلك السجن والجلد ونال في سبيلها أشد العذاب.

اقرأ في: قصة حياة الإمام أحمد بن حنبل

اقرأ في: حكاية أول مرصد فلكي في التاريخ | المرصد المأموني 

اقرأ في: تحميل سلسلة ماوراء الطبيعة كاملة لأحمد خالد توفيق 

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent