random
أخبار ساخنة

كيف عاش سيدنا يونس في بطن الحوت

في أرض الموصل بالعراق كانت هناك بلدة لاتزال موجودة حتى الآن تسمى نِينَوى ، انحرف أهلها عن منهج الله وعن طريقه المستقيم ، وصاروا يعبدون الأصنام ويجعلونها نداً لله وشريكاً له ، فأراد الله أن يهديهم إلى عبادته وإلى طريقه الحق فأرسل إليهم يونس بن مَتَّى عليه السلام  ليدعوهم إلى الإيمان وترك عبادة الأصنام التي لا تضر ولا تنفع ، لكنهم رفضوا الإيمان بالله وتمسكوا بعبادة الأصنام ، فماذا حدث لقوم يونس ولماذا ابتلعه الحوت ، وما سر الأصوات الغريبة التي سمعها يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت ، وما هي المعجزة التي حدثت بعد أن أمر الله الحوت بإخراج ذي النون . دعوة يونس إلى قومه استمر أهل نِينوى قوم يونس عليه السلام على كفرهم وضلالهم دون أن يؤمن منهم أحد ، بل إنهم كذبوا نبي الله يونس وتمردوا عليه واستهزؤا به وسخروا منه ، فغضب يونس من قومه ويئس من استجابتهم له ، فأوحى الله إليه بأن يخبر قومه أن الله سوف يعذبهم بسبب كفرهم ، فامتثل نبي الله لأمر ربه وبلغ قومه ووعدهم بنزول العذاب والعقاب من الله تعالى ، ثم خرج من عندهم مغاضباً دون أن يأمره الله أن يخرج وتعَجَّل في الأمر ، واعتقد أن لكونه نبي فلن يُضَيق الله عليه ،  وهنا ليس المقصود أن نبي الله يظن أن الله لن يقدر عليه فهذا لا يليق بأخلاق الأنبياء والرسل ، لكنه ظن أن الله لن يُضيق عليه في أمر الخروج عن قومه دون إذن ، ولهذا يقول الله تعالى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :"فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ، لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ، فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ" ، أي لا تتعجل على قومك وتغضب منهم ولا تفعل مثما فعل يونس عليه السلام وهذا هو الاستثناء الوحيد من فعل نبي في القرآن الكريم.  يونس في بطن الحوت  فلما خرج من عندهم ركب سفينة ثم إن السفينة مالت بهم في البحر وكادت أن تغرق ،والغريب في الأمر أن باقي السفن في البحر لم يحدث لها أي ضرر ، فعلم أصحاب سفينة يونس أن العيب ليس في الريح ولا في السفينة ولا في البحر ، فقال أحدهم إن هناك عبداً آبقٌ من سيده على السفينة ، فاقترعوا على من يلقوه في البحر فجاءت القُرعة على يونس عليه السلام فألقوه في البحر ، ثم جاء حوت من حيتان البحر وابتلع يونس ، فأوحى الله تعالى إلى الحوت ألا تكسر له عظماً ولا تأكل له لحم ، فبقي يونس في بطن الحوت فاجتمعت عليه ظُلمات ثلاث ، ظُلمة الليل وظُلمة البحر وظُلمة بطن الحوت ، حتى استقر به الحوت في قاع البحر ، فأسمعه الله مخلوقات البحر تُسبح لله تعالى في قاع البحار ،فلما سمع يونس أصوات التسبيح علم أنه حي ،فَحَرَّك أطرافه فوجدها تتحرك ، ويُروى والعلم عند الله أن سجد وقال : اللهم إنني أسجد لك في مكانٍ ماظننت أن أحداً عبدك في مثله ، ونادى ربه لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظالمين ، نادى يونس عليه السلام معترفاً بالتوحيد لا إله إلا أنت ، مُنَزهاً الله عن مالا يليق به سُبحانك ، مُعترفاً بالذنب إني كنت من الظالمين ، ارتفعت الدعوة فأسمع الله الدعوة من يحُف بعرشه من الملائكة ، فقالت الملائكة هذا صوتٌ معروف أي ليس هذا بأول عملٍ صالحٍ يصعد لصاحب هذا الصوت ، قال الله تعالى للملائكة هذا عبدي يونس حبسته في بطن حوت ، فتشفعت الملائكة ليونس عليه السلام أن يعتقه الله ، قال تعالى "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ" ، فلفظه الحوت وأخرجه من بطنه على أرض وشاطئ لم يُذكر له أثر ، خرج من بطن الحوت ضعيفاً سقيماً ، فأنبت الله عليه شجرة اليقطينة (يسمى الدِبَّاء أو القَرْع) قال تعالى " وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ " فأكل منها حتى اشتد عوده ، فلما قوي على المشي ذهب إلى قومه. توبة الله على قوم يونس  لما خرج سيدنا يونس عليه السلام عن أهل نينوى أسِفُوا على ما فعلوا ، وأظَلَّهُم العذاب وأحسوا أن عذاب الله قريب ، فراحوا يدعون الله نادمين تائبين ، يُقال أنهم قالوا:ياحي حين لا حي ، يا حي ياقيوم يامُحي يامُميت ، ياحي لا إله إلا أنت ، وقد جعل الله في خلقه أن الإيمان بالله على شكلين ، إيمان اضطراري وإيمان اختياري ، فالإيمان الاختياري هو الذي يقبله الله ويرفع به الدرجات ويمحو الله به السيئات ، وأما الإيمان الاضطراري فالله لا يقبله ، قال تعالى "فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ﴿84﴾ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ " ، فإن قوم يونس لما أظلهم عذاب الله واقترب منهم تابوا إلى الله فتاب الله عليهم ولا يُسأل الله عما يفعل ،ولأنه شيء مخالف للسنن ذكره الله في القرآن لأن الله لم يَتُب على قوم وقت اضطرار إلا قوم يونس قال تعالى "فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ " والله الخلق حلقه والرحمة رحمته وهو أعلم بقلوب عباده ، ثم رجع يونس إلى قومه فوجدهم مؤمنين بالله تأسفوا من نبي الله وطلبوا منه العفو ، وأصلحوا ذات بينهم حتى أن الرجل منهم كان يهدم بيته إذا كان قد سرق حجراً ووضعه في ذلك البيت.            كم لبث يونس في بطن الحوت  التساؤل عن المدة التي عاشها يونس عليه السلام في بطن الحوت وعن طعامه وشرابه ونحو ذلك من الأسئلة، لم يقف أهل العلم على خبر صحيح من كتاب أو سُنة ، غير ما ذكره الإمام الحافظ ابن كثير في تفسيره عن مدة لبثه في بطن الحوت عن سعيد بن أبي الحسن البصري قال: مكث في بطن الحوت أربعين يوماً. رواه ابن جرير، وقال البغوي في تفسيره: فمكث فيه أربعين من بين يوم وليلة.  وقال عطاء: سبعة أيام. وقيل: ثلاثة أيام. وقال أبو السعود: قذفه الحوت إلى الساحل بعد أربع ساعات كان فيها في بطنه وقيل بعد ثلاثة أيام. وقال الألوسي: قذفه إلى الساحل بعد ساعات. قال الشعبي: التقمه ضُحى ولفَظهُ عشية. وعن قَتَادة أنه بقي في بطنه ثلاثة أيام وهو الذي زعمته اليهود. وعن جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه أنه بقي سبعة أيام. وهذه جملة من الأقوال مما ذكر في مدة لبثه في بطن الحوت ، ولو كان لها من فائدة لذكرها الله تعالى في كتابه الكريم أو بلغه بها النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن الأولى الاهتمام بأصول الدين وأحكامه الثابتة الصحيحة. هذا والله أعلم.

في أرض الموصل بالعراق كانت هناك بلدة لاتزال موجودة حتى الآن تسمى نِينَوى ، انحرف أهلها عن منهج الله وعن طريقه المستقيم ، وصاروا يعبدون الأصنام ويجعلونها نداً لله وشريكاً له ، فأراد الله أن يهديهم إلى عبادته وإلى طريقه الحق فأرسل إليهم يونس بن مَتَّى عليه السلام  ليدعوهم إلى الإيمان وترك عبادة الأصنام التي لا تضر ولا تنفع ، لكنهم رفضوا الإيمان بالله وتمسكوا بعبادة الأصنام ، فماذا حدث لقوم يونس ولماذا ابتلعه الحوت ، وما سر الأصوات الغريبة التي سمعها يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت ، وما هي المعجزة التي حدثت بعد أن أمر الله الحوت بإخراج ذي النون .

دعوة يونس إلى قومه

استمر أهل نِينوى قوم يونس عليه السلام على كفرهم وضلالهم دون أن يؤمن منهم أحد ، بل إنهم كذبوا نبي الله يونس وتمردوا عليه واستهزؤا به وسخروا منه ، فغضب يونس من قومه ويئس من استجابتهم له ، فأوحى الله إليه بأن يخبر قومه أن الله سوف يعذبهم بسبب كفرهم ، فامتثل نبي الله لأمر ربه وبلغ قومه ووعدهم بنزول العذاب والعقاب من الله تعالى
، ثم خرج من عندهم مغاضباً دون أن يأمره الله أن يخرج وتعَجَّل في الأمر ، واعتقد أن لكونه نبي فلن يُضَيق الله عليه ،  وهنا ليس المقصود أن نبي الله يظن أن الله لن يقدر عليه فهذا لا يليق بأخلاق الأنبياء والرسل ، لكنه ظن أن الله لن يُضيق عليه في أمر الخروج عن قومه دون إذن ، ولهذا يقول الله تعالى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :"فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ، لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ، فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ" ، أي لا تتعجل على قومك وتغضب منهم ولا تفعل مثما فعل يونس عليه السلام وهذا هو الاستثناء الوحيد من فعل نبي في القرآن الكريم. 

يونس في بطن الحوت

 فلما خرج من عندهم ركب سفينة ثم إن السفينة مالت بهم في البحر وكادت أن تغرق ،والغريب في الأمر أن باقي السفن في البحر لم يحدث لها أي ضرر ، فعلم أصحاب سفينة يونس أن العيب ليس في الريح ولا في السفينة ولا في البحر ، فقال أحدهم إن هناك عبداً آبقٌ من سيده على السفينة ، فاقترعوا على من يلقوه في البحر فجاءت القُرعة على يونس عليه السلام فألقوه في البحر ، ثم جاء حوت من حيتان البحر وابتلع يونس ، فأوحى الله تعالى إلى الحوت ألا تكسر له عظماً ولا تأكل له لحم ، فبقي يونس في بطن الحوت فاجتمعت عليه ظُلمات ثلاث ، ظُلمة الليل وظُلمة البحر وظُلمة بطن الحوت ، حتى استقر به الحوت في قاع البحر ، فأسمعه الله مخلوقات البحر تُسبح لله تعالى في قاع البحار ،فلما سمع يونس أصوات التسبيح علم أنه حي ،فَحَرَّك أطرافه فوجدها تتحرك ، ويُروى والعلم عند الله أن سجد وقال : اللهم إنني أسجد لك في مكانٍ ماظننت أن أحداً عبدك في مثله ، ونادى ربه لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظالمين ، نادى يونس عليه السلام معترفاً بالتوحيد لا إله إلا أنت ، مُنَزهاً الله عن مالا يليق به سُبحانك ، مُعترفاً بالذنب إني كنت من الظالمين ، ارتفعت الدعوة فأسمع الله الدعوة من يحُف بعرشه من الملائكة ، فقالت الملائكة هذا صوتٌ معروف أي ليس هذا بأول عملٍ صالحٍ يصعد لصاحب هذا الصوت ، قال الله تعالى للملائكة هذا عبدي يونس حبسته في بطن حوت ، فتشفعت الملائكة ليونس عليه السلام أن يعتقه الله ، قال تعالى "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ" ، فلفظه الحوت وأخرجه من بطنه على أرض وشاطئ لم يُذكر له أثر ، خرج من بطن الحوت ضعيفاً سقيماً ، فأنبت الله عليه شجرة اليقطينة (يسمى الدِبَّاء أو القَرْع) قال تعالى " وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ " فأكل منها حتى اشتد عوده ، فلما قوي على المشي ذهب إلى قومه.

توبة الله على قوم يونس

 لما خرج سيدنا يونس عليه السلام عن أهل نينوى أسِفُوا على ما فعلوا ، وأظَلَّهُم العذاب وأحسوا أن عذاب الله قريب ، فراحوا يدعون الله نادمين تائبين ، يُقال أنهم قالوا:ياحي حين لا حي ، يا حي ياقيوم يامُحي يامُميت ، ياحي لا إله إلا أنت ، وقد جعل الله في خلقه أن الإيمان بالله على شكلين ، إيمان اضطراري وإيمان اختياري ، فالإيمان الاختياري هو الذي يقبله الله ويرفع به الدرجات ويمحو الله به السيئات ، وأما الإيمان الاضطراري فالله لا يقبله ، قال تعالى "فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ﴿84﴾ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ " ، فإن قوم يونس لما أظلهم عذاب الله واقترب منهم تابوا إلى الله فتاب الله عليهم ولا يُسأل الله عما يفعل ،ولأنه شيء مخالف للسنن ذكره الله في القرآن لأن الله لم يَتُب على قوم وقت اضطرار إلا قوم يونس قال تعالى "فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ " والله الخلق حلقه والرحمة رحمته وهو أعلم بقلوب عباده ، ثم رجع يونس إلى قومه فوجدهم مؤمنين بالله تأسفوا من نبي الله وطلبوا منه العفو ، وأصلحوا ذات بينهم حتى أن الرجل منهم كان يهدم بيته إذا كان قد سرق حجراً ووضعه في ذلك البيت.           

كم لبث يونس في بطن الحوت 

التساؤل عن المدة التي عاشها يونس عليه السلام في بطن الحوت وعن طعامه وشرابه ونحو ذلك من الأسئلة، لم يقف أهل العلم على خبر صحيح من كتاب أو سُنة ، غير ما ذكره الإمام الحافظ ابن كثير في تفسيره عن مدة لبثه في بطن الحوت عن سعيد بن أبي الحسن البصري قال: مكث في بطن الحوت أربعين يوماً. رواه ابن جرير، وقال البغوي في تفسيره: فمكث فيه أربعين من بين يوم وليلة.
 وقال عطاء: سبعة أيام. وقيل: ثلاثة أيام. وقال أبو السعود: قذفه الحوت إلى الساحل بعد أربع ساعات كان فيها في بطنه وقيل بعد ثلاثة أيام. وقال الألوسي: قذفه إلى الساحل بعد ساعات. قال الشعبي: التقمه ضُحى ولفَظهُ عشية. وعن قَتَادة أنه بقي في بطنه ثلاثة أيام وهو الذي زعمته اليهود. وعن جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه أنه بقي سبعة أيام. وهذه جملة من الأقوال مما ذكر في مدة لبثه في بطن الحوت ، ولو كان لها من فائدة لذكرها الله تعالى في كتابه الكريم أو بلغه بها النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن الأولى الاهتمام بأصول الدين وأحكامه الثابتة الصحيحة.
هذا والله أعلم. 

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent