كم مكث سيدنا إبراهيم في النار وأين مكان محرقة إبراهيم

جميعنا نعرف معجزة نبي االله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وخروجه من النار سالماً عندما ألقاه فيها قومه ليحرقوه لأنه حطم أصنامهم ودعاهم إلى الإيمان بالله تعالىوده وترك عبادة الأصنام ، وذلك كما جاء في القرآن الكريم قال الله عز وجل:"قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ" سورة الأنبياء الآية 69.
ولكن هل تعلم عزيزي القاريء ماذا حدث له داخل النار وكم مكث سيدنا إبراهيم داخل النار؟ وأين مكان المحرقة التي حدثت لسيدنا إبراهيم؟ كل ذلك تعرفه معنا خلال هذا المقال. 
جميعنا نعرف معجزة نبي االله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وخروجه من النار سالماً عندما ألقاه فيها قومه ليحرقوه لأنه حطم أصنامهم ودعاهم إلى الإيمان بالله تعالىوده وترك عبادة الأصنام ، وذلك كما جاء في القرآن الكريم قال الله عز وجل:"قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ" سورة الأنبياء الآية 69. ولكن هل تعلم عزيزي القاريء ماذا حدث له داخل النار وكم مكث سيدنا إبراهيم داخل النار؟ وأين مكان المحرقة التي حدثت لسيدنا إبراهيم؟ كل ذلك تعرفه معنا خلال هذا المقال.    قصة حريق إبراهيم عليه السلام  إن إبراهيم علهيه السلام عندما دعا قومه إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام وأخذ ياججهم في كل مكان وطريق، حتى انتهى به الأمر إلى أن حطم تلك الأصنام التي يعبدونها حتى يبن لقومه سوء صنيعهم في عبادة آلهة لا تنفع ولا تضر، فلما تبين القوم سوء فعلهم وقلة حيلهم في دفع حجج إبراهيم عليهم لذلك قرروا أن يتخلصوا من إبراهيم ودعوته ويلقوه في النار، قصد قوم إبراهيم رجل اسمه هيزن وطلبوا منه صنع منجنيق ليضعوا فيه إبراهيم عليه السلام ويلقوه في النار، وبدأوا في جمع الحطب وأشعلوا النار فأصبح لها شراراً وعلواً لم يشاهد مثله من قبل، وشرعوا في تقييد يديه ورجليه ثم حملوا الخليل ووضعوه في كفة المنجنيق وأطلقوه إلى النار، وعند ذلك جاء جبريل عليه السلام وسأل إبراهيم ألك جاحة أقضها لك؟ فقال إبراهيم لا يا جبريل ليس لي حاجة عندك، فأمر الله تعالى النار بأن تكون برداً وسلاماً على إبراهيم، وقيل أن إبراهيم عليه السلام حين ربطوه ليُلقى في النار قال: لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين لك الحمد ولك الملك لا شريك لك. وقد قيل أنه لم يصب إبراهيم حين ألقي في النار إلا العرق على وجهه وكان يمسحه جبريل عليه السلام. كم ظل إبراهيم عليه السلام في النار وظل في النار أربعين يوماً ولم تحرق النار سوى الحبل الذي ربطوه به، وهذه معجزة من معجزات إبراهيم عليه السلام، قال الله تعالى:قَالُواْ حَرّقُوهُ وَانصُرُوَاْ آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاَمَا عَلَىَ إِبْرَاهِيمَ وأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الأخْسَرِينَ [سورة الأنبياء:68-70].  وفي النار بعث الله عز وجل ملك الظل في صورة سيدنا إبراهيم عليه السلام فجلس فيها إلى جانبه يؤنسه كما أرسل الله عز وجل سيدنا جبريل أمين الملائكة عليه السلام بعثه إليه بقميص من حرير الجنة فألبسه القميص وجلس معه يحدثه، ومما قال جبريل عليه السلام: يا إبراهيم إن ربك يقول أما علمت أن النار لا تضر أحبائي، وحينما جاء وقت خروج إبراهيم من النار قال له جبريل عليه السلام: يا إبراهيم هل تستطيع أن تخرج منها؟ قال: نعم ، قال: هل تخشى إن أقمت فيها أن تضرك قال: لا، قال: فقم فاخرج منها. أين المكان الذي أحرقوا فيه إبراهيم عليه السلام إن سيدنا إبراهيم عليه السلام تعرض لحادثة إلقاءه في النار ونجاته منها في مدينة غازي عنتاب في شمال سوريا، وتسمى مدينة الأنبياء، ولازال يوجد فيها المكان الذي ألقي فيه سيدنا إبراهيم عليه السلام والمكان الذي أوقد فيه النار لكونه إنهم غلوا لسنوات يجمعوا الحطب لإبرهيم حتى يحرق وكانت المرأة في هؤلاء القوم المشركين تنذر للإله الذي يعبدونه أنه لو تحقق لها طلبٌ معين تقوم بجمع طن حطب لحرق إبراهيم عليه السلام، وبعد أن أنقذ الله سبحانه وتعالى سيدنا إبراهيم عليه السلام من المنجنيق والموت من السقوط من هذا الارتفاع، ثم أنقذه من النيران مدة أربعين يوماً ولم يحترق وبعدها لم يعد هناك تفاهمٌ بينه وبين قومه فهاجر وكانت الهجرة هي مفتاح الحل لبدء حياة جديدة، مشيراً إلى أن كلمة إبراهيم تعني أباً رحيماً وسيدنا إبراهيم عليه السلام سمي بهذا الاسم لكونه كان أباً رحيماً تحركه الرحمة، والرحمة في القرآن هي البداية في قول الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم، والرحمة يتولد منها الحب والحب يتولد منه العطاء والعطاء يتولد منه التفكر والتعقل والحكمة وكونه أباً رحيماً جعله باراً بوالديه متأملاً في الكون رافضاً لما هو ضد العقل والمنطق ولم يؤذ أحداً وإنما ذهب للأصنام التي لا تعقل وقام بتكسيرها. الحكمة من قول بَرْداً وَسَلاَمَا  في قول المولى عز وجل في كتابه الكريم :"قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاَمَا عَلَىَ إِبْرَاهِيمَ" دعنا نتوقف قليلاً أمام هذه الآية الكريمة، ولماذا قال الله عز وجل برداً وسلاماً ولم يقل برداً فقط أو سلاماً فقط؟ في تفسير العلماء لهذه الآية الكريمة ومنهم الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي رحمه الله، قال:إنه لو قال الله عز وجل برداً وحدها فقط يؤذي نبي الله إبراهيم عليه السلام لأن من البرد ما يؤذي حتى الموت، كما أنه لم يقل سلاماً وحدها لأنه قد يشعر بالحر الذي يؤذي لكنه لا يتأذي فهي سلاماً لذا أراد الله أن يجمع بين الاثنين حتى ينجي نبيه إبراهيم عليه السلام نجاة كاملة وتكون آية لقومه ولمن بعده أيضاً للدلالة على قدرة الله في أي وقت ومهما كانت الظروف فمهما كان مخطط الشر فإن الله يرده طالما كان الإنسان مع الله عز وجل بقلبه وعقله وهذا كان حال نبي الله الخليل إبراهيم عليه السلام كان مع الله بقلبه وعقله فنجاه الله من مخطط أهل الشر ونيرانهم، فنبينا إبراهيم عليه السلام قد حصنته الملائكة بأمر الله من النار وعاش كأنه في روضة وحوله ماءٌ عذب وورد حتى إذا ما انفضت النار وجده قومه يجلس على جنبيه بجانب الماء ووسط الورود فتعجبوا من ذلك حتى تخيلوا أنه مجرد رماد وما هو بحي إلا أنهم لما تأكدوا من أنه مازال حياً صعقوا فمنهم من آمن ومنهم من صدم وغلبه شيطانه. هذا والله أعلى وأعلم.  اقرأ في: هل آزر أبو سيدنا إبرهيم أم عمه
كم مكث سيدنا إبراهيم في النار وأين مكان محرقة إبراهيم

قصة حريق إبراهيم عليه السلام 

إن إبراهيم علهيه السلام عندما دعا قومه إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام وأخذ ياججهم في كل مكان وطريق، حتى انتهى به الأمر إلى أن حطم تلك الأصنام التي يعبدونها حتى يبن لقومه سوء صنيعهم في عبادة آلهة لا تنفع ولا تضر، فلما تبين القوم سوء فعلهم وقلة حيلهم في دفع حجج إبراهيم عليهم لذلك قرروا أن يتخلصوا من إبراهيم ودعوته ويلقوه في النار، قصد قوم إبراهيم رجل اسمه هيزن وطلبوا منه صنع منجنيق ليضعوا فيه إبراهيم عليه السلام ويلقوه في النار، وبدأوا في جمع الحطب وأشعلوا النار فأصبح لها شراراً وعلواً لم يشاهد مثله من قبل، وشرعوا في تقييد يديه ورجليه ثم حملوا الخليل ووضعوه في كفة المنجنيق وأطلقوه إلى النار، وعند ذلك جاء جبريل عليه السلام وسأل إبراهيم ألك جاحة أقضها لك؟ فقال إبراهيم لا يا جبريل ليس لي حاجة عندك، فأمر الله تعالى النار بأن تكون برداً وسلاماً على إبراهيم، وقيل أن إبراهيم عليه السلام حين ربطوه ليُلقى في النار قال: لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين لك الحمد ولك الملك لا شريك لك.
وقد قيل أنه لم يصب إبراهيم حين ألقي في النار إلا العرق على وجهه وكان يمسحه جبريل عليه السلام.

كم ظل إبراهيم عليه السلام في النار

وظل في النار أربعين يوماً ولم تحرق النار سوى الحبل الذي ربطوه به، وهذه معجزة من معجزات إبراهيم عليه السلام، قال الله تعالى:قَالُواْ حَرّقُوهُ وَانصُرُوَاْ آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاَمَا عَلَىَ إِبْرَاهِيمَ وأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الأخْسَرِينَ [سورة الأنبياء:68-70]. 
وفي النار بعث الله عز وجل ملك الظل في صورة سيدنا إبراهيم عليه السلام فجلس فيها إلى جانبه يؤنسه كما أرسل الله عز وجل سيدنا جبريل أمين الملائكة عليه السلام بعثه إليه بقميص من حرير الجنة فألبسه القميص وجلس معه يحدثه، ومما قال جبريل عليه السلام: يا إبراهيم إن ربك يقول أما علمت أن النار لا تضر أحبائي، وحينما جاء وقت خروج إبراهيم من النار قال له جبريل عليه السلام: يا إبراهيم هل تستطيع أن تخرج منها؟ قال: نعم ، قال: هل تخشى إن أقمت فيها أن تضرك قال: لا، قال: فقم فاخرج منها.

أين المكان الذي أحرقوا فيه إبراهيم عليه السلام

إن سيدنا إبراهيم عليه السلام تعرض لحادثة إلقاءه في النار ونجاته منها في مدينة غازي عنتاب في شمال سوريا، وتسمى مدينة الأنبياء، ولازال يوجد فيها المكان الذي ألقي فيه سيدنا إبراهيم عليه السلام والمكان الذي أوقد فيه النار لكونه إنهم غلوا لسنوات يجمعوا الحطب لإبرهيم حتى يحرق وكانت المرأة في هؤلاء القوم المشركين تنذر للإله الذي يعبدونه أنه لو تحقق لها طلبٌ معين تقوم بجمع طن حطب لحرق إبراهيم عليه السلام، وبعد أن أنقذ الله سبحانه وتعالى سيدنا إبراهيم عليه السلام من المنجنيق والموت من السقوط من هذا الارتفاع، ثم أنقذه من النيران مدة أربعين يوماً ولم يحترق وبعدها لم يعد هناك تفاهمٌ بينه وبين قومه فهاجر وكانت الهجرة هي مفتاح الحل لبدء حياة جديدة، مشيراً إلى أن كلمة إبراهيم تعني أباً رحيماً وسيدنا إبراهيم عليه السلام سمي بهذا الاسم لكونه كان أباً رحيماً تحركه الرحمة، والرحمة في القرآن هي البداية في قول الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم، والرحمة يتولد منها الحب والحب يتولد منه العطاء والعطاء يتولد منه التفكر والتعقل والحكمة وكونه أباً رحيماً جعله باراً بوالديه متأملاً في الكون رافضاً لما هو ضد العقل والمنطق ولم يؤذ أحداً وإنما ذهب للأصنام التي لا تعقل وقام بتكسيرها.

الحكمة من قول بَرْداً وَسَلاَمَا 

في قول المولى عز وجل في كتابه الكريم :"قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاَمَا عَلَىَ إِبْرَاهِيمَ" دعنا نتوقف قليلاً أمام هذه الآية الكريمة، ولماذا قال الله عز وجل برداً وسلاماً ولم يقل برداً فقط أو سلاماً فقط؟ في تفسير العلماء لهذه الآية الكريمة ومنهم الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي رحمه الله، قال:إنه لو قال الله عز وجل برداً وحدها فقط يؤذي نبي الله إبراهيم عليه السلام لأن من البرد ما يؤذي حتى الموت، كما أنه لم يقل سلاماً وحدها لأنه قد يشعر بالحر الذي يؤذي لكنه لا يتأذي فهي سلاماً لذا أراد الله أن يجمع بين الاثنين حتى ينجي نبيه إبراهيم عليه السلام نجاة كاملة وتكون آية لقومه ولمن بعده أيضاً للدلالة على قدرة الله في أي وقت ومهما كانت الظروف فمهما كان مخطط الشر فإن الله يرده طالما كان الإنسان مع الله عز وجل بقلبه وعقله وهذا كان حال نبي الله الخليل إبراهيم عليه السلام كان مع الله بقلبه وعقله فنجاه الله من مخطط أهل الشر ونيرانهم، فنبينا إبراهيم عليه السلام قد حصنته الملائكة بأمر الله من النار وعاش كأنه في روضة وحوله ماءٌ عذب وورد حتى إذا ما انفضت النار وجده قومه يجلس على جنبيه بجانب الماء ووسط الورود فتعجبوا من ذلك حتى تخيلوا أنه مجرد رماد وما هو بحي إلا أنهم لما تأكدوا من أنه مازال حياً صعقوا فمنهم من آمن ومنهم من صدم وغلبه شيطانه.
هذا والله أعلى وأعلم. 

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent