لماذا لا يؤثر السحر والحسد على الكفار والملحدين

الصفحة الرئيسية
السحر والحسد في الإسلام  السحر والحسد أشياء ذكرها الله عز وجل في القرآن الكريم وكل من لا يؤمن بوجود الحسد أو السحر فقد أنكر ما في القرآن ومن أنكر من القرآن آية واحدة فهو كافر قولاً واحداً، قال تعالى:( وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ )، ويتسائل الكثير من المسلمين وغير المسلمين لماذا لا يوجد السحر إلا عند المسلمين ولا يُحسد إلا المسلمين؟! فهناك في العالم المليارات من الكفار والملحدين لا يصابون بالسحر أو الحسد ولهذا ينكر غير المسلم وجود ما يسمى بالسحر أو الحسد وبعض ضعاف الإيمان من المسلمين ينساقون وراء هذه التراهات ويتركون ما أنزله الله على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وهو الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ونحن نؤمن بما أنزل الله وما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام سواء رأيناه أو لم نره. هل يقع الحسد والسحر لغير المسلم؟ في المجتمعات المسلمة خاصة العربية ينتشر معتقد السحر والحسد كثيراً، وهناك من المسلمين من يلقي كل إخفاق له أو مرض أو مصيبة تحل به إلى أن به سحر أو شخصُ ما حسده، رغم أن حاله لا يحسد بأي شكل من الأشكال فربما يكون لا يملك المال ولا الجمال ولكن يعتقد أن الناس تحسده، وفي أوروبا أو الدول غير المسلمة عندهم الثروة والجمال وجائتهم الدنيا راكعة بكل ملذاتها ومع ذلك لا يوجد عندهم ما يسمى بالحسد أو السحر، فهل هذا دليل على أن غير المسلم لا يُحسد؟! وأن الحسد والسحر موجود عند المسلمين فقط!  بالطبع لا، فالحسد يمكن أن يقع للمسلم وغير المسلم ولكن..! قبل تفصيل الجواب نقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عَنْ سَعْد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ  أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ , ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ , فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ , وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ . صححه الألباني.  ومن حديث النبي نفهم أن الابتلاء والشدائد تقع للمؤمنين ليطهر الله بها أجسادهم من الذنوب، أما إذا وقع لغير المسلمين فهو عقاب من الله لأن الله لا يحب أن يطهر جسد إنسان كفر به وأنكر دينه وشهد لغيره بالألوهية، ولهذا تكث المحن والشدائد عند المسلمين، أما من قضية الحسد أو السحر فمن شأنهما أن يحدث للإنسان مكروه أو تتغير أحواله وتضطرب من سوء المزاج أو غيره، فمن قال أن الكفار لا يحدث لهم تقلبات مزاجية؟ ومن قال أنهم لا يعانون من إخفاقات في حياتهم؟ يقع لهم كل ذلك ولكن يهم يطلقون عليه ألقاب أخرى غير الحسد أو السحر ربما يقولون مرض نفسي وتبدأ رحلة المريض مع الطبيب النفسي فهم أكثر من يلجأون إلى أطباء النفس فما الفرق بين كلمة حسد أو مرض نفسي مادامت الأعراض واحدة؟ أو تبدأ رحلته مع الحياة البائسة حتى تؤدي به إلى الانتحار، ودول الغرب وأمريكا هي أكثر الدول على مستوى العالم تعلوا بها نسب الانتحار مقارنة بالدول المسلمة.هذه نقطة. النقطة الثانية أدعوك للنظر في حياة المجتمعات الأوروبية أو المجتمع الأمريكي فهؤلاء البشر يعيشون كما تعيش الأنعام لا يتركون لذة أو متعة من متع الحياة إلا استباحوها دون حسيب أو رقيب، حياتهم أشبه بمدمن المخدرات فالسموم تأكل جسده ولكن طالما يأخذ جرعات المخدر بانتظام فهو لايزال واقف على قدميه ومن داخله فارغ، فهذه المجتمعات وإن كانت ناجحة ظاهرياً فإن نجاحها قائم على حساب الفرد والتاريخ أثبت لنا أن تلك المجتمعات لا تدوم طويلاً وسيأتي يوماً ما تنهار على أصحابها.  فلا يغلبنك شيطانك على أن تقول هؤلاء الناس لا يحسدون ولا يؤثر فيهم سحر ولا حسد ولكن استمع إلى قول الله عز وجل:"وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ" ، فكلما ابتعدوا عن طريق الله أغرقهم الله في الفتن والملذات وألهاهم عن طريقه لهواً، نسأل الله العفو والعافية في ديننا ودنيانا وآخرتنا. والله أعلى وأعلم. اقرأ في: ما هو القرين وماعلاقته بالإنسان وما هي صفاته    اقرأ في: قصة سحر النبي وما الذي حدث له بسبب السحر   اقرأ في : سحر الكابالا والماسونية   اقرأ في : مكان نزول المسيح عيسى ابن مريم في آخر الزمان

السحر والحسد في الإسلام

 السحر والحسد أشياء ذكرها الله عز وجل في القرآن الكريم وكل من لا يؤمن بوجود الحسد أو السحر فقد أنكر ما في القرآن ومن أنكر من القرآن آية واحدة فهو كافر قولاً واحداً، قال تعالى:( وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ )، ويتسائل الكثير من المسلمين وغير المسلمين لماذا لا يوجد السحر إلا عند المسلمين ولا يُحسد إلا المسلمين؟! فهناك في العالم المليارات من الكفار والملحدين لا يصابون بالسحر أو الحسد ولهذا ينكر غير المسلم وجود ما يسمى بالسحر أو الحسد وبعض ضعاف الإيمان من المسلمين ينساقون وراء هذه التراهات ويتركون ما أنزله الله على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وهو الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ونحن نؤمن بما أنزل الله وما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام سواء رأيناه أو لم نره.

هل يقع الحسد والسحر لغير المسلم؟

في المجتمعات المسلمة خاصة العربية ينتشر معتقد السحر والحسد كثيراً، وهناك من المسلمين من يلقي كل إخفاق له أو مرض أو مصيبة تحل به إلى أن به سحر أو شخصُ ما حسده، رغم أن حاله لا يحسد بأي شكل من الأشكال فربما يكون لا يملك المال ولا الجمال ولكن يعتقد أن الناس تحسده، وفي أوروبا أو الدول غير المسلمة عندهم الثروة والجمال وجائتهم الدنيا راكعة بكل ملذاتها ومع ذلك لا يوجد عندهم ما يسمى بالحسد أو السحر، فهل هذا دليل على أن غير المسلم لا يُحسد؟! وأن الحسد والسحر موجود عند المسلمين فقط! 
بالطبع لا، فالحسد يمكن أن يقع للمسلم وغير المسلم ولكن..! قبل تفصيل الجواب نقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عَنْ سَعْد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ  أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ , ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ , فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ , وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ . صححه الألباني.

ومن حديث النبي نفهم أن الابتلاء والشدائد تقع للمؤمنين ليطهر الله بها أجسادهم من الذنوب، أما إذا وقع لغير المسلمين فهو عقاب من الله لأن الله لا يحب أن يطهر جسد إنسان كفر به وأنكر دينه وشهد لغيره بالألوهية، ولهذا تكثر المحن والشدائد عند المسلمين، أما من قضية الحسد أو السحر فمن شأنهما أن يحدث للإنسان مكروه أو تتغير أحواله وتضطرب من سوء المزاج أو غيره، فمن قال أن الكفار لا يحدث لهم تقلبات مزاجية؟ ومن قال أنهم لا يعانون من إخفاقات في حياتهم؟
يقع لهم كل ذلك ولكن يهم يطلقون عليه ألقاب أخرى غير الحسد أو السحر ربما يقولون مرض نفسي وتبدأ رحلة المريض مع الطبيب النفسي فهم أكثر من يلجأون إلى أطباء النفس فما الفرق بين كلمة حسد أو مرض نفسي مادامت الأعراض واحدة؟
أو تبدأ رحلته مع الحياة البائسة حتى تؤدي به إلى الانتحار، ودول الغرب وأمريكا هي أكثر الدول على مستوى العالم تعلوا بها نسب الانتحار مقارنة بالدول المسلمة.هذه نقطة.
النقطة الثانية أدعوك للنظر في حياة المجتمعات الأوروبية أو المجتمع الأمريكي فهؤلاء البشر يعيشون كما تعيش الأنعام لا يتركون لذة أو متعة من متع الحياة إلا استباحوها دون حسيب أو رقيب، حياتهم أشبه بمدمن المخدرات فالسموم تأكل جسده ولكن طالما يأخذ جرعات المخدر بانتظام فهو لايزال واقف على قدميه ومن داخله فارغ، فهذه المجتمعات وإن كانت ناجحة ظاهرياً فإن نجاحها قائم على حساب الفرد والتاريخ أثبت لنا أن تلك المجتمعات لا تدوم طويلاً وسيأتي يوماً ما تنهار على أصحابها.

فلا يغلبنك شيطانك على أن تقول هؤلاء الناس لا يحسدون ولا يؤثر فيهم سحر ولا حسد ولكن استمع إلى قول الله عز وجل:"وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ" ، فكلما ابتعدوا عن طريق الله أغرقهم الله في الفتن والملذات وألهاهم عن طريقه لهواً، نسأل الله العفو والعافية في ديننا ودنيانا وآخرتنا.
والله أعلى وأعلم.
  

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent