قصة فندق سيسل الملعون | قصص الغموض والإثارة

قصة فندق سيسل الملعون

بين ظلال الليل الدامس، ينبعث صدى أسرار فندق سيسل الملعون، مكانٌ يختبئ في ركن مظلم من عالمنا، حيث يتداخل الواقع بالخيال والأحلام بالكوابيس. هذه هي رواية من إحدى روايات الغموض والتشويق الفندق الذي لا يعرفه الكثيرون، لكنه يجذب الباحثين عن الغموض والمغامرين الباحثين عن تجارب لا تُنسى، قصة فندق سيسل الملعون للكاتبة والروائية ياسمين رحمي.

قصة فندق سيسل الملعون قصص الغموض والإثارة ما قصة فندق سيسل لغز فندق سيسل الملعون فندق سيسيل المرعب قصص رعب مكتوبة قصص رعب حقيقية قصص رعب مكتوبة قصيرة
قصة فندق سيسل الملعون | قصص الغموض والإثارة

قصة الفندق الملعون الجزء الأول

في يوم من الأيام ناس قاعدين في فندق، عشان بيتفسحوا ولا بيدوروا على شغل في المنطقة اللي هم فيها، أو عشان يزوروا معارفهم، أيًا كان، المهم إن المفروض إنها تكون فترة هادية ومريحة، الناس دول بيفتحوا الحنفية ويلاقوا الميه نازلة سودة، أو على حد وصفهم لونها بني ومدهننة، طعمها غريب، ملمسها غريب، الحموم بيها تجربة مش لطيفة على الإطلاق، ده غير ريحتها الشنيعة..

وبدأت الشكوى توصل للإدارة عن جودة الميه أو نقول انعدام جودتها...وأخيرًا وبعد أسبوعين أو تلاتة الإدارة تقرر تتحرك وتبعت حد من الصيانة يشوف المشكلة فين، والعامل يطلع فوق السطح ويفتح خزان من خزانات الميه، يمد راسه في الفتحة ويلاقي جثة طافية! جثة بيضا شاحبة متحللة من غير هدوم، هدومها في قاع الخزان بعكسها هي...

الناس كان بقالهم أسابيع بيشربوا ويستحموا بمية جثة متحللة...

مين دي؟ مين البنت اللي عامت في الخزان ل3 أسابيع كاملين؟

عشان نحكي قصتها ونحاول نلاقي تفسير للي حصل لها لازم نرجع سنين كتير لورا، لازم نحكي قصة الفندق اللي ماتت فيه، فندق سيسل...

فندق سيسيل هو فندق بقواعد خاصة شوية، بحكم القانون في عدد من الأوض أو الوحدات مش للنزلاء العاديين اللي بييجوا ليلة وليليتين أو حتى أسبوع، لأ دول مخصصين لمستأجرين بيدفعوا بالشهر، وبيقعدوا فيها بالشهور أو حتى سنين، والمقابل قليل جدًا، زي كده نظام الإيجار القديم عندنا، ومع الوقت ومع سهولة الإيجار وإهمال إدارة الفندق في التحقيق مع المستأجرين النتيجة إن سيسيل ضم اسفل أنواع البشر في لوس أنجلوس..

والكلام عن الفوضى والأحداث الغريبة بدأ في التلاتينات من القرن اللي فات، مبدئيًا حوادث الانتحار بقت تتكرر، من ضمنهم واحدة كانت بتتخانق مع جوزها، وعقابًا ليه تقريبًا قررت ترمي نفسها من بلكونة أوضتها، وفعلًا رمت نفسها وبما إن الشارع اللي فيه الفندق بيبقى زحمة فكان في راجل واقف في نفس المكان اللي اترمت عليه والنتيجة إنها وقعت عليه ومات معاها!

كان في واحدة ست تانية معروفة بحبها للحمام وحرصها إنها تأكله بره الفندق، الست دي لاقوها في أوضتها مقتولة، طريقة القتل الخنق بعد اغتصابها، ودي مش آخر جريمة قتل...

بشهادة واحد من اللي كانوا ساكنين في الفندق، كل ما نطلع فوق كل ما احتمالات القتل تزيد، بمعنى الأدوار العالية في الفندق، وفئة الساكنين أو المستأجرين كانوا على وعي بده عشان كده كانوا مش بيقربوا من الأدوار دي، الواحد بسهولة ممكن يعرض نفسه للقتل لو مشي في طرقة في دور عالي!

اقرأ في: روايات رعب مصرية عن الجن بالعامية

شبح سليمان قصة مستوحاة من أحداث حقيقية

الحقيقة كإننا نحكي عن إسطورة أو قصة من قصة العصابات اللي فيها خيال أوفر، يعني إيه يبقى في مبنى في مكان زحمة في دولة متقدمة زي أمريكا، المفروض تكون دولة قانون، سهل جدًا إن الواحد يتقتل فيه، الموضوع روتيني، لدرجة إن لما اتغيرت الإدارة في أوائل الالفينات وست جديدة اتعينت مديرة اتفاجأت في يوم بموت واحد من النزلاء في أوضته لكن عامل من العاملين طمنها إن ده معتاد، هي كانت مذعورة وهو فضل يتمشى معاها في الفندق ويقول لها وهو بيشاور "هنا مات واحد، وفي الركن ده مات واحد، وهنا وهنا"...وخلينا نرجع للمديرة دي تاني بعدين عشان ليها دور مهم...

ولو فاكرين إن اللي فات غريب فتعالوا للأغرب...

أعتى السفاحين في لوس أنجلوس، إن مكنش في أمريكا كلها كانوا نزلاء في الفندق، وكانوا بيرتكبوا جرايمهم ويرجعوا يباتوا في الفندق في أوضهم، ويغرقوا في النوم كإنهم أطفال صغيرين، حالة سلام كده وهدوء!

منهم جاك انترويجر النمساوي اللي كان متخصص في قتل الستات بالخنق وابتدت مسيرته في القتل في السبعينات، وخلال سنة قتل حوالي 6 ستات واتقبض عليه سنة 1976 وخد حكم مؤبد.

اقرأ في: أشهر كتب إبراهيم الفقي


فندق سيسل الملعون الجزء الثاني

لكن في السجن حصلت معجزة، جاك اتحول تمامًا، ابتدا يكتب قصص وشعر لدرجة إن أكبر الجرايد بقت تاخد حاجته وتنشرها وقصة منهم يقال إنها اتحولت لفيلم سينما.. وده خلى الناس تتعاطف معاه وبقى فيه مطالبات بخروجه لإنه يستحق فرصة تانية وأكيد هيكون مواطن صالح، وتحت الضغط تم إطلاق سراحه سنة 1990 وجرنان نمساوي اتعاقد معاه عشان يعمل تقرير عن الدعارة والجريمة في لوس أنجلوس وراح صاحبنا وقعد فييين؟ أيوه في فندق سيسيل أبو 10 نجوم وسمعة برلنت..

وعلطول ابتدا شغله، عمل تحقيقات مع أفراد من الشرطة وبقى يتردد على المناطق اللي فيها الجرايم، وسبحان الله الشرطة في الوقت ده تلاقي 3 جثث لستات مخنوقين، والشرطة اتوجهت للفندق عشان يقبضوا على جاك اللي كان مشتبه فيه لكنه هرب وبعد سنتين قدروا يقبضوا عليه بس انتحر قبل المحاكمة بتاعته.

ده غير سفاح من أشرس السفاحين وهو "المتربص الليلي" زي ما الناس سمته، ريتشارد راميريز كان يختار البيوت بشكل عشوائي، ولو في ستات يغتصبهم الأول وبعدين يدبحهم بسكاكين طويلة أشبه بالسيوف اسمها "ماشيتي"، واتشهر كمان بإنه كان بيخلي ضحاياه يقسموا بالشيطان قبل ما يدبحهم وده يخلينا منستبعدش إن جرايمه كانت جزء من طقوس شيطانية وأنه هو نفسه كان بيعبد الشيطان وفي فيديو ليه في محاكمته بعد نطق الحكم بيقول بابتسامة وفخر "يحيا ابليس!"، وكان قاعد فين صاحبنا المخبول ده؟ في فندق سيسيل، وكر المجرمين وغرباء الأطوار، كان بعد ما يخلص المدبحة بتاعته يقلع هدومه بره الفندق ويدخل ويمشي حافي بالملابس الداخلية لحد أوضته وهو متلطخ بدم ضحاياه ولا حد بيسأله كنت فين وبتعمل إيه وإيه الدم اللي عليك ده، عادي جدًا، ولا كإن!

ومن الجرايم الغامضة والأشهر في لوس أنجلوس، هي اللي ضحيتها كانت الممثلة "إليزابيث شورت" المعروفة باسم "الداليا السوداء"، إليزابيث كانت نزيلة في سيسيل وآخر مرة حد شافها حية كانت في الفندق، خارج من أوضتها، لكنها خرجت مرجعتش، والشرطة لقت جثتها قريب من الفندق مقسومة نصين بالعرض، من غير نقطة دم، وفي جرح بالعرض عند زوايا البوق كإن القاتل عمل ابتسامة تشبه بتاعة الجوكر، ولحد لحظتنا دي الشرطة مقدرتش تحل لغز موتها أو توصل للقاتل.

وهكذا، حالات انتحار وقتل على مدار السنين لحد ما إدارة جديدة استلمت الفندق في أوائل الالفينات، يمكن 2008 أو قبلها أو بعدها، المديرة الجديدة حبت تخلي الأوض من المستأجرين المشبوهين اللي بيدفعوا ملاليم وعايشين في الفندق لكنها اتفاجأت على حد كلامها بالقانون اللي بيلزم الفندق إن عدد من أوضه تكون لفئة المستأجرين بمبالغ رمزية، فعملت حركة ممكن تكون ذكية لكنها للأسف كان لها نتيجة مش قد كده...

الفندق ليه كذه جانب زي أي مبنى، فهي عملت مدخل في جانب تاني غير الرئيسي، حطت عليه يافطة مختلفة باسم مختلف وهو "ستاي إن ماين" والوحدة بقت متقسمة كالتالي، أول كام دور كانوا للنزلاء العاديين وبعد كده الأدوار بتاعة المستأجرين وبكده دول بقوا مفصولين عن دول، الاسم مختلف، المدخل مختلف، الواجهة مختلفة، الاستقبال، الموظيفن، كله، كإنهم فندقين منفصلين تمامًا ده حتى الأوض المخصصة للنزلاء اتدهنت بلون مختلف واتظبطت، لكن كان في عنصر واحد لسه مشترك محدش قدر يتصرف فيه وهو...الأسانسير...

ومن هنا تبدأ القصة أو يمكن تخلص...

"إليسا لام" بنت كندية من أصول صينية للأسف الشديد وقعت في شباك الفندق الجديد العصري واللي إعلانه كان متوافر على الإنترنت، أوتيل لطيف وجذاب بيافطته وأسعاره المناسبة لطالب أو حد صغير في السن زيها، هو ده، هو ده اللي كانت بتدور عليه، وهو ده اللي هتختاره لإقامتها، المسكينة مكنتش تعرف إنه عبارة عن مكياج محطوط على سحنة وحش عشان يخبي ملامحه الحقيقية القبيحة، وحش اسمه "سيسيل"...

ودخلت الأوتيل...

بعد إقامتها بفترة "إليسا" اختفت، وقصتها اتعرفت وده بسبب فيديو كان مبعوت لصحيفة من الصحف، نفس الفيديو اتبعت للشرطة، الفيديو الصحيفة نشرته على النت والصحفيين اللي نشروه مكنوش متخيلين إنه هيعمل كم المشاهدات دي ولا تخيلوا رد فعل الجمهور، الفيديو انتشر زي النار في الهشيم والناس بقت تشيروا وتتكلم عنه بطريقة هيستيرية، سبحان الله إحساس الناس بإليسا كإنها واحدة منهم، أختهم مثلًا، والكل حاول يلاقي إجابات ويحقق في حالتها، يمكن يوصلوا لسر الإختفاء وترجع تاني...

قبل ما نتكلم على الفيديو اللي تفاصيله عايزه تركيز عالي أوي، خلينا نتكلم شوية عن إليسا من خلال الإكتشافات بتاعة الناس ليها ولشخصيتها....

إليسا كان عندها أكونت في موقع من مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلاله كان ليهم شوية ملاحظات، هي كانت حالمة، نفسها تسافر ويكون ليها تجارب كتير، في نفس الوقت انطوائية، عندها مشكلة مع التجمعات، وعندها مرض نفسي إسمه "اضطراب ثنائي القطب"، واللي بيصاب بالمرض ده بيبقى عنده اكتئاب حاد لفترات كبيرة من غير سبب محدد وجوه الفترات دي فرحة وطاقة زايدة فجأة برضه من غير أسباب، زي اسمه كده "اضطراب"، لكن ومن خلال برضه تدويناتها على الأكونت اللي بان إن إليسا مستسلمتش للمرض وراحت لدكتور وبدأت تمشي على علاج، طب هل المعلومات دي ممكن تفيد في تحليل الفيديو، ممكن جدًا وممكن يزيد في حيرة الناس وتعقيد القضية...

قبل ما إليسا تختفي اللي كانوا نازلين معاها في نفس الأوضة (وده نظام كان معتاد في الفندق، جماعة ميعرفوش بعض يشتركوا في أوضة واحدة ويقسموا تمن الأوضة ما بينهم)، المهم البنات دي اشتكوا لموظفين الأوتيل من تصرفات إليسا الغريبة..

الفيديو كان كالتالي....

دخلت الأسانسير لوحدها، كان واضح جدًا إن حركتها غريبة، كانت بتتطوح وبتعمل حركات بإيديها، مدت إيدها على زراير الأسانسير وفضلت تضغط في عدد منهم بشكل عشوائي!

وبعدين من وقت للتاني كانت بتاخد جنب وكإنها بتهرب أو مستخبية من حد، وبتخرج وتدخل بسرعة زي ما تكون بتشوف اللي بيلاحقها موجود بره ولا لأ، مش تصرفاتها بس اللي عجيبة، الوضع كله!

نسيبنا منها شوية ونركز في الأسانسير نفسه، مش المفروض بعد ما ضغطت على الزراير الباب يقفل ويتحرك؟ متحركش، ولا كإن...

بعدين خرجت من الأسانسير وفضلت تحرك في إيديها وصوابعها بطريقة مريبة في اتجاه معين، زي ما تكون بتكلم حد الكاميرا مش مبيناه وعلى فكرة الاسانسير اتحرك لما خرجت! الباب اتقفل والأساسنسير طلع...

وبعدها مباشرة إليسا اختفت...

تحميل سلسلة ماوراء الطبيعة pdf

اقرأ في: حكايات ألف ليلة وليلة حكاية التاجر والجني

اقرأ في: تحميل كتاب ألف ليلة وليلة

اقرأ في: قصص ألف ليلة وليلة حكاية شهرزاد وشهريار

قصة فندق سيسل الملعون قصص الغموض والإثارة ما قصة فندق سيسل لغز فندق سيسل الملعون فندق سيسيل المرعب قصص رعب مكتوبة قصص رعب حقيقية قصص رعب مكتوبة قصيرة
لغز فندق سيسل الملعون اللي بيدخله مبيخرجش منه تاني

الجزء الأخير قصة الغموض | فندق سيسل

والفيديو بتاع الاسانسير ينتشر والناس من جنسيات مختلفة يتكلموا عن الفيديو ويحققوا فيه وفي حياة إليسا من خلال الأكونت بتاعها، سواء افراد أو كمان جماعات اتكونت للغرض ده مخصوص و"إليسا" تظهر بعد كده ب3 أسابيع في خزان الميه والناس تُحبط وتحس بمرارة، الناس كانت اتعاطفت معاها وعايزنها ترجع، كان عندهم أمل تكون عايشة....

الشرطة طلعت فرضيتين لموت إليسا، الأولى إنها جريمة قتل في الغالب عشان الشخص الغامض اللي مكنش باين في الكاميرا اللي بتستخبى منه في الأساسنسير وبعدين تخرج وتوجهله الكلام وباين عليها الاضطراب والخوف، الفرضية التانية هو الانتحار وده كان التقرير الأخير والرسمي للشرطة، "إليسا" انتحرت، وده لكذه سبب، أولًا تشخيصها النفسي وإصابتها ب "اضطراب ثنائي القطب" وبعدين حالتها المضطربة في الأساسنير وحركاتها المريبة، صحيح رجليها كانت متثبتة على الأرض وده يدل إنها مش سكرانة لكن ممكن جدًا يكون تأثير مخدر ما، حبوب مثلًا، وده مش مستبعد عشان ببساطة الفندق قريب من أكبر سوق للمخدرات في غرب أمريكا كلها! موقع خطير بصراحة وفندق كله فوايد!

وده ممكن جدًا يفسر تهيؤاتها، النظرية دي تدي إجابات عن الشخص الغامض اللي مش باين في الفيديو، وهو إنه مش موجود من الأساس، دي "إليسا" اللي كانت بتتخيله...

لكن المتابعين لقضية "إليسا" كان عندهم رأي تاني...

"إليسا" مش ممكن بنفسها كانت تشيل غطا الخزان وترمي روحها فيه وده لإن الباب اللي بيأدي للخزانات موصول بنظام إنذار، لو عملت كده الإنذار كان هينطلق وده محصلش!

تاني حاجة مش منطقية هو إنها كانت من غير هدوم، ليه تقلع هدومها وبعدين تنط، هو الواحد قبل ما ينتحر بيقلع هدومه؟؟ إيه الهدف؟

ده غير إن يعني الدنيا مضاقتش عليها عشان تنتحر بالطريقة دي، تطلع كل الأدوار دي وتطلع سلم الخزان وتشيل الغطا وتنط، ليه المجهود ده كله ما في طرق أبسط وأسرع، مش مستاهلة، تفكير معقد لحد عايز يعمل خطوة زي دي.

وهنا نرجع للفيديو تاني....

من المتابعين عدد لاحظوا كذه حاجة مريبة جدًا، في جزء من الثانية لما "إليسا" خرجت بره الاساسنسير وكلمت الشخص الخفي ظهرت قدم، حركتها مش متماشية مع "إليسا" كإنها قدم حد تاني..

كمان خط الوقت اللي ظاهر على الشاشة كان مغلوش تمامًا، مش ممكن يتقري، ليه؟؟ مع إن الفيديو نفسه واضح، وبرغم كده حركة الثواني على الخط الزمني كانت غريبة زي ما يكون حاصل فيها خلل، مش باينة اه لكن بتنغبش وفي نفس الوقت مثلًا لما باب الأساسنير جه يقفل في أول ثواني كان بيقفل بسرعة بعدين الحركة بطأت، وحركة باقي الفيديو برضه غريبة، وكإن...

كإن حد لعب في الفيديو ده!

لعب في الوقت وقصد ما يبينش الساعة، وقطع وسرع، عمل تعديلات، مش يمكن...يمكن تكون إدارة الفندق أو الشخص المسؤول عن المراقبة لعب في الفيديو قبل ما يسلمه للشرطة لسبب ما؟

مثلًا مثلًا عشان يخفي وجود الراجل الغامض اللي ممكن ميكونش خفي زي ما احنا متخيلين، ببساطة ممكن يكون بطل الفيديو، واضح وظاهر لكن اتخفى بسبب اللعب في الفيديو، وده يخلينا نوصل الخطوط ببعض، الخزان اللي بابه لو اتفتح أجهزة الإنذار تنطلق، إلا لو حد متخصص، حد له أحقية الوصول للأجهزة، زي موظف في الفندق هو اللي فتحه ورمى فيه جثة إليسا؟؟

ويمكن إدارة الفندق لغوشت على الموضوع عشان الأوتيل سمعته متتبهدلش أكتر ما هي متبهدلة، يجوز...

أما بقى الفرضية الأخيرة هي...

إن الجاني مش بشر اساسًا!

في عدد من الناس لما شافوا الفيديو، حسوا بإحساس مظلم ومرعب وكإن في كيان تاني مع "إليسا" في الأسانسير أو حواليه، كيان مش مريح، ومخبيش عليكوا سهل جدًا أنتوا كمان تحسوا بده لما تشوفوا الفيديو وده أول إحساس هيجيلكوا!

وكمان الأساسنير وحركته المريبة، مبدئيًا إنه متحركش مهما "إليسا" ضغطت على الأزرار وبعد فترة ولما خرجت منه قفل وطلع! كإن حد أو حاجة تانية كانت متحكمة في الأساسنسير، ده غير حالة الذعر اللي كانت فيها، زي ما تكون بتواجه حاجة مرعبة، وحركة إيديها وجسمها اللي ممكن تشبه حالات المس اللي بنسمع عنها، وكلامها المتوجه لحاجة مش باينة وحركة إيديها العشوائية، صوابعها كلها كانت بتتحرك، مش ممكن ده يكون إشارة إنها بتكلم كيان له جسم ضخم أو مش مادي؟

الله أعلم...

لغز "إليسا" لحد دلوقتي متحلش، لكن الأكيد إن الناس العاقلة هتفكر مليون مرة قبل ما تنزل في "سيسيل"، إلا لو... كنت سفاح وعندك دهاليز في عقلك ومتاهات وخطط ولستة يبقى أكيد هتتشد للمكان ده زي المعدن للمغناطيس، هتلاقي في "سيسيل" وطن ليك وهتحس في قمة الراحة النفسية هناك، وسط الجثث والمجرمين ويمكن العفاريت كمان...

اقرأ في: لعنة القرين قصة رعب حقيقية

ياسمين رحمي
بواسطة : ياسمين رحمي
روائية وصانعة محتوى ومترجمة، خريجة حقوق انجليزي جامعة القاهرة سنة ٢٠١١. صاحبة مجموعة قصصية بعنوان "قيامة كليوباترا"
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -