random
أخبار ساخنة

نساء تركن علامات لا تُنسى في التاريخ العربي

نساء تركن علامات لا تُنسى في التاريخ العربي

المرأة العربية عبر التاريخ:- على مَر التاريخ الإنساني والعربي كله استطاعت المرأة عربية أن تُكَوِن صرحاً ومنارةً لتُنير للنساء طريقاً يهتدين به في كل زمان ومكان ، أطاحت بإرادتها وفطنتها جميع العوائق وسلكت جميع الدروب ، فكانت الشاعرة والأديبة ، وجلست على عرش الحكم لتكون ملكة البلاد ، وأمسكت بزمام الخيل وقبضة السيف فكانت المحاربة المقاتلة ، وقد ذكرت لنا كتب التاريخ عن نساء لا تزال شهرتهن وسيرتهن تذكر إلى يومنا هذا ، وهنا سوف نذكر بعضاً من نساءٍ عربيات تركن علامات لا تُنسى في التاريخ العربي .    زرقاء اليمامة :- زرقاء اليمامة لُقبت بالزرقاء لزُرقة عينيها ، هى امرأة من نساء العرب في الجاهلية من قبيلة نَجْد ، كانت تسكن في جديس في قرية سُميت على اسمها اليمامة ،   تلك المرأة التي وهبها الله النظر الثاقب والعقل الراجح و وهبها من صفات الذكاء والفطنة الفطرية مالا يقدر عقل على استيعابه ، فقد كانت  إذا رمت نظرها ترى الشخص على مسيرة ثلاثة أيام وتستطيع أن تُحدد عدد الجيوش على مسافة آلآف الكيلومترات ، وتُحذِر أهلها من أي عدو يقترب منهم على بُعد أميال .    وفي يوم خرج الملك حسان التُبع اليماني قاصداً غزو جديس ، فقال له رياح بن مرة : إن لي أختاً متزوجة في جديس وإنها ترى المرء على بُعد ثلاثة أيام ، وأخشى أن ترانا وتحذر قوم جديس ، فأمر الجنود أن تقطع أغصان الشجر وتستتر خلفها حتى تعجز اليمامة عن رؤيتهم ، فقام الملك التُبع بأمر جنوده فاستتروا وراء أغصان الشجر ، فلما رأتهم اليمامة قالت لقومها إني رأيت أشجار تتحرك يا آل جديس سارت إليكم الشجراء وجاءتكم أوائل خيل حِمْيَر وأنشدت تقول :  خُذّوا خُذّوا حذركم يا قوم ينفعكم   فليس ماقد رأى مل أمر يحتقرُ   إني رأيت شجراً من خلفها بشرٌ  لأمر اجتمع الأقوام والشجرُ   فلم يصدقها أحد وقالوا كذبت عينيك هذه المرة يا يمامة ، فلما دهمهم الملك حسان وقتل من أهلها الكثير واستولى على جديس ، قال  لليمامة ماذا رأيت ؟   قالت : رأيت الشجر خلفها بشر ، فأمر بقلع عينيها وصلبها على باب جو وكانت المدينة قبل هذا تسمى جواً فسماها التُبع اليماني اليمامة .   الخنساء :- هى تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد ، من قبيلة مُضر وهي قبيلة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ، لُقبت بالخنساء لقصر أنفها وارتفاع أرنبته ، ونستطيع من المذكور عن وصف الخنساء القول بأنها كانت فائقة الجمال وعالية الحسب والنسب ، هذه المرأة الفاضلة والشاعرة النابغة التي عاشت بين عصري الجاهلية والإسلام فهي مخضرمة ، وقد عُرفت بصلابتها وقوتها اُشتهر شعرها بالعاطفة والرثاء والحزن على إخوتها وأبنائها ، وقد قالت في رثاء أخيها صخر :   يا عَينِ جُودِي بدَمْع منكِ مَسْكُوبِ   كلؤلؤٍ جَالَ في الأسْمَاطِ مَثْقُوبِ   إنّي تَذَكَرتهُ والليلُ مُعْتَكرٌ   ففِي فُؤَادي صدعٌ غيرُ مَشْعوبِ   نِعْمَ الفَتَى كان للأضْيَافِ إذْ نَزَلوا   وسائِلٍ حَلّ بَعدَ النَّومِ مَحْرُوبِ      كانت قد نذرت في الجاهلية ألا تخلع الحداد على أخيها صخر ، فلما سارت إلى الإسلام بقيت على ذلك حَلِيقة الشعر ، وكان الناس يلومونها ويقولون أن الإسلام يحرم ذلك ، وهي ماضية عليه لا تتركه ، حتى شكوها الناس إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -    وفي يوم قابلها عمر -رضي الله عنه - وهى تطوف بالكعبة ، فقالت والله ماقهرني عمر ولا انتهرني ولكن قال : يا خُناس ما الذي أبكى مآق مقلتيك ؟   قالت : بكاء السادات من مُضَر   قال: أولئك قوم قضوا في الجاهلية   قالت : كنت أبكيهم في الجاهلية للثأر والآن أبكيهم للنار   قال: أسمعيني من شعرك في صخر   قالت : فأنشدت عليه من رثائي لأخي صخر فبكى وتذكر أخيه زيد بن الخطاب الذي استشهد في اليمامة ، ثم اتجه إلى الناس وقال دعوها فلا تزال حزينة أبدا .  وَلَّادة بنت المُسْتَكْفِي :- الشاعرة والأديبة والأميرة وَلَّادة بنت الخليفة المُسْتَكْفي بالله بن عبد الرحمن بن عبيد الله الأموية القرشية ، أميرة أندلسية وشاعرة عربية من بيت الخلافة الأموية في الأندلس ،  أمها جارية إسبانية تُسمى سكرى ، وكانت وَلَّادة أشبه بأمها حيث ورثت منها بشرتها البيضاء وعينيها الزرقاوين وشعرها الأصهب ، ولكن ورثت من أبيها القُرشي الأصل البلاغة وفصاحة الشعراء .  بعد مقتل أبيها الخليفة المستكفي بالله جعلت ولَّادة من بيتها مُلتقى للأدباء والشعراء وأهل العلم والأدب ، فكانت تجالسهم يتبارون بالشعر وكانت تتفوق على فحول الشعراء منهم ، أشتهرت ولَّادة باعتزازها بنفسها حتى أنها كتبت على طرف ثوبها :  أنا والله أصْلُحُ للمَعَالِي   وأمْشِي مَشْيَتِي وأتِيهُ تَيها  أُمَكِنُ عَاشِقِي من صَحن خَدِي   وأُعْطِي قُبْلَتِي من يَشْتَهِيهَا     كان لها قصة عشقٍ مع ابن زيدون إلا أن هذه القصة لم تكتمل لأسباب كثيرة ، أغلبها أن ابن زيدون اتصل بجارية سوداء بارعة في الغناء ليُثير غيرة ولَّادة بهذا الفعل ، لكنها تركته ولم تكتمل علاقتهما .  عاشت ولَّادة بنت المُستكفي عُمراً طويلاً وفارقت الحياة دون أن تتزوج فتركت فراغاً شاسعاً في قلب كل مُحبيها ومن تعلق بها ، فقد كانت أبرع شعراء عصرها .   شجر الدُر :-  شجر الدُر أو( شجرة الدُر) ، هي جارية من أصل تُركي أو خوارزمي وقيل أيضاً أن أصولها أرمنية ، اشتراها الملك الصالح نجم الدين أيوب قبل أن يكون سلطاناً على مصر ، وقد رافقته مدة اعتقاله في الكَرك عام 1239م مع مملوك اسمه رُكن الدين بيبرس الذي أصبح فيما بعد الملك الظاهر بيبرس ، أنجبت شجرة الدر ولداً اسمه خليل ،ولُقب بالملك المنصور .    تلك المرأة البارعة الجمال ،  الملكة الشديدة الدهاء التي استطاعت أن تُخفي خبر موت زوجها الملك الصالح أيوب وتحكم مصر حوالي ثمانين يوماً باسم زوجها ، حتى لا تضعف عزيمة الجيش في عصر ملوك الطوائف ، ولكنها مالبثت أن أعلنت عن موت زوجها ونُصبَت ملكة على مصر حتى بدأت تواجه صعوبات الحكم وأولها اعتراض الخليفة العباسي المُسْتَعْصِم بالله فأرسل إلى مصر رسالة قال فيها : ويلٌ لقومٍ وَلّوا أمرهم لامرأة ، إن كنتم قد عُدم الرجال لديكم فأخبروني أرسل إليكم رجل " .    فاضطرها ذلك إلى الزواج من عز الدين أيبك ونُصِب على العرش بجانبها آنذاك حتى تبقى لها السيادة ولا تتنازل عن كرسي الملك ، لُقبت بالملكة الحرة لقوة شخصيتها وسداد رأيها ودهائها في الحكم .

المرأة العربية عبر التاريخ:-

على مَر التاريخ الإنساني والعربي كله استطاعت المرأة عربية أن تُكَوِن صرحاً ومنارةً لتُنير للنساء طريقاً يهتدين به في كل زمان ومكان ، أطاحت بإرادتها وفطنتها جميع العوائق وسلكت جميع الدروب ، فكانت الشاعرة والأديبة ، وجلست على عرش الحكم لتكون ملكة البلاد ، وأمسكت بزمام الخيل وقبضة السيف فكانت المحاربة المقاتلة ، وقد ذكرت لنا كتب التاريخ عن نساء لا تزال شهرتهن وسيرتهن تذكر إلى يومنا هذا ، وهنا سوف نذكر بعضاً من نساءٍ عربيات تركن علامات لا تُنسى في التاريخ العربي .  

زرقاء اليمامة :-

زرقاء اليمامة لُقبت بالزرقاء لزُرقة عينيها ، هى امرأة من نساء العرب في الجاهلية من قبيلة نَجْد ، كانت تسكن في جديس في قرية سُميت على اسمها اليمامة ، 
تلك المرأة التي وهبها الله النظر الثاقب والعقل الراجح و وهبها من صفات الذكاء والفطنة الفطرية مالا يقدر عقل على استيعابه ، فقد كانت  إذا رمت نظرها ترى الشخص على مسيرة ثلاثة أيام وتستطيع أن تُحدد عدد الجيوش على مسافة آلآف الكيلومترات ، وتُحذِر أهلها من أي عدو يقترب منهم على بُعد أميال .

وفي يوم خرج الملك حسان التُبع اليماني قاصداً غزو جديس ، فقال له رياح بن مرة : إن لي أختاً متزوجة في جديس وإنها ترى المرء على بُعد ثلاثة أيام ، وأخشى أن ترانا وتحذر قوم جديس ، فأمر الجنود أن تقطع أغصان الشجر وتستتر خلفها حتى تعجز اليمامة عن رؤيتهم ، فقام الملك التُبع بأمر جنوده فاستتروا وراء أغصان الشجر ، فلما رأتهم اليمامة قالت لقومها إني رأيت أشجار تتحرك يا آل جديس سارت إليكم الشجراء وجاءتكم أوائل خيل حِمْيَر وأنشدت تقول :
خُذّوا خُذّوا حذركم يا قوم ينفعكم 
فليس ماقد رأى مل أمر يحتقرُ 
إني رأيت شجراً من خلفها بشرٌ
لأمر اجتمع الأقوام والشجرُ 
فلم يصدقها أحد وقالوا كذبت عينيك هذه المرة يا يمامة ، فلما دهمهم الملك حسان وقتل من أهلها الكثير واستولى على جديس ، قال  لليمامة ماذا رأيت ؟ 
قالت : رأيت الشجر خلفها بشر ، فأمر بقلع عينيها وصلبها على باب جو وكانت المدينة قبل هذا تسمى جواً فسماها التُبع اليماني اليمامة

الخنساء :-

هى تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد ، من قبيلة مُضر وهي قبيلة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ، لُقبت بالخنساء لقصر أنفها وارتفاع أرنبته ، ونستطيع من المذكور عن وصف الخنساء القول بأنها كانت فائقة الجمال وعالية الحسب والنسب ، هذه المرأة الفاضلة والشاعرة النابغة التي عاشت بين عصري الجاهلية والإسلام فهي مخضرمة ، وقد عُرفت بصلابتها وقوتها اُشتهر شعرها بالعاطفة والرثاء والحزن على إخوتها وأبنائها ، وقد قالت في رثاء أخيها صخر :
 يا عَينِ جُودِي بدَمْع منكِ مَسْكُوبِ 
كلؤلؤٍ جَالَ في الأسْمَاطِ مَثْقُوبِ 
إنّي تَذَكَرتهُ والليلُ مُعْتَكرٌ 
ففِي فُؤَادي صدعٌ غيرُ مَشْعوبِ 
نِعْمَ الفَتَى كان للأضْيَافِ إذْ نَزَلوا 
وسائِلٍ حَلّ بَعدَ النَّومِ مَحْرُوبِ
المرأة العربية عبر التاريخ:- على مَر التاريخ الإنساني والعربي كله استطاعت المرأة عربية أن تُكَوِن صرحاً ومنارةً لتُنير للنساء طريقاً يهتدين به في كل زمان ومكان ، أطاحت بإرادتها وفطنتها جميع العوائق وسلكت جميع الدروب ، فكانت الشاعرة والأديبة ، وجلست على عرش الحكم لتكون ملكة البلاد ، وأمسكت بزمام الخيل وقبضة السيف فكانت المحاربة المقاتلة ، وقد ذكرت لنا كتب التاريخ عن نساء لا تزال شهرتهن وسيرتهن تذكر إلى يومنا هذا ، وهنا سوف نذكر بعضاً من نساءٍ عربيات تركن علامات لا تُنسى في التاريخ العربي .    زرقاء اليمامة :- زرقاء اليمامة لُقبت بالزرقاء لزُرقة عينيها ، هى امرأة من نساء العرب في الجاهلية من قبيلة نَجْد ، كانت تسكن في جديس في قرية سُميت على اسمها اليمامة ،   تلك المرأة التي وهبها الله النظر الثاقب والعقل الراجح و وهبها من صفات الذكاء والفطنة الفطرية مالا يقدر عقل على استيعابه ، فقد كانت  إذا رمت نظرها ترى الشخص على مسيرة ثلاثة أيام وتستطيع أن تُحدد عدد الجيوش على مسافة آلآف الكيلومترات ، وتُحذِر أهلها من أي عدو يقترب منهم على بُعد أميال .    وفي يوم خرج الملك حسان التُبع اليماني قاصداً غزو جديس ، فقال له رياح بن مرة : إن لي أختاً متزوجة في جديس وإنها ترى المرء على بُعد ثلاثة أيام ، وأخشى أن ترانا وتحذر قوم جديس ، فأمر الجنود أن تقطع أغصان الشجر وتستتر خلفها حتى تعجز اليمامة عن رؤيتهم ، فقام الملك التُبع بأمر جنوده فاستتروا وراء أغصان الشجر ، فلما رأتهم اليمامة قالت لقومها إني رأيت أشجار تتحرك يا آل جديس سارت إليكم الشجراء وجاءتكم أوائل خيل حِمْيَر وأنشدت تقول :  خُذّوا خُذّوا حذركم يا قوم ينفعكم   فليس ماقد رأى مل أمر يحتقرُ   إني رأيت شجراً من خلفها بشرٌ  لأمر اجتمع الأقوام والشجرُ   فلم يصدقها أحد وقالوا كذبت عينيك هذه المرة يا يمامة ، فلما دهمهم الملك حسان وقتل من أهلها الكثير واستولى على جديس ، قال  لليمامة ماذا رأيت ؟   قالت : رأيت الشجر خلفها بشر ، فأمر بقلع عينيها وصلبها على باب جو وكانت المدينة قبل هذا تسمى جواً فسماها التُبع اليماني اليمامة .   الخنساء :- هى تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد ، من قبيلة مُضر وهي قبيلة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ، لُقبت بالخنساء لقصر أنفها وارتفاع أرنبته ، ونستطيع من المذكور عن وصف الخنساء القول بأنها كانت فائقة الجمال وعالية الحسب والنسب ، هذه المرأة الفاضلة والشاعرة النابغة التي عاشت بين عصري الجاهلية والإسلام فهي مخضرمة ، وقد عُرفت بصلابتها وقوتها اُشتهر شعرها بالعاطفة والرثاء والحزن على إخوتها وأبنائها ، وقد قالت في رثاء أخيها صخر :   يا عَينِ جُودِي بدَمْع منكِ مَسْكُوبِ   كلؤلؤٍ جَالَ في الأسْمَاطِ مَثْقُوبِ   إنّي تَذَكَرتهُ والليلُ مُعْتَكرٌ   ففِي فُؤَادي صدعٌ غيرُ مَشْعوبِ   نِعْمَ الفَتَى كان للأضْيَافِ إذْ نَزَلوا   وسائِلٍ حَلّ بَعدَ النَّومِ مَحْرُوبِ      كانت قد نذرت في الجاهلية ألا تخلع الحداد على أخيها صخر ، فلما سارت إلى الإسلام بقيت على ذلك حَلِيقة الشعر ، وكان الناس يلومونها ويقولون أن الإسلام يحرم ذلك ، وهي ماضية عليه لا تتركه ، حتى شكوها الناس إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -    وفي يوم قابلها عمر -رضي الله عنه - وهى تطوف بالكعبة ، فقالت والله ماقهرني عمر ولا انتهرني ولكن قال : يا خُناس ما الذي أبكى مآق مقلتيك ؟   قالت : بكاء السادات من مُضَر   قال: أولئك قوم قضوا في الجاهلية   قالت : كنت أبكيهم في الجاهلية للثأر والآن أبكيهم للنار   قال: أسمعيني من شعرك في صخر   قالت : فأنشدت عليه من رثائي لأخي صخر فبكى وتذكر أخيه زيد بن الخطاب الذي استشهد في اليمامة ، ثم اتجه إلى الناس وقال دعوها فلا تزال حزينة أبدا .  وَلَّادة بنت المُسْتَكْفِي :- الشاعرة والأديبة والأميرة وَلَّادة بنت الخليفة المُسْتَكْفي بالله بن عبد الرحمن بن عبيد الله الأموية القرشية ، أميرة أندلسية وشاعرة عربية من بيت الخلافة الأموية في الأندلس ،  أمها جارية إسبانية تُسمى سكرى ، وكانت وَلَّادة أشبه بأمها حيث ورثت منها بشرتها البيضاء وعينيها الزرقاوين وشعرها الأصهب ، ولكن ورثت من أبيها القُرشي الأصل البلاغة وفصاحة الشعراء .  بعد مقتل أبيها الخليفة المستكفي بالله جعلت ولَّادة من بيتها مُلتقى للأدباء والشعراء وأهل العلم والأدب ، فكانت تجالسهم يتبارون بالشعر وكانت تتفوق على فحول الشعراء منهم ، أشتهرت ولَّادة باعتزازها بنفسها حتى أنها كتبت على طرف ثوبها :  أنا والله أصْلُحُ للمَعَالِي   وأمْشِي مَشْيَتِي وأتِيهُ تَيها  أُمَكِنُ عَاشِقِي من صَحن خَدِي   وأُعْطِي قُبْلَتِي من يَشْتَهِيهَا     كان لها قصة عشقٍ مع ابن زيدون إلا أن هذه القصة لم تكتمل لأسباب كثيرة ، أغلبها أن ابن زيدون اتصل بجارية سوداء بارعة في الغناء ليُثير غيرة ولَّادة بهذا الفعل ، لكنها تركته ولم تكتمل علاقتهما .  عاشت ولَّادة بنت المُستكفي عُمراً طويلاً وفارقت الحياة دون أن تتزوج فتركت فراغاً شاسعاً في قلب كل مُحبيها ومن تعلق بها ، فقد كانت أبرع شعراء عصرها .   شجر الدُر :-  شجر الدُر أو( شجرة الدُر) ، هي جارية من أصل تُركي أو خوارزمي وقيل أيضاً أن أصولها أرمنية ، اشتراها الملك الصالح نجم الدين أيوب قبل أن يكون سلطاناً على مصر ، وقد رافقته مدة اعتقاله في الكَرك عام 1239م مع مملوك اسمه رُكن الدين بيبرس الذي أصبح فيما بعد الملك الظاهر بيبرس ، أنجبت شجرة الدر ولداً اسمه خليل ،ولُقب بالملك المنصور .    تلك المرأة البارعة الجمال ،  الملكة الشديدة الدهاء التي استطاعت أن تُخفي خبر موت زوجها الملك الصالح أيوب وتحكم مصر حوالي ثمانين يوماً باسم زوجها ، حتى لا تضعف عزيمة الجيش في عصر ملوك الطوائف ، ولكنها مالبثت أن أعلنت عن موت زوجها ونُصبَت ملكة على مصر حتى بدأت تواجه صعوبات الحكم وأولها اعتراض الخليفة العباسي المُسْتَعْصِم بالله فأرسل إلى مصر رسالة قال فيها : ويلٌ لقومٍ وَلّوا أمرهم لامرأة ، إن كنتم قد عُدم الرجال لديكم فأخبروني أرسل إليكم رجل " .    فاضطرها ذلك إلى الزواج من عز الدين أيبك ونُصِب على العرش بجانبها آنذاك حتى تبقى لها السيادة ولا تتنازل عن كرسي الملك ، لُقبت بالملكة الحرة لقوة شخصيتها وسداد رأيها ودهائها في الحكم .

كانت قد نذرت في الجاهلية ألا تخلع الحداد على أخيها صخر ، فلما سارت إلى الإسلام بقيت على ذلك حَلِيقة الشعر ، وكان الناس يلومونها ويقولون أن الإسلام يحرم ذلك ، وهي ماضية عليه لا تتركه ، حتى شكوها الناس إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -
  وفي يوم قابلها عمر -رضي الله عنه - وهى تطوف بالكعبة ، فقالت والله ماقهرني عمر ولا انتهرني ولكن قال : يا خُناس ما الذي أبكى مآق مقلتيك ؟ 
قالت : بكاء السادات من مُضَر 
قال: أولئك قوم قضوا في الجاهلية 
قالت : كنت أبكيهم في الجاهلية للثأر والآن أبكيهم للنار 
قال: أسمعيني من شعرك في صخر 
قالت : فأنشدت عليه من رثائي لأخي صخر فبكى وتذكر أخيه زيد بن الخطاب الذي استشهد في اليمامة ، ثم اتجه إلى الناس وقال دعوها فلا تزال حزينة أبدا .

وَلَّادة بنت المُسْتَكْفِي :-

الشاعرة والأديبة والأميرة وَلَّادة بنت الخليفة المُسْتَكْفي بالله بن عبد الرحمن بن عبيد الله الأموية القرشية ، أميرة أندلسية وشاعرة عربية من بيت الخلافة الأموية في الأندلس ،  أمها جارية إسبانية تُسمى سكرى ، وكانت وَلَّادة أشبه بأمها حيث ورثت منها بشرتها البيضاء وعينيها الزرقاوين وشعرها الأصهب ، ولكن ورثت من أبيها القُرشي الأصل البلاغة وفصاحة الشعراء .
بعد مقتل أبيها الخليفة المستكفي بالله جعلت ولَّادة من بيتها مُلتقى للأدباء والشعراء وأهل العلم والأدب ، فكانت تجالسهم يتبارون بالشعر وكانت تتفوق على فحول الشعراء منهم ، أشتهرت ولَّادة باعتزازها بنفسها حتى أنها كتبت على طرف ثوبها :
أنا والله أصْلُحُ للمَعَالِي 
وأمْشِي مَشْيَتِي وأتِيهُ تِيها
أُمَكِنُ عَاشِقِي من صَحن خَدِي 
وأُعْطِي قُبْلَتِي من يَشْتَهِيهَا 

كان لها قصة عشقٍ مع ابن زيدون إلا أن هذه القصة لم تكتمل لأسباب كثيرة ، أغلبها أن ابن زيدون اتصل بجارية سوداء بارعة في الغناء ليُثير غيرة ولَّادة بهذا الفعل ، لكنها تركته ولم تكتمل علاقتهما .
عاشت ولَّادة بنت المُستكفي عُمراً طويلاً وفارقت الحياة دون أن تتزوج فتركت فراغاً شاسعاً في قلب كل مُحبيها ومن تعلق بها ، فقد كانت أبرع شعراء عصرها .

 شجر الدُر :-

 شجر الدُر أو( شجرة الدُر) ، هي جارية من أصل تُركي أو خوارزمي وقيل أيضاً أن أصولها أرمنية ، اشتراها الملك الصالح نجم الدين أيوب قبل أن يكون سلطاناً على مصر ، وقد رافقته مدة اعتقاله في الكَرك عام 1239م مع مملوك اسمه رُكن الدين بيبرس الذي أصبح فيما بعد الملك الظاهر بيبرس ، أنجبت شجرة الدر ولداً اسمه خليل ،ولُقب بالملك المنصور .

تلك المرأة البارعة الجمال ،  الملكة الشديدة الدهاء التي استطاعت أن تُخفي خبر موت زوجها الملك الصالح أيوب وتحكم مصر حوالي ثمانين يوماً باسم زوجها ، حتى لا تضعف عزيمة الجيش في عصر ملوك الطوائف ، ولكنها مالبثت أن أعلنت عن موت زوجها ونُصبَت ملكة على مصر حتى بدأت تواجه صعوبات الحكم وأولها اعتراض الخليفة العباسي المُسْتَعْصِم بالله فأرسل إلى مصر رسالة قال فيها : ويلٌ لقومٍ وَلّوا أمرهم لامرأة ، إن كنتم قد عُدم الرجال لديكم فأخبروني أرسل إليكم رجل " .
  فاضطرها ذلك إلى الزواج من عز الدين أيبك ونُصِب على العرش بجانبها آنذاك حتى تبقى لها السيادة ولا تتنازل عن كرسي الملك ، لُقبت بالملكة الحرة لقوة شخصيتها وسداد رأيها ودهائها في الحكم .

وهناك الكثير والكثير من نساءٍ عربيات تركن علامات لا تُنسى في التاريخ العربي سوف نتحدث عنهن في مقالات أخرى .

إقرأ أيضاً عن المرأة في :

المرأة العصرية في قفص الاتهام 

العنف الأسري وضرب الزوج لزوجته 


Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent