random
أخبار ساخنة

أين تقع السماوات السبع

الصفحة الرئيسية

أين تقع السماوات السبع 

سؤالٌ يتكرر كثيراً أين هي السماوات السبع وإذا كان العلماء يتحدثون عن الفراغ بين النجوم والمجرات وعن الدخان والغبار الكوني وغيرها من نيازك ومذنبات وأشعة كونية ، فأين السماء ؟ تعالوا معنا .. 
أين تقع السماوات السبع  سؤالٌ يتكرر كثيراً أين هي السماوات السبع وإذا كان العلماء يتحدثون عن الفراغ بين النجوم والمجرات وعن الدخان والغبار الكوني وغيرها من نيازك ومذنبات وأشعة كونية ، فأين السماء ؟ تعالوا معنا ..       رأي العلماء في طبيعة السماوات السبع  في بداية الأمر لابد من التنويه بأن العلماء المعاصرين لا يزال الاختلاف قائماً بينهم في عدد طبقات الغلاف الجوي ، فهناك من يقول بأن طبقات الغلاف الجوي خمسة طبقات  ( تروبوسفير ، ستراتوسفير ، ميزوسفير ، إيونوسفير ، إكزوسفير ) ،  وهناك من أوصلها إلى تسعة طبقات ! ، ثم أنها متداخلة ليس بينها حدود أو فواصل يميز بعضها عن الآخر ، وقد جاء في الموسوعة الحرة (ويكيبيديا ) " يتكون الغلاف الجوي من ست طبقات رئيسية تتداخل في بعضها مما يجعل الفصل بينها غير ممكن تقريباً " ، وهذا وحده كاف في الرد على من يفسر السماوات السبع بطبقات الغلاف الجوي . رأي الإسلام في السماوات السبع  ومن ناحية النصوص الشرعية في مكان وطبيعة السماوات السبع وبأنها ليست هواءً ولا فضاء ، وإنما هي بناء متين مُحكم الأركان كما جاء في القرآن الكريم قال تعالى في سورة البقرة " الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الْأرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً " ، وهناك في سورة غافر قول الحق تبارك وتعالى " اللهُ الَّذي جَعَلَ لَكُمْ الْأرْضَ قَرَاراً وَالسَّمَاءَ بناءً " ، إذا وبنص القرآن فالسماوات السبع هي بناء وهذا البناء شديد وقوي لأن الله سبحانه وتعالى يقول في آية أخرى " وَبَنَيِنَا فَوْقَكُم سَبْعاً شَدَاداً " ،  أما المجرات والنجوم فهي تشكل نسيجاً تم حبكه بإحكام ، وذلك لقول الله جل وعلا في سورة الذاريات :" والسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ " ، من هذه الصفات نستطيع أن السماء ليس الفراغ بين المجرات والسماء ليست الكون ، بل هي بناءٌ قوي يسيطر على الكون وتتوسطه النجوم والمجرات وتسبح عبره بما تحتويه من كواكب وغير ذلك ، وهذه المواصفات تنطبق على ما يعتقد العلماء بوجوده ويسمونه المادة المظلمه ، ويقولون إن الكون مليء بالمادة التي لا نراها وهي تُشكل أكثر من 96% منه وهي قوية جداً وتشكلت مباشرة بعد نشوء الكون من الدخان والغازات الناتجة عن الانفجار الكبير ، ونحن نقول   لا يوجد انفجار بل هو رتقٌ وفتق كما أخبرنا الله تعالى في القرآن الكريم     حيث قال :" أَوَلَم يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرض كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَ شَيء حَي أَفَلا يُؤْمِنُونَ " ، فقد خلق الله سبحانه وتعالى الكون من كتلة ابتدائية واحدة ليدلنا على أن الخالق واحدٌ ، ثم انفلقت وتفتق عنها الذرات ، وتشكل الدخان الكوني الذي تكثف فيما بعد وشكل السماء والأرض بأمر الله تعالى ،     يقول الحق في سورة فصلت :" ثمٌ َّاسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِي دُخَانٌ قَاَل لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوعاً أَو كَرْهاً قَالَتَا أَتَيِنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُن سَبْعَ سَمَاوَات فِي يَوْمَيْن وَأَوُحَى فِي كُلِ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيز العَلِيمِ " ،  والقرآن الكريم دقيقٌ في تعابيره فبعد تأمل طويل في آياته نجد أن القرآن الكريم لا يأمرنا أن ننظر إلى اسماء مباشرة بل أن ننظر إلى ما تحويه السماء يقول تعالى :" قُلِ انْظُروُا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ والنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ " ،      كل هذه النصوص وأكثر جاءت في ذكر السماوات السبع والتي تثبت أن السماوات السبع ليست طبقات الغلاف الجوي الذي يحيط بنا ، بل هي بناء مرصوص وشديد القوام لا نعلم عنه شيء إلا ما جاء في النصوص القرآنية الكريمة ، وكل ما هو دون ذلك هو من الغيب الذي نكل علمه إلى الله تعالى ، ويكفينا أن نتذكر ما قرره العلماء المتخصصون من أن الجزء المنظور من الكون على ضخامته واتساعه الهائل لا يمثل شيئاً بالنسبة للجزء غير المنظور منه ، وهذا كله في السماء الدنيا فما بالنا بالسماوات السبع ! .  آراء حول السماوات السبع      هناك بعض الآراء حول مكان وطبيعة السماوات السبع التي تتفق مع تعاليم ديننا الحنيف ولا تتعارض مع نصوص كتاب الله ويمكن أن نقول بها منها :- السماوات السبع تحيط بالكون بل وتملأ الكون ولكننا لا نراها وإنما نستطيع معرفة الكيفية التي بُنيت بها ، وكيف رفعها الله تعالى وفق قوانين الجاذبية المحكمة ، وأن كل ما نراه هو النجوم والمجرات التي تُزين السماء الدنيا فقط .   قد يستطيع الإنسان في المستقبل ومع تطور العلم أن يتمكن من رؤية السماء ، فلا يوجد نص قرآني يمنع حدوث ذلك ، والأمر كله مرهون بمشيئة الله تعالى ، فكما سمح المولى جل وعلا للإنسان أن يخرج خارج الغلاف الجوي للأرض ، فقد يُمكنه من رؤية السماوات السبع ،ولكن لا يستطيع الإنسان الخروج من أقطار السماوات فالله تعالى يقول في سورة الرحمن  :" يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ " . هذا أعلى والله أعلم.

رأي العلماء في طبيعة السماوات السبع 

في بداية الأمر لابد من التنويه بأن العلماء المعاصرين لا يزال الاختلاف قائماً بينهم في عدد طبقات الغلاف الجوي ، فهناك من يقول بأن طبقات الغلاف الجوي خمسة طبقات 
( تروبوسفير ، ستراتوسفير ، ميزوسفير ، إيونوسفير ، إكزوسفير ) ،  وهناك من أوصلها إلى تسعة طبقات ! ، ثم أنها متداخلة ليس بينها حدود أو فواصل يميز بعضها عن الآخر ، وقد جاء في الموسوعة الحرة (ويكيبيديا ) " يتكون الغلاف الجوي من ست طبقات رئيسية تتداخل في بعضها مما يجعل الفصل بينها غير ممكن تقريباً " ، وهذا وحده كاف في الرد على من يفسر السماوات السبع بطبقات الغلاف الجوي .

رأي الإسلام في السماوات السبع 

ومن ناحية النصوص الشرعية في مكان وطبيعة السماوات السبع وبأنها ليست هواءً ولا فضاء ، وإنما هي بناء متين مُحكم الأركان كما جاء في القرآن الكريم قال تعالى في سورة البقرة " الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الْأرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً " ، وهناك في سورة غافر قول الحق تبارك وتعالى " اللهُ الَّذي جَعَلَ لَكُمْ الْأرْضَ قَرَاراً وَالسَّمَاءَ بناءً " ، إذا وبنص القرآن فالسماوات السبع هي بناء وهذا البناء شديد وقوي لأن الله سبحانه وتعالى يقول في آية أخرى " وَبَنَيِنَا فَوْقَكُم سَبْعاً شَدَاداً ". 

أما المجرات والنجوم فهي تشكل نسيجاً تم حبكه بإحكام ، وذلك لقول الله جل وعلا في سورة الذاريات :" والسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ " ، من هذه الصفات نستطيع أن السماء ليس الفراغ بين المجرات والسماء ليست الكون ، بل هي بناءٌ قوي يسيطر على الكون وتتوسطه النجوم والمجرات وتسبح عبره بما تحتويه من كواكب وغير ذلك ، وهذه المواصفات تنطبق على ما يعتقد العلماء بوجوده ويسمونه المادة المظلمه ، ويقولون إن الكون مليء بالمادة التي لا نراها وهي تُشكل أكثر من 96% منه وهي قوية جداً وتشكلت مباشرة بعد نشوء الكون من الدخان والغازات الناتجة عن الانفجار الكبير ، ونحن نقول   لا يوجد انفجار بل هو رتقٌ وفتق كما أخبرنا الله تعالى في القرآن الكريم

 حيث قال :" أَوَلَم يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرض كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَ شَيء حَي أَفَلا يُؤْمِنُونَ " ، فقد خلق الله سبحانه وتعالى الكون من كتلة ابتدائية واحدة ليدلنا على أن الخالق واحدٌ ، ثم انفلقت وتفتق عنها الذرات ، وتشكل الدخان الكوني الذي تكثف فيما بعد وشكل السماء والأرض بأمر الله تعالى ، 

يقول الحق في سورة فصلت :" ثمٌ َّاسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِي دُخَانٌ قَاَل لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوعاً أَو كَرْهاً قَالَتَا أَتَيِنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُن سَبْعَ سَمَاوَات فِي يَوْمَيْن وَأَوُحَى فِي كُلِ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيز العَلِيمِ " ،
والقرآن الكريم دقيقٌ في تعابيره فبعد تأمل طويل في آياته نجد أن القرآن الكريم لا يأمرنا أن ننظر إلى السماء مباشرة بل أن ننظر إلى ما تحويه السماء يقول تعالى :" قُلِ انْظُروُا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ والنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ " ، 

 كل هذه النصوص وأكثر جاءت في ذكر السماوات السبع والتي تثبت أن السماوات السبع ليست طبقات الغلاف الجوي الذي يحيط بنا ، بل هي بناء مرصوص وشديد القوام لا نعلم عنه شيء إلا ما جاء في النصوص القرآنية الكريمة ، وكل ما هو دون ذلك هو من الغيب الذي نكل علمه إلى الله تعالى ، ويكفينا أن نتذكر ما قرره العلماء المتخصصون من أن الجزء المنظور من الكون على ضخامته واتساعه الهائل لا يمثل شيئاً بالنسبة للجزء غير المنظور منه ، وهذا كله في السماء الدنيا فما بالنا بالسماوات السبع ! .

آراء حول السماوات السبع     

هناك بعض الآراء حول مكان وطبيعة السماوات السبع التي تتفق مع تعاليم ديننا الحنيف ولا تتعارض مع نصوص كتاب الله ويمكن أن نقول بها منها :-

-السماوات السبع تحيط بالكون بل وتملأ الكون ولكننا لا نراها وإنما نستطيع معرفة الكيفية التي بُنيت بها ، وكيف رفعها الله تعالى وفق قوانين الجاذبية المحكمة ، وأن كل ما نراه هو النجوم والمجرات التي تُزين السماء الدنيا فقط .  

-قد يستطيع الإنسان في المستقبل ومع تطور العلم أن يتمكن من رؤية السماء ، فلا يوجد نص قرآني يمنع حدوث ذلك ، والأمر كله مرهون بمشيئة الله تعالى ، فكما سمح المولى جل وعلا للإنسان أن يخرج خارج الغلاف الجوي للأرض ، فقد يُمكنه من رؤية السماوات السبع ،ولكن لا يستطيع الإنسان الخروج من أقطار السماوات فالله تعالى يقول في سورة الرحمن  :" يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ " .

هذا أعلى والله أعلم.  

اقرأ في :هل الأنبياء معصومون من الخطأ؟  

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent