random
أخبار ساخنة

لماذا أحيا سيدنا عيسى سام بن نوح من الموت

لماذا أحيا سيدنا عيسى سام بن نوح من الموت

لماذا أحيا سيدنا عيسى سام بن نوح من الموت   هل أحيا عيسى سام بن نوح  إن إحياء الموتى من معجزات نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام بإذن الله ، وكذلك إبراء الأكمه والأبرص وشفاء المريض بإذن الله ، قد أعطى الله هذه المعجزات العظيمة إلى ابن مريم دون غيره من الأنبياء والرسل ، وهذه سُنة الله في الأنبياء أن يبعث مع النبي آية ومعجزة ليصدق به الناس ، وفي عهد نبي الله عيسى عليه السلام طلب منه بنو إسرائيل أن يُحيي لهم سام بن نوح عليه السلام من الموت ، وقد مضى على موت سام آلآف السنين ، وفي روايات أخرى أن الذي أحياه عيسى هو حام بن نوح وليس سام ، ولكن أياً ماكان هل حقاً هناك نصٌ صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بالقول أن عيسى ابن مريم أحيا سام بن نوح ؟ ومن الذي روى هذه المسألة ؟ الجواب أنه لا أحد ينكر أن عيسى ابن مريم عليه السلام كان يحيي الموتى بإذن الله قال الله تعالى :( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي) ،  ولكن من أمر إحياء سام بن نوح من الموت فلا أصل لهذه القصة ولا يوجد نص صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما يُروى عن بعض الصحابة ولا يثبت من ذلك شيء عنهم ، ويُروى كذلك عن بعض التابعين ولا حجة فيه ، وبين الآثار المروية خلاف هل هو سام بن نوح أم حام بن نوح. المروي عن الصحابة في إحياء عيسى لسام بن نوح روي ذلك عن ابن عباس ، وسلمان الفارسي رضي الله عنهما ، أما حديث ابن عباس – وفيه أن الذي أحياه هو "حام بن نوح" وليس "سام" أخرجه الإمام الطبري في "تفسيره "عَنِ ابن عباسٍ، قال: " قال الحواريون لعِيسى ابن مريمَ: لَوْ بَعَثْتَ لَنَا رَجُلًا شهِد السفينة فحدثنا عنها قال: فانطلق بهم حتى انتهى بهم إلى كثب من تُرَابٍ ، فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ ذَلِكَ التراب بكفهِ ، قال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قالَ: هَذَا كَعْبُ حَامِ بْنِ نُوحٍ. قَال: فَضَرَب الكثِيب بعصاه ، قال: قم بإذن اللَّه فإذا هو قَائِمٌ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ قَدْ شَابَ. قَالَ لَهُ عِيسَى: هكذا هلَكت؟ قال: لَا ، وَلَكِنْ مِتُّ وَأَنَا شَابٌّ ، وَلَكِنِّي ظننتُ أَنهَا السَّاعَةُ ، فَمِنْ ثَمَّ شِبْتُ. قَالَ: حَدِّثْنَا عَنْ سَفِينَةِ نُوحٍ ."  وهذه القصة عن ابن عباس إسنادها ضعيف جداً ، وقد أنكرها الإمام أحمد.  وأما حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه: أخرجه ابن الجوزي في "المنتظم" قال: لَم يبق فِي مدينتِهم زمن ولا مبتلى ولا مريض إِلا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَدعا لهم فشفاهم اللَّه ، فصدقوه وَاتبعوه، ثم قالوا لَه: ابعث لنا مِن الآخرة ، قَالَ: مَنْ ترِيدونَ؟ قالوا: سَامَ بن نوح عليه السلام ، فإنه قد مات منذ كذا وكذا أَلْف سنة ، قَالَ: تَعْلَمون أَين قبره؟ قَالُوا: في وادي كذا وَكذَا. فَانْطلقوا إلَى الْوادي ، فصلى عيسى ركعتينِ ، ثم قال: يا رب ، إنهم سألوني ما قد علمت فَابْعث لي سام بن نوحٍ ، فقال: يا سام بن نوح النبي الصالح، قم بإِذن اللَّه ، ثم نادى مثل ذلِك ، ثم نادى الثالثة ، فأجابه ، فنظر إلَى الأَرض قَدِ انشقت عنه ، فخرج وهو ينفض التراب عَن رأسه ، وهوَ يقول: لَبيْك يا رسول اللَّهِ وَكلمته ، ها أنا ذا قد جِئتكَ. فقال: يا بني إسرائِيل ، هذا عيسى ابن مريم ، ابن العذراء المباركة ، روح اللَّه وكلِمته أَلقاها إلى مريم ، فَآمِنُوا به واتبعوه. ثم قال: يا روح اللَّهِ ، إنك لما دعوتني جمع اللّه مفاصلي وعظامي ، ثم سواني خلقا ، فلما دعوتني الثّانيةَ ، رَجَعَتْ إِلَيَّ رُوحِي ، فَلَمَّا دَعَوْتَنِي الثَّالِثَةَ ، خِفْتُ أَنْ تَكُونَ الْقِيَامَةَ ، فشاب رأسِي وَأتانِي ملَك ، فَقَالَ: هَذَا عِيسَى يَدْعُوكَ لِتُصَدِّقَ مَقَالَتَهُ ، يَا رُوحَ اللَّهِ ، سَلْ رَبَّكَ أَنْ يردني إلَى الآخرةِ ، فَلا حاجة لي في الدنيا. قال عيسى: فإن شئت أَن تكون معي ، قال: يَا عيسى ، أَكره كرب الموت ، مَا ذَاقَ الذائقونَ مثله، فَدَعَا ربه فاستوت عليه الأرض ، وقبضه اللّهُ إلَيه ، فبلغ عدة من آمن بعيسى سبعة آلافٍ". وهذا القول عن سلمان الفارسي أيضاً تالف لا أصل فيه ومتروك. وخلاصة الموضوع في إحياء سيدنا عيسى عليه السلام لسام بن نوح أو حام بن نوح أن القصة لا سند صحيح فيها ولا يؤخذ بها ، لكن الصحيح والثابت أن من معجزات نبي الله عيسى عليه السلام إحياء الموتى.

هل أحيا عيسى سام بن نوح 

إن إحياء الموتى من معجزات نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام بإذن الله ، وكذلك إبراء الأكمه والأبرص وشفاء المريض بإذن الله ، قد أعطى الله هذه المعجزات العظيمة إلى ابن مريم دون غيره من الأنبياء والرسل ، وهذه سُنة الله في الأنبياء أن يبعث مع النبي آية ومعجزة ليصدق به الناس ، وفي عهد نبي الله عيسى عليه السلام طلب منه بنو إسرائيل أن يُحيي لهم سام بن نوح عليه السلام من الموت ، وقد مضى على موت سام آلآف السنين ، وفي روايات أخرى أن الذي أحياه عيسى هو حام بن نوح وليس سام ، ولكن أياً ماكان هل حقاً هناك نصٌ صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بالقول أن عيسى ابن مريم أحيا سام بن نوح ؟ ومن الذي روى هذه المسألة ؟
الجواب أنه لا أحد ينكر أن عيسى ابن مريم عليه السلام كان يحيي الموتى بإذن الله قال الله تعالى :( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي) ، 
ولكن من أمر إحياء سام بن نوح من الموت فلا أصل لهذه القصة ولا يوجد نص صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما يُروى عن بعض الصحابة ولا يثبت من ذلك شيء عنهم ، ويُروى كذلك عن بعض التابعين ولا حجة فيه ، وبين الآثار المروية خلاف هل هو سام بن نوح أم حام بن نوح.

المروي عن الصحابة في إحياء عيسى لسام بن نوح

روي ذلك عن ابن عباس ، وسلمان الفارسي رضي الله عنهما ، أما حديث ابن عباس – وفيه أن الذي أحياه هو "حام بن نوح" وليس "سام"
أخرجه الإمام الطبري في "تفسيره "عَنِ ابن عباسٍ، قال: " قال الحواريون لعِيسى ابن مريمَ: لَوْ بَعَثْتَ لَنَا رَجُلًا شهِد السفينة فحدثنا عنها قال: فانطلق بهم حتى انتهى بهم إلى كثب من تُرَابٍ ، فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ ذَلِكَ التراب بكفهِ ، قال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قالَ: هَذَا كَعْبُ حَامِ بْنِ نُوحٍ. قَال: فَضَرَب الكثِيب بعصاه ، قال: قم بإذن اللَّه فإذا هو قَائِمٌ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ قَدْ شَابَ. قَالَ لَهُ عِيسَى: هكذا هلَكت؟ قال: لَا ، وَلَكِنْ مِتُّ وَأَنَا شَابٌّ ، وَلَكِنِّي ظننتُ أَنهَا السَّاعَةُ ، فَمِنْ ثَمَّ شِبْتُ. قَالَ: حَدِّثْنَا عَنْ سَفِينَةِ نُوحٍ ." 
وهذه القصة عن ابن عباس إسنادها ضعيف جداً ، وقد أنكرها الإمام أحمد.

وأما حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه:
أخرجه ابن الجوزي في "المنتظم" قال: لَم يبق فِي مدينتِهم زمن ولا مبتلى ولا مريض إِلا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَدعا لهم فشفاهم اللَّه ، فصدقوه وَاتبعوه، ثم قالوا لَه: ابعث لنا مِن الآخرة ، قَالَ: مَنْ ترِيدونَ؟ قالوا: سَامَ بن نوح عليه السلام ، فإنه قد مات منذ كذا وكذا أَلْف سنة ، قَالَ: تَعْلَمون أَين قبره؟ قَالُوا: في وادي كذا وَكذَا.
فَانْطلقوا إلَى الْوادي ، فصلى عيسى ركعتينِ ، ثم قال: يا رب ، إنهم سألوني ما قد علمت فَابْعث لي سام بن نوحٍ ، فقال: يا سام بن نوح النبي الصالح، قم بإِذن اللَّه ، ثم نادى مثل ذلِك ، ثم نادى الثالثة ، فأجابه ، فنظر إلَى الأَرض قَدِ انشقت عنه ، فخرج وهو ينفض التراب عَن رأسه ، وهوَ يقول: لَبيْك يا رسول اللَّهِ وَكلمته ، ها أنا ذا قد جِئتكَ.
فقال: يا بني إسرائِيل ، هذا عيسى ابن مريم ، ابن العذراء المباركة ، روح اللَّه وكلِمته أَلقاها إلى مريم ، فَآمِنُوا به واتبعوه.
ثم قال: يا روح اللَّهِ ، إنك لما دعوتني جمع اللّه مفاصلي وعظامي ، ثم سواني خلقا ، فلما دعوتني الثّانيةَ ، رَجَعَتْ إِلَيَّ رُوحِي ، فَلَمَّا دَعَوْتَنِي الثَّالِثَةَ ، خِفْتُ أَنْ تَكُونَ الْقِيَامَةَ ، فشاب رأسِي وَأتانِي ملَك ، فَقَالَ: هَذَا عِيسَى يَدْعُوكَ لِتُصَدِّقَ مَقَالَتَهُ ، يَا رُوحَ اللَّهِ ، سَلْ رَبَّكَ أَنْ يردني إلَى الآخرةِ ، فَلا حاجة لي في الدنيا.
قال عيسى: فإن شئت أَن تكون معي ، قال: يَا عيسى ، أَكره كرب الموت ، مَا ذَاقَ الذائقونَ مثله، فَدَعَا ربه فاستوت عليه الأرض ، وقبضه اللّهُ إلَيه ، فبلغ عدة من آمن بعيسى سبعة آلافٍ".
وهذا القول عن سلمان الفارسي أيضاً تالف لا أصل فيه ومتروك.
وخلاصة الموضوع في إحياء سيدنا عيسى عليه السلام لسام بن نوح أو حام بن نوح أن القصة لا سند صحيح فيها ولا يؤخذ بها ، لكن الصحيح والثابت أن من معجزات نبي الله عيسى عليه السلام إحياء الموتى.

Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent