random
أخبار ساخنة

أبي العلاء المعري رهين المحبسين

أبي العلاء المعري رهين المحبسين

أبو العلاء المعري من أكثر الشعراء والفلاسفة الذين قد حصلوا شهرة كبيرة في عهدهم وفي السنين التي عقبت وفاته ، رهين المحبسين أبي العلاء المعري شاعر الفلاسفة وفليسوف الشعراء ، الذي شهد الكثير من الجدل حول أشعاره وأفكاره الأدبية والفلسفية، وكان لأبي العلاء العديد من التلاميذ الذين استفادوا منه خلال دراستهم ومسيرتهم الأدبية، فهذا الشاعر استطاع أن ينظم العديد من أبيات الشعر وهو لم يتجاوز عامه الحادي عشر، وإلى جانب الشعر قام بحفظ القرآن الكريم وبعض أصول الفقه ، ودراسة الحديث .

أبو العلاء المعري من أكثر الشعراء والفلاسفة الذين قد حصلوا شهرة كبيرة في عهدهم وفي السنين التي عقبت وفاته ، رهين المحبسين أبي العلاء المعري شاعر الفلاسفة وفليسوف الشعراء ، الذي شهد الكثير من الجدل حول أشعاره وأفكاره الأدبية والفلسفية، وكان لأبي العلاء العديد من التلاميذ الذين استفادوا منه خلال دراستهم ومسيرتهم الأدبية، فهذا الشاعر استطاع أن ينظم العديد من أبيات الشعر وهو لم يتجاوز عامه الحادي عشر، وإلى جانب الشعر قام بحفظ القرآن الكريم وبعض أصول الفقه ، ودراسة الحديث . أبو العلاء المعري من أكثر الشعراء والفلاسفة الذين قد حصلوا شهرة كبيرة في عهدهم وفي السنين التي عقبت وفاته ، رهين المحبسين أبي العلا المعري شاعر الفلاسفة وفليسوف الشعراء ، الذي شهد الكثير من الجدل حول أشعاره وأفكاره الأدبية والفلسفية، وكان لأبي العلاء العديد من التلاميذ الذين استفادوا منه خلال دراستهم ومسيرتهم الأدبية، فهذا الشاعر استطاع أن ينظم العديد من أبيات الشعر وهو لم يتجاوز عامه الحادي عشر، وإلى جانب الشعر قام بحفظ القرآن الكريم وبعض أصول الفقه ، ودراسة الحديث .     حياة أبو العلاء المعري ولد أبو العلاء المعري في بلدة معرة النعمان وهي سوريا حالياً لعائلة تسمى بني سليمان  ، حيث ولد وتوفي في شمال سوريا ، تعلم في العديد من المدن السورية منها حلب وأنطاكية، حيث انه درس ما يحبه ويفضله فدرس علوم الشعر والأدب و الفقه والشريعة ، كما أن شعره وكتباته تدل على أنه كان عالماً  بالمذاهب الفقهية ، وأحب المعري شعر أبو الطيب المتنبي وسار على خطاه وقام برواية العديد من أبيات شعر المتنبي ، حيث سافر المعري في عام1007م إلى العراق، وقام في سفره بمقابلة علماء بغداد وزيارة دور الكتب بها فجمع الكثير من العلوم ، ثم رجع إلى معرة  النعمان ولبث فيها وحيداً ورفض إنجاب الأطفال ، حتى توفي بها وكان قد مر به العمر ووصل لعمر 83 عام.  لماذا أطلق على أبي العلاء المعري لقب رهين المحبسين هناك لقب قد أطلقه المفكرين و رواد الحركة الأدبية على أبي العلاء المعري ،   "رهين المحبسين "، حيث أن هذا اللقب له رؤية فلسفية في مضمونه ، فالمحبس الأول عندما فقد بصره في سن مبكر ولازمه العمى طيل حياته  وهو في سن الرابعة بسبب إصابته بمرض الجديري ، أما المحبس الثاني وهو محبسه في بيته ، حيث أنه بعدم رجع من بغداد إلى معرة النعمان عام 1009 م  ،  فرغب أن يكون وحيدا بعيد عن جميع الناس، وهذا بسبب سماعه خبر وفاة والده فعاد إلى معرة مرة أخرى وابتعد عن الناس ، فلزم بيته ولم يخرج منه أبداً حتى قضى أجله .  آراء أبو العلاء المعري في الدين التي جعلته مثيراً للجدل تعددت الآراء حول أبي العلاء بسبب أفكاره وأشعاره خاصة التي كانت تتعلق بالأديان والمذاهب ، مما جعل الكثيرمن الناس يعتقدون فيه الذندقة والإلحاد ، وهناك من اعتقد فيه غير ذلك وانقسم الناس إلى رأيين في أبي العلاء . الرأي الأول  يعتقد فيه أنه من المشككين في الدين وقد وصفوه بالتشائم ، وأنه يعتقد بالخرافات في الأديان ، ويرى بعض الباحثين أن أبي العلاء المعري انتقد بعض الفرائض في الدين مثل الحج وغيره ولهذا تم تصنيفه من الذنادقة ، فقد وصف الحج على أنه رحلة وثنية كما أنكر بعض طقوس الحج كتقبيل الحجر الأسود ، مما جاء من كتابات المعري حول الأديان   " أفيقوا أفيقوا يا غواة فإنما ديانتكم مكرٌ من القدماء  فلا تحسب مقال الرسل حقاً ولكن قول زور سطّروه وكان الناس في يمنٍ رغيدٍ فجاءوا بالمحال فكدروه  دين وكفر وأنباء تقص وفرقان وتوارة وإنجيل "  الرأي الثاني   وهناك آخرين يرون أن أبو العلاء المعري اتصف بالزهد وأنه شخص نرجسي توحيدي، يقوم بنقد بعض الأشخاص الذين ينتمون للديانة، ولا ينتقد الديانات بذاتها، وإن من كان قريب منه شهد بأنه شديد الإيمان ويقدس العقيدة ، وما قيل عنه ما هي إلا شائعات مغرضة . دفاع الأديب طه حسين عن أبي العلاء المعري بالرغم من أن هناك أخطاء مأخوذة على حديث أبو العلاء المعري، إلا أن هناك الكثير من الأدباء والشعراء قاموا بالدفاع عن معتقداته، وفسر الأديب طه حسين بأن المعري لا يشك في أن الله هو خالق الدنيا، وأن لابد أن يكون خالق لما حولنا، وبالتالي فهو شخص مؤمن، ولكنه كان يفكر ويبحث بشأن الحكمة التي خلق بشأنها هذا الكون، وأن الخالق أعطانا عقل لكي نفكر به، فما تكون حكمته في هذا، وهذا ما فكر فيه المعري من وجهة نظر طه حسين .   ما قالته بنت الشاطئ عن أبي العلاء المعري  بنت الشاطئ شاعرة من الطبقة الأولى وهي عائشة عبد الرحمن ، حيث أنها فسرت ما قيل عن المعري من خلال بعض الكلمات، حيث قالت أن هناك من قال فيه سوء وقيل عنه أشياء لن تكن فيه أو كانت تميزه، والأمر التي استندت إليه لهذا الحديث، أن الكثير من كتاباته كانت تتحدث عن تمجيد الخالق ، وكان له العديد من الأناشيد التي شهدت تضرعه لله سبحانه وتعالى، وأن الناس القريبة منه التي لا تحكم بالظاهر تعرف جيداً أن المعري يتصف بالإيمان وبعيد كل البعد عن الكفر والإلحاد. ما تميزت به مؤلفات أبو العلاء المعري كانت تتميز كتابات أبو العلاء المعري بالدقة اللغوية، فكان يجيد علم النحو والبلاغة والأدب ببراعة،حتى قيل عنه أنه مانطقت العرب بكلمة قط إلا وقد أحصاها أبو العلاء  ، وهذا ما جعله مميز بين الشعراء والمفكرين ، وبعد أن رغب في أن ينعزل عن الناس في عمر الـ 37، قام بتنمية استخدام العقل البشري وظهر هذا في كتاباته.    وفاة أبو العلاء المعري مرض ثلاثة أيام فقط وتوفي عام 944م عن عمر 86 عام،  وتم دفنه في بيته في معرة،  وبعد أن تم دفنه قيل العديد بأن هناك أكثر من 70 شاعر قاموا بالرثاء على قبر   أبي العلاء المعري ، حزناً على فراقه حيث كان لديه العديد من التلاميذ قد حزنوا على   فراقه ، وقد أمر أبو العلاء المعري أهله وأصحابه أن يكتبوا على قبره "هذا ما جَناه عليَّ أبي وما جنيتُ على أحد " .   حياة أبو العلاء المعري  ولد أحمد بن عبد الله بن سليمان القُضَاعي التنوخي المعروف بأبي العلاء المعري في بلدة معرة النعمان وهي سوريا حالياً عام 363 هجرية ، لعائلة تسمى بني سليمان  ، حيث ولد وتوفي في شمال سوريا ، تعلم في العديد من المدن السورية منها حلب وأنطاكية، حيث انه درس ما يحبه ويفضله فدرس علوم الشعر والأدب و الفقه والشريعة ، كما أن شعره وكتاباته تدل على أنه كان عالماً  بالمذاهب الفقهية ، وأحب المعري شعر أبو الطيب المتنبي وسار على خطاه وقام برواية العديد من أبيات شعر المتنبي ، حيث سافر المعري في عام1007م إلى العراق، وقام في سفره بمقابلة علماء بغداد وزيارة دور الكتب بها فجمع الكثير من العلوم ، ثم رجع إلى معرة  النعمان ولبث فيها وحيداً ورفض إنجاب الأطفال ، حتى توفي بها وكان قد مر به العمر ووصل لعمر 83 عام.    لماذا أطلق على أبي العلاء المعري لقب رهين المحبسين   هناك لقب قد أطلقه المفكرين و رواد الحركة الأدبية على أبي العلاء المعري ،    "رهين المحبسين "، حيث أن هذا اللقب له رؤية فلسفية في مضمونه ، فالمحبس الأول عندما فقد بصره في سن مبكر ولازمه العمى طيل حياته  وهو في سن الرابعة بسبب إصابته بمرض الجديري ، أما المحبس الثاني وهو محبسه في بيته ، حيث أنه بعدما رجع من بغداد إلى معرة النعمان عام 1009 م  ،  فرغب أن يكون وحيداً بعيداً عن جميع الناس،  وكان ذلك بعد سماعه خبر وفاة والده ،  فعاد إلى معرة مرة أخرى وابتعد عن الناس ، فلزم بيته ولم يخرج منه أبداً حتى قضى أجله .    آراء أبو العلاء المعري في الدين التي جعلته مثيراً للجدل   تعددت الآراء حول أبي العلاء بسبب أفكاره وأشعاره خاصة التي كانت تتعلق بالأديان والمذاهب ، مما جعل الكثيرمن الناس يعتقدون فيه الزندقة والإلحاد ، وهناك من اعتقد فيه غير ذلك وانقسم الناس إلى رأيين في أبي العلاء .   الرأي الأول    يعتقد فيه أنه من المشككين في الدين وقد وصفوه بالتشائم ، وأنه يعتقد بالخرافات في الأديان ، ويرى بعض الباحثين أن أبي العلاء المعري انتقد بعض الفرائض في الدين مثل الحج وغيره ولهذا تم تصنيفه من الزنادقة ، فقد وصف الحج على أنه رحلة وثنية كما أنكر بعض طقوس الحج كتقبيل الحجر الأسود ، مما جاء من كتابات المعري حول الأديان    " أفيقوا أفيقوا يا غواة فإنما ديانتكم مكرٌ من القدماء   فلا تحسب مقال الرسل حقاً ولكن قول زور سطّروه  وكان الناس في يمنٍ رغيدٍ فجاءوا بالمحال فكدروه   دين وكفر وأنباء تقص وفرقان وتوارة وإنجيل "    الرأي الثاني     وهناك آخرين يرون أن أبو العلاء المعري اتصف بالزهد وأنه شخص نرجسي توحيدي، يقوم بنقد بعض الأشخاص الذين ينتمون للديانة، ولا ينتقد الديانات بذاتها، وإن من كان قريب منه شهد بأنه شديد الإيمان ويقدس العقيدة ، وما قيل عنه ما هي إلا شائعات مغرضة .   دفاع الأديب طه حسين عن أبي العلاء المعري   بالرغم من أن هناك أخطاء مأخوذة على حديث أبو العلاء المعري، إلا أن هناك الكثير من الأدباء والشعراء قاموا بالدفاع عن معتقداته، وفسر الأديب طه حسين بأن المعري لا يشك في أن الله هو خالق الدنيا، وأن لابد أن يكون خالق لما حولنا، وبالتالي فهو شخص مؤمن، ولكنه كان يفكر ويبحث بشأن الحكمة التي خلق بشأنها هذا الكون، وأن الخالق أعطانا عقل لكي نفكر به، فما تكون حكمته في هذا، وهذا ما فكر فيه المعري من وجهة نظر طه حسين .   ما قالته بنت الشاطئ عن أبي العلاء المعري   بنت الشاطئ شاعرة من الطبقة الأولى وهي عائشة عبد الرحمن ، حيث أنها فسرت ما قيل عن المعري من خلال بعض الكلمات، حيث قالت أن هناك من قال فيه سوء وقيل عنه أشياء لن تكن فيه أو كانت تميزه، والأمر التي استندت إليه لهذا الحديث، أن الكثير من كتاباته كانت تتحدث عن تمجيد الخالق ، وكان له العديد من الأناشيد التي شهدت تضرعه لله سبحانه وتعالى، وأن الناس القريبة منه التي لا تحكم بالظاهر تعرف جيداً أن المعري يتصف بالإيمان وبعيد كل البعد عن الكفر والإلحاد.     ما تميزت به مؤلفات أبو العلاء المعري      كانت تتميز كتابات أبو العلاء المعري بالدقة اللغوية، فكان يجيد علم النحو والبلاغة والأدب ببراعة،حتى قيل عنه أنه مانطقت العرب بكلمة قط إلا وقد أحصاها أبو العلاء  ، وهذا ما جعله مميز بين الشعراء والمفكرين ، وبعد أن رغب في أن ينعزل عن الناس في عمر الـ 37، قام بتنمية استخدام العقل البشري وظهر هذا في كتاباته.    مؤلفات أبي العلاء المعري  ترك أبي العلاء المعري ميراثاً ضخماًمن الكتب والمؤلفات في جوانب مختلفة مثل الفلسفة والمنطق والشعر والأدب والنقد ، ومن تلك المؤلفات   أمَّا شعره وفلسفته فقد قُسِّمت إلى ثلاثة أقسام  ديوان اللزوميات و سقط الزَّنْد و ضوء السَّقط ، وقد تم ترجمة شعره إلى الكثير من اللغات غير العربية ،  وأمَّا عن كتبه فهي كثيرة وقد تم فهرستها في معجم الأدباء ، ومن تصانيفه :-  -رسالة الغفران   -رسالة الملائكة   -الفصول والغايات  -الأَيْك والغصون (في الأدب ويزيد عن مائة جزء )    -تاج الحُرة  -عَبَث الوليد (شرح فيه ديوان البحتري ونَقده )  وفاة أبو العلاء المعري  مرض ثلاثة أيام فقط وتوفي عام 944م عن عمر 86 عام،  وتم دفنه في بيته في معرة،  وبعد أن تم دفنه قيل العديد بأن هناك أكثر من 70 شاعر قاموا بالرثاء على قبر  أبي العلاء المعري ، حزناً على فراقه حيث كان لديه العديد من التلاميذ قد حزنوا على   فراقه ، وقد أوصى أبو العلاء المعري أهله وأصحابه أن يكتبوا على قبره "هذا ما جَناه عليَّ أبي وما جنيتُ على أحد " .

حياة أبو العلاء المعري

ولد أحمد بن عبد الله بن سليمان القُضَاعي التنوخي المعروف بأبي العلاء المعري في بلدة معرة النعمان وهي سوريا حالياً عام 363 هجرية ، لعائلة تسمى بني سليمان ، حيث ولد وتوفي في شمال سوريا ، تعلم في العديد من المدن السورية منها حلب وأنطاكية، حيث انه درس ما يحبه ويفضله فدرس علوم الشعر والأدب و الفقه والشريعة ، كما أن شعره وكتاباته تدل على أنه كان عالماً بالمذاهب الفقهية ، وأحب المعري شعر أبو الطيب المتنبي وسار على خطاه وقام برواية العديد من أبيات شعر المتنبي ، حيث سافر المعري في عام1007م إلى العراق، وقام في سفره بمقابلة علماء بغداد وزيارة دور الكتب بها فجمع الكثير من العلوم ، ثم رجع إلى معرة النعمان ولبث فيها وحيداً ورفض إنجاب الأطفال ، حتى توفي بها وكان قد مر به العمر ووصل لعمر 83 عام.

لماذا أطلق على أبي العلاء المعري لقب رهين المحبسين

هناك لقب قد أطلقه المفكرين و رواد الحركة الأدبية على أبي العلاء المعري ،

"رهين المحبسين "، حيث أن هذا اللقب له رؤية فلسفية في مضمونه ، فالمحبس الأول عندما فقد بصره في سن مبكر ولازمه العمى طيل حياته وهو في سن الرابعة بسبب إصابته بمرض الجديري ، أما المحبس الثاني وهو محبسه في بيته ، حيث أنه بعدما رجع من بغداد إلى معرة النعمان عام 1009 م ، فرغب أن يكون وحيداً بعيداً عن جميع الناس، وكان ذلك بعد سماعه خبر وفاة والده ،
فعاد إلى معرة مرة أخرى وابتعد عن الناس ، فلزم بيته ولم يخرج منه أبداً حتى قضى أجله .
لتحميل أشهر كتب الدكتور مصطفى محمود من ..هنا 

آراء أبو العلاء المعري في الدين التي جعلته مثيراً للجدل

تعددت الآراء حول أبي العلاء بسبب أفكاره وأشعاره خاصة التي كانت تتعلق بالأديان والمذاهب ، مما جعل الكثيرمن الناس يعتقدون فيه الزندقة والإلحاد ، وهناك من اعتقد فيه غير ذلك وانقسم الناس إلى رأيين في أبي العلاء

الرأي الأول

يعتقد فيه أنه من المشككين في الدين وقد وصفوه بالتشائم ، وأنه يعتقد بالخرافات في الأديان ، ويرى بعض الباحثين أن أبي العلاء المعري انتقد بعض الفرائض في الدين مثل الحج وغيره ولهذا تم تصنيفه من الزنادقة ، فقد وصف الحج على أنه رحلة وثنية كما أنكر بعض طقوس الحج كتقبيل الحجر الأسود ، مما جاء من كتابات المعري حول الأديان
" أفيقوا أفيقوا يا غواة فإنما ديانتكم مكرٌ من القدماء
فلا تحسب مقال الرسل حقاً ولكن قول زور سطّروه
وكان الناس في يمنٍ رغيدٍ فجاءوا بالمحال فكدروه
دين وكفر وأنباء تقص وفرقان وتوارة وإنجيل "

الرأي الثاني

وهناك آخرين يرون أن أبو العلاء المعري اتصف بالزهد وأنه شخص نرجسي توحيدي، يقوم بنقد بعض الأشخاص الذين ينتمون للديانة، ولا ينتقد الديانات بذاتها، وإن من كان قريب منه شهد بأنه شديد الإيمان ويقدس العقيدة ، وما قيل عنه ما هي إلا شائعات مغرضة

دفاع الأديب طه حسين عن أبي العلاء المعري

بالرغم من أن هناك أخطاء مأخوذة على حديث أبو العلاء المعري، إلا أن هناك الكثير من الأدباء والشعراء قاموا بالدفاع عن معتقداته، وفسر الأديب طه حسين بأن المعري لا يشك في أن الله هو خالق الدنيا، وأن لابد أن يكون خالق لما حولنا، وبالتالي فهو شخص مؤمن، ولكنه كان يفكر ويبحث بشأن الحكمة التي خلق بشأنها هذا الكون، وأن الخالق أعطانا عقل لكي نفكر به، فما تكون حكمته في هذا، وهذا ما فكر فيه المعري من وجهة نظر طه حسين .

ما قالته بنت الشاطئ عن أبي العلاء المعري

بنت الشاطئ شاعرة من الطبقة الأولى وهي عائشة عبد الرحمن ، حيث أنها فسرت ما قيل عن المعري من خلال بعض الكلمات، حيث قالت أن هناك من قال فيه سوء وقيل عنه أشياء لن تكن فيه أو كانت تميزه، والأمر التي استندت إليه لهذا الحديث، أن الكثير من كتاباته كانت تتحدث عن تمجيد الخالق ، وكان له العديد من الأناشيد التي شهدت تضرعه لله سبحانه وتعالى، وأن الناس القريبة منه التي لا تحكم بالظاهر تعرف جيداً أن المعري يتصف بالإيمان وبعيد كل البعد عن الكفر والإلحاد.

ما تميزت به مؤلفات أبو العلاء المعري

كانت تتميز كتابات أبو العلاء المعري بالدقة اللغوية، فكان يجيد علم النحو والبلاغة والأدب ببراعة،حتى قيل عنه أنه مانطقت العرب بكلمة قط إلا وقد أحصاها أبو العلاء ، وهذا ما جعله مميز بين الشعراء والمفكرين ، وبعد أن رغب في أن ينعزل عن الناس في عمر الـ 37، قام بتنمية استخدام العقل البشري وظهر هذا في كتاباته.

مؤلفات أبي العلاء المعري

ترك أبي العلاء المعري ميراثاً ضخماًمن الكتب والمؤلفات في جوانب مختلفة مثل الفلسفة والمنطق والشعر والأدب والنقد ، ومن تلك المؤلفات
أمَّا شعره وفلسفته فقد قُسِّمت إلى ثلاثة أقسام
ديوان اللزوميات و سقط الزَّنْد و ضوء السَّقط ، وقد تم ترجمة شعره إلى الكثير من اللغات غير العربية ، 
وأمَّا عن كتبه فهي كثيرة وقد تم فهرستها في معجم الأدباء ، ومن تصانيفه :-

-رسالة الغفران 

-رسالة الملائكة 

-الفصول والغايات

-الأَيْك والغصون (في الأدب ويزيد عن مائة جزء )

-تاج الحُرة

-عَبَث الوليد (شرح فيه ديوان البحتري ونَقده )

وفاة أبو العلاء المعري

مرض ثلاثة أيام فقط وتوفي عام 944م عن عمر 86 عام، وتم دفنه في بيته في معرة، وبعد أن تم دفنه قيل العديد بأن هناك أكثر من 70 شاعر قاموا بالرثاء على قبر
أبي العلاء المعري ، حزناً على فراقه حيث كان لديه العديد من التلاميذ قد حزنوا على فراقه ، وقد أوصى أبو العلاء المعري أهله وأصحابه أن يكتبوا على قبره "هذا ما جَناه عليَّ أبي وما جنيتُ على أحد " .


Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف17 يونيو 2020 في 12:18 م

    هذا ما جناه علي أبي وما جنيت على أحد

    حذف التعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent