random
أخبار ساخنة

كتاب الخالدون مئة أعظم مئة شخصية في التاريخ

 

لماذا اختار مايكل هارت النبي محمد صلى الله عليه وسلم أعظم شخصية في كتابه الخالدون المائة ؟ ، يعد الدكتور مايكل هارت من أبرز الأصوات الغربية التي أنصفت الحضارة العربية والإسلامية من خلال كتابه الشهير (المائة الأعظم تأثيراً في التاريخ) ، والذي ترجمه إلى اللغة العربية الكاتب المصري أنيس منصور تحت عنوان الخالدون مائة أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم . مايكل هارت مؤلف كتاب الخالدون المائة (أعظم مائة شخصية تأثيراً في التاريخ ) مايكل هارت ، ولد هارت بمدينة نيويورك الأمريكية في أبريل عام 1932 ، ودرس علوم الفلك والرياضيات حتى حصل على الدكتوراه في علم الفلك من جامعة برينستون عام 1972م ، والتحق بالعمل في هيئة الفضاء الأمريكية ، كما درس القانون وحصل على شهادة الليسانس بالقانون من جامعة نيويورك عام 1958 وبالرغم من أن دراسات وكتب الاستشراق لم تصنف مايكل هارت كمستشرق إلا أن اهتمامه بدراسة التاريخ كان مدخله إلى الحضارة الإسلامية ، وإنصاف الإسلام ورسوله ، حيث وضع النبي محمد صلى الله عليه وسلم على رأس أعظم مائة شخص تأثيراً في تاريخ البشرية ، ثم الشخصية الثانية هو العالم اسحاق نيوتن الذي يعد أعظم العلماء تأثيراً في تاريخ البشرية ، والشخصية الثالثة هو المسيح ابن مريم عليه السلام.  لماذا اختار هارت النبي محمد أعظم شخصية  يقول أنيس منصور في مقدمة الترجمة العربية لكتاب هارت (المائة الأعظم تأثيراً في التاريخ) عن مقاييس اختيار هارت للشخصيات المائة ، إن هارت أقام اخياره لشخصياته الخالدة على عدة أسس من بينها : -أن الشخصية يجب أن تكون حقيقية فهناك شخصيات شهيرة وبعيدة الأثر ولكن لا أحد يعرف إن كانت قد عاشت أو لم تعش مثل الحكيم الصيني لاتسو والشاعر الإغريقي هوميروس ، فلا أحد يعرف إذا كان أمثال هؤلاء حقيقة أم أسطورة ، لذلك ايتبعدهم هارت من تصنيفه . - كما استبعد أيضاً الشخصيات المجهولة مثل أول من اخترع النار ، وأول من اخترع الكتابة ، وأول من اخترع العجلات ، وأقام هارت أساس اختياره على أن يكون الشخص عميق الأثر ، سواء هذا الأثر طيباً أم خبيثاً ، ولذلك كان لابد أن يختار هتلر لأنه كان عبقرية شريرة ، وكذلك كان لابد أن يكون للشخص أثراً عالمياً وليس إقليمياً فقط ، وهو ما جعله يستبعد القيادات السياسية والدينية المحلية التأثير . - كما استبعد الأشخاص الأحياء مهما بلغت قوة تأثيرهم ، وكان المعيار الأهم في مقياس هارت لاختيار شخصياته العظمى المائة أن يكون للشخصية أثرٌ شخصي عميق متجدد على شعبها ، وعلى تاريخ الإنسانية ومن هنا فقد جاء للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه استوفى تلك المعايير بشكل متكامل ومثالي ، وأكد عليه هارت بقوله " إن محمد صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستوى الديني والدنيوي " ، ويرجع هارت اختياره للرسول صلى الله عليه وسلم على رأس قائمة الخالدين في كتابه إلى تميز الرسول الكريم عن الأسماء الأخرى التي وردت في قائمته ، فهو قد دعا إلى الإسلام ونشره وأصبح قائداً دينياً وعسكرياً وسياسياً ومازال أثره قوياً متجدداً بعد مُضي 14 قرناً على وفاته ، ويقول هارت " أكثر هؤلاء الذين اخترتهم قد ولدوا ونشأوا في مراكز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسياً وفكرياً إلى محمد صلى الله عليه وسلم فهو قد ولد سنة 570 م في مدينة مكة جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة متخلفة من العالم القديم ، بيعدة عن مراكز التجارة والحضارة والفن ، موضحاً أن نشأته كانت في ظروف متواضعة وكان لا يقرأ ولا يكتب ولم يتحسن وضعه المادي إلا في الخامس والعشرين من عمره عندما تزوج أرملة غنية ( خديجة بنت خويلد) ، ووضع هارت النبي في تلك المكانة المتميزة لأنه صلى الله عليه وسلم استطاع ولأول مرة في التاريخ أن يوحد بين القبائل العربية المتناحرة وأن يهديهم إلى الإله الواحد ، مؤكداً أن العرب المؤمنين بالإسلام تمكنوا من القيام بأعظم الغزوات التي عرفتها البشرية لعرض دعوة الإسلام على العالم ، وقد امتدت دولة الإسلام التي أسسها النبي محمد من حدود الهند حتى المحيط الأطلسي ، ويمضي هارت إلى القول " والإسلام كان له أثرٌ عميقٌ في حياة المؤمنين به " وقد اختار هارت المسيح الثالث وموسى عليه السلام السادس عشر .  ويوضح هارت في كتابه لماذا اختار النبي محمد صلى الله عليه وسلم كأعظم شخصية في التاريخ وليس المسيح ابن مريم ، وذلك لأنه يقول أن المسيحية وهي الديانة الأكثر في العالم إلا أنها لم تُقام على رجلٌ واحد كالإسلام ، فقد كانت مقسومة على رجلين وهو المسيح عليه السلام والقديس بولس ، أما النبي محمد فهو المسؤول الأول والأوحد عن إرساء قواعد الإسلام وأصول الشريعة والسلوك الإجتماعي والأخلاقي وأصول المعاملات بين الناس في حياتهم الدينية والدنيوية ، كما أن القرآن الكريم قد نزل عليه وحده ، وفي القرآن الكريم وجد المسلمون كل مايحتاجون إليه في دنياهم وآخرتهم ، ويصف هارت القرآن الكريم في هذا السياق بقوله "والقرآن نزل على محمد عليه الصلاة والسلام كاملاً وسجلت آياته وهو مايزال حياً وكان تسجيلاً في منتهى الدقة فلم يتغير منه حرف واحد ،وليس في المسيحية شيء من ذلك فلا يوجد كتاب واحد محكم دقيق لتعليم المسيحة يشبه القرآن ، وكان أثر القرآن على الناس بالغ العمق ولذلك كان أثر محمد عليه السلام على الإسلام أكثر وأعمق من الأثر الذي تركه عيسى عليه السلام على النصرانية ، ويصف العالم مايكل هارت النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان قوة جبارة بإلإضافة لكونه أعظم سياسياً عرفه التاريخ ، موضحاً أن استعراض التاريخ يكشف أن هناك بعض الأحداث الكثيرة فيه كان من الممكن أن تقع بشخصيات أخرى غير الشخصيات التي ارتبطت بها إلا في حالة انتشار الإسلام ووحدة العرب ، فمن المستيحل أن يقال ذلك عن البدو وعن العرب عموماً ، وعن امبراطوريتهم الواسعة دون أن يكون هناك النبي محمد عليه السلام ، فلم يعرف العالم كله رجلاً بهذه العظمة قبل ذلك ، وما كان من الممكن أن تتحقق كل هذا لانتصارات الباهرة بغير زعامته وهدايته وإيمان الجميع به.    لتحميل كتاب الخالدون مائة لمايكل هارت ترجمة أنيس منصور  اضغط هنا
 لماذا اختار مايكل هارت النبي محمد صلى الله عليه وسلم أعظم شخصية في كتابه الخالدون المائة ؟ ، يعد الدكتور مايكل هارت من أبرز الأصوات الغربية التي أنصفت الحضارة العربية والإسلامية من خلال كتابه الشهير (المائة الأعظم تأثيراً في التاريخ) ، والذي ترجمه إلى اللغة العربية الكاتب المصري أنيس منصور تحت عنوان الخالدون مائة أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم .

مايكل هارت

مؤلف كتاب الخالدون المائة (أعظم مائة شخصية تأثيراً في التاريخ ) مايكل هارت ، ولد هارت بمدينة نيويورك الأمريكية في أبريل عام 1932 ، ودرس علوم الفلك والرياضيات حتى حصل على الدكتوراه في علم الفلك من جامعة برينستون عام 1972م ، والتحق بالعمل في هيئة الفضاء الأمريكية ، كما درس القانون وحصل على شهادة الليسانس بالقانون من جامعة نيويورك عام 1958 وبالرغم من أن دراسات وكتب الاستشراق لم تصنف مايكل هارت كمستشرق إلا أن اهتمامه بدراسة التاريخ كان مدخله إلى الحضارة الإسلامية ، وإنصاف الإسلام ورسوله ، حيث وضع النبي محمد صلى الله عليه وسلم على رأس أعظم مائة شخص تأثيراً في تاريخ البشرية ، ثم الشخصية الثانية هو العالم اسحاق نيوتن الذي يعد أعظم العلماء تأثيراً في تاريخ البشرية ، والشخصية الثالثة هو المسيح ابن مريم عليه السلام.

لماذا اختار هارت النبي محمد أعظم شخصية

 يقول أنيس منصور في مقدمة الترجمة العربية لكتاب هارت (المائة الأعظم تأثيراً في التاريخ) عن مقاييس اختيار هارت للشخصيات المائة ، إن هارت أقام اخياره لشخصياته الخالدة على عدة أسس من بينها :
-أن الشخصية يجب أن تكون حقيقية فهناك شخصيات شهيرة وبعيدة الأثر ولكن لا أحد يعرف إن كانت قد عاشت أو لم تعش مثل الحكيم الصيني لاتسو والشاعر الإغريقي هوميروس ، فلا أحد يعرف إذا كان أمثال هؤلاء حقيقة أم أسطورة ، لذلك ايتبعدهم هارت من تصنيفه .
- كما استبعد أيضاً الشخصيات المجهولة مثل أول من اخترع النار ، وأول من اخترع الكتابة ، وأول من اخترع العجلات ، وأقام هارت أساس اختياره على أن يكون الشخص عميق الأثر ، سواء هذا الأثر طيباً أم خبيثاً ، ولذلك كان لابد أن يختار هتلر لأنه كان عبقرية شريرة ، وكذلك كان لابد أن يكون للشخص أثراً عالمياً وليس إقليمياً فقط ، وهو ما جعله يستبعد القيادات السياسية والدينية المحلية التأثير .
- كما استبعد الأشخاص الأحياء مهما بلغت قوة تأثيرهم ، وكان المعيار الأهم في مقياس هارت لاختيار شخصياته العظمى المائة أن يكون للشخصية أثرٌ شخصي عميق متجدد على شعبها ، وعلى تاريخ الإنسانية ومن هنا فقد جاء للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه استوفى تلك المعايير بشكل متكامل ومثالي ، وأكد عليه هارت بقوله " إن محمد صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستوى الديني والدنيوي " ، ويرجع هارت اختياره للرسول صلى الله عليه وسلم على رأس قائمة الخالدين في كتابه إلى تميز الرسول الكريم عن الأسماء الأخرى التي وردت في قائمته ، فهو قد دعا إلى الإسلام ونشره وأصبح قائداً دينياً وعسكرياً وسياسياً ومازال أثره قوياً متجدداً بعد مُضي 14 قرناً على وفاته ، ويقول هارت " أكثر هؤلاء الذين اخترتهم قد ولدوا ونشأوا في مراكز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسياً وفكرياً إلى محمد صلى الله عليه وسلم فهو قد ولد سنة 570 م في مدينة مكة جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة متخلفة من العالم القديم ، بيعدة عن مراكز التجارة والحضارة والفن ، موضحاً أن نشأته كانت في ظروف متواضعة وكان لا يقرأ ولا يكتب ولم يتحسن وضعه المادي إلا في الخامس والعشرين من عمره عندما تزوج أرملة غنية ( خديجة بنت خويلد) ، ووضع هارت النبي في تلك المكانة المتميزة لأنه صلى الله عليه وسلم استطاع ولأول مرة في التاريخ أن يوحد بين القبائل العربية المتناحرة وأن يهديهم إلى الإله الواحد ، مؤكداً أن العرب المؤمنين بالإسلام تمكنوا من القيام بأعظم الغزوات التي عرفتها البشرية لعرض دعوة الإسلام على العالم ، وقد امتدت دولة الإسلام التي أسسها النبي محمد من حدود الهند حتى المحيط الأطلسي ، ويمضي هارت إلى القول " والإسلام كان له أثرٌ عميقٌ في حياة المؤمنين به " وقد اختار هارت المسيح الثالث وموسى عليه السلام السادس عشر .
     
ويوضح هارت في كتابه لماذا اختار النبي محمد صلى الله عليه وسلم كأعظم شخصية في التاريخ وليس المسيح ابن مريم ، وذلك لأنه يقول أن المسيحية وهي الديانة الأكثر في العالم إلا أنها لم تُقام على رجلٌ واحد كالإسلام ، فقد كانت مقسومة على رجلين وهو المسيح عليه السلام والقديس بولس ، أما النبي محمد فهو المسؤول الأول والأوحد عن إرساء قواعد الإسلام وأصول الشريعة والسلوك الإجتماعي والأخلاقي وأصول المعاملات بين الناس في حياتهم الدينية والدنيوية ، كما أن القرآن الكريم قد نزل عليه وحده ، وفي القرآن الكريم وجد المسلمون كل مايحتاجون إليه في دنياهم وآخرتهم ، ويصف هارت القرآن الكريم في هذا السياق بقوله "والقرآن نزل على محمد عليه الصلاة والسلام كاملاً وسجلت آياته وهو مايزال حياً وكان تسجيلاً في منتهى الدقة فلم يتغير منه حرف واحد ،وليس في المسيحية شيء من ذلك فلا يوجد كتاب واحد محكم دقيق لتعليم المسيحة يشبه القرآن ، وكان أثر القرآن على الناس بالغ العمق ولذلك كان أثر محمد عليه السلام على الإسلام أكثر وأعمق من الأثر الذي تركه عيسى عليه السلام على النصرانية ، ويصف العالم مايكل هارت النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان قوة جبارة بإلإضافة لكونه أعظم سياسياً عرفه التاريخ ، موضحاً أن استعراض التاريخ يكشف أن هناك بعض الأحداث الكثيرة فيه كان من الممكن أن تقع بشخصيات أخرى غير الشخصيات التي ارتبطت بها إلا في حالة انتشار الإسلام ووحدة العرب ، فمن المستيحل أن يقال ذلك عن البدو وعن العرب عموماً ، وعن امبراطوريتهم الواسعة دون أن يكون هناك النبي محمد عليه السلام ، فلم يعرف العالم كله رجلاً بهذه العظمة قبل ذلك ، وما كان من الممكن أن تتحقق كل هذا لانتصارات الباهرة بغير زعامته وهدايته وإيمان الجميع به.

لتحميل كتاب الخالدون مائة لمايكل هارت ترجمة أنيس منصور اضغط هنا  

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent