random
أخبار ساخنة

معلومات غريبة عن الذئب الحيوان الذي يقتل الجن

 معلومات غريبة عن الذئب الحيوان الذي يقتل الجن

معلومات غريبة عن الذئب الحيوان الذي يقتل الجن   حيوان الذئب من أخطر الحيوانات التي قد تقابلها يوماً ما ، تعتبر الذئاب من الحيوانات المخيفة جداً وذلك بسبب تطاير الشرار من عينيها عندما تغضب أو تبدأ بمهاجمة فريستها ، ولكنها بنفس الوقت كائنات اجتماعية تحب دائماً العيش وسط العائلة ، وتتمركز حولها دائماً ، لذلك إليكم حقائق غريبة لم تعلموها من قبل عن الذئاب ، وهل حقاً تقتل الجن ، .  معلومات غريبة عن الذئاب الذئب حيوان بري عزيز النفس ، لا يأكل إلا طازجاً فلا يقرب الجيف (الجثث) ، كما يمتاز الذئب بذكاء حاد حتى أنه يقترب من تفكير الإنسان ، وللذئاب صفات لا تتوافر في أي حيوان آخر ، تلد الذئاب كل حوالي 65يوماً وعندما يولد صغير الذئب يكون أصم وأعمى ويزن حوالي بوند واحد فقط ، تتميز الذئاب بأن لديها حاسة شم قوية حيث تملك حوالي 200 مليون خلية لشم الروائح ، فيمكنها شم رائحة الحيوانات الأخرى على بُعد أكثر من 1.6 كيلومتر ، تجري الذئاب على أصابع القدم مما يساعدهم على الوثب السريع ومنع المخالب من الانغراز في الأرض ،ومن الأشياء الغريبة في الذئب أنه شجاع إلى درجة كبيرة فهو لا ينسحب من قتال يدخل فيه أبداً حتى لو وصل به إلى الموت ،كما أن الذئب من أشد الحيوانات شراسة خاصة الأنثى لو كانت حديثة الولادة فهي تكون في ذلك الوقت شرسة إلى درجة مخيفة.  الذئب لديه من الذكاء مايجعله يعلم إن كان راعي الماشية يحمل سلاحاً أم لا يحمل وعلى غرار ذلك يقرر الهجوم من عدمه ويعرف إن كان راعي الماشية ذكراً أو أنثى وعليه يقرر الهجوم من عدمه ،فإذا هجم يفترس الضحية يقوم باستخراج الأحشاء أولاً أو مايسمى عند البادية ((بالشواء)) وهي الأعضاء الطرية داخل الجسم مثل الكبد والكليتين والطحال والأمعاء فيلتهمها أولاً ومن ثم باقي الجسم.  من الأشياء العجيبة عن عالم الذئاب أن الذئب هو الحيوان الوحيد الذي لا يمكن أن يُستأنس ، بمعنى أنه لا يمكن أن يكون حيوان أليف يعيش مع الإنسان في سلام ، فقد يستطيع الإنسان أن يربي أي نوع من الحيوانات في المنزل حتى لو كان أسد أو نمر أو فهد وهذا يحدث بالفعل ، لكن لا يمكن أن يقتني الإنسان ذئباً في بيته ، وهناك قصة عربية قديمة لأعرابي مع الذئب تتحدث عن هذه النقطة.  اقرأ في : هل يموت الجن أين يدفن الجن موتاهم  قصة الأعرابي مع الذئب يقال أنه كان أعرابياً يسير في الصحراء مع قطيع من الغنم فلقي جرو صغير فظن أن كلب ،ولم يستطع التفرقة بين الكلب والذئب لأن الشبه كبير جداً في الصغار ، فأخذ الأعرابي الجرو وذهب به إلى بيته وقام على رعايته وتربيته ، وبمرور الوقت بدأ جرو الذئب يكبر وبدأت ملامحة تتغير ويمتدد فمه أكثر من الكلاب ليتخذ شكل الذئاب ، وتيقن الأعرابي أن ذلك الجرو الصغير الذي قام بتربيته لم يكن إلا ذئب ، فلم يأب الأعرابي وقال في نفسه لقد تربى الذئب في بيتي ولم يعهد الافتراس أو الهجوم على البشر أو الغنم ، وظن أنه بذلك قد استأنس الذئب وسلم من شره ويكأنه كلب ، وفي يوم من الأيام خرج الأعرابي من البيت وعندما عاد وجد الذئب يفترس شاة من الغنم ويأكلها بشراسة فتألم الأعرابي وأنشد يقول:  بَقَرتَ شُوَيهَتِي وَفَجَعتَ قلبي**وأنتَ لشاتِنا ابنٌ ربيـب ُ  غُـذِّيـتَ بِـدَرِّها ورَبـيـتُ فينا**فمن أنبأكَ أنّ أباك ذيب ُ  إذا كانت الطـبـاع ُ طـبـاعَ سـوء ٍ**فلا أدبٌ يُفيدُ ولا أديبُ   وإلى اليوم يضرب بتلك القصة المثل.  هل الذئب يقتل الجن ؟ الجن خلقٌ من خلق الله تستطيع أن تتشكل بهيئات كثيرة على صورة بشر أو حيوانات ، ويعتقد كثير من الناس أن الجن لا يستطيعون التمثل بالذئب ويخافون من رائحته أو شعره أو نابه ، وأنه مسلط عليهم فيفترسهم في حالة مواجهتهم، ولذا يعمد كثير من الناس إلى الحصول على شيء من أثر الذئب، كجلده أو نابه أو شعره، والاحتفاظ به لإبعاد الجن، فهل هذا الاعتقاد صحيح؟ ، سمعنا من كثير من الناس، وذلك ممكن، فقد ذكرمن أهل العلم الثقات أن امرأة كانت مصابة بالمس، وأن الجني الذي يلابسها كان يخرج أحيانًا ويحادثها وهي لا تراه، ويجلس في حجرها وهي تحس به، ففي إحدى المرات كانت في البرية عند غنمها، ففجأة خرج ذئب عابر فوثب الجني من حجرها ورأت الذئب يطارده ورأته وقف في مكان، فبعد ذهاب الذئب جاءت إلى موضعه فرأت قطرة من دم وبعد ذلك فقدت ذلك الجني وتحققت أنه أكله الذئب، وهناك قصص أخرى، فلا مانع من أن الله أعطى الذئب قوة الشم لجنس الجن، أو قوة النظر فيبصرهم، وإن كان البشر لا يبصرهم، فلعلهم بذلك لا يتمثلون بالذئب ويخافون من رائحته فليس ذلك ببعيد، وأما الاحتفاظ بجلد الذئب أو نابه أو شعره واعتقاد أن ذلك ينفر الجن من ذلك المكان: فلا أعرف ذلك، ولا أظنه صحيحًا، وأخاف أن يحمل ذلك عامة الجهلة على الاعتقاد في ذلك الناب ونحوه، وأنه يحرس ويحفظ، كما يعتقدون في التمائم والحروز.  والله أعلم. اقرأ في : من الصحابي الذي قتلته الجن

حيوان الذئب من أخطر الحيوانات التي قد تقابلها يوماً ما ، تعتبر الذئاب من الحيوانات المخيفة جداً وذلك بسبب تطاير الشرار من عينيها عندما تغضب أو تبدأ بمهاجمة فريستها ، ولكنها بنفس الوقت كائنات اجتماعية تحب دائماً العيش وسط العائلة ، وتتمركز حولها دائماً ، لذلك إليكم حقائق غريبة لم تعلموها من قبل عن الذئاب ، وهل حقاً تقتل الجن .

معلومات غريبة عن الذئاب

الذئب حيوان بري عزيز النفس ، لا يأكل إلا طازجاً فلا يقرب الجيف (الجثث) ، كما يمتاز الذئب بذكاء حاد حتى أنه يقترب من تفكير الإنسان ، وللذئاب صفات لا تتوافر في أي حيوان آخر ، تلد الذئاب كل حوالي 65يوماً وعندما يولد صغير الذئب يكون أصم وأعمى ويزن حوالي بوند واحد فقط ، تتميز الذئاب بأن لديها حاسة شم قوية حيث تملك حوالي 200 مليون خلية لشم الروائح ، فيمكنها شم رائحة الحيوانات الأخرى على بُعد أكثر من 1.6 كيلومتر ، تجري الذئاب على أصابع القدم مما يساعدهم على الوثب السريع ومنع المخالب من الانغراز في الأرض ،ومن الأشياء الغريبة في الذئب أنه شجاع إلى درجة كبيرة فهو لا ينسحب من قتال يدخل فيه أبداً حتى لو وصل به إلى الموت ،كما أن الذئب من أشد الحيوانات شراسة خاصة الأنثى لو كانت حديثة الولادة فهي تكون في ذلك الوقت شرسة إلى درجة مخيفة.

الذئب لديه من الذكاء مايجعله يعلم إن كان راعي الماشية يحمل سلاحاً أم لا يحمل وعلى غرار ذلك يقرر الهجوم من عدمه ويعرف إن كان راعي الماشية ذكراً أو أنثى وعليه يقرر الهجوم من عدمه ،فإذا هجم يفترس الضحية يقوم باستخراج الأحشاء أولاً أو مايسمى عند البادية ((بالشواء)) وهي الأعضاء الطرية داخل الجسم مثل الكبد والكليتين والطحال والأمعاء فيلتهمها أولاً ومن ثم باقي الجسم.

من الأشياء العجيبة عن عالم الذئاب أن الذئب هو الحيوان الوحيد الذي لا يمكن أن يُستأنس ، بمعنى أنه لا يمكن أن يكون حيوان أليف يعيش مع الإنسان في سلام ، فقد يستطيع الإنسان أن يربي أي نوع من الحيوانات في المنزل حتى لو كان أسد أو نمر أو فهد وهذا يحدث بالفعل ، لكن لا يمكن أن يقتني الإنسان ذئباً في بيته ، وهناك قصة عربية قديمة لأعرابي مع الذئب تتحدث عن هذه النقطة.

اقرأ في : هل يموت الجن أين يدفن الجن موتاهم

قصة الأعرابي مع الذئب

يقال أنه كان أعرابياً يسير في الصحراء مع قطيع من الغنم فلقي جرو صغير فظن أن كلب ،ولم يستطع التفرقة بين الكلب والذئب لأن الشبه كبير جداً في الصغار ، فأخذ الأعرابي الجرو وذهب به إلى بيته وقام على رعايته وتربيته ، وبمرور الوقت بدأ جرو الذئب يكبر وبدأت ملامحة تتغير ويمتدد فمه أكثر من الكلاب ليتخذ شكل الذئاب ، وتيقن الأعرابي أن ذلك الجرو الصغير الذي قام بتربيته لم يكن إلا ذئب ، فلم يأب الأعرابي وقال في نفسه لقد تربى الذئب في بيتي ولم يعهد الافتراس أو الهجوم على البشر أو الغنم ، وظن أنه بذلك قد استأنس الذئب وسلم من شره ويكأنه كلب ، وفي يوم من الأيام خرج الأعرابي من البيت وعندما عاد وجد الذئب يفترس شاة من الغنم ويأكلها بشراسة فتألم الأعرابي وأنشد يقول:

بَقَرتَ شُوَيهَتِي وَفَجَعتَ قلبي**وأنتَ لشاتِنا ابنٌ ربيـب ُ

غُـذِّيـتَ بِـدَرِّها ورَبـيـتُ فينا**فمن أنبأكَ أنّ أباك ذيب ُ

إذا كانت الطـبـاع ُ طـبـاعَ سـوء ٍ**فلا أدبٌ يُفيدُ ولا أديبُ 

وإلى اليوم يضرب بتلك القصة المثل، ثم ننتقل إلى السؤال الشهير هل يمكن للذئب قتل الجن هل تم قتل جني من قبل من الذئب ما مدى قوة الذئب وقدراته هو والجن ؟ّ!

هل الذئب يقتل الجن ؟

الجن خلقٌ من خلق الله تستطيع أن تتشكل بهيئات كثيرة على صورة بشر أو حيوانات ، ويعتقد كثير من الناس أن الجن لا يستطيعون التمثل بالذئب ويخافون من رائحته أو شعره أو نابه ، وأنه مسلط عليهم فيفترسهم في حالة مواجهتهم، ولذا يعمد كثير من الناس إلى الحصول على شيء من أثر الذئب، كجلده أو نابه أو شعره، والاحتفاظ به لإبعاد الجن، فهل هذا الاعتقاد صحيح؟ ، سمعنا من كثير من الناس، وذلك ممكن، فقد ذكرمن أهل العلم الثقات أن امرأة كانت مصابة بالمس، وأن الجني الذي يلابسها كان يخرج أحيانًا ويحادثها وهي لا تراه، ويجلس في حجرها وهي تحس به، ففي إحدى المرات كانت في البرية عند غنمها، ففجأة خرج ذئب عابر فوثب الجني من حجرها ورأت الذئب يطارده ورأته وقف في مكان، فبعد ذهاب الذئب جاءت إلى موضعه فرأت قطرة من دم وبعد ذلك فقدت ذلك الجني وتحققت أنه أكله الذئب، وهناك قصص أخرى، فلا مانع من أن الله أعطى الذئب قوة الشم لجنس الجن، أو قوة النظر فيبصرهم، وإن كان البشر لا يبصرهم، فلعلهم بذلك لا يتمثلون بالذئب ويخافون من رائحته فليس ذلك ببعيد، وأما الاحتفاظ بجلد الذئب أو نابه أو شعره واعتقاد أن ذلك ينفر الجن من ذلك المكان: فلا أعرف ذلك، ولا أظنه صحيحًا، وأخاف أن يحمل ذلك عامة الجهلة على الاعتقاد في ذلك الناب ونحوه، وأنه يحرس ويحفظ، كما يعتقدون في التمائم والحروز. 
والله أعلم.

اقرأ في : من هم الحاصلين على جائزة نوبل من العرب


Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent