random
أخبار ساخنة

من أين جاء الكبش الذي فدى به الله سيدنا إسماعيل

من أين جاء الكبش الذي فدى به الله سيدنا إسماعيل  

 اقتربت أيام النحر اقترب عيد الأضحى المبارك ، هذا العيد الذي اقتُرن بشعيرة عظيمة من شعائر الله في الأرض والتي سنها الله على المسلمين أو القادرين من المسلمين وهي الأضحية ، فعندما أمر الله نبيه وخليله إبراهيم عليه السلام أن يأخذ بنه الوحيد إسماعيل عليه السلام فوق الجبل ويذبحه تقرباً لله وتنفيذاً لأوامر الله عز وجل ،فكان من النبي الكريم السمع والطاعة دون جدال ، فأكرمه الله وافتدى إسماعيل عليه السلام بكبشٍ عظيم ، وحين جاء النبي محمد صلى لله عليه وسلم أمره الله بالأضحية وهي ذبيحة تذبح في أيام عيد الأضحى المبارك بعد صلاة العيد وحتى غروب آخر يوم من أيام التشريق تقرباً لله عز وجل ، ولكن من أين جاء هذا الكبش الذي أنزله الله من السماء وكان فدائاً لنبيه إسماعيل وما قصة إسماعيل الذبيح ، كل هذا نعرفه فيما يلي.

من أين جاء الكبش الذي افتدى به الله سيدنا إسماعيل    اقتربت أيام النحر اقترب عيد الأضحى المبارك ، هذا العيد الذي اقتُرن بشعيرة عظيمة من شعائر الله في الأرض والتي سنها الله على المسلمين أو القادرين من المسلمين وهي الأضحية ، فعندما أمر الله نبيه وخليله إبراهيم عليه السلام أن يأخذ بنه الوحيد إسماعيل عليه السلام فوق الجبل ويذبحه تقرباً لله وتنفيذاً لأوامر الله عز وجل ،فكان من النبي الكريم السمع والطاعة دون جدال ، فأكرمه الله وافتدى إسماعيل عليه السلام بكبشٍ عظيم ، وحين جاء النبي محمد صلى لله عليه وسلم أمره الله بالأضحية وهي ذبيحة تذبح في أيام عيد الأضحى المبارك بعد صلاة العيد وحتى غروب آخر يوم من أيام التشريق تقرباً لله عز وجل ، ولكن من أين جاء هذا الكبش الذي أنزله الله من السماء وكان فدائاً لنبيه إسماعيل وما قصة إسماعيل الذبيح ، كل هذا نعرفه فيما يلي.    قصة اسماعيل الذبيح  بعد أن رزق الله سبحانه وتعالى نبيه إبراهيم عليه السلام بولدٍ من هاجر هو إسماعيل عليه السلام ، أحبه إبراهيم عليه السلام حباً شديداً وتعلق قلبه به ، فأراد الله سبحانه وتعالى أن يختبر نبيه إبراهيم عليه السلام ، فأمره أن يذبح ولده وفلذة كبده  إسماعيل عليه السلام ، وقد جاء هذا الأمر في رؤيا قد رآها إبراهيم عليه السلام في المنام ،عندها جاء إبليس لعنة الله عليه لكي يمنع تنفيذ هذه الرؤيا.   قال محمد بن اسحاق : إن إبراهيم قال لابنه حين أمر بذبحه : يا بني خذ الحبل والمدّية ثم انتقل بنا إلى هذا الشعب لنحتطب لأهلك ، فلما توجه اعترضه إبليس ليصده عن ذلك فقال له إليك عني يا عدو الله فوالله لأمضين لأمر الله ، فاعترض اسماعيل فأعلمه مايرد إبراهيم يصنع به ، فقال سمعاً لأمر ربي وطاعة ، فذهب إلى هاجر فأعلمها فقالت إن كان ربه قد أمره بذلك فتسليماً لأمر الله ، فرجع بغيظه لم يُصب منه شيئا ، فذهب إبراهيم لولده فأخبره بما أمره الله ، قال الله سبحانه في سورة الصافات :"فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى " وإبراهيم عليه السلام يعلم أن رؤيا الأنبياء حق ولابد لها أن تتحقق ، فما كان من الابن الصالح إسماعيل إلا أن قال :" قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ" بكل حبا وطواعية صابراً محتسباً أجره على الله وافق إسماعيل على أمر الله وذهب مع والده ،ولما استسلم إبراهيم وولده لأمر الله تعالى وفوضا أمرهما لله ، ذهبا سوياً إلى مكان بعيد وخلع إسماعيل قميصه ليكفنه والده فيه ، وأضجع إبراهيم ولده على جنبه ، وفي هذه الحظات العصيبة ،فلا ترى إلا المدامع في العيون ، وضع إبراهيم عليه السلام على رقبة ولده ليحزها ، فسلبت السكين حدها كما سُلبت النار من قبل إحراقها ، وجاءت البشرى فنُدي إبراهيم عليه السلام  "فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ  قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ".  وإذا بكبش عظيم أبيض أقرن ، قد بعثه الله تعالى فدائاً لإسماعيل عليه السلام ، قيل جعل الله على خلقه صحيفة نُحاس ، وأصبح هذا اليوم يومُ عيدٍ للمسلمين وأصبح ذبح الأضحية نُسكًا يُتقَرب به إلى الله تعالى إكرامًا لذكرى إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام.    من أين جاء الكبش الذي فدى الله به إسماعيل    قال ابن عباس : خرج عليه كبشٌ من الجنة قد رُعي فيها أربعين خريفاً ،وقيل هو الكبش الذي قربه هابيل بن آدم عليه السلام، فتقبله الله منه ورفعه وأدخله الجنة يرتع فيها. وقال على عليه السلام: كان كبشًا أقرن أعين أبيض؛ وقال الحسن: ما فدي إسماعيل عليه السلام إلا بتيسٍ من الأروى، هبط عليه من ثبير فذبحه، قيل بالمقام، وقيل بمنن في المنحر.  اقرأ في :قصة قابيل وهابيل كما وردت في القرآن الكريم  ما الحكمة من الأمر بذبح إسماعيل  قد يتبادر إلى الذهن سؤال وهو ما الحكمة من الأمر بذبح إسماعيل عليه السلام؟ ثم ما السبب في رفع هذا الأمر وفداء إسماعيل؟   لنستمع إذًا إلى كلام شيخنا ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب (زاد المعاد) يقول: "لما سأل إبراهيم عليه السلام ربه الولد ووهبه له، تعلقت شعبة من قلبه بمحبته. والله تعالى قد اتخذه خليلاً؛ والخلة منصب يقتضي توحيد المحبوب بالمحبة وأن لا يشارك بينه وبين غيره فيها. فلما أخذ الولد شعبة من قلب الوالد، جاءت غيرة الخلة تنتزعها من قلب الخليل فأمره بذبح المحبوب. فلما أقدم على ذبحه وكانت محبة الله أعظم عنده من محبة الولد، خلُصَت الخلة حينئذ من شوائب المشاركة فلم يبقَ في الذبح مصلحة إذ كانت المصلحة إنما هي في العزم وتوطين النفس عليه فقد حصل المقصود فنُسِخ الأمر، وفُدِي الذبيح، وصدق الخليل الرؤيا، وحصل مراد الرب.  وهذه سنته تعالى فيمن يريد رفعه من خلقه أن يمن عليه بعد استضعافه وذله وانكساره قال تعالى: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [القصص:5] وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم".  اقرأ في :ماهو القرين وصفاته وما علاقته بالإنسان   اقرأ في : من الصحابي الذي قتلته الجن اقرأ في :ماهو الجن العاشق وماهي أعراض عشق الجان

قصة اسماعيل الذبيح 

بعد أن رزق الله سبحانه وتعالى نبيه إبراهيم عليه السلام بولدٍ من هاجر هو إسماعيل عليه السلام ، أحبه إبراهيم عليه السلام حباً شديداً وتعلق قلبه به ، فأراد الله سبحانه وتعالى أن يختبر نبيه إبراهيم عليه السلام ، فأمره أن يذبح ولده وفلذة كبده  إسماعيل عليه السلام ، وقد جاء هذا الأمر في رؤيا قد رآها إبراهيم عليه السلام في المنام ،عندها جاء إبليس لعنة الله عليه لكي يمنع تنفيذ هذه الرؤيا. 

قال محمد بن اسحاق : إن إبراهيم قال لابنه حين أمر بذبحه : يا بني خذ الحبل والمدّية ثم انتقل بنا إلى هذا الشعب لنحتطب لأهلك ، فلما توجه اعترضه إبليس ليصده عن ذلك فقال له إليك عني يا عدو الله فوالله لأمضين لأمر الله ، فاعترض اسماعيل فأعلمه مايرد إبراهيم يصنع به ، فقال سمعاً لأمر ربي وطاعة ، فذهب إلى هاجر فأعلمها فقالت إن كان ربه قد أمره بذلك فتسليماً لأمر الله ، فرجع بغيظه لم يُصب منه شيئا ، فذهب إبراهيم لولده فأخبره بما أمره الله ، قال الله سبحانه في سورة الصافات :"فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى " وإبراهيم عليه السلام يعلم أن رؤيا الأنبياء حق ولابد لها أن تتحقق ، فما كان من الابن الصالح إسماعيل إلا أن قال :" قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ" بكل حبا وطواعية صابراً محتسباً أجره على الله وافق إسماعيل على أمر الله وذهب مع والده ،ولما استسلم إبراهيم وولده لأمر الله تعالى وفوضا أمرهما لله ، ذهبا سوياً إلى مكان بعيد وخلع إسماعيل قميصه ليكفنه والده فيه ، وأضجع إبراهيم ولده على جنبه ، وفي هذه الحظات العصيبة ،فلا ترى إلا المدامع في العيون ، وضع إبراهيم عليه السلام على رقبة ولده ليحزها ، فسلبت السكين حدها كما سُلبت النار من قبل إحراقها ، وجاءت البشرى فنُدي إبراهيم عليه السلام  "فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ  قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ".

وإذا بكبش عظيم أبيض أقرن ، قد بعثه الله تعالى فدائاً لإسماعيل عليه السلام ، قيل جعل الله على خلقه صحيفة نُحاس ، وأصبح هذا اليوم يومُ عيدٍ للمسلمين وأصبح ذبح الأضحية نُسكًا يُتقَرب به إلى الله تعالى إكرامًا لذكرى إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام.

من أين جاء الكبش الذي فدى الله به إسماعيل 

 قال ابن عباس : خرج عليه كبشٌ من الجنة قد رُعي فيها أربعين خريفاً ،وقيل هو الكبش الذي قربه هابيل بن آدم عليه السلام، فتقبله الله منه ورفعه وأدخله الجنة يرتع فيها. وقال على عليه السلام: كان كبشًا أقرن أعين أبيض؛ وقال الحسن: ما فدي إسماعيل عليه السلام إلا بتيسٍ من الأروى، هبط عليه من ثبير فذبحه، قيل بالمقام، وقيل بمنن في المنحر.

اقرأ في :قصة قابيل وهابيل كما وردت في القرآن الكريم

ما الحكمة من الأمر بذبح إسماعيل

قد يتبادر إلى الذهن سؤال وهو ما الحكمة من الأمر بذبح إسماعيل عليه السلام؟ ثم ما السبب في رفع هذا الأمر وفداء إسماعيل؟   لنستمع إذًا إلى كلام شيخنا ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب (زاد المعاد) يقول: "لما سأل إبراهيم عليه السلام ربه الولد ووهبه له، تعلقت شعبة من قلبه بمحبته. والله تعالى قد اتخذه خليلاً؛ والخلة منصب يقتضي توحيد المحبوب بالمحبة وأن لا يشارك بينه وبين غيره فيها. فلما أخذ الولد شعبة من قلب الوالد، جاءت غيرة الخلة تنتزعها من قلب الخليل فأمره بذبح المحبوب. فلما أقدم على ذبحه وكانت محبة الله أعظم عنده من محبة الولد، خلُصَت الخلة حينئذ من شوائب المشاركة فلم يبقَ في الذبح مصلحة إذ كانت المصلحة إنما هي في العزم وتوطين النفس عليه فقد حصل المقصود فنُسِخ الأمر، وفُدِي الذبيح، وصدق الخليل الرؤيا، وحصل مراد الرب.

وهذه سنته تعالى فيمن يريد رفعه من خلقه أن يمن عليه بعد استضعافه وذله وانكساره قال تعالى: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [القصص:5] وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم".

اقرأ في :ماهو القرين وصفاته وما علاقته بالإنسان 

اقرأ في :ماهو الجن العاشق وماهي أعراض عشق الجان 

اقرأ في: ما هو مصير الحيوانات يوم القيامة وهل تدخل الجنة

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent