من أكثر نبي ذكر في القرآن الكريم ولماذا ذكره الله بكثرة

من أكثر نبي ذكر في القرآن الكريم ولماذا ذكره الله بكثرة أكثر نبي ذكر في القرآن وهو الكليم موسى عليه السلام ونال تفصيلاً من حياته لم ينله نبي آخر فذكر الله ولادته و مرحلة طفولته وشبابه و زواجه ورسالته وقصص من حياته في تبليغ الدعوة والرسالة وما وقع بينه وبين فرعون وقصة بقرة بني إسرائيل وغير ذلك من القصص، وتكرر ذكر أحداث من حياة موسى عليه السلام أكثر من مرة حتى بلغ عدد المرات التي ذكر فيها موسى 136 موضع في القرآن الكريم فيكون أكثر نبي ذكر في القرآن وهذا على عكس ما يقول النصارى بأن المسيح عيسى عليه السلام هو أكثر الأنبياء ذكراً في القرآن الكريم .

نبيٌ كريم من أنبياء بني إسرائيل اختصه الله بأن ذكره في القرآن الكريم كثيراً فأخذ مساحة من الذكر لم يأخذها نبيٌ آخر ، ولله في خلقه حكمة فلا نسأل الله لماذا فعلت كذا أو لماذا ذكر هذا أكثر من هذا ولكن نبحث عن الحكمة ومراد الله فينا ، فمن هو ذلك النبي الذي نال ذكراً وحظاً من القرآن الكريم أكثر من باقي الأنبياء وما حكمة الله من كثرة ذكر ذلك النبي الكريم؟

أكثر نبي ذكر في القرآن الكريم 

أنبياء الله ورسله كافة هم أطهر الخلق وأشرف البشر وسيدهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ،اختصهم الله لتبليغ علمه ورسالة التوحيد للناس حتى خُتمت جميع الرسالات بالقرآن الكريم الذي أتزل على محمد خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ، فأوحى الله في القرآن ذكر الأنبياء السابقين والرسل الأولين ، وقصص الأنبياء في القرآن لنا فيها العبرة والمثل ولنأخذ من قصصهم أحكام الدين والتشريع ، فذكر الله في القرآن خمسة وعشرين نبي ورسول ، قال تعالى :"وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا" ومن هذه الآية ندرك أن هناك رسل وأنبياء لم يذكرهم الله في كتابه الكريم ويقول بعض أهل العلم أن عدد الأنبياء من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم تفوق المائة ألف نبي ورسول ، لكن هناك نبي بعنيه كان أكثر نبي ذكر في القرآن وهو الكليم موسى عليه السلام ونال تفصيلاً من حياته لم ينله نبي آخر فذكر الله ولادته و مرحلة طفولته وشبابه و زواجه ورسالته وقصص من حياته في تبليغ الدعوة والرسالة وما وقع بينه وبين فرعون وقصة بقرة بني إسرائيل وغير ذلك من القصص، وتكرر ذكر أحداث من حياة موسى عليه السلام أكثر من مرة حتى بلغ عدد المرات التي ذكر فيها موسى 136 موضع في القرآن الكريم فيكون أكثر نبي ذكر في القرآن وهذا على عكس ما يقول النصارى بأن المسيح عيسى عليه السلام هو أكثر الأنبياء ذكراً في القرآن الكريم .

لماذا ذكر موسى أكثر من باقي الأنبياء 

لم يكن ذكر موسى عليه السلام بكثرة عن باقي الأنبياء إلا تنبيهاً لأهمية الأحداث التي مرت في حياة الكليم عليه السلام ، وقد قال المفسرون والفقهاء في تلك المسألة عدة أقوال تبرز لنا الحكمة من كثرة ذكر موسى عليه السلام تحديداً ومنها أن موسى عليه السلام بُعث لأطغى أهل الأرض وأكثرهم ظلماً وفجوراً فرعون عليه لعنة الله الذي قال أنا ربكم العلى ،كما أن بني إسرائيل يعفر عنهم الضلال وكثرة الفتن وقد لقي معهم موسى عليه السلام كثير من المواطن التي أراد الله أن يكون لنا منها عبرة.
وقال بعض المفسرين عن كثرة ذكر موسى في القرآن أن وقت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كان اليهود هم أكثر الناس علماً في ذلك الوقت وكانت العرب تشاورهم في أمور حياتهم وتسألهم عن قصص السابقين ويشتهرون بينهم أنهم من أهل العلم ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتلوا على أصحابه القرآن ويخبرهم بقصص نبي إسرائيل في القرآن محذراً أن يكونوا مثلهم .
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent