random
أخبار ساخنة

أسرار عجيبة عن كلب أهل الكهف

أسرار عجيبة عن كلب أهل الكهف 


جميعنا يعلم قصة أهل الكهف وما حدث فيها ولكن في هذا المقال سنتحدث أسرار جديدة لم يعرفها أحد عن كلب أصحاب الكهف الذي رافقهم في قصته العجيبة .

أسرار عجيبة عن كلب أهل الكهف :- قطمير اهل الكهف اهل الكهف أهل الكهف توفيق الحكيم اهل الكهف لتوفيق الحكيم اهل الكهف في الاردن اهل الكهف مسلسل اهل الكهف في الانجيل اهل الكهف الاردن اهل الكهف كم سنه ناموا أهل الكهف توفيق الحكيم pdf اهل الكهف قصة أهل الكهف أين أهل الكهف أين تقع اهل الكهف آيات اهل الكهف اين يقع اهل الكهف اين مكانهم اهل الكهف اين دفنوا اهل الكهف اين اهل الكهف اين يوجد اهل الكهف اين تقع كم ناموا اهل الكهف اهل الكهف كم عددهم كم سنه ناموا اهل الكهف اهل الكهف كم ناموا كم لبثوا اهل الكهف اهل الكهف كم سنه اهل الكهف كم كان عددهم كم يوم ناموا اهل الكهف اهل الكهف من هم اهل الكهف ما معنى هل اهل الكهف ماتوا اهل الكهف الحلقة ماقبل الاخيرة اسم كهف اهل الكهف ما هو سورة اهل الكهف بصوت ماهر المعيقلي ماقصة اهل الكهف ماهم اهل الكهف ما ديانة اهل الكهف مامعنى اهل الكهف ماهو اهل الكهف اصحاب الكهف من هم اهل الكهف في عهد اي نبي اهل الكهف في اي زمن اهل الكهف في زمن اي نبي اهل الكهف في تركيا اصحاب الكهف هل هم من الانس هل اهل الكهف احياء ام اموات  جميعنا يعلم قصة أهل الكهف وما حدث فيها ولكن في هذا المقال سنتحدث أسرار جديدة لم يعرفها أحد عن كلب أصحاب الكهف الذي رافقهم في قصته العجيبة .  أسرار عجيبة عن كلب أهل الكهف :-   جميعنا يعلم قصة أهل الكهف وما حدث فيها ولكن في هذا المقال سنتحدث أسرار جديدة لم يعرفها أحد عن كلب أصحاب الكهف الذي رافقهم في قصته العجيبة .    قصة أهل الكهف :- قصة أهل الكهف حدثت في مدينة تدعى أفسس كان يعيش ملك ظالم يعبد الأوثان ، ومن بين شعبه رجلٌ يعبد الله سراً هو وعدد من أصحابه وكان يصلي إلى الله عندما يرعى غنمه بعيداً عن الأعين ،وفي أحد الأيام رأى كلباً لا يقوى على المشي فأعطاه من طعامه وشرابه فأصبحا صديقين وأطلق عليه قطمير ، صار قطمير يحافظ على غنم الراعي ويرعاها ويصاحبهم في كل الأوقات ، وذات يوم ذهب الراعي قصر الملك ليعطيه بعض الخراف فصرخ فيه الملك ، أيها الراعي راقبناك مراراً ولم نجدك تسجد للآلهة ، فتحجج الراعي أن نظره ضعيف ولا يستطيع أن يرى الآلهة وانصرف مسرعاً ،     وفي أحد الأيام قرر الملك أن يتخلص من كل من لا يعبد أوثانه وأن يمزق أجسادهم ليكونوا عبرة لغيرهم ، وكان من ضمن حاشية الملك وزيراً قد آمن بالله و رافق الراعي وأتباعه في طرق الهداية ، فأخبر رفاقه بما ينويه الملك من توعد بقتل كل من هو على غير دينه ، واتفق معهم أن يخرجوا من المدينة نهاراً ويقضوا نهارهم في أحد الكهوف على حافة المدينة ، ويسدل الليل ستائره يسرعون خارج البلاد وينجوا بأنفسهم من قبضة ذاك الظالم ، وبالفعل خرج الرجال إلى الكهف المقصود ودخلوه ، وأخذ كلاًمنهم مكاناً داخل الكهف ، فأصابهم النُعاس من شدة الإرهاق والتعب فناموا كلهم ،وعندما وجدهم الكلب قد ناموا اتجه إلى مدخل الكهف ومَدَّ يديه ورجليه متخاً وضعية الحراسة ليعترض طرق كل من يحاول دخول الكهف ، مرت الأيام والسنين وأصحاب الكهف والكلب نائمون على هيئة اليقظة ،      إلى أن استيقظ الكلب من نومه واتجه نحو صاحبه ليجده قد تغير شكله وأصاب شعره المشيب ، فأخذ ينبح من شدة الخوف حتى استيقظ أهل الكهف كلهم وانتبهوا إلى شكلهم الذي تغير، وبعد جدالٍ كبير حول عدد السنين التي قضوها خلال نومهم شعروا بالجوع ، فذهب الراعي ليحضر بعض الطعام من المدينة ، لكنه استغرب من معالم المدينة التي تبدلت وتغيرت أحوالها ، فأخرج من جيبه عُملة معدنية لشراء الطعام ولكن البائع لم يتعرف على تلك العملة ، فأعطاها لبائع آخر لعله يتعرف عليها ولكنه لم يتعرف عليها أيضاً ، وبالحديث مع البائعين حول هذه العملة وحول قصة ذلك الراعي استنبطوا أنها منذ ثلاثمائة عام تقريباً ،     فقام البائعين بإحضار هذا الراعي إلى حاكم المدينة وهو الملك ديكيوس ، فأخبروه بما جرى لهم من بدايةً من الملك الظالم أفسس حتى دخولهم الكهف ونومهم العميق كل هذه السنين ، فكان الملك يستمع له وهو في غاية الدهشة ، فأمره أن يصطحبه إلى ذلك الكهف الذي فيه باقي رفاقه ، فذهب به الراعي إلى الكهف ودخل ولكنه لم يخرج ، وبعد مدة من الوقت دخل الملك إلى الكهف ليرى أمر تأخير الراعي فوجده راقداً هو أصحابه ولكن هذه المرة نوم بلا صحوة ، فخرج الملك ديكيوس من الكهف يُسبح بحمد ربه ويستغفره ويتعجب من عجيب صنع الله وأمر أن يُبنى عليهم مسجداً ويُسمى مسجد أهل الكهف .                         الحكمة من وجود الكلب مع أهل الكهف :- قال المفسرون أن الحكمة من وجود الكلب "قطمير" مع أصحاب الكهف أنه هو الحيوان الوحيد الذي يتمتع بصحبة البشر وحماية أملاكهم وأرواحهم ، وقد مَنَّ الله عليه ليشاركهم تلك المعجزة الخالدة ، ويغفوا معهم ثلاثمائة عام وهو على باب الكهف لكي يحرسهم من الأعداء والحيوانات المتوحشة ، وقد أصابه ما أصابهم من النوم وقت حراسته فكان باسطاً ذراعيه بالوصيد أي الباب أو مدخل الكهف ،   يقول ابن كثير :   "وشملت كلبهم براكاتهم فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال ، وهذا فائدة صحبة الأخيار، فإنه صار لهذا الكلب ذكرٌ خبرٌ وشأن "    يقول الله تعالى في الحديث عن أصحاب الكهف :  " وَتَحْسَبُهُم أيْقَاظاً وهُمْ رُقُوُدْ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاَتَ اليَمِنِ وَذَاَتَ الشِمَاَل وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاَعَيْهِ بِالْوَصِيد لَو اطَّلَعْتَ عَلَيِهم لَوَلَّيت مِنْهُم فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُم رُعْبَا "               وقال الله أيضاً في سورة الكهف في عدد أصحاب أهل الكهف :  "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَة رَاَبِعْهُم كَلْبُهُم ويَقُولُون خَمْسَة سَاَدِسْهُم كَلْبُهُم رَجْمَا بالغَيْب ويَقُولُون سَبْعَة وثَامِنُهُم كَلْبُهُم قُل رَبي أعْلَم بعِدَتِهِم لا يَعْلَمْهُم إلَا قَلِيل فَلَا تُمَارِ فِيِهِم إلَا مِرَآءً ظَاهِراً ولَا تَسْتَفْتِ فِيِهِم مِّنْهُم أَحَدَا "    والكلب يتسم بحاسة شم قوية ، ولهذا يتم تدريبه على مهام أخرى غير الحراسة مثل الكشف عن المخدرات والمتفجرات وغيرها ، وبعض الكلاب لديها حاسة سمع قوية جداً تمكنها من التنصت إلى الأصوات التي لا يسمعها الإنسان ، وكانت الكلاب في الماضي وحتى في الحاضر تستخدم في الصيد ، وقد أحل الله أكل الصيد بواسطة الكلاب المُدربة على ذلك ،  وفي حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أنه قال لـ عُدَي بن حاتم " إذا أرسلت كلبك المُعلم وذكرت اسم الله فَكُل " ،     وعن ابن عمر- رضي الله عنهما - عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال " من اقتنى كلباً إلا كلب صيداً أو ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان " ،    وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم الكلب كأحد الحيوانات ذات السلوك الطبيعي والسمات الجسدية المميزة وذلك    في سورة الأعراف يقول تعالى :" وَاتْل عَلَيِهِم نَبَأ الّذِي آتَيِنَاه آيَاتِنَا فَانْسَلَخ مِنْهَا فَأتْبَعَهُ الشّيْطَان فَكَان مِنَ الغَاوِين ولَو شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَه أَخْلَدَ إلَى الأرضِ واتبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَل الكَلْبِ إنْ تَحْمِلْ عَلَيْه يَلْهَثْ أَوْ تَتْرَكْهُ يَلْهَثْ ذَلِك مَثَلُ القَوْمِ الّذِينَ كَذَّبُوا بَآيَاتِنَا فاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلّهُمْ يَتَفَكّرُون " ،     قال القُتيبي :" كل شئ يلهث فإنما يلهث من إعياء وعطش ، إلا الكلب فإنه يلهث في حال الكلال وحال الراحة ، وحال المرض وحالص الصحة ، وحال الري وحال العطش ، فضربه الله مثلاً لمن كذّب بآياته فقال : إن وعظته ضل وإن تركته ضل ، فهو كالكلب إن تركته لهث وإن طردته لهث " .    هذا وإن كان هناك من توفيق فمن الله ، وإن كان هناك من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان .     إقرأ في : من الرجل الذي هزم عمر بن الخطاب وقتله علي بن أبي طالب :https://www.shababy4us.com/2019/11/Who-is-the-man-who-defeated-Omar-bin-al-Khattab-and-killed-Ali-bin-Abi-Talib.html        إقرأ في : لماذا دُفن سيدنا يوسف في نهر النيل : https://www.shababy4us.com/2019/10/Why-was-Joseph-buried-in-the-Nile.html          قصة أهل الكهف :- قصة أهل الكهف حدثت في مدينة تدعى أفسس كان يعيش ملك ظالم يعبد الأوثان ، ومن بين شعبه رجلٌ يعبد الله سراً هو وعدد من أصحابه وكان يصلي إلى الله عندما يرعى غنمه بعيداً عن الأعين ،وفي أحد الأيام رأى كلباً لا يقوى على المشي فأعطاه من طعامه وشرابه فأصبحا صديقين وأطلق عليه قطمير ، صار قطمير يحافظ على غنم الراعي ويرعاها ويصاحبهم في كل الأوقات ، وذات يوم ذهب الراعي قصر الملك ليعطيه بعض الخراف فصرخ فيه الملك ، أيها الراعي راقبناك مراراً ولم نجدك تسجد للآلهة ، فتحجج الراعي أن نظره ضعيف ولا يستطيع أن يرى الآلهة وانصرف مسرعاً ،     وفي أحد الأيام قرر الملك أن يتخلص من كل من لا يعبد أوثانه وأن يمزق أجسادهم ليكونوا عبرة لغيرهم ، وكان من ضمن حاشية الملك وزيراً قد آمن بالله و رافق الراعي وأتباعه في طرق الهداية ، فأخبر رفاقه بما ينويه الملك من توعد بقتل كل من هو على غير دينه ، واتفق معهم أن يخرجوا من المدينة نهاراً ويقضوا نهارهم في أحد الكهوف على حافة المدينة ، ويسدل الليل ستائره يسرعون خارج البلاد وينجوا بأنفسهم من قبضة ذاك الظالم ، وبالفعل خرج الرجال إلى الكهف المقصود ودخلوه ، وأخذ كلاًمنهم مكاناً داخل الكهف ، فأصابهم النُعاس من شدة الإرهاق والتعب فناموا كلهم ،وعندما وجدهم الكلب قد ناموا اتجه إلى مدخل الكهف ومَدَّ يديه ورجليه متخاً وضعية الحراسة ليعترض طرق كل من يحاول دخول الكهف ، مرت الأيام والسنين وأصحاب الكهف والكلب نائمون على هيئة اليقظة ،      إلى أن استيقظ الكلب من نومه واتجه نحو صاحبه ليجده قد تغير شكله وأصاب شعره المشيب ، فأخذ ينبح من شدة الخوف حتى استيقظ أهل الكهف كلهم وانتبهوا إلى شكلهم الذي تغير، وبعد جدالٍ كبير حول عدد السنين التي قضوها خلال نومهم شعروا بالجوع ، فذهب الراعي ليحضر بعض الطعام من المدينة ، لكنه استغرب من معالم المدينة التي تبدلت وتغيرت أحوالها ، فأخرج من جيبه عُملة معدنية لشراء الطعام ولكن البائع لم يتعرف على تلك العملة ، فأعطاها لبائع آخر لعله يتعرف عليها ولكنه لم يتعرف عليها أيضاً ، وبالحديث مع البائعين حول هذه العملة وحول قصة ذلك الراعي استنبطوا أنها منذ ثلاثمائة عام تقريباً ،     فقام البائعين بإحضار هذا الراعي إلى حاكم المدينة وهو الملك ديكيوس ، فأخبروه بما جرى لهم من بدايةً من الملك الظالم أفسس حتى دخولهم الكهف ونومهم العميق كل هذه السنين ، فكان الملك يستمع له وهو في غاية الدهشة ، فأمره أن يصطحبه إلى ذلك الكهف الذي فيه باقي رفاقه ، فذهب به الراعي إلى الكهف ودخل ولكنه لم يخرج ، وبعد مدة من الوقت دخل الملك إلى الكهف ليرى أمر تأخير الراعي فوجده راقداً هو أصحابه ولكن هذه المرة نوم بلا صحوة ، فخرج الملك ديكيوس من الكهف يُسبح بحمد ربه ويستغفره ويتعجب من عجيب صنع الله وأمر أن يُبنى عليهم مسجداً ويُسمى مسجد أهل الكهف .                         الحكمة من وجود الكلب مع أهل الكهف :- قال المفسرون أن الحكمة من وجود الكلب "قطمير" مع أصحاب الكهف أنه هو الحيوان الوحيد الذي يتمتع بصحبة البشر وحماية أملاكهم وأرواحهم ، وقد مَنَّ الله عليه ليشاركهم تلك المعجزة الخالدة ، ويغفوا معهم ثلاثمائة عام وهو على باب الكهف لكي يحرسهم من الأعداء والحيوانات المتوحشة ، وقد أصابه ما أصابهم من النوم وقت حراسته فكان باسطاً ذراعيه بالوصيد أي الباب أو مدخل الكهف ،   يقول ابن كثير :   "وشملت كلبهم براكاتهم فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال ، وهذا فائدة صحبة الأخيار، فإنه صار لهذا الكلب ذكرٌ خبرٌ وشأن "    يقول الله تعالى في الحديث عن أصحاب الكهف :  " وَتَحْسَبُهُم أيْقَاظاً وهُمْ رُقُوُدْ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاَتَ اليَمِنِ وَذَاَتَ الشِمَاَل وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاَعَيْهِ بِالْوَصِيد لَو اطَّلَعْتَ عَلَيِهم لَوَلَّيت مِنْهُم فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُم رُعْبَا "               وقال الله أيضاً في سورة الكهف في عدد أصحاب أهل الكهف :  "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَة رَاَبِعْهُم كَلْبُهُم ويَقُولُون خَمْسَة سَاَدِسْهُم كَلْبُهُم رَجْمَا بالغَيْب ويَقُولُون سَبْعَة وثَامِنُهُم كَلْبُهُم قُل رَبي أعْلَم بعِدَتِهِم لا يَعْلَمْهُم إلَا قَلِيل فَلَا تُمَارِ فِيِهِم إلَا مِرَآءً ظَاهِراً ولَا تَسْتَفْتِ فِيِهِم مِّنْهُم أَحَدَا "    والكلب يتسم بحاسة شم قوية ، ولهذا يتم تدريبه على مهام أخرى غير الحراسة مثل الكشف عن المخدرات والمتفجرات وغيرها ، وبعض الكلاب لديها حاسة سمع قوية جداً تمكنها من التنصت إلى الأصوات التي لا يسمعها الإنسان ، وكانت الكلاب في الماضي وحتى في الحاضر تستخدم في الصيد ، وقد أحل الله أكل الصيد بواسطة الكلاب المُدربة على ذلك ،  وفي حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أنه قال لـ عُدَي بن حاتم " إذا أرسلت كلبك المُعلم وذكرت اسم الله فَكُل " ،     وعن ابن عمر- رضي الله عنهما - عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال " من اقتنى كلباً إلا كلب صيداً أو ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان " ،    وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم الكلب كأحد الحيوانات ذات السلوك الطبيعي والسمات الجسدية المميزة وذلك    في سورة الأعراف يقول تعالى :" وَاتْل عَلَيِهِم نَبَأ الّذِي آتَيِنَاه آيَاتِنَا فَانْسَلَخ مِنْهَا فَأتْبَعَهُ الشّيْطَان فَكَان مِنَ الغَاوِين ولَو شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَه أَخْلَدَ إلَى الأرضِ واتبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَل الكَلْبِ إنْ تَحْمِلْ عَلَيْه يَلْهَثْ أَوْ تَتْرَكْهُ يَلْهَثْ ذَلِك مَثَلُ القَوْمِ الّذِينَ كَذَّبُوا بَآيَاتِنَا فاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلّهُمْ يَتَفَكّرُون " ،     قال القُتيبي :" كل شئ يلهث فإنما يلهث من إعياء وعطش ، إلا الكلب فإنه يلهث في حال الكلال وحال الراحة ، وحال المرض وحالص الصحة ، وحال الري وحال العطش ، فضربه الله مثلاً لمن كذّب بآياته فقال : إن وعظته ضل وإن تركته ضل ، فهو كالكلب إن تركته لهث وإن طردته لهث " ، كل هذه الصفات المميزة في الكلب جعلته من الحيوانات التي اختارها الله لمرافقة أهل الكهف في قصتهم العجيبة هذه .    هذا وإن كان هناك من توفيق فمن الله ، وإن كان هناك من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان .     إقرأ في : من الرجل الذي هزم عمر بن الخطاب وقتله علي بن أبي طالب :https://www.shababy4us.com/2019/11/Who-is-the-man-who-defeated-Omar-bin-al-Khattab-and-killed-Ali-bin-Abi-Talib.html        إقرأ في : لماذا دُفن سيدنا يوسف في نهر النيل : https://www.shababy4us.com/2019/10/Why-was-Joseph-buried-in-the-Nile.html

صورة الكهف صاحب المعجزة 

قصة أهل الكهف :-

قصة أهل الكهف حدثت في مدينة تدعى أفسس كان يعيش ملك ظالم يعبد الأوثان ، ومن بين شعبه رجلٌ يعبد الله سراً هو وعدد من أصحابه وكان يصلي إلى الله عندما يرعى غنمه بعيداً عن الأعين ،وفي أحد الأيام رأى كلباً لا يقوى على المشي فأعطاه من طعامه وشرابه فأصبحا صديقين وأطلق عليه قطمير ، صار قطمير يحافظ على غنم الراعي ويرعاها ويصاحبهم في كل الأوقات ، وذات يوم ذهب الراعي قصر الملك ليعطيه بعض الخراف فصرخ فيه الملك ، أيها الراعي راقبناك مراراً ولم نجدك تسجد للآلهة ، فتحجج الراعي أن نظره ضعيف ولا يستطيع أن يرى الآلهة وانصرف مسرعاً ،

 وفي أحد الأيام قرر الملك أن يتخلص من كل من لا يعبد أوثانه وأن يمزق أجسادهم ليكونوا عبرة لغيرهم ، وكان من ضمن حاشية الملك وزيراً قد آمن بالله و رافق الراعي وأتباعه في طرق الهداية ، فأخبر رفاقه بما ينويه الملك من توعد بقتل كل من هو على غير دينه ، واتفق معهم أن يخرجوا من المدينة نهاراً ويقضوا نهارهم في أحد الكهوف على حافة المدينة ، ويسدل الليل ستائره يسرعون خارج البلاد وينجوا بأنفسهم من قبضة ذاك الظالم ، وبالفعل خرج الرجال إلى الكهف المقصود ودخلوه ، وأخذ كلاًمنهم مكاناً داخل الكهف ، فأصابهم النُعاس من شدة الإرهاق والتعب فناموا كلهم ،وعندما وجدهم الكلب قد ناموا اتجه إلى مدخل الكهف ومَدَّ يديه ورجليه متخاً وضعية الحراسة ليعترض طرق كل من يحاول دخول الكهف ، مرت الأيام والسنين وأصحاب الكهف والكلب نائمون على هيئة اليقظة ، 

 إلى أن استيقظ الكلب من نومه واتجه نحو صاحبه ليجده قد تغير شكله وأصاب شعره المشيب ، فأخذ ينبح من شدة الخوف حتى استيقظ أهل الكهف كلهم وانتبهوا إلى شكلهم الذي تغير، وبعد جدالٍ كبير حول عدد السنين التي قضوها خلال نومهم شعروا بالجوع ، فذهب الراعي ليحضر بعض الطعام من المدينة ، لكنه استغرب من معالم المدينة التي تبدلت وتغيرت أحوالها ، فأخرج من جيبه عُملة معدنية لشراء الطعام ولكن البائع لم يتعرف على تلك العملة ، فأعطاها لبائع آخر لعله يتعرف عليها ولكنه لم يتعرف عليها أيضاً ، وبالحديث مع البائعين حول هذه العملة وحول قصة ذلك الراعي استنبطوا أنها منذ ثلاثمائة عام تقريباً ، 

فقام البائعين بإحضار هذا الراعي إلى حاكم المدينة وهو الملك ديكيوس ، فأخبروه بما جرى لهم من بدايةً من الملك الظالم أفسس حتى دخولهم الكهف ونومهم العميق كل هذه السنين ، فكان الملك يستمع له وهو في غاية الدهشة ، فأمره أن يصطحبه إلى ذلك الكهف الذي فيه باقي رفاقه ، فذهب به الراعي إلى الكهف ودخل ولكنه لم يخرج ، وبعد مدة من الوقت دخل الملك إلى الكهف ليرى أمر تأخير الراعي فوجده راقداً هو أصحابه ولكن هذه المرة نوم بلا صحوة ، فخرج الملك ديكيوس من الكهف يُسبح بحمد ربه ويستغفره ويتعجب من عجيب صنع الله وأمر أن يُبنى عليهم مسجداً ويُسمى مسجد أهل الكهف .
                     

الحكمة من وجود الكلب مع أهل الكهف :-

قال المفسرون أن الحكمة من وجود الكلب "قطمير" مع أصحاب الكهف أنه هو الحيوان الوحيد الذي يتمتع بصحبة البشر وحماية أملاكهم وأرواحهم ، وقد مَنَّ الله عليه ليشاركهم تلك المعجزة الخالدة ، ويغفوا معهم ثلاثمائة عام وهو على باب الكهف لكي يحرسهم من الأعداء والحيوانات المتوحشة ، وقد أصابه ما أصابهم من النوم وقت حراسته فكان باسطاً ذراعيه بالوصيد أي الباب أو مدخل الكهف ، 
يقول ابن كثير : 
"وشملت كلبهم براكاتهم فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال ، وهذا فائدة صحبة الأخيار، فإنه صار لهذا الكلب ذكرٌ خبرٌ وشأن "

يقول الله تعالى في الحديث عن أصحاب الكهف :
" وَتَحْسَبُهُم أيْقَاظاً وهُمْ رُقُوُدْ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاَتَ اليَمِنِ وَذَاَتَ الشِمَاَل وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاَعَيْهِ بِالْوَصِيد لَو اطَّلَعْتَ عَلَيِهم لَوَلَّيت مِنْهُم فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُم رُعْبَا "           

وقال الله أيضاً في سورة الكهف في عدد أصحاب أهل الكهف :
"سَيَقُولُونَ ثَلَاثَة رَاَبِعْهُم كَلْبُهُم ويَقُولُون خَمْسَة سَاَدِسْهُم كَلْبُهُم رَجْمَا بالغَيْب ويَقُولُون سَبْعَة وثَامِنُهُم كَلْبُهُم قُل رَبي أعْلَم بعِدَتِهِم لا يَعْلَمْهُم إلَا قَلِيل فَلَا تُمَارِ فِيِهِم إلَا مِرَآءً ظَاهِراً ولَا تَسْتَفْتِ فِيِهِم مِّنْهُم أَحَدَا "

والكلب يتسم بحاسة شم قوية ، ولهذا يتم تدريبه على مهام أخرى غير الحراسة مثل الكشف عن المخدرات والمتفجرات وغيرها ، وبعض الكلاب لديها حاسة سمع قوية جداً تمكنها من التنصت إلى الأصوات التي لا يسمعها الإنسان ، وكانت الكلاب في الماضي وحتى في الحاضر تستخدم في الصيد ، وقد أحل الله أكل الصيد بواسطة الكلاب المُدربة على ذلك ،
وفي حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أنه قال لـ عُدَي بن حاتم
 " إذا أرسلت كلبك المُعلم وذكرت اسم الله فَكُل " ،

 وعن ابن عمر- رضي الله عنهما - عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال " من اقتنى كلباً إلا كلب صيداً أو ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان " ،

وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم الكلب كأحد الحيوانات ذات السلوك الطبيعي والسمات الجسدية المميزة وذلك  
في سورة الأعراف يقول تعالى :" وَاتْل عَلَيِهِم نَبَأ الّذِي آتَيِنَاه آيَاتِنَا فَانْسَلَخ مِنْهَا فَأتْبَعَهُ الشّيْطَان فَكَان مِنَ الغَاوِين ولَو شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَه أَخْلَدَ إلَى الأرضِ واتبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَل الكَلْبِ إنْ تَحْمِلْ عَلَيْه يَلْهَثْ أَوْ تَتْرَكْهُ يَلْهَثْ ذَلِك مَثَلُ القَوْمِ الّذِينَ كَذَّبُوا بَآيَاتِنَا فاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلّهُمْ يَتَفَكّرُون " ، 

قال القُتيبي :" كل شئ يلهث فإنما يلهث من إعياء وعطش ، إلا الكلب فإنه يلهث في حال الكلال وحال الراحة ، وحال المرض وحالص الصحة ، وحال الري وحال العطش ، فضربه الله مثلاً لمن كذّب بآياته فقال : إن وعظته ضل وإن تركته ضل ، فهو كالكلب إن تركته لهث وإن طردته لهث " ، كل هذه الصفات المميزة في الكلب جعلته من الحيوانات التي اختارها الله لمرافقة أهل الكهف في قصتهم العجيبة هذه .

هذا وإن كان هناك من توفيق فمن الله ، وإن كان هناك من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان .


اقرأ في : قصة هاروت وماروت وتعليم السحر

اقرأ في :أسرار لعبة المتنورين الماسونية 

اقرأ في : من الرجل الذي هزم عمر بن الخطاب وقتله علي بن أبي طالب      

اقرأ في : لماذا دُفن سيدنا يوسف في نهر النيل 

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent