random
أخبار ساخنة

أين مكان قصر قارون الذي خسف الله به الأرض

الصفحة الرئيسية

أين مكان قصر قارون الذي خسف الله به الأرض

تحدث القرآن عن قصة قارون الذي كان أغنى أهل الأرض فخسف الله به وبكنوزه الأرض ، ولكن أين مكان قصر قارون الذي خُسفت به الأرض ؟ ، وما صلة القرابة التي تربط بين قارون وسيدنا موسى -عليه السلام - ؟ تعالوا معنا .

أين مكان قصر قارون الذي خسف الله به الأرض تحدث القرآن عن قصة قارون الذي كان أغنى أهل الأرض فخسف الله به وبكنوزه الأرض ، ولكن أين مكان قصر قارون الذي خُسفت به الأرض ؟ ، وما العلاقة التي تربط بين قارون وسيدنا موسى -عليه السلام - ؟ تعالوا معنا .    من هو قارون وما علاقته بموسى عليه السلام  لقصص القرآن الكريم غاية كبرى ، فهو لم يأتي لتسديد فراغ ، أو لمشاكلة العرب في جاهليتهم ، وكذلك اليهود والنصارى فيما كان لكل منهما من قصص وأحداثٍ غابرة ترنوا إليها الأسماع ، فالله سبحانه وتعالى يقص علينا القصص لأخذ العبرة والمنهج ، والنظر في سالف الدهر وما فعل بمن سبقونا لهذه الدنيا .  ذكر الله تعالى سيدنا موسى -عليه السلام - في مواطن عديدة بالقرآن الكريم ، فكان كليمُ الله أكثر أنبياء ورسل الله ذكراً في القرآن ، فقد ابتُلي سيدنا موسى -عليه السلام - في حياته الرسالية ببعض الصناديد الجبابرة ، فأُرسل إلى فرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى ، وبعد ذلك ظهر في قومه السامري الذي أضل بني إسرائيل وجعلهم يسجدون للعجل من دون الله ، ثم جاء من قومه قارون الذي أعماه المال والجاه عن الله العلي فوق كل عُلو ،   قال الله تعالى :" إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَومِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَاَل لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ " ، أوضح الله في القرآن الكريم أن قارون كان من قوم سيدنا موسى -عليه السلام - ولكن لم يوضح ما مدى صلة القرابة بينهما ، فقال بعض العلماء أنه مجرد فرد من بني إسرائيل ولا توجد صلة قرابة بينهما ، ولكن اجتمع الكثير من المؤرخين على أن قارون كان ابن عم سيدنا موسى -عليه السلام - ،  فكان موسى بن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب ،  و قارون بن يَصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب ،    ونشبت بين قارون وبين نبي الله موسى -عليه السلام - بسبب ما أضمره قارون في قلبه من حقد على ابن عمه موسى الذي انفرد بالنبوة والرسالة مع أخيه هارون -عليهما السلام - ، فأخذ يقلب الناس على كليم الله موسى ولم يرض بإخراج الزكاة التي فرضها الله عليه رغم ما آتاه الله من المال والسعة في الأرزاق ، وكانت حجته على عدم إخراج الزكاة أن هذا المال قد جمعه وحده دون مساعدة أحد ، وأنكر أن المال مال الله وأن ابن آدم مُستَخلفٌ فيه ،  قال تعالى :" قال إنَّما أُوتِيتُه على علمٍ عندي "  ولقد كانت مفاتيح خزائن ثروته لا يستطيع الجمع من الرجال حملها وكانت تُحمل على البغال ، وقيل أنه لن يأتي على الأرض أغنى من قارون ، ورغم هذا كله تجبر قارون في الأرض و بغى على قومه . أين مكان قصر قارون الذي خسف الله به الأرض  وخرج قارون ذات يوم على قومه في كامل زينته ، فطارت قلوب بعض القوم وتمنوا أن لديهم مثل ما أوتي قارون ، وأحسوا أنه في نعمة كبيرة ، فرد عليهم من سمعهم من أهل العلم والإيمان من بني إسرائيل ويلكم أيها المغدوعون احذروا الفتنة ، واتقوا الله واعلموا أن ثواب الله خير من هذه الزينة وما عند الله خيرٌ مما عنده قارون ، قال تعالى :" فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِيِنَتِهِ قَاَل الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ وَقَال الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وَيْلَكُم ثَوَابُ الله خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إلَّا الصَابِرُونَ " ، وعندما تبلغ فتنة الزينة ذروتها وتتهافت أمامها النفوس وتتهاوى ، تتدخل القدرة الإلهية لتضع حداً للفتنة ، وترحم الناس الضِعاف من إغراءها ، وتُحطم الغرور والكبرياء ، فيجيء العقاب حاسماً ،   قال تعالى :" فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِن دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ " ، هكذا في لمحة خاطفة ابتلعته الأرض وبتلعت داره وكنوزه ، وذهب ضعيفاً عاجزاً لا ينصره أحد ولا ينتصر بجاهٍ أو مال ، وبدأ الناس يتحدثون إلى بعضهم البعض في دهشة وعجبٍ واعتبار ، فقال الذين كانوا يتمنون أن لو كان عندهم مال قارون وسلطانه وزينته وحظه في الدنيا حقاً إن الله تعالى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويوسع عليهم أو يقبض ذلك ، فالحمد لله أن مَنَّ علينا فحفظنا من الخسف والعذاب الأليم. أما من أمر مكان قصر قارون ففي الغالب أن حادثة الخسف حدثت قبل خروج موسى -عليه السلام - من مصر ، ولا يوجد مكان محددٌ لها في مصر ، لكن المكان الذي يُقال أنه قصر قارون يوجد في مصر بمحافظة الفيوم ويُسمى قصر قارون ( ظاهر في الصورة ) ،     وهو معبد في مدينة أثرية يقع بالقرب من بحيرة قارون ، وهومعبد من العصر اليوناني ولا علاقة له بقارون الذي ذُكر في القرآن الكريم ، كما يُذكر في المصادر الأثرية هو معبد من العصر اليوناني الروماني وخُصص لعبادة الإله سوبك و ديونيسوس إله الخمر والحب عند الرومان ، ولكن سكان المنطقة في العصور الإسلامية أطلقوا عليه اسم قصر قارون لوجوده بالقرب من بحيرة قارون ،والتي تم تسميتها بهذا الاسم لكثرة القرون والخُلجان بها ، وأطلق عليها في البداية بحيرة القرون ، وحُرفت بعد ذلك إلى بحيرة قارون .        هذا والله أعلم .

من هو قارون وما علاقته بموسى عليه السلام 

لقصص القرآن الكريم غاية كبرى ، فهو لم يأتي لتسديد فراغ ، أو لمشاكلة العرب في جاهليتهم ، وكذلك اليهود والنصارى فيما كان لكل منهما من قصص وأحداثٍ غابرة ترنوا إليها الأسماع ، فالله سبحانه وتعالى يقص علينا القصص لأخذ العبرة والمنهج ، والنظر في سالف الدهر وما فعل بمن سبقونا لهذه الدنيا .

ذكر الله تعالى سيدنا موسى -عليه السلام - في مواطن عديدة بالقرآن الكريم ، فكان كليمُ الله أكثر أنبياء ورسل الله ذكراً في القرآن ، فقد ابتُلي سيدنا موسى -عليه السلام - في حياته الرسالية ببعض الصناديد الجبابرة ، فأُرسل إلى فرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى ، وبعد ذلك ظهر في قومه السامري الذي أضل بني إسرائيل وجعلهم يسجدون للعجل من دون الله ، ثم جاء من قومه قارون الذي أعماه المال والجاه عن الله العلي فوق كل عُلو ، 

قال الله تعالى :" إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَومِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَاَل لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ "
، أوضح الله في القرآن الكريم أن قارون كان من قوم سيدنا موسى -عليه السلام - ولكن لم يوضح ما مدى صلة القرابة بينهما ، فقال بعض العلماء أنه مجرد فرد من بني إسرائيل ولا توجد صلة قرابة بينهما ، ولكن اجتمع الكثير من المؤرخين على أن قارون كان ابن عم سيدنا موسى -عليه السلام - ،
 فكان موسى بن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب ، 
و قارون بن يَصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب ، 

 ونشبت بين قارون وبين نبي الله موسى -عليه السلام - بسبب ما أضمره قارون في قلبه من حقد على ابن عمه موسى الذي انفرد بالنبوة والرسالة مع أخيه هارون -عليهما السلام - ، فأخذ يقلب الناس على كليم الله موسى ولم يرض بإخراج الزكاة التي فرضها الله عليه رغم ما آتاه الله من المال والسعة في الأرزاق ، وكانت حجته على عدم إخراج الزكاة أن هذا المال قد جمعه وحده دون مساعدة أحد ، وأنكر أن المال مال الله وأن ابن آدم مُستَخلفٌ فيه ، 
قال تعالى :" قال إنَّما أُوتِيتُه على علمٍ عندي "  ولقد كانت مفاتيح خزائن ثروته لا يستطيع الجمع من الرجال حملها وكانت تُحمل على البغال ، وقيل أنه لن يأتي على الأرض أغنى من قارون ، ورغم هذا كله تجبر قارون في الأرض و بغى على قومه .

أين مكان قصر قارون الذي خسف الله به الأرض 

وخرج قارون ذات يوم على قومه في كامل زينته ، فطارت قلوب بعض القوم وتمنوا أن لديهم مثل ما أوتي قارون ، وأحسوا أنه في نعمة كبيرة ، فرد عليهم من سمعهم من أهل العلم والإيمان من بني إسرائيل ويلكم أيها المخدوعون احذروا الفتنة ، واتقوا الله واعلموا أن ثواب الله خير من هذه الزينة وما عند الله خيرٌ مما عنده قارون ، قال تعالى :" فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِيِنَتِهِ قَاَل الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ وَقَال الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وَيْلَكُم ثَوَابُ الله خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إلَّا الصَابِرُونَ " ، 
وعندما تبلغ فتنة الزينة ذروتها وتتهافت أمامها النفوس وتتهاوى ، تتدخل القدرة الإلهية لتضع حداً للفتنة ، وترحم الناس الضِعاف من إغراءها ، وتُحطم الغرور والكبرياء ، فيجيء العقاب حاسماً ، 

قال تعالى :" فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِن دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ " ، هكذا في لمحة خاطفة ابتلعته الأرض وابتلعت داره وكنوزه ، وذهب ضعيفاً عاجزاً لا ينصره أحد ولا ينتصر بجاهٍ أو مال ، وبدأ الناس يتحدثون إلى بعضهم البعض في دهشة وعجبٍ واعتبار ، فقال الذين كانوا يتمنون أن لو كان عندهم مال قارون وسلطانه وزينته وحظه في الدنيا حقاً إن الله تعالى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويوسع عليهم أو يقبض ذلك ، فالحمد لله أن مَنَّ علينا فحفظنا من الخسف والعذاب الأليم.
أما من أمر مكان قصر قارون ففي الغالب أن حادثة الخسف حدثت قبل خروج موسى -عليه السلام - من مصر ، ولا يوجد مكان محددٌ لها في مصر ، لكن المكان الذي يُقال أنه قصر قارون يوجد في مصر بمحافظة الفيوم ويُسمى قصر قارون ( ظاهر في الصورة ) ،
أين مكان قصر قارون الذي خسف الله به الأرض تحدث القرآن عن قصة قارون الذي كان أغنى أهل الأرض فخسف الله به وبكنوزه الأرض ، ولكن أين مكان قصر قارون الذي خُسفت به الأرض ؟ ، وما العلاقة التي تربط بين قارون وسيدنا موسى -عليه السلام - ؟ تعالوا معنا .    من هو قارون وما علاقته بموسى عليه السلام  لقصص القرآن الكريم غاية كبرى ، فهو لم يأتي لتسديد فراغ ، أو لمشاكلة العرب في جاهليتهم ، وكذلك اليهود والنصارى فيما كان لكل منهما من قصص وأحداثٍ غابرة ترنوا إليها الأسماع ، فالله سبحانه وتعالى يقص علينا القصص لأخذ العبرة والمنهج ، والنظر في سالف الدهر وما فعل بمن سبقونا لهذه الدنيا .  ذكر الله تعالى سيدنا موسى -عليه السلام - في مواطن عديدة بالقرآن الكريم ، فكان كليمُ الله أكثر أنبياء ورسل الله ذكراً في القرآن ، فقد ابتُلي سيدنا موسى -عليه السلام - في حياته الرسالية ببعض الصناديد الجبابرة ، فأُرسل إلى فرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى ، وبعد ذلك ظهر في قومه السامري الذي أضل بني إسرائيل وجعلهم يسجدون للعجل من دون الله ، ثم جاء من قومه قارون الذي أعماه المال والجاه عن الله العلي فوق كل عُلو ،   قال الله تعالى :" إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَومِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَاَل لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ " ، أوضح الله في القرآن الكريم أن قارون كان من قوم سيدنا موسى -عليه السلام - ولكن لم يوضح ما مدى صلة القرابة بينهما ، فقال بعض العلماء أنه مجرد فرد من بني إسرائيل ولا توجد صلة قرابة بينهما ، ولكن اجتمع الكثير من المؤرخين على أن قارون كان ابن عم سيدنا موسى -عليه السلام - ،  فكان موسى بن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب ،  و قارون بن يَصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب ،    ونشبت بين قارون وبين نبي الله موسى -عليه السلام - بسبب ما أضمره قارون في قلبه من حقد على ابن عمه موسى الذي انفرد بالنبوة والرسالة مع أخيه هارون -عليهما السلام - ، فأخذ يقلب الناس على كليم الله موسى ولم يرض بإخراج الزكاة التي فرضها الله عليه رغم ما آتاه الله من المال والسعة في الأرزاق ، وكانت حجته على عدم إخراج الزكاة أن هذا المال قد جمعه وحده دون مساعدة أحد ، وأنكر أن المال مال الله وأن ابن آدم مُستَخلفٌ فيه ،  قال تعالى :" قال إنَّما أُوتِيتُه على علمٍ عندي "  ولقد كانت مفاتيح خزائن ثروته لا يستطيع الجمع من الرجال حملها وكانت تُحمل على البغال ، وقيل أنه لن يأتي على الأرض أغنى من قارون ، ورغم هذا كله تجبر قارون في الأرض و بغى على قومه . أين مكان قصر قارون الذي خسف الله به الأرض  وخرج قارون ذات يوم على قومه في كامل زينته ، فطارت قلوب بعض القوم وتمنوا أن لديهم مثل ما أوتي قارون ، وأحسوا أنه في نعمة كبيرة ، فرد عليهم من سمعهم من أهل العلم والإيمان من بني إسرائيل ويلكم أيها المغدوعون احذروا الفتنة ، واتقوا الله واعلموا أن ثواب الله خير من هذه الزينة وما عند الله خيرٌ مما عنده قارون ، قال تعالى :" فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِيِنَتِهِ قَاَل الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ وَقَال الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وَيْلَكُم ثَوَابُ الله خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إلَّا الصَابِرُونَ " ، وعندما تبلغ فتنة الزينة ذروتها وتتهافت أمامها النفوس وتتهاوى ، تتدخل القدرة الإلهية لتضع حداً للفتنة ، وترحم الناس الضِعاف من إغراءها ، وتُحطم الغرور والكبرياء ، فيجيء العقاب حاسماً ،   قال تعالى :" فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِن دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ " ، هكذا في لمحة خاطفة ابتلعته الأرض وبتلعت داره وكنوزه ، وذهب ضعيفاً عاجزاً لا ينصره أحد ولا ينتصر بجاهٍ أو مال ، وبدأ الناس يتحدثون إلى بعضهم البعض في دهشة وعجبٍ واعتبار ، فقال الذين كانوا يتمنون أن لو كان عندهم مال قارون وسلطانه وزينته وحظه في الدنيا حقاً إن الله تعالى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويوسع عليهم أو يقبض ذلك ، فالحمد لله أن مَنَّ علينا فحفظنا من الخسف والعذاب الأليم. أما من أمر مكان قصر قارون ففي الغالب أن حادثة الخسف حدثت قبل خروج موسى -عليه السلام - من مصر ، ولا يوجد مكان محددٌ لها في مصر ، لكن المكان الذي يُقال أنه قصر قارون يوجد في مصر بمحافظة الفيوم ويُسمى قصر قارون ( ظاهر في الصورة ) ،     وهو معبد في مدينة أثرية يقع بالقرب من بحيرة قارون ، وهومعبد من العصر اليوناني ولا علاقة له بقارون الذي ذُكر في القرآن الكريم ، كما يُذكر في المصادر الأثرية هو معبد من العصر اليوناني الروماني وخُصص لعبادة الإله سوبك و ديونيسوس إله الخمر والحب عند الرومان ، ولكن سكان المنطقة في العصور الإسلامية أطلقوا عليه اسم قصر قارون لوجوده بالقرب من بحيرة قارون ،والتي تم تسميتها بهذا الاسم لكثرة القرون والخُلجان بها ، وأطلق عليها في البداية بحيرة القرون ، وحُرفت بعد ذلك إلى بحيرة قارون .        هذا والله أعلم .
صورة قصر قارون بمصر

وهو معبد في مدينة أثرية يقع بالقرب من بحيرة قارون ، وهومعبد من العصر اليوناني ولا علاقة له بقارون الذي ذُكر في القرآن الكريم ، كما يُذكر في المصادر الأثرية هو معبد من العصر اليوناني الروماني وخُصص لعبادة الإله سوبك و ديونيسوس إله الخمر والحب عند الرومان ، ولكن سكان المنطقة في العصور الإسلامية أطلقوا عليه اسم قصر قارون لوجوده بالقرب من بحيرة قارون ،والتي تم تسميتها بهذا الاسم لكثرة القرون والخُلجان بها ، وأطلق عليها في البداية بحيرة القرون ، وحُرفت بعد ذلك إلى بحيرة قارون .       
هذا والله أعلم .  
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent