random
أخبار ساخنة

وصية أبي بكر الصديق قبل موته لعمر بن الخطاب

الصفحة الرئيسية

وصية أبي بكر الصديق قبل موته لعمر بن الخطاب

وصية أبي بكر الصديق قبل موته لعمر بن الخطاب  اختيار أبو بكر لعمر بن الخطاب خليفة من بعده لما أحس أبو بكر الصديق رضي الله عنه باقتراب أجله اختار من بين الصحابة خليفة له بعد موته وهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، واستشار في ذلك الكثير من الصحابة منهم علي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وغيرهم من صحابة رسول الله رضي الله عنهم أجمعين ،لكن الغريب في الأمر أن سيدنا أبو بكر لم يأخذ برأي عمر بن الخطاب نفسه ولم يستشره في نفسه ، وتركه وكأنه يجبره على الخلافة لأنه يعلم جيداً أن عمر بن الخطاب لن يرضى بالخلافة بعد موت أبا بكر ،وسبحان الله في خلقه ،فبالأمس القريب بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقوع الصحابة في خلاف على من الذي سيتولى أمر المسلمين ومن الذي سيتولى خلافة رسول الله ، كان عمر بن الخطاب يجبر أبا بكر على الخلافة ويراه أحق الناس بها فهو صاحب الغار وثاني اثنين ،وهو الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وهو على فراش المرض ، فلا يوجد أحق من أبي يكر بالخلافة ، والآن تنقلب الأمور ويصبح أبا بكر هو الذي يجبر عمر بن الخطاب على الخلافة من بعده.  اقرأ في :لماذا تأخر دفن النبي محمد وما الخلاف الذي وقع بين الصحابة بعد موته   وصية أبي بكر الصديق لعمر بن الخطاب  بعد أن علم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه اختاره خليفة له على المسلمين ، دخل عليه عمر حزيناً وهو على فراش المرض وقال له :قد استشرت الناس في ولم تستشرني في نفسي ،فإني والله ما أريدها ، فقال أبو بكر: لو علمت أنك تريدها ما وليتك، قال عمر:أقلني يا أبا بكر ، قال أبو بكر:والله لا أفعل وقد رضي بك أصحاب رسول الله ، ولولم يكن أن أحملك عليها بالسيف لفعلت ، فاسكت وادن مني أوصك. ثم أمسك أبو بكر بيد عمر بن الخطاب وقال له:اتق الله يا عمر ، واعلم أن لله عز وجل عملا بالنهار لا يقبله بالليل ، وعملا بالليل لا يقبله بالنهار ، وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة ، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في دار الدنيا وثقله عليهم ، وحُق لميزانٍ يوضع فيه الحق غداً أن يكون ثقيلا ، وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في دار الدنيا وخفته عليهم ، وحُق لميزانٍ يوضع فيه الباطل غداً أن يكون خفيفا ، وإن الله تعالى ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئاتهم ، فإذا ذكرت أهل الجنة فقل : إني لأخاف أن لا ألحق بهم ، وإن الله تعالى ذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ورد عليهم أحسنه ، فإذا ذكرت أهل النار فقل : إني لأرجو أن لا أكون مع هؤلاء ، ليكون العبد راغباً راهباً لا يتمنى على الله ، ولا يقنط من رحمته عز وجل ، وارفق بالمسلمين وأنصف بعضهم من بعض وأنصفهم من نفسك ، وإني لأرجو من الله أن يجعل على يديك فتحاً عظيما وخيراً عميما ، فإن أنا متُ فلا تُمسِينَّ حتى تَندُب الناس مع المُثَنى ، وإن تأخرت إلى الليل فلا تصبحن حتى تَندُب الناس مع المثنى ، وإن فتح الله على أمراء الشام ، فاردد أصحاب خالد إلى العراق ، فهم أهله وأُلات أمره وحَدُّه ،وهم أهل الضراوة والجُرأة ، فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكن غائب أحب إليك من الموت -وهو آتيك- ، وإن أنت ضيعت وصيتي فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت - ولست بمعجزه . رفض بعض المسلمين خلافة عمر بن الخطاب  بعد أن علم المسلمون بأن أبوبكر الصديق اختار عمر بن الخطاب خليفة له بعد موته ، رفض بعض المسلمون ذلك خشية من عمر بن الخطاب وغلظته ورفعوا الأمر إلى أبا بكر وقالوا له يا أبا بكر عمر بن الخطاب غليظٌ شديد ونخشى أن يرهق الناس ، فما أنت قائلٌ لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا ؟  فقال أبو بكر : أبالله تخوفونني ؟ خاب من تزود من أمركم بظلم ، إذا سألني ربي قلت اللهم استخلفت عليهم خير أهلك ، أما عن غلظته وشدته فلأنه يراني رقيقاً ، ولو أُفضي إليه الأمر لترك كثيراً من ذلك ، أيها الناس توشك أن تقبل عليكم الدنيا ، وما هي إلا كما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم :فوالله لا الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بستط على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلكم كما أهلكتهم ، فما أحوجكم إلى رجلٌ مثل عمر زاهدٌ بما في الدنيا شديدٌ في الحق لا يخشى في الله لومة لائم   اقرأ في:قصص رائعة حدثت بين عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب  اقرأ في :لما بويع أبو بكر الصديق بالخلافة دون علي بن أبي طالب   اقرأ في :مواقف من حياة عمر بن الخطاب  اقرأ في : قصة سقوط جدار قبر النبي وظهور قدم صاحبه  اقرأ في :الفتنة الكبرى مقتل عثمان بن عفان

اختيار أبو بكر لعمر بن الخطاب خليفة من بعده

لما أحس أبو بكر الصديق رضي الله عنه باقتراب أجله اختار من بين الصحابة خليفة له بعد موته وهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، واستشار في ذلك الكثير من الصحابة منهم علي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وغيرهم من صحابة رسول الله رضي الله عنهم أجمعين ،لكن الغريب في الأمر أن سيدنا أبو بكر لم يأخذ برأي عمر بن الخطاب نفسه ولم يستشره في نفسه ، وتركه وكأنه يجبره على الخلافة لأنه يعلم جيداً أن عمر بن الخطاب لن يرضى بالخلافة بعد موت أبا بكر ،وسبحان الله في خلقه ،فبالأمس القريب بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقوع الصحابة في خلاف على من الذي سيتولى أمر المسلمين ومن الذي سيتولى خلافة رسول الله ، كان عمر بن الخطاب يجبر أبا بكر على الخلافة ويراه أحق الناس بها فهو صاحب الغار وثاني اثنين ،وهو الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وهو على فراش المرض ، فلا يوجد أحق من أبي يكر بالخلافة ، والآن تنقلب الأمور ويصبح أبا بكر هو الذي يجبر عمر بن الخطاب على الخلافة من بعده.

اقرأ في :لماذا تأخر دفن النبي محمد وما الخلاف الذي وقع بين الصحابة بعد موته 

وصية أبي بكر الصديق لعمر بن الخطاب

بعد أن علم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه اختاره خليفة له على المسلمين ، دخل عليه عمر حزيناً وهو على فراش المرض وقال له :قد استشرت الناس في ولم تستشرني في نفسي ،فإني والله ما أريدها ، فقال أبو بكر: لو علمت أنك تريدها ما وليتك، قال عمر:أقلني يا أبا بكر ،
قال أبو بكر:والله لا أفعل وقد رضي بك أصحاب رسول الله ، ولولم يكن أن أحملك عليها بالسيف لفعلت ، فاسكت وادن مني أوصك.
ثم أمسك أبو بكر بيد عمر بن الخطاب وقال له:اتق الله يا عمر ، واعلم أن لله عز وجل عملا بالنهار لا يقبله بالليل ، وعملا بالليل لا يقبله بالنهار ، وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة ، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في دار الدنيا وثقله عليهم ، وحُق لميزانٍ يوضع فيه الحق غداً أن يكون ثقيلا ، وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في دار الدنيا وخفته عليهم ، وحُق لميزانٍ يوضع فيه الباطل غداً أن يكون خفيفا ، وإن الله تعالى ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئاتهم ، فإذا ذكرت أهل الجنة فقل : إني لأخاف أن لا ألحق بهم ، وإن الله تعالى ذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ورد عليهم أحسنه ، فإذا ذكرت أهل النار فقل : إني لأرجو أن لا أكون مع هؤلاء ، ليكون العبد راغباً راهباً لا يتمنى على الله ، ولا يقنط من رحمته عز وجل ، وارفق بالمسلمين وأنصف بعضهم من بعض وأنصفهم من نفسك ، وإني لأرجو من الله أن يجعل على يديك فتحاً عظيما وخيراً عميما ، فإن أنا متُ فلا تُمسِينَّ حتى تَندُب الناس مع المُثَنى ، وإن تأخرت إلى الليل فلا تصبحن حتى تَندُب الناس مع المثنى ، وإن فتح الله على أمراء الشام ، فاردد أصحاب خالد إلى العراق ، فهم أهله وأُلات أمره وحَدُّه ،وهم أهل الضراوة والجُرأة ، فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكن غائب أحب إليك من الموت -وهو آتيك- ، وإن أنت ضيعت وصيتي فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت - ولست بمعجزه .

رفض بعض المسلمين خلافة عمر بن الخطاب

بعد أن علم المسلمون بأن أبوبكر الصديق اختار عمر بن الخطاب خليفة له بعد موته ، رفض بعض المسلمون ذلك خشية من عمر بن الخطاب وغلظته ورفعوا الأمر إلى أبا بكر وقالوا له يا أبا بكر عمر بن الخطاب غليظٌ شديد ونخشى أن يرهق الناس ، فما أنت قائلٌ لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا ؟ 
فقال أبو بكر : أبالله تخوفونني ؟ خاب من تزود من أمركم بظلم ، إذا سألني ربي قلت اللهم استخلفت عليهم خير أهلك ، أما عن غلظته وشدته فلأنه يراني رقيقاً ، ولو أُفضي إليه الأمر لترك كثيراً من ذلك ، أيها الناس توشك أن تقبل عليكم الدنيا ، وما هي إلا كما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم :فوالله لا الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بستط على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلكم كما أهلكتهم ، فما أحوجكم إلى رجلٌ مثل عمر زاهدٌ بما في الدنيا شديدٌ في الحق لا يخشى في الله لومة لائم 


اقرأ في :لما بويع أبو بكر الصديق بالخلافة دون علي بن أبي طالب 



Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent