random
أخبار ساخنة

من النبي الذي أوقف الشمس بيده بأمر الله حتى يفتح بيت المقدس

من النبي الذي أوقف الشمس بيده بأمر الله حتى يفتح بيت المقدس

اليوم نعيش معكم قصة يتلذذ بها القارئ ويطرب بها السامع فهي قصة نبي من بني البشر لديه قدرات ليست لكل البشر ، فهو تربى على يد موسى الكليم ، فكان من الأنبياء المقربين وذكره الله تعالى في القرآن الكريم ، وأخبرنا عنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه أمر الشمس بعدم الغروب فأطاعته وقالت آمين ، فمن هو غير النبي يوشع بن نون عليه السلام .

من النبي الذي أوقف الشمس بيده بأمر الله حتى يفتح بيت المقدس اليوم نعيش معكم قصة يتلذذ بها القارئ ويطرب بها السامع فهي قصة نبي من بني البشر لديه قدرات ليست لكل البشر ، فهو تربى على يد موسى الكليم ، فكان من الأنبياء المقربين وذكره الله تعالى في القرآن الكريم ، وأخبرنا عنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه أمر الشمس بعدم الغروب فأطاعته وقالت آمين ، فمن هو غير النبي يوشع بن نون عليه السلام .     من هو النبي الذي أوقف الشمس بيده    تبدأ القصة حينما أمر الله تعالى سيدنا موسى عليه السلام بفتح الأرض المقدسة ، فخرج نبي الله موسى عليه السلام مع بني إسرائيل من مصر متوجهاً بهم إلى بيت المقدس ليفتحها كما أمره الله سبحانه وتعالى ، وعندما اقترب منها أرسل سيدنا موسى عليه السلام جنوده للاستطلاع ، فرجعوا إليه وقالوا إن بها قوماً جبارين ، فلما أمرهم موسى عليه السلام بالدخول عليهم وقتالهم رفضوا القتال وتطاولوا على الله عز وجل ، قال تعالى في ذلك الموقف "قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ " ، فعندما رفض بنو إسرائيل القتال غضب سيدنا موسى عليه السلام ودعا عليهم فقال "قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ" ، فاستجاب له رب العزة تبارك وتعالى فقال "قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ" ثم بعد ذلك توفي نبي الله موسى عليه السلام ( موت موسى ) .  لماذا حبست الشمس ليوشع بن نون      وتولى الخلافة بعده فتاه النبي يوشع بن نون عليه السلام ، وهو الفتى المذكور في قصة سيدنا الخضر عليه السلام سورة الكهف قوله تعالى"وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّىٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا" ، فصار ذلك الفتة نبياً على بني إسرائيل وظل معهم فترة من الزمن حتى انقضت الأربعون سنة ، فلما انقضت جهزهم يوشع بن نون عليه السلام للقتال ، وقال لهم أريد أن أفتح بكم بيت المقدس ولكن بشرطٍ واحد وهو ألا يخرج معي رجل عقد على امرأةٍ ويريد أن يدخل بها ، لأن قلبه سيكون متعلقاً بامرأته وليس بالقتال ، ولا أريد أن يقاتل معي بيتاً ولم يرفع سقفه لأن قلبه معلقً ببيته وليس بالقتال ، ولا أريد أن يقاتل معي رجل عنده غنم ينتظر ولادتها لأن قلبه سيكون متعلقاً بها ، ولكن أريد كل فارسٌ شجاع يخرج معي للقتال لا يتعلق قلبه بالدنيا حتى ننتصر عليهم بإذن الله .  اقرأ في : أين مكان مجمع البحرين الذي التقى فيه الخضر بموسى عليه السلام  ولأول مرة يخرج بنو إسرائيل والمؤمنون الموحدون بالله مع يوشع بن نون عليه السلام في مشهد مهيب يريدون أن يفتحوا بيت المقدس ، وبعد أن اقترب النصر لبني إسرائيل وكان يوم جمعة أخذ الوقت يمضي ويقترب من الغروب ، فخشي يوشع بن نون عليه السلام أن يدخل يوم السبت فيتوقف قومه عن القتال ، لأن شريعة بني إسرائيل تحرم عليهم العمل والقتال في يوم السبت ، والذي يبدأ مع دخول غروب الشمس من يوم الجمعة ، فخاف عليه السلام أن يفقد الانتصار وتصير الغلبة للعدو ، فسأله قومه ماذا نفعل يا يوشع إذا غابت عنا الشمس وتوقفنا عن القتال ، فأخذ نبي الله يوشع بن نون عليه السلام ينظر إلى الشمس ويكلمها وكان ذلك أول نبي يكلم الشمس ويأمرها بألا تغرب ، فقال أيتها الشمس إنني مأمور أنتِ مأمورة ، وأنا محلوق وأنتِ مخلوقة وكلنا نسير في أمر الله عز وجل ، ثم قال اللهم احبسها عليها كي لا يدخل يوم السبت وحتى يأتي النصر ، فاستجاب الله تعالى له بمعجزة عظيكة لم تكن لنبي قبله ، وأمر الله تعالى الشمس أن تتوقف عن الغروب إلى حين انتهاء المعركة ، فتوقفت الشمس وبقي نهار الجمعة ثابتاً ، واستمر القتال بينه وبين القوم الجبارين إلى أن نصره الله عليهم ، ودخل بيت المقدس فاتحاً لها ، ثم عادت الشمس إلى مسارها الطبيعي ،   روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس. وبعد انتصار بني إسرائيل قال لهم نبيهم إن الله يأمرهم أن يدخلوا الأرض المقدسة سُجداً ويقولوا حطة ، ولكن خالف بنو إسرائيل قول الله قولاً وفعلاً فدخلوا بيت المقدس يزحفون على مؤخراتهم ويقولون حنطة بدلاً من حطة ، فغضب الله عليهم فأنزل عليهم عقاباً من السماء ، فأصابهم الطاعون الذي قيل إنه قتل منهم في ساعن واحدة سبعين ألفاً ، أيقن بنو إسرائيل عظم الخطأ الذي وقعوا فيه ، فرجعوا إلى الله تعالى واستغفروه على ما وقع منهم ، فتاب الله عليهم ورفع عنهم الرجز قال تعالى "وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ" .هذا والله أعلى وأعلم.     اقرأ في :كيف كان يظهر سيدنا جبريل للنبي   اقرأ في :قصة آخر رجل يخرج من النار

من هو النبي الذي أوقف الشمس بيده

تبدأ القصة حينما أمر الله تعالى سيدنا موسى عليه السلام بفتح الأرض المقدسة ، فخرج نبي الله موسى عليه السلام مع بني إسرائيل من مصر متوجهاً بهم إلى بيت المقدس ليفتحها كما أمره الله سبحانه وتعالى ، وعندما اقترب منها أرسل سيدنا موسى عليه السلام جنوده للاستطلاع ، فرجعوا إليه وقالوا إن بها قوماً جبارين ، فلما أمرهم موسى عليه السلام بالدخول عليهم وقتالهم رفضوا القتال وتطاولوا على الله عز وجل ، قال تعالى في ذلك الموقف "قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ " ، فعندما رفض بنو إسرائيل القتال غضب سيدنا موسى عليه السلام ودعا عليهم فقال "قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ" ، فاستجاب له رب العزة تبارك وتعالى فقال "قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ" ثم بعد ذلك توفي نبي الله موسى عليه السلام ( موت موسى ) .

لماذا حبست الشمس ليوشع بن نون

 وتولى الخلافة بعده فتاه النبي يوشع بن نون عليه السلام ، وهو الفتى المذكور في قصة سيدنا الخضر عليه السلام سورة الكهف قوله تعالى"وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّىٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا" ، فصار ذلك الفتة نبياً على بني إسرائيل وظل معهم فترة من الزمن حتى انقضت الأربعون سنة ، فلما انقضت جهزهم يوشع بن نون عليه السلام للقتال ، وقال لهم أريد أن أفتح بكم بيت المقدس ولكن بشرطٍ واحد وهو ألا يخرج معي رجل عقد على امرأةٍ ويريد أن يدخل بها ، لأن قلبه سيكون متعلقاً بامرأته وليس بالقتال ، ولا أريد أن يقاتل معي بيتاً ولم يرفع سقفه لأن قلبه معلقً ببيته وليس بالقتال ، ولا أريد أن يقاتل معي رجل عنده غنم ينتظر ولادتها لأن قلبه سيكون متعلقاً بها ، ولكن أريد كل فارسٌ شجاع يخرج معي للقتال لا يتعلق قلبه بالدنيا حتى ننتصر عليهم بإذن الله .

اقرأ في : أين مكان مجمع البحرين الذي التقى فيه الخضر بموسى عليه السلام

ولأول مرة يخرج بنو إسرائيل والمؤمنون الموحدون بالله مع يوشع بن نون عليه السلام في مشهد مهيب يريدون أن يفتحوا بيت المقدس ، وبعد أن اقترب النصر لبني إسرائيل وكان يوم جمعة أخذ الوقت يمضي ويقترب من الغروب ، فخشي يوشع بن نون عليه السلام أن يدخل يوم السبت فيتوقف قومه عن القتال ، لأن شريعة بني إسرائيل تحرم عليهم العمل والقتال في يوم السبت ، والذي يبدأ مع دخول غروب الشمس من يوم الجمعة ، فخاف عليه السلام أن يفقد الانتصار وتصير الغلبة للعدو ، فسأله قومه ماذا نفعل يا يوشع إذا غابت عنا الشمس وتوقفنا عن القتال ، فأخذ نبي الله يوشع بن نون عليه السلام ينظر إلى الشمس ويكلمها وكان ذلك أول نبي يكلم الشمس ويأمرها بألا تغرب ، فقال أيتها الشمس إنني مأمور أنتِ مأمورة ، وأنا محلوق وأنتِ مخلوقة وكلنا نسير في أمر الله عز وجل ، ثم قال اللهم احبسها عليها كي لا يدخل يوم السبت وحتى يأتي النصر ، فاستجاب الله تعالى له بمعجزة عظيكة لم تكن لنبي قبله ، وأمر الله تعالى الشمس أن تتوقف عن الغروب إلى حين انتهاء المعركة ، فتوقفت الشمس وبقي نهار الجمعة ثابتاً ، واستمر القتال بينه وبين القوم الجبارين إلى أن نصره الله عليهم ، ودخل بيت المقدس فاتحاً لها ، ثم عادت الشمس إلى مسارها الطبيعي ، 

روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس. وبعد انتصار بني إسرائيل قال لهم نبيهم إن الله يأمرهم أن يدخلوا الأرض المقدسة سُجداً ويقولوا حطة ، ولكن خالف بنو إسرائيل قول الله قولاً وفعلاً فدخلوا بيت المقدس يزحفون على مؤخراتهم ويقولون حنطة بدلاً من حطة ، فغضب الله عليهم فأنزل عليهم عقاباً من السماء ، فأصابهم الطاعون الذي قيل إنه قتل منهم في ساعن واحدة سبعين ألفاً ، أيقن بنو إسرائيل عظم الخطأ الذي وقعوا فيه ، فرجعوا إلى الله تعالى واستغفروه على ما وقع منهم ، فتاب الله عليهم ورفع عنهم الرجز قال تعالى "وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ" .هذا والله أعلى وأعلم.  

اقرأ في :كيف كان يظهر سيدنا جبريل للنبي 

اقرأ في :قصة آخر رجل يخرج من النار

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent