random
أخبار ساخنة

محطات من حياة أحمد شوقي

محطات من حياة أحمد شوقي 

أمير الشعراء أحمد بك شوقي ، أحد أهم الشعراء في العصر الحديث إن لم يكن أشهرهم على الإطلاق ، كان أحمد شوقي شاعراً يشبه شعراء العصر الجاهلي فقد جاء ليعيد للشعر العربي روعته وبريقه ، وهكذا حياته كانت أشبه بقصيدة شعرية متعددة الألوان والصور البديعة مثل قصائده الفريدة .
أمير الشعراء أحمد بك شوقي ،  أحد أهم الشعراء في العصر الحديث حياة احمد شوقي حياته احمد شوقي حياة الشاعر احمد شوقي حياة شاعر احمد شوقي قصة حياة احمد شوقي سيرة حياة احمد شوقي عن حياة احمد شوقي نبذة عن حياة احمد شوقي معلومات عن حياة احمد شوقي لمحة عن حياة احمد شوقي إن لم يكن أشهرهم على الإطلاق ، كان أحمد شوقي شاعراً يشبه شعراء العصر الجاهلي فقد جاء ليعيد للشعر العربي روعته وبريقه ، وهكذا حياته كانت أشبه بقصيدة شعرية متعددة الألوان والصور البديعة مثل قصائده الفريدة .    نبذة عن حياة أحمد شوقي :- هو أحمد شوقي بك بن علي بن أحمد شوقي ، ترجع أصول أحمد شوقي إلى الأكراد العرب ، وقد وُلد في القاهرة في حي الحنفي عام 1869 م ، تلقى أحمد شوقي بداية تعليمه في الصغر على يد الشيخ بسيوني أحد شيوخ القاهرة ، وكان والده من الأثرياء ولكن بدّد كل أمواله مما دفع جدته التي كانت إحدى وصيفات القصر الملكي إلى التكفل بجميع مصاريف أحمد شوقي والتي كان يُدين لها بفضل كبير ، فأدخلته مدرسة الشيخ صالح فأكمل بها المرحلة الإبتدائية ، وبعدها التحق بالمدرسة الخديوية بالقاهرة فحصل على الشهادة الثانوية عام 1883 م ، وفي نفس العام التحق شوقي بمدرسة الحقوق والتي كان يدخلها أكابر القوم من المصريين ، فدرس بها مدة سنتين ، ثم درس الترجمة وتخرج من هذه المدرسة عام 1887 م ، وفي هذا العام أرسله الخديوي توفيق إلى فرنسا ضمن بعثات الملك لدراسة الآداب الفرنسية والحقوق ،   فكانت هذه الانطلاقة التي بدأ فيها أحمد شوقي ابداعاته الشعرية ، فكتب العديد من القصائد التي يمتدح فيه الخديوي والعائلة الملكية وذلك لفضلهم عليه بتعلميه ، ثم عاد شوقي إلى مصر بعد انتهاء دراسته ، وعندما قدم الانجليز لانتداب مصر قاموا بنفي أحمد شوقي إلى اسبانيا بسبب مواقفه السياسة التي كانت تنافي وجود الانجليز بمصر آنذاك ، فشكل هذا تغيراً واضحاً في اتجاه أحمد شوقي الأدبي والشعري ، حيث كانت قصائده يغلب عليها الطابع الوطني والحنين إلى مصر وكتب في ذلك الكثير من القصائد منها "قصيدة غربة وحنين " ، وفي عام 1920 م عاد أحمد شوقي إلى مصر ، ثم بايعه شعراء العرب أميراً عليهم عام 1927 م فنال لقب أمير الشعراء ، كما لُقب بشاعر الشرق والغرب ، وشاعر الإسلام . شاعرية أحمد شوقي :- ينتمي أحمد شوقي إلى مدرسة الإحياء والبعث التي أسسها  الشاعر محمود سامي البارودي ، والتي قامت على إحياء اللغة العربية بعد رقودها زمناً طويلاً ، فقد قام البارودي ومن بعده تلاميذ مثل أحمد شوقي وحافظ إبراهيم إلى إثراء الشعر العربي بالكثير من الدرر الخالدة أبد الدهر ، وقد أخذ أحمد شوقي مسلكاً في الشعر كان أشبه بشعراء العصور الذهبية مثل المتنبي ، فكان شعره يحتوي على الحكمة العامة بما يحفظ للغة العربية أصولها السليمة ، حيث جمع في شاعريته بين الحياة العربية بحضارتها الإسلامية والحياة الغربية بما فيها من تفاصيل يتناسب مع البيئة العربية المصرية .  مقومات أحمد شوقي الشعرية :-  كانت حياة أحمد شوقي مُرفهة ليس فيها من مشاق الدنيا شئ ، ولكن على عكس المعتاد فقد نشأ أحمد شوقي نشأة أدبية وعلمية فأخذ من الحياة الملكية التي عاشها العزة والكرامة وهذا ما ظهر جلياً في شعره ، وعزته هذه دفعته إلى محاكاة فحول شعراء العرب من جميع العصور مثل أبو الطيب المتنبي ، كما تأثر بالكثير من الشعراء الفرنسيين مثل راسينا و موليير، فقد جمع شوقي في شعره الكثير من الأطوار من الحزن والفرح والوطنية والمدح وجمال الوصف .  مؤلفات أحمد شوقي :-  ترك أحمد شوقي ميراثاً ضخماً من الأعمال الأدبية ، فقد جُمعت كل أعماله الشعرية في ديوان ضخم اسمه " الشوقيات " يتكون من أربعة أجزاء ، ويتوافر به الكثير من أغراض الشعر من مدح ورثاء و وصف ،   ولم يهتم شوقي بالشعر فقط فقد كتب 9 مسرحيات   ( مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، وقمبيز ، وعلي بك الكبير ، الست هُدى ،   عنترة بن شداد ، البخيلة ، شريعة الغاب ، أميرة الأندلس ) ،   أمَّا في الروايات كتب أحمد شوقي بعض الروايات منها   (عذراء الهند ، والفرعون الأخير ) ،   ومن أروع قصائد أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدته في   مدح الرسول -صلى الله عليه وسلم - التي باسم " نهج البُردة " ، والتي كان من وصيته قبل موته أن يُكتب بيتين من هذه القصيدة على قبره وهما      يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي   وكيف لا يتسامى الرسول سميُّ  إن جل ذنبي عن الغفران لي أمل   في الله يجعلني في خير معتصم          وفاة أحمد شوقي :- توفي أمير الشعراء أحمد شوقي في الرابع عشر من أكتوبر عام 1932 م ، عن عمر يناهز 64 عاماً ودفن بمقابر حسين شاهين باشا في مقبرة السيدة نفسية ، رحم الله أمير الشعراء أحمد شوقي .

نبذة عن حياة أحمد شوقي :-

هو أحمد شوقي بك بن علي بن أحمد شوقي ، ترجع أصول أحمد شوقي إلى الأكراد العرب ، وقد وُلد في القاهرة في حي الحنفي عام 1869 م ، تلقى أحمد شوقي بداية تعليمه في الصغر على يد الشيخ بسيوني أحد شيوخ القاهرة ، وكان والده من الأثرياء ولكن بدّد كل أمواله مما دفع جدته التي كانت إحدى وصيفات القصر الملكي إلى التكفل بجميع مصاريف أحمد شوقي والتي كان يُدين لها بفضل كبير ، فأدخلته مدرسة الشيخ صالح فأكمل بها المرحلة الإبتدائية ، وبعدها التحق بالمدرسة الخديوية بالقاهرة فحصل على الشهادة الثانوية عام 1883 م ، وفي نفس العام التحق شوقي بمدرسة الحقوق والتي كان يدخلها أكابر القوم من المصريين ، فدرس بها مدة سنتين ، ثم درس الترجمة وتخرج من هذه المدرسة عام 1887 م ، وفي هذا العام أرسله الخديوي توفيق إلى فرنسا ضمن بعثات الملك لدراسة الآداب الفرنسية والحقوق ،

 فكانت هذه الانطلاقة التي بدأ فيها أحمد شوقي ابداعاته الشعرية ، فكتب العديد من القصائد التي يمتدح فيه الخديوي والعائلة الملكية وذلك لفضلهم عليه بتعلميه ، ثم عاد شوقي إلى مصر بعد انتهاء دراسته ، وعندما قدم الانجليز لانتداب مصر قاموا بنفي أحمد شوقي إلى اسبانيا بسبب مواقفه السياسة التي كانت تنافي وجود الانجليز بمصر آنذاك ، فشكل هذا تغيراً واضحاً في اتجاه أحمد شوقي الأدبي والشعري ، حيث كانت قصائده يغلب عليها الطابع الوطني والحنين إلى مصر وكتب في ذلك الكثير من القصائد منها "قصيدة غربة وحنين " ، وفي عام 1920 م عاد أحمد شوقي إلى مصر ، ثم بايعه شعراء العرب أميراً عليهم عام 1927 م فنال لقب أمير الشعراء ، كما لُقب بشاعر الشرق والغرب ، وشاعر الإسلام .

شاعرية أحمد شوقي :-

ينتمي أحمد شوقي إلى مدرسة الإحياء والبعث التي أسسها
الشاعر محمود سامي البارودي ، والتي قامت على إحياء اللغة العربية بعد رقودها زمناً طويلاً ، فقد قام البارودي ومن بعده تلاميذ مثل أحمد شوقي وحافظ إبراهيم إلى إثراء الشعر العربي بالكثير من الدرر الخالدة أبد الدهر ، وقد أخذ أحمد شوقي مسلكاً في الشعر كان أشبه بشعراء العصور الذهبية مثل المتنبي ، فكان شعره يحتوي على الحكمة العامة بما يحفظ للغة العربية أصولها السليمة ، حيث جمع في شاعريته بين الحياة العربية بحضارتها الإسلامية والحياة الغربية بما فيها من تفاصيل يتناسب مع البيئة العربية المصرية .

مقومات أحمد شوقي الشعرية :- 

كانت حياة أحمد شوقي مُرفهة ليس فيها من مشاق الدنيا شئ ، ولكن على عكس المعتاد فقد نشأ أحمد شوقي نشأة أدبية وعلمية فأخذ من الحياة الملكية التي عاشها العزة والكرامة وهذا ما ظهر جلياً في شعره ، وعزته هذه دفعته إلى محاكاة فحول شعراء العرب من جميع العصور مثل أبو الطيب المتنبي ، كما تأثر بالكثير من الشعراء الفرنسيين مثل راسينا و موليير، فقد جمع شوقي في شعره الكثير من الأطوار من الحزن والفرح والوطنية والمدح وجمال الوصف .

مؤلفات أحمد شوقي :-

 ترك أحمد شوقي ميراثاً ضخماً من الأعمال الأدبية ، فقد جُمعت كل أعماله الشعرية في ديوان ضخم اسمه " الشوقيات " يتكون من أربعة أجزاء ، ويتوافر به الكثير من أغراض الشعر من مدح ورثاء و وصف ، 
ولم يهتم شوقي بالشعر فقط فقد كتب 9 مسرحيات
 ( مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، وقمبيز ، وعلي بك الكبير ، الست هُدى ، 
عنترة بن شداد ، البخيلة ، شريعة الغاب ، أميرة الأندلس ) ، 
أمَّا في الروايات كتب أحمد شوقي بعض الروايات منها
 (عذراء الهند ، والفرعون الأخير ) ، 
ومن أروع قصائد أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدته في 
مدح الرسول -صلى الله عليه وسلم - التي باسم " نهج البُردة " ، والتي كان من وصيته قبل موته أن يُكتب بيتين من هذه القصيدة على قبره وهما 

 يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي 
وكيف لا يتسامى الرسول سميُّ
إن جل ذنبي عن الغفران لي أمل 
في الله يجعلني في خير معتصم   

 وفاة أحمد شوقي :-

توفي أمير الشعراء أحمد شوقي في الرابع عشر من أكتوبر عام 1932 م ، عن عمر يناهز 64 عاماً ودفن بمقابر حسين شاهين باشا في مقبرة السيدة نفسية ، رحم الله أمير الشعراء أحمد شوقي .   

google-playkhamsatmostaqltradent