random
أخبار ساخنة

ما الفرق بين النبي والرسول

ما الفرق بين النبي والرسول 

ما الفرق بين النبي والرسول    الأنبياء والرُسل قبل توضيح الفرق بين النبي والرسول نريد أن نوضح للناس كافة وللمسلمين خاصة أن الله سبحانه وتعالى حينما أرسل للناس الأنبياء والرسل إنما أرسلهم جميعاً من أجل شيء واحد وهو توحيد الله عز وجل ، ولم يختلف نبيٌ ولا رسول على هذا الهدف من آدم عليه السلام إلى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، أرسل الله المُرسَلين والأنبياء لهداية النّاس وإرشادهم الى طريق الحق ، حتى لا يكون للناس على الله حُجة قال تعالى "وَما كُنَّا مَعَذّبِـينَ حتـى نَبْعَثَ رَسُولاً" فالمُرسَلين والأنبياء يُنذرون النّاس ويُحذّرونهم من كلّ ما يضرّهم في دينهم ودُنياهم، ويُبشّرونهم بأنعم الله إذا سلكوا طريق الصّراط المُستقيم، وكان منهج الله في إرسال الأنبياء والرسل أن يبعث مع كل منهم آية ومُعجزة حتى يتبين للناس أنه مُرسل من عند الله ، والأمثلة على ذلك كثير فمن معجزات كليم الله موسى عليه السلام النور الذي يخرج من جيبه وعصا موسى التي تتحول إلى أفعى ، وعيسى عليه السلام الذي يُحيي الموتى ويشفي المرضى بإذن الله وغير ذلك.  اقرأ في : هل أرسل الله أنبياء ورسل إلى الجن  الفرق بين النبي والرّسول ربما يتبادر للذهن أنه لا يوجد فرق بين النبي والرسول ، وهذا لأننا حينما نتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تارة نقول رسول الله وتارة نقول النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن محمد بن عبد الله هو نبيٌ ورسول في الوقت ذاته ، وتلك النقطة هي التي جعلت الناس تعتقد أن النبي هو الرسول ولا فرق بينهما ، ولكن هناك عدة فروق بين النبي والرسول من حيث المعنى والتكليف من عند الله نستعرضها كالآتي:   النبيّ هو من نَبَّأَهُ الله بخبر السّماء وأوحى إليه أن ذكر عبادي بمنهج الله الذي هو موجود بالفعل ولم يختفي ولم يتم تحريفه ، بمعنى أن النبي هو اذي جاء على شريعة نبي آخر ولم يأت بدين جديد ولم يُرسل الله إليه كتاب جديد أو منهج جديد مثل نبي الله هارون الذي جاء على شريعة موسى عليهما السلام ، ونبي الله لوط الذي جاء على شريعة سيدنا إبراهيم عليهما السلام ، فيمكن أن نعتبر النبي هو مُصلح اجتماعي أوحى إليه الله أن يُذكر الناس بدين الله الذي يعرفونه ولكن نسوه أو ضلوا عنه لكي يرجعهم إلى الطريق الصحيح ، وكل هذا المعني ينطبق على الرسول أيضاً ولكن الرسول يزداد عن النبي بأن معه رسالة من الله ودين جديد من الله وكتاب من الله مأمور بإبلاغه للناس مثل سيدنا محمد وسيدنا موسى وعيسى عليهم صلاة والسلام ، كل هؤلاء الرسل جاءوا بدين جديد فهم أنبياء ورسل في الوقت ذاته ، لذلك يقول أهل العلم كل رسول نبي وليس كل نبيٌ رسول .   يقول الإمام الشعراوي في تفسير الفرق بين النبي والرسول :الرسول هو من بلغ عن الله شرعه الذي يريد أن يحكم به حركة حياة الخليفة في الأرض وهو الإنسان ، وإذا مانظرنا إلى المادة وجدنا الحق سبحانه وتعالى يقول في آية " وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ" إذاً الرسول قد يكون رسولاً بالمعنى المفهوم لنا وقد يكون نبيا، فكلاما مُرسلٌ من الله ، ولكن الفارق أن الرسول يجيء بشرعٍ يٌؤمر به ويؤمر هو بتبليغه للناس ليعملوا به ، ولكن النبي إنما يُرسله الله ليؤكد سلوكاً نموذجياً للدين الذي سبقه ، فهو مرسول أسوة سلوكية ، ولكن الرسول على إطلاقه الاصطلاحي يأتي بمنهج جديد قد يختلف في الفروع عن المنهج الذي سبقه " ، ومن هذا الكلام نفهم أن الرسول يأتي بالمنهج والسلوك يطبقه ،والنبي يجيء بالسلوك فقط يطبقه ليصبح نموذجاً لمنهجٍ سبقه به رسول .  ما يشترك فيه الرّسول والنبيّ قد اتفقنا أنه هناك فرق بين النبي والرسول ، ولكن رغم هذا الفرق توجد عوامل مشتركة بين الأنبياء والرسل بشكل، من هذه الأمور المشتركة:    إنّهم جميعاً مبعوثون من عند الله عزَّ وجلّ لدعوة النّاس إلى التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له . أن الله سبحانه وتعالى اصطفاهم واختصهم بشرف النبوة والرسالة دون بني آدم، فهم أطهر الخلق وأعظم البشر . النبي والرسول كلاهما ينزل عليه الوحي الأمين جبريل عليه السلام ، فمن آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم كان الأمين جبريل يُبلغ رسالة الله إلى الأنبياء والرسل . الأنبياء والرسل كلهم معصومون من الكبائر والذنوب والمعاصي ، وأما ما نتج عن اجتهادٍ منهم فإنهم قد يخطئون فيه ، فإن نوحاً عليه السلام سأل ربه أن يونجي ابنه فقال له الله "قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ" ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حرَّم ما أحل الله له اجتهاداً منه فقال الله له "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" ، لكن الأنبياء والرسل معصومون من الإقرار على الخطأ ، بمعنى أنهم إذا وقع منهم خطأ في اجتهاد اجتهدوه فإن الله تعالى لابد أن يعصمهم من الاستمرار فيه بخلاف غيرهم من البشر . الإيمان بالرسل والأنبياء جميعاً ركن من أركان الدين ولا يُستثنى أبداً ، فمن آمن بالله ورسله وأنبيائه إلا واحد منهم فهو كافر لا يصح إسلامه وإيمانه .

الأنبياء والرُسل

قبل توضيح الفرق بين النبي والرسول نريد أن نوضح للناس كافة وللمسلمين خاصة أن الله سبحانه وتعالى حينما أرسل للناس الأنبياء والرسل إنما أرسلهم جميعاً من أجل شيء واحد وهو توحيد الله عز وجل ، ولم يختلف نبيٌ ولا رسول على هذا الهدف من آدم عليه السلام إلى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، أرسل الله المُرسَلين والأنبياء لهداية النّاس وإرشادهم الى طريق الحق ، حتى لا يكون للناس على الله حُجة قال تعالى "وَما كُنَّا مَعَذّبِـينَ حتـى نَبْعَثَ رَسُولاً" فالمُرسَلين والأنبياء يُنذرون النّاس ويُحذّرونهم من كلّ ما يضرّهم في دينهم ودُنياهم، ويُبشّرونهم بأنعم الله إذا سلكوا طريق الصّراط المُستقيم، وكان منهج الله في إرسال الأنبياء والرسل أن يبعث مع كل منهم آية ومُعجزة حتى يتبين للناس أنه مُرسل من عند الله ، والأمثلة على ذلك كثير فمن معجزات كليم الله موسى عليه السلام النور الذي يخرج من جيبه وعصا موسى التي تتحول إلى أفعى ، وعيسى عليه السلام الذي يُحيي الموتى ويشفي المرضى بإذن الله وغير ذلك.

الفرق بين النبي والرّسول

ربما يتبادر للذهن أنه لا يوجد فرق بين النبي والرسول ، وهذا لأننا حينما نتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تارة نقول رسول الله وتارة نقول النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن محمد بن عبد الله هو نبيٌ ورسول في الوقت ذاته ، وتلك النقطة هي التي جعلت الناس تعتقد أن النبي هو الرسول ولا فرق بينهما ، ولكن هناك عدة فروق بين النبي والرسول من حيث المعنى والتكليف من عند الله نستعرضها كالآتي: 
النبيّ هو من نَبَّأَهُ الله بخبر السّماء وأوحى إليه أن ذكر عبادي بمنهج الله الذي هو موجود بالفعل ولم يختفي ولم يتم تحريفه ، بمعنى أن النبي هو اذي جاء على شريعة نبي آخر ولم يأت بدين جديد ولم يُرسل الله إليه كتاب جديد أو منهج جديد مثل نبي الله هارون الذي جاء على شريعة موسى عليهما السلام ، ونبي الله لوط الذي جاء على شريعة سيدنا إبراهيم عليهما السلام ، فيمكن أن نعتبر النبي هو مُصلح اجتماعي أوحى إليه الله أن يُذكر الناس بدين الله الذي يعرفونه ولكن نسوه أو ضلوا عنه لكي يرجعهم إلى الطريق الصحيح ، وكل هذا المعني ينطبق على الرسول أيضاً ولكن الرسول يزداد عن النبي بأن معه رسالة من الله ودين جديد من الله وكتاب من الله مأمور بإبلاغه للناس مثل سيدنا محمد وسيدنا موسى وعيسى عليهم صلاة والسلام ، كل هؤلاء الرسل جاءوا بدين جديد فهم أنبياء ورسل في الوقت ذاته ، لذلك يقول أهل العلم كل رسول نبي وليس كل نبيٌ رسول .

يقول الإمام الشعراوي في تفسير الفرق بين النبي والرسول :الرسول هو من بلغ عن الله شرعه الذي يريد أن يحكم به حركة حياة الخليفة في الأرض وهو الإنسان ، وإذا مانظرنا إلى المادة وجدنا الحق سبحانه وتعالى يقول في آية " وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ" إذاً الرسول قد يكون رسولاً بالمعنى المفهوم لنا وقد يكون نبيا، فكلاما مُرسلٌ من الله ، ولكن الفارق أن الرسول يجيء بشرعٍ يٌؤمر به ويؤمر هو بتبليغه للناس ليعملوا به ، ولكن النبي إنما يُرسله الله ليؤكد سلوكاً نموذجياً للدين الذي سبقه ، فهو مرسول أسوة سلوكية ، ولكن الرسول على إطلاقه الاصطلاحي يأتي بمنهج جديد قد يختلف في الفروع عن المنهج الذي سبقه " ، ومن هذا الكلام نفهم أن الرسول يأتي بالمنهج والسلوك يطبقه ،والنبي يجيء بالسلوك فقط يطبقه ليصبح نموذجاً لمنهجٍ سبقه به رسول .

ما يشترك فيه الرّسول والنبيّ

قد اتفقنا أنه هناك فرق بين النبي والرسول ، ولكن رغم هذا الفرق توجد عوامل مشتركة بين الأنبياء والرسل بشكل، من هذه الأمور المشتركة:
-إنّهم جميعاً مبعوثون من عند الله عزَّ وجلّ لدعوة النّاس إلى التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له .
-أن الله سبحانه وتعالى اصطفاهم واختصهم بشرف النبوة والرسالة دون بني آدم، فهم أطهر الخلق وأعظم البشر .
-النبي والرسول كلاهما ينزل عليه الوحي الأمين جبريل عليه السلام ، فمن آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم كان الأمين جبريل يُبلغ رسالة الله إلى الأنبياء والرسل .
-الأنبياء والرسل كلهم معصومون من الكبائر والذنوب والمعاصي ، وأما ما نتج عن اجتهادٍ منهم فإنهم قد يخطئون فيه ، فإن نوحاً عليه السلام سأل ربه أن يونجي ابنه فقال له الله 

"قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ" ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حرَّم ما أحل الله له اجتهاداً منه فقال الله له "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" ، لكن الأنبياء والرسل معصومون من الإقرار على الخطأ ، بمعنى أنهم إذا وقع منهم خطأ في اجتهاد اجتهدوه فإن الله تعالى لابد أن يعصمهم من الاستمرار فيه بخلاف غيرهم من البشر .
-الإيمان بالرسل والأنبياء جميعاً ركن من أركان الدين ولا يُستثنى أبداً ، فمن آمن بالله ورسله وأنبيائه إلا واحد منهم فهو كافر لا يصح إسلامه وإيمانه .

اقرأ في :هل الأنبياء معصومون من الخطأ؟

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent